أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - جارتي ابنة حنّا














المزيد.....

جارتي ابنة حنّا


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3040 - 2010 / 6 / 21 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


من قوش نينوى
روما الثانية
التي اسمها
من الإله القوي
أتوا مهاجرين
من قوم عيسى
لمدينتنا الطيبة
نازحين
في الزمن الجميل
تمالحنا تخاوينا
احتصنتهم قلوبنا
صاروا أثيرين
لهم دينهم
ولنا دين
لكنه امتزاج
للعقول والقلوب
إخوان متجاورين
بكوْا معنا واقعة
الطف
بكينا لآلام المسيح
لم نعرف
البغض والكراهية
تشاركنا
تزاورنا
عشنا فرحة الأعياد
والميلاد
عبدوا الوطن
بعد الله
افتدوه بالعزيز
صديقتي ابنة حنّا
هل تذكرين؟
ماراثون العُطَل
من يقرأ اكثر؟
لهيغو وساغان وديكنز
ومائة عام من العزلة
والحب في أزمنة الكوليرا
وعبد الحليم
أتذكرين ؟
صديقتي طيبة الأعطاف
في بيتها
صلبان على الجدران
وسيدة بهيّة
ووليدها
هالات من ضوء
ومن نور
في بيتها الإنجيل
في الصف
تقرأ سورة التكوير
تغطي رأسها مثلي
في بيتها
أم حنون
تحيك الصبر بالخيط
أردية للعيد
وردية الألوان
تغمرها رسوم
وموقد يشعّ
بالدفء
محلّقون حوله
طيور
موردو الوجنات
متناغمون
وشجرة خضراء
للميلاد
وكرات
صفراء
وحمراء
وبيضاء
تغدق حولنا
طيف من السحر
ننسّقها كما شئنا
نطير لعالم آخر
كأحلام العصافير
في بيتها عرفت
نبيّاً
اسمه ناحوم
وسيدة عذراء
حافظة الزروع
وأساطير ورهبان
وحوض الغسل
أديرةٌ مغاراتٌ
شمّاسون
سنحاريب
كلدانٌ وآشور
في بيتها
عرفت أن الزاب
يلثم دجلة الخير
وطور
اسمه القوش
يعانق دير اسمه مريم
والغابات والتين
وأقارب
من قُرى الموصل
حمراء مُحيّاهم
يلثغون الراء
أطيافٌ على بعد
أحنّ لهم
حنين النوق
سألت ديارهم
من عترة مني
أجابوني
"بالامس كانوا هنا
واليوم قد رحلوا"
"شبكت عشري "
على قلبي
ألماً من الدهر
تلفتُّ حولي
وقلت له :
يا راهب الدير
هل مروا بكم صحبي ؟
" فحنّ لي وبكى "
يا ويح قلبي
أحقاً أنهم رحلوا ؟
سلاماً
من حنايا الروح
لمن حلّت
بديترويت
لرفيقة الأسرار
والدرب
ايلين المسيحية
سنعود ذات يوم
نحبو على جدرانها
نجري في شوارعها
نُقَبّل النخلات
ونهتف عالياً بالصوت
" ولا ننسى حبايبنا
أعزّ الناس حبايبنا
أعزّ الناس حبايبنا"



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أماكن وأصوات
- وا أوردغان
- للنساء حكايات
- امرأةً مني
- تساؤلات
- سلاماً شاحذ السكاكين
- الرحيل للقمر -قصص قصيرة
- ما عدت أعبأ بالأرق
- حين يهدأ الصخب
- طوبى للشاكرين
- (بأي ذنب يُقتَلون)
- للمنفى حكايتان
- رثاءٌ مُتأخر
- ترجّل وهاك العين
- افلام فى الذاكرة(2 )
- افلام في الذاكرة
- لهنّ في عيدُهنّ
- عودي اليَّ
- بغدادُ.. سأهوى رميم
- مقال ومتن


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - جارتي ابنة حنّا