أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - اشتداد الصراع داخل الاطار














المزيد.....

اشتداد الصراع داخل الاطار


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخبر:

وجه المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو مجاهد العساف رسائل وأسئلة عدة إلى الشعب العراقي وأعضاء الإطار التنسيقي، كاشفاً عن موقف المقاومة الإسلامية من التطورات الأخيرة في العراق والمنطقة.

مشهد سياسي مأزوم يمر به الاطار التنسيقي الحاكم وميليشياته، فالعلاقة تشهد توترا كبيرا بين اطراف الاطار انفسهم من جهة، وبين الاطار والميليشيات من جهة اخرى؛ هذه التوترات بدأت تطفو على السطح، خصوصا وان الرسائل صارت علنية، واخذت وسائل الاعلام تتداول تلك الرسائل وبعض التسريبات التي تخرج من هنا وهناك.
حكومة الزيدي الممثل الرسمي للاطار التنسيقي بثت قبل ايام ان ميليشيا حزب الله طالبت ببعض المناصب في الدولة مقابل تسليم السلاح، وهو ما احدث ضجة كبيرة داخل اوساط الميليشيات ومؤيديهم؛ فحسب وسائل اعلام عديدة فأن الزيدي غير موافق على الشروط التي ابرمتها اللجنة المشكلة من قبل الاطار مع الميليشيات لنزع سلاحها، ومن تلك الشروط تسليم بعض المناصب الادارية والسياسية والامنية للميليشيات.

ميليشيا حزب الله من جهتها وبعد ان ايقنت انقلاب الزيدي والاطار على الاتفاقات المبرمة بينهم، قامت وعلى لسان مسؤولها الامني بأرسال رسالة للاطار التنسيقي، فضحت به التعاملات التجارية والنفطية التي يقيمها "اخ الزيدي" مع شركة ادنوك الامارتية، وذكرت ان الارباح تتجاوز الـ 4 تريليون و500 مليار دينار شهرياً؛ وتطرقت لقضية اختراق اجواء العراق من قبل الطيران الاماراتي-السوري؛ وانهم ينتظرون نسخة من الاتفاق الموقع بين اللجنة الاطارية وبينهم؛ ايضا فأنها نفت بشكل تام مطالبتهم بمناصب مقابل تسليم السلاح.

هذه الخلافات تكشف عمق الازمة السياسية بين اطراف السلطة، وهي ايضا تكشف مدى قوة التدخل الأمريكي-الايراني بسلطة الاطار، فالامريكان يريدون من الزيدي انهاء الميليشيات، وبالتالي انهاء النفوذ الايراني، وهذا الامر تدركه جيدا ايران، التي تمر بظروف سيئة جدا، فهي امام مصير وجودي بشكل حقيقي، لهذا هي وعلى لسان مرشدها الذي يكرر دائما قضية "وحدة الساحات"، الذي يعني ان اي هجوم امريكي علينا سوف نشعل المنطقة كلها.

الاطار التنسيقي لم يعد تنسيقيا، انتهى زمن التنسيق، فهو لا يستطيع ترتيب طاولته، انه يخشى كثيرا ان تنقلب عليه، فالأزمات الداخلية تحيطه من كل الاتجاهات، ازمة معيشة ازمة سيولة ازمة رواتب ازمة بطالة ازمة خدمات ازمة تظاهرات، ازمة ميليشيات، بل هناك ازمة سمعة، فهو قد بات في الحضيض؛ اما ازماته الخارجية فهي الاقسى عليه، فيبدو ان الرعاة بدأوا ينظرون لهذا الاطار كشيء مكروه ومنبوذ، وقد يفكرون بالتخلص منه، تحركات ايران في الفترة الاخيرة تكشف انهم يفكرون جديا بالتخلص من بعض القيادات الاطارية، "دعوة شيوخ العشائر الى طهران وتأسيس ميليشيا الظل".

في الاوقات القادمة قد نشهد مزيدا من التصعيد بين اطراف القوى الاسلامية، فالاوضاع كلها تتجه نحو التصعيد؛ لقد شاخ هذا النظام الاسلامي وبدأ عليه التعفن وفاحت رائحته الكريهة، وبدأت عليه امارات التفكك والانهيار، الا اذا اعطوه الامريكان عشبة الحياة مرة اخرى.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبعة اشهر على الرحيل
- مفارقات شكلي الحكم في سوريا والعراق
- عبد الكريم خلف والبحث عن الاهانة
- مشاهدات من ساحة التحرير ... في ذكرى الانتفاضة
- تشرين في الناصرية... ازمة سلطة محلية ام ازمة نظام
- هل تغير ولاء اسلاميي السلطة في العراق لإيران؟
- النائب علاء الحيدري والانحطاط الأخلاقي
- بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور
- (يا ليتنا كنا معكم)
- المدونة الجعفرية واليوم الدولي للطفلة
- ما الذي يعنيه قرار المحكمة الاتحادية؟
- ميثاق العسر والمؤسسة الدينية واجهزة المخابرات
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل
- الانسان في متاهة الأيديولوجيا.. هيمنة اللامرئي
- الشعر في انتفاضة اكتوبر-تشرين
- اليوم العالمي للترجمة... السيادة
- (نظام الطبيعة والعدوى المقدسة)
- حول مسودة قانون جرائم المعلوماتية
- الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة
- شكرا حيدر العبادي


المزيد.....




- تحليل: كيف اقترب الديمقراطيون من تحقيق أكبر أغلبية لهم في مج ...
- مصدر لـCNN: فرص تجدد الحرب مع إيران تتراجع بعد هزيمة الجمهور ...
- أول اتصال بين وزير خارجية إيران ونظيريه السعودي والقطري بعد ...
- غرين: ترامب -حصان طروادة- في المشهد السياسي الأمريكي
- بعد تعثر -اتفاقية مكة- في البرلمان التركي.. وزيرا داخلية ترك ...
- الخارجية الروسية توصي مواطنيها بالامتناع مؤقتا عن السفر إلى ...
- إسرائيل.. أزمة حكومة وتراجع دعم واشنطن
- وزير إثيوبي يهاجم مصر مجددا ويطالبها بـ-الاعتذار-
- بديل صحي للملح قد ينقذ ملايين الأرواح من أمراض قاتلة
- القائمة العربية المشتركة توصي بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - اشتداد الصراع داخل الاطار