أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - موعدهم الفردوس














المزيد.....

موعدهم الفردوس


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3104 - 2010 / 8 / 24 - 17:53
المحور: الادب والفن
    


موعدهم الفردوس
كواكب الساعدي
1
ليسوا مدّعون
ولا شهود زور
انما
شهود انانية
العالم
المتُخم بالشبع
تخفي اثوابهم
محضُ عظام
يأبون فتات السلطان
هم ملح الارض
يحدُ مدنهم
قضبان العوز
يحلمون بمدن فاضلة
لا جوعى فيها
لا اشرار
فقراء
الا من كسِرة خبز
وكوز ماء
ماضون للابدية
هياكل منخورة
ليست
كوليمة ديدان
يحملهم
هزيع الجوع
يقايضونهُ
بالتعفف
متاع
لاخر رمق
في الدنيا
شهداء
من نوع مختلف
اصوات
كأزيز النحل
تطغى
ويح القاتل
طوبى للمقتول
عرُيا اوجوع
وحسن مآب
اثارهم تحكي
مرثيات
يمرون
امام النهر
الذي نزر ماؤه
وأمحل قاعُ
عطشى
تنزل بوادر غيثاً
يفيض
حطب الحقل الاصفر
نساه النهر
نساه الخصب
إن مروا
تخضّر الوديان
يعم الخير
بَكتهم
صفصافة
سكنت قرب النهر
بدموع من نار
سارية لمدنهم
التي
هجر نوافذها
قمرا
صفصافة
تستيقظ صبحا
تتمطى
تغسل شعرا مسترسل
بماء النهر
يتساقط كحلا اسود
غدران
حطب الحقل
الذاوي
تمر بهم الريح
تسرقُ بعض ملامحهم
فقراء
شهود حق
لا زور
يحاصرون فرح الشرفاء
يداهمون ليل الأجلاف
بعيون خابية
وافواه تهفو لمتاع
رمد في الاحداق
فقراء موعدهم
اخضر
وحسنُ ماب
2
هند
معلمة التاريخ
مولعة برسم الاشياء
رسمت خارطة
على اللوح الاسود
اشارت
بعصاها الصفراء
انتبهوا بنات
هذه خارطةٌ
بوسع القلب
غالية كالروح
رجال
كثر افتدوها
فوق الارض
تحت الارض

بنت التاريخ
وام الشعراء
اكتبنها
بماء العين
وحروف من نار
3
احلى ما قرات
لم اكسب شيئا من الحياة سوى ضميرا حيا

[email protected]



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلُمي اليَّ وافصِحي
- قلبٌ يكتمُ نشيجه
- صور مفخخة
- ضوئي وظلّك
- تداعيات
- أمّ الوشاحيْن صبْراً
- جارتي ابنة حنّا
- أماكن وأصوات
- وا أوردغان
- للنساء حكايات
- امرأةً مني
- تساؤلات
- سلاماً شاحذ السكاكين
- الرحيل للقمر -قصص قصيرة
- ما عدت أعبأ بالأرق
- حين يهدأ الصخب
- طوبى للشاكرين
- (بأي ذنب يُقتَلون)
- للمنفى حكايتان
- رثاءٌ مُتأخر


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - موعدهم الفردوس