أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - هلُمي اليَّ وافصِحي














المزيد.....

هلُمي اليَّ وافصِحي


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3091 - 2010 / 8 / 11 - 04:43
المحور: الادب والفن
    


1
ما انتابك ؟
حاسرة الرأس
تُثِقلكِ الهموم
مُدماة
تتهاوين
كقنديل
لا بصيص
سوى ذُبالة
شحيحةٍ من ضوء
اليك
يزحفُ خطوي
تركلني الريح
أكاد لا أقوى
لا شيء
يوحي بالسكينة
سوى صدى
أنات موتاك
أكانت حكمة نبي
نبؤة عرّاف
رؤيا شاعرا
أم هذيان محموم
أم ماذا تسّمين؟
فالمنجمون ولو صد فوا
كاذبون
والشعراء يتبعهم الغاوون
والتاريخ شاهد
لا يبخس نصابه
قطِمير
شهرزاد
مُضّمخة بماء الورد
باذخة الحسن
لثامك الخوف
لسّياف
غليظ القلب
ترفعين كأساً
نخبهُ
فجر يهتف بالبشارة
ممتلىء
بخيط الشمس
ينبلج الصباح
وينفذ الكلم المباح
تتاهبين
الى الرقاد
تغنمين يوما
من ألف ليل
هلمّي الي
أقاسمك الصلاة
والدعاء
والترتيل
وروداً
الى سقف السماء
أن تسلمي من كل سوء
بغداد
كم توسّد رأسي
ذراعك
كم افضيت
والسائرون
نحو الشمس
الصابرون
أهلك
يوم التقى الجمعان
صباحهم نزف
ومسائهم
حلم مكلل بالغرابة
تمرّين بجلاديك
تسمعين
عواء سنينك
الموشومة
بالبارود والجوع
تُضرَمينَ
في الليل
في الصبح
تدفنين موتى
تلبسين
قناع المكابرة
تصنعين
للحياة بيتاً
ليس
كبيت العنكبوت
لكنة دار السلام
ومأوى المرسلين
مدورة
مسوّرة
برب كريم
هلمي الي
وافصحي
انبثقي
من ركام دمك
من حلمك المنحور
أما آن للحزن
أن ينجلي
أما آن للظلم
أن يرعوي
أما من فجر
يهتف بالبشارة
سيقدم التاريخ لك
اعتذاره
ذات يوم
وسُتنصفين
2
سياتي العيد انتظرك فالصبر ستنفذ صلاحيته
3
دخل بريدها بالخطأ اعتذر بشدة بكلمات تتصبب عرقا انه رجل يحترم النساء
4
وصلت للمطار الذي تواعدنا لم اجدك حملت خيباتي ورحلت
5
قالت له عيناك غائرتان قال لها لقد قاسمتني القصيدة ليلى



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلبٌ يكتمُ نشيجه
- صور مفخخة
- ضوئي وظلّك
- تداعيات
- أمّ الوشاحيْن صبْراً
- جارتي ابنة حنّا
- أماكن وأصوات
- وا أوردغان
- للنساء حكايات
- امرأةً مني
- تساؤلات
- سلاماً شاحذ السكاكين
- الرحيل للقمر -قصص قصيرة
- ما عدت أعبأ بالأرق
- حين يهدأ الصخب
- طوبى للشاكرين
- (بأي ذنب يُقتَلون)
- للمنفى حكايتان
- رثاءٌ مُتأخر
- ترجّل وهاك العين


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - هلُمي اليَّ وافصِحي