أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - تداعيات














المزيد.....

تداعيات


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3061 - 2010 / 7 / 12 - 01:23
المحور: الادب والفن
    


تتدلّى
من بيوت الأعظمية
خفيضة الأسوار
أغصان نارنج
تضجّ بالاخضرار
ينام بشوارعها
العشق
وجسر
يفضي لإمامٍ
يقضي
حوائج السائلين
قابضة على أذيال
عبائتها السوداء
أمّي
كان صُبحاً باذخاً
ألبسوني ثوبي
" أبو الاسماك "
صففّوا شعري
وحذاء العيد
وأرسلوني لعالمٍ
مجهول
وعيون
تكتظّ بالأسئلة
والاندهاش
لم يَدُر بالمخيلة
أننا سنكتشف
شفرة الأشياء
وماهية الحياة
والعلم نور
كُوني مؤدّبة
قَطَفَتْ
ليَ واحدة
قالت : حرام
سأخبر أهل البيت
حادّة الطعم
اكْتَوَتْ أناملي
بعصارتها
لكنّ أريجها
كان
ليس ككلّ أريج
شرّقتُ وغرّبتْ
لم تسبرُ أنفاسي
ضَوْعا
مثل ذلك الضَوْع
وتربية الرصافة
وملفٌّ أحمر
صورتي عليه
واسمٌ
كان سبباً بخصومة
الوالدين
أمٌّ تُفرّدهُ
وأبٌ يحبّه بالجمع
كانت له الغَلَبةُ
في الأخير
وزهير ورجاء وأنور
مثلي حائرون
كأننّا
نكتشف الحياة توّاً
ونغادر
عوالم الطفولة
وإبرة الجدري
مدوّرة كالشمس
للآن موطئها
باليمين
وأسوار
مدرسةٍ كبيرة
وأقدامٌ بالتردّد
وبابٌ
أسودٌ عريض
والنظافة من الإيمان
ومن طلب العلا
وعلمٌ مرفرفاً
في ساحةٍ كبرى
وأسراب كما النمل
وشرائط كالقُبّرات
بِيض
ومديرة صارمة
ومعلمة واثقة
وعصاً
تتوّعد بالمزيد
ورعشة
كرعشة كانون
وتطمينات ورشى
حلوى ودمى
وسيل من الدموع
كبرنا وغدونا
أساتذة
أتعمّد المرور
بشارع النارنج
ألثم الضوع
يُعَربِدُ القلب
بالمَسرّة
وأشقّاءٌ
أتلصّصُ أفواههم
ماذا يقولون ؟
عرفتُ منهم
مقهى أمّ كلثوم
وحسن عجمي
والمقهى البرازيلي
واتحاد للأدباء
يغدقون
سطح الطاولة السوداء
بأحلى
الشعر والقصص
والرياضة والعلم
ثقافةً بالمجّان
يرفدون
تداعت الصور
أمامي
وأنا أرى الدول
تنزفُ عَرَقاً
لحمل
كأساً مذهبّةً
بوّابة
لنصر أوطانهم
ويبكون الخسارة
بالدموع
وبيتنا
خليّة من نحل
ناس مع البرازيل
وناس مع الإنكليز
خِلاّن وأصدقاء
ياليتها تعود
أيام الرخاء
والعظيم
عرسا زاهياً
من الشمال للجنوب
ياليْتها تعود
ويعود خَطويَ المُتيّم
يسبر بين
أسوار نارنج وقِدّاح
وجوري كالخدود
" وعيون
أتت بالهوى "
من حيث
يصرعْنَ ذا اللب
ياليت الرصافة
تعانق الكرخ
والمُعَلّق والأحرار
ياليْت المفخخّات
إلى زوال
والموت يضمحلّ
في
كل شارع وبيت
وينزع موطني
ثوب الحداد
ويلبس العيد
" ياليت أيام الصفاء
جديد "
ياليتنا ابنة اللامي
من المنافي
لحضن العظيم
نعود



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمّ الوشاحيْن صبْراً
- جارتي ابنة حنّا
- أماكن وأصوات
- وا أوردغان
- للنساء حكايات
- امرأةً مني
- تساؤلات
- سلاماً شاحذ السكاكين
- الرحيل للقمر -قصص قصيرة
- ما عدت أعبأ بالأرق
- حين يهدأ الصخب
- طوبى للشاكرين
- (بأي ذنب يُقتَلون)
- للمنفى حكايتان
- رثاءٌ مُتأخر
- ترجّل وهاك العين
- افلام فى الذاكرة(2 )
- افلام في الذاكرة
- لهنّ في عيدُهنّ
- عودي اليَّ


المزيد.....




- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...
- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - تداعيات