أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - هل تغير ولاء اسلاميي السلطة في العراق لإيران؟














المزيد.....

هل تغير ولاء اسلاميي السلطة في العراق لإيران؟


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخبر:

"اتهم مستشار رئيس الوزراء، عبد الأمير تعيبان، الجانب الإيراني بارتكاب انتهاكات تمس سيادة العراق والتسبب باضطرابات على الحدود العراقية الإيرانية، فضلاً عن الإضرار بالاقتصاد الوطني عبر تهريب العملات المزورة والمخدرات".

عندما تناولت وسائل الاعلام الخبر جاءت التعليقات كلها مستغربة ومندهشة، والجميع يريد التحقق من الخبر وهل هو صحيح ام فبركة اعلامية؟ ومن هو المستشار هذا، فهم كٌثر؟ لكن يبدو ان الخبر صحيح، وان مستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر عبد الامير تعيبان هو الذي تحدث بذلك الشكل على إيران؛ لكن لماذا تلك التصريحات الان؟

عبد الامير تعيبان هو نائب سابق عن محافظة الناصرية، وهو شيخ عشيرة، وتم تعيينه مستشارا لرئيس الوزراء علي الزيدي خاصا بشؤون الزراعة والاهوار والعشائر.

منذ ذهاب علي الزيدي الى نيويورك لحضور اعمال الجمعية العامة، ولقاءه بالرئيس الامريكي ترامب، حصلت تغيرات في الموقف من إيران، رغم انها تغيرات طفيفة جدا، لكنها موجودة، من الممكن تلمس بعضها، فالزيدي مثلا قال بصريح العبارة "ان إيران منعت بشكل متعمد تصدير النفط العراقي عبر هرمز، رغم المفاوضات معها على ذلك"، وهذا تصريح من اعلى مستوى في الدولة ضد إيران يعد خطيرا بالنسبة للقوى الاسلامية الموالية؛ وايضا غلق المنافذ الحدودية بعد قصف السعودية، وبدون تنسيق مسبق مع طهران، واليوم ايضا اصدر امرا بغلق بعض المنافذ؛ فضلا عن المهل التي اعطاها للميليشيات لنزع سلاحها، رغم معارضة طهران لذلك.

قد هذه الممارسات السياسية هي نوع من سيناريو معد بشكل سابق، وفيه تنسيق بين الجانب الامريكي وسلطة بغداد، المشكلة ان ردود الميليشيات الموالية لإيران لا ترتقي لتلك الممارسات، خصوصا والجميع يعرف ان تلك الميليشيات تجاهر بولائها لإيران؛ والمشكلة الاكثر تعقيدا ان الاطار التنسيقي لم يعقب على اي من تلك السياسات، ومعروف ايضا لدى الجميع ان الاطار هو القسم الايراني في سلطة اسلاميي بغداد.

تصريحات تعيبان هي في حقيقة امرها صحيحة جدا، لا يمكن ان يخفى على احد الدور الايراني في العراق، هذا يحدث منذ أكثر من عقدين من عمر سلطة الاسلاميين، لكن خروجها من مستشار رئيس وزراء، وبتلك الحدة والقوة، هذا يدلل على ان البوصلة بدأت بالتغير.

الاسلاميون في بغداد معروفون بتغير مواقفهم بشكل سريع، هم يبحثون عن مصالحهم، وهي فوق اي اعتبار سياسي او حتى اخلاقي، او لنقل انهم بلا ولاء مطلق لأي شيء، يحملون شعار الصانع لهم "لا صديق دائم ولا عدو دائم بل مصلحة دائمة"، ويبدو انهم تحسسوا ان الجمهورية الاسلامية آيلة الى السقوط، فيريدون استباق الامور بإعلانهم الولاء التام للعم سام، وقد نرى تصريحات وافعال اخرى ضد الجارة العزيزة "سابقا" إيران. ومن الممكن ان النائب علاء الحيدري وهو يرفع "العلم العراقي" ويبكي عليه داخل مبنى البرلمان، بعد ان رفع علم الجمهورية الاسلامية في مبنى البرلمان وبكى عليه... انهم بلا اخلاق تماما.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النائب علاء الحيدري والانحطاط الأخلاقي
- بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور
- (يا ليتنا كنا معكم)
- المدونة الجعفرية واليوم الدولي للطفلة
- ما الذي يعنيه قرار المحكمة الاتحادية؟
- ميثاق العسر والمؤسسة الدينية واجهزة المخابرات
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل
- الانسان في متاهة الأيديولوجيا.. هيمنة اللامرئي
- الشعر في انتفاضة اكتوبر-تشرين
- اليوم العالمي للترجمة... السيادة
- (نظام الطبيعة والعدوى المقدسة)
- حول مسودة قانون جرائم المعلوماتية
- الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة
- شكرا حيدر العبادي
- مرجعية القضاء... قوانين ام غضب السيد والشيخ
- ساندرز يدق ناقوس الخطر .. عن الذكاء الاصطناعي نتحدث
- ادانة الخنزير
- من سخريات الاسلاميين في الحكم ... اقتحام اجتماع لمراقبة الدي ...
- ستة اشهر على الرحيل .. بضع كلمات في ذكرى ينار محمد
- مسيرة المجتمع ... بضع كلمات في ذكرى عبد الجليل الطاهر


المزيد.....




- مصر وتركيا تبحثان الأوضاع في ليبيا وسط اختلاف المواقف بشأن م ...
- القناة 14 العبرية: مقتل جندي إسرائيلي مصاب في هجوم الخليل ال ...
- الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر
- داء المرتفعات يقصي صانع المحتوى -أبو فلة- من إكمال تسلق جبل ...
- الدفاع الروسية: استعادة 270 أسيرا مقابل 270 أوكرانيّا (فيديو ...
- باريس.. مقتل شخص وإصابة أربعة بإطلاق عشوائي للنار
- هل تحلّ روسيا العقدة الإيرانية؟
- ترامب يدعم نتنياهو، أَمْ يقضي على فرصه الانتخابية!
- ليس بالديزل وحده، روسيا تُسعف الولايات المتحدة!
- حاملات الطائرات الأمريكية أمام إيران تنذر بحرب كبرى


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - هل تغير ولاء اسلاميي السلطة في العراق لإيران؟