أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق فتحي - عبد الكريم خلف والبحث عن الاهانة














المزيد.....

عبد الكريم خلف والبحث عن الاهانة


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 10:06
المحور: كتابات ساخرة
    


في بعض الاحيان تصادف بعض الاشخاص وهم يسعون الى ان توجه لهم الاهانة، وكأن شخصيتهم لا تكتمل الا ان توجه لهم الاهانة و"الرزالة"، فتراه ينتشي ويحس بلذة غامرة تملأ نفسه، مثل هؤلاء الاشخاص لا يكفون ابدا عن استفزاز الناس، وهم يتوخون بذلك او يطمحون ان توجه لهم الاهانات القوية، التي تشعرهم باللذة والسعادة.

عبد الكريم خلف هو من هذا النوع من البشر، بين الفترة والاخرى يظهر بلقاء تلفزيوني او يأخذ صورة او ينشر فيديو يكون هدفه الوحيد هو استفزاز الناس بشكل متعمد، ويبقى ينتظر سيل الشتائم والاهانات، بل لعله يخبر اسرته او اصدقاؤه او اسياده بأن الناس بدأت بالسب والشتم و "الفشار"، ويبلغهم بمدى سعادته واغتباطه بهذه الحملة، ويطالب وسائل الاعلام ان يستضيفوه دائما، ويطالبهم باعادة حلقاته، ويقوم باستشارة البعض من محترفي الاستفزاز، حتى يرشده ماذا يفعل او ماذا يقول؟

هذا الشخص شغل عدة مناصب امنية، حرض على قتل المنتفضين ايام اكتوبر، لم يكن اختياره من قبل القوى الاسلامية اعتباطا، بل جاء موافقا لشخصياتهم واخلاقهم، وجدوا فيه صورتهم الحقيقية، فهم ايضا يفرحون عندما يهان احدهم، بل تراهم في بعض الاحيان يتسابقون لاستفزاز مشاعر الناس حتى توجه لهم الاهانات و"الرزايل"، لهذا فأن عبد الكريم خلف مطابق لمواصفات نظام الاسلام السياسي.

ماركس وعندما كان يقرأ التقارير الصحفية لأحداث قمع الكومونة في باريس، راعه سلوكيات احد الجنرالات العسكرية، فقد كان هذا الجنرال يسخر من توسلات الناس ان يعفي عنهم، وكان يقوم بإعدامات ميدانية بدون محاكمة، لهذا كان يثير الاستفزاز، هنا قال عنه ماركس ان "غاليفه هذا قواد زوجته"، ويمكن ان يكون ماركس في وقتها منفعلا بشكل كبير، حتى يصف هذا الجنرال بهذا الشكل، ونحن لا نريد اكمال كلام ماركس عن غاليفه.

لا نريد وصف عبد الكريم خلف بأية صفة، ولا نريد توجيه اهانة له، لكي نحرمه من متعة الاستمتاع بلذة الاهانة، ونتركه يشعر بالقهر ويتساءل مع نقسه "لماذا لا احد يقوم باهانتي"؟ ولن نمنحه السعادة ابدا، مهما قال او فعل.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهدات من ساحة التحرير ... في ذكرى الانتفاضة
- تشرين في الناصرية... ازمة سلطة محلية ام ازمة نظام
- هل تغير ولاء اسلاميي السلطة في العراق لإيران؟
- النائب علاء الحيدري والانحطاط الأخلاقي
- بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور
- (يا ليتنا كنا معكم)
- المدونة الجعفرية واليوم الدولي للطفلة
- ما الذي يعنيه قرار المحكمة الاتحادية؟
- ميثاق العسر والمؤسسة الدينية واجهزة المخابرات
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل
- الانسان في متاهة الأيديولوجيا.. هيمنة اللامرئي
- الشعر في انتفاضة اكتوبر-تشرين
- اليوم العالمي للترجمة... السيادة
- (نظام الطبيعة والعدوى المقدسة)
- حول مسودة قانون جرائم المعلوماتية
- الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة
- شكرا حيدر العبادي
- مرجعية القضاء... قوانين ام غضب السيد والشيخ
- ساندرز يدق ناقوس الخطر .. عن الذكاء الاصطناعي نتحدث
- ادانة الخنزير


المزيد.....




- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب
- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق فتحي - عبد الكريم خلف والبحث عن الاهانة