أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ما عدت أعبأ بالأرق














المزيد.....

ما عدت أعبأ بالأرق


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2985 - 2010 / 4 / 24 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


1
الليل لازال به
بقية من نهار
وخيط من الضوء
يكابر للبقاء
بالكاد أتبين
ظلي
بالكاد أتبين
قسمات من حولي
غسلتُ النعاس
بالماء والملح
ما عدت أعبأ
بطعم الأرق
غير المستساغ
ولا بالفراغ
الذي يحتويني
مستخفةٌ الليك
بالليل
غير ناكثة
عهدي
الأصوات
التي تسكنني
تحاصرني
عن مبتغاي
جنّدتُ حواسّي الخمس
والسادسة التي أدعي
من العالم العلوي
أرقبك تأتي
بذوائبك الثلجية
وقلنسوتك المائلة
عليها اسمك
مصطحباً حبة القلب
بملابس حدادها
مذ عشر ونيف
وفاء لرفيق درب
احبتة حد الوله
أعلموني أنهم
مزقوها عليها
في المغتسل
بَسَملتَ وحوقَلت
زمّلتني بآيه الفرقان
تمّلت بملامحي
ابتسمت
وغابت كبرق
من الومض
عن ناظري
غصن طري
أنا
بأحضان
أخ كبير
وشيخ
يسكب الشعر
بأباريق من الوجد
مدادُ دمِ
(أنا عندي من الاسى جبل
يتمشى معي وينتقل
مرحبا يا ايها الارق
فرشت انسا لك الحدق)
وأخ يتلوى استحسانا
ونشوة عارمة
وانا برعم لاأفقه
ما حولي
ظلت معي
معلقة في الذاكرة
كالقلادة في جيد
صورة الاخ والشاعر
ابا فرات
اسديني النصيحة
من أي نهر
أغترف ؟
بأصابعه الرشيقة
المرتعشة بانتظام
ولفافتة المستعرة
الشعر يا سائلة
الهوى والنوى
والجوى واللظى
التحليق للمجرات
بفيض من الضوء
رحلة في عمق
الصحراء
الارتحال للقطبين
الحرية
على مصراعيها
الهمس الجميل
الماء والهواء
والحياة والمطر
وخفقة المشاعر
الاولى
وكل شىء آسر
هو الشعر
بثي
فحيح روحك
ونزف قلبك
افسحي الابواب
الموصدة لعذب
النسائم
ستفوزين بها
وبينما انا منتيشة
باللألىءوالدرر
اختفى عن ناظري
شيخ الشعر
وشاعر العرب
غاب ضوئة
واعتم خيالة
وتبدد كل شىء
بلمح البصر
2
أدرز رداء
طفولتي وزهوي
بخيط شديد الزرقة
كلون السماء
أرصّعه
بقناديل البحر
ونجيماتة
وافتح مراود كحلي
وقوارير عطري
وألبومات الصور
وجفن يرتعش
شوقاً
أركع لله
وأوفي نذور
نذرتها
أن تعود الفتاة
تلك
الواقفة على
شرفات عشقتها
غدت باهتة
يمر من قدامي
خيط من الريح
يأخذ
كل شيء
الى بيت بعيد
فسيح فسيح
مضمخا بالكرم
بنخلاته الثلاث
وقصاصات شعر
لم تكتمل
يأبى أن يبارح
الذاكرة

3
وأمل بقربي
تتوسل قلبها
أن يتوب
من المحبة
يعاندها
ولا يتوب
هذا القلب
العاصي من الهوى
4
ابنة النهر المقدس
القصيدة
وميض المرايا
خيول تصهل
لمراعي بعيدة
وطن مثقب
بالاسلاك
وجع ا نساني
رفة جنح عصفور
مبلل بالطل
رحابٌ بعيدة آسرة
سرب من الأمنيات
وبوح ما له انتهاء

5
تدور بنا الليالي
تترى
قبضنا على أعناقها
أقمنا لها المآدب
اجزلنا لها القصيد
غازلناها
وأوفينا
خانتنا
وانبرت مسرعة



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يهدأ الصخب
- طوبى للشاكرين
- (بأي ذنب يُقتَلون)
- للمنفى حكايتان
- رثاءٌ مُتأخر
- ترجّل وهاك العين
- افلام فى الذاكرة(2 )
- افلام في الذاكرة
- لهنّ في عيدُهنّ
- عودي اليَّ
- بغدادُ.. سأهوى رميم
- مقال ومتن
- سيدفعون دية القتل صاغرين
- فنجان قهوة الصباح
- لم يعد في حوزتي تبرير
- آجلُ التحقيق
- باب
- تُفضي لصهيل رضوضك
- لاهواء مع رائحة الموت
- وأنا أقضم صمتي


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - ما عدت أعبأ بالأرق