أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - هل انتهت حقبة نتنياهو؟














المزيد.....

هل انتهت حقبة نتنياهو؟


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 13:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أجابت انتخابات الكنيست السادس والعشرين التي جرت في 27 تشرين الأول 2026 عن نصف السؤال فقط. نعم، انتهى زمن الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها بنيامين نتنياهو. لكن لا، لم تنته قدرته على البقاء في قلب المشهد السياسي.

النتائج النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية كانت واضحة. معسكر نتنياهو الذي يضم الليكود والأحزاب الدينية واليمين المتطرف حصل على 53 مقعدا فقط، متراجعا بـ 11 مقعدا عن انتخابات 2022. في المقابل، حصل معسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على 48 مقعدا. أما الرقم الذي غير المعادلة فكان 19 مقعدا حصلت عليها القائمتان العربيتان، في سابقة تاريخية في إسرائيل.

بهذه النتائج، لم يعد أي طرف قادرا على تشكيل حكومة بمفرده. إسرائيل دخلت مرحلة المأزق التاريخي، حيث لا أحد يملك 61 مقعدا.

التطور الأهم جاء أمس السبت 8 تشرين الثاني، عندما قرر الرئيس إسحاق هرتسوغ تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة بعد حصوله على توصية 67 نائبا، مقابل 53 لمعسكر نتنياهو. هذا التكليف هو أول هزيمة إجرائية لنتنياهو منذ عام 2009، ويعني أنه فقد للمرة الأولى احتكار تشكيل الحكومة.

لكن الطريق أمام آيزنكوت ليس ممهدا. فحكومة بقيادته ستكون مضطرة للاعتماد بشكل مباشر أو غير مباشر على أصوات النواب العرب، وهو خيار يرفضه جزء من معسكره نفسه، خاصة حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان. أما الخيار الثاني، وهو حكومة وحدة وطنية مع الليكود، فيصطدم برفض آيزنكوت الجلوس مع نتنياهو المتهم بقضايا فساد.

لهذا يبقى نتنياهو في موقعه كرئيس لحكومة تصريف أعمال بصلاحيات كاملة، بما فيها القرارات الأمنية المتعلقة بإيران وغزة. وكل يوم يمر دون تشكيل حكومة جديدة هو مكسب له، لأنه يراهن على فشل خصومه والذهاب إلى انتخابات جديدة، وهي لعبة يجيدها أكثر من أي سياسي إسرائيلي آخر.

الخلاصة أن حقبة نتنياهو الحاكم المطلق انتهت. لم يعد بإمكانه تمرير تشريعات كبرى أو شن حروب واسعة بالإجماع. لكن حقبة النتنياهوية كسياسات، أي توسيع الاستيطان ورفض الدولة الفلسطينية وتقوية المستوطنين، لم تنته، بل أصبحت إجماعا لدى أغلب الأحزاب اليهودية، سواء بقي نتنياهو في المنصب أم خرج منه.

المرحلة القادمة ليست مرحلة ما بعد نتنياهو، بل مرحلة ما بعد الأغلبية.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كردستان..ازمة شراكة ام أزمة حكم؟
- خطة طوارىء عراقية
- حظوظ الوساطة بين أمريكا وإيران
- المنطقة تستعد للحرب.. والعراق يكتفي بالمراقبة
- أوربا.. الرجل المريض
- الشرق الأوسط على حافة التصعيد.. لماذا تعجز الوساطات عن صناعة ...
- روسيا والصين وحروب المنطقة
- في اليوم العالمي للمدن.. هل فقدت المدن العراقية هويتها
- في اليوم العالمي للمدن.. هل فقدت المدينة العراقية هويتها
- استحداث محافظات جديدة في العراق.. تنمية أم تقسيم للمناصب؟
- ١١ الف مدرسة
- الشرق الأوسط بين صندوقين
- العلاقات العراقية السورية.. المصالح فوق الأيديولوجيات
- جيل Z.. الجيل الذي لا ينتظر أحداً ليغير العالم
- لماذا نهتم بالانتخابات الإسرائيلية؟
- أوربا تحترق من الداخل
- الإرهاب بين التمويل الفكري والمالي
- خريف أوربا
- الصحافة بعد المنصات والذكاء الاصطناعي
- هل نحن امام نسخة جديدة من الشرق الأوسط؟


المزيد.....




- الحرس الثوري يعلن انفجار واحتراق 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز.. و ...
- القوات المسلحة الإيرانية تعلن فشل الضغوط الأمريكية وتؤكد أن ...
- حريق بناقلة نفط في مياه عمان
- إعلام: قتلى وإصابة باشتباكات في مخيم صبرا وشاتيلا
- -حزب الله-: الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لن تغيّر مواقف ...
- بيان مدارس الرياض لأولياء الأمور بعد تفعيل خطط الإغلاق الآمن ...
- زاخاروفا: ملجأ ماكرون السري لحمايته من مواطنيه وليس من تهديد ...
- انقطاع الكهرباء الخارجية عن محطة زابورجيه النووية
- كاتس يؤكد أن المهمة مع إيران لم تنته ويدعو للوحدة والاستعداد ...
- الإكوادور.. حرب خفية


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - هل انتهت حقبة نتنياهو؟