أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور














المزيد.....

بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 01:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخبر:

"دعا رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق القاضي فائق زيدان مجلس النواب إلى مراجعة أحكام الدستور وإجراء التعديلات اللازمة".

هذه الدعوة جاءت بمناسبة الذكرى 21 لسن الدستور، وقد لاقت هذه الدعوة رواجا داخل اوساط العملية السياسية، بعض الاطراف تفاعلوا معها، ورأوا انها ضرورة لتوضيح بعض المواد الخلافية، وابدوا دعمهم الكامل لزيدان، وهناك اطراف التزمت الصمت ولم تعلق على الدعوة، لأسباب كثيرة، قد يكون اهمها ان الدستور هو عقد واتفاق بين القوى المشكلة للسلطة "طائفية وقومية"، ما يعني ان هناك عدم ثقة فيما بينهم.

الدستور كتب 2005، دعت لكتابته الولايات المتحدة الامريكية بعد تأسيسها لمجلس الحكم، ارادت به اكمال شكل الدولة، فجاءت بزعماء الطوائف والقوميات والمؤسسة الدينية ورجال دين، فجاء الدستور ملبيا لقادة الطوائف والقوميات ورجال الدين، دستور ديني طائفي قومي بامتياز، عبارة عن قوانين "ملغمة" قد تنفجر في اية لحظة تريد بها هذه الطائفة او تلك القومية التعديل او التطبيق لهذه المادة او تلك.

قضية التعديل التي يطرحها زيدان ليست سهلة، فهذه تحتاج توافق بين زعماء الطوائف والقوميات، وهذا لا يمكن ان يكون دون معرفة اي من المواد يجب تعديلها، حتى يكون هناك توافق، ولنفترض ان التوافق حصل، تبقى هناك العقدة الجوهرية المتمثلة بالدول الراعية "دولية واقليمية"، فالسلطة في بغداد هي ذيلية وتبعية خالصة لهذه الدولة او تلك، بالتالي فرأي هذه الدول هو الذي يحدد التوافق؛ اليوم مثلا احد اعضاء قضاء سنجار في الموصل قال "تدخلات اقليمية تعرقل اختيار قائمقام"!! هل يتصور احد ذلك؟ قائمقام قضاء في مدينة يتم اختياره من قبل دول اقليمية؛ فكيف بقضية تعديل دستور؟

من السخف ان يتحدث احد عن تعديل الدستور، فهذا الدستور لا يحتاج الى تعديل ابدا، فالتعديل يعني ان هناك اعوجاجا او انحرافا في بعض المواد، الا ان الحقيقة المؤكدة هي ان هذا الدستور يجب رميه مكب نفايات، فهو دستور رسخ من انقسام المجتمع، بل ان بعض مواده تحمل اقرارا بحرب اهليه، انه دستور قبيح، لأن الايادي التي كتبته قبيحة جدا، واذا استمر هذا الدستور فأننا سنرى مزيدا من المآسي.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (يا ليتنا كنا معكم)
- المدونة الجعفرية واليوم الدولي للطفلة
- ما الذي يعنيه قرار المحكمة الاتحادية؟
- ميثاق العسر والمؤسسة الدينية واجهزة المخابرات
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل
- الانسان في متاهة الأيديولوجيا.. هيمنة اللامرئي
- الشعر في انتفاضة اكتوبر-تشرين
- اليوم العالمي للترجمة... السيادة
- (نظام الطبيعة والعدوى المقدسة)
- حول مسودة قانون جرائم المعلوماتية
- الاسلاميون وتأسيس اخلاق النهب والسرقة
- شكرا حيدر العبادي
- مرجعية القضاء... قوانين ام غضب السيد والشيخ
- ساندرز يدق ناقوس الخطر .. عن الذكاء الاصطناعي نتحدث
- ادانة الخنزير
- من سخريات الاسلاميين في الحكم ... اقتحام اجتماع لمراقبة الدي ...
- ستة اشهر على الرحيل .. بضع كلمات في ذكرى ينار محمد
- مسيرة المجتمع ... بضع كلمات في ذكرى عبد الجليل الطاهر
- مسارات الحركة الاحتجاجية
- الطائفية نظام سياسي ام اشخاص؟


المزيد.....




- -إنهم يتقاضون أجرًا-.. متظاهرون يواصلون تعطيل تجمعات ترامب ا ...
- 5 سلوكيات بشرية قد تُهدّد سلامة رحلتك الجوية على متن الطائرة ...
- من باريس إلى دبي.. المخمل يسيطر على إطلالات النجمات العربيات ...
- الإمارات وفرنسا تعززان تعاونهما الدفاعي خلال زيارة ماكرون إل ...
- إعلام إيراني: قائد الجيش الباكستاني يزور طهران الثلاثاء.. وه ...
- موسكو ترصد تصريحات من سيئول حول رغبتها في تطبيع العلاقات الث ...
- فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
- كييف نكث بوعودها.. كوريا الجنوبية تقلص بعثتتها في أوكرانيا و ...
- بصمات أصابع تكشف سر بناة جيش التيراكوتا قبل 2200 عام
- ميرتس: تقديم المساعدة لأوكرانيا يثقل الميزانية الأوروبية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - بصدد دعوة زيدان لتعديل الدستور