أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - راندا شوقى الحمامصى - حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟















المزيد.....

حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 08:23
المحور: حقوق الانسان
    


ليست أخطر الكوارث التي تهدد البشرية تلك التي تُخلّفها الحروب، ولا تلك التي تصنعها الأسلحة، ولا حتى تلك التي تتركها المجاعات والفقر والأوبئة في أجساد البشر… بل تلك الكارثة الصامتة التي تحدث في أعماق الإنسان، حين يفقد قدرته على الشعور بوجع إنسان آخر، لمجرد أنه لا يشبهه، أو لا ينتمي إلى جماعته، أو لا يحمل معتقده، أو لا يقف في الجانب الذي يقف فيه.

حين يموت التعاطف، قد يبقى الإنسان حيًّا، وقد يظل عقله يعمل، ولسانه يتحدث، ويداه تصنعان الحضارة، لكنه يفقد شيئًا جوهريًّا من إنسانيته؛ ذلك الخيط الخفي الذي يربط روحه بأرواح الآخرين.
فما قيمة عقل يعرف أسرار المجرات، ولا يستطيع أن يفهم دمعة طفل؟ وما جدوى حضارة تصعد إلى الفضاء، بينما لا تزال عاجزة عن أن تمنح إنسانًا على الأرض حقه في الأمان والكرامة؟ وما معنى أن نتباهى بما بلغناه من تقدم علمي وتقني، إذا كنا لا نزال نُتقن صناعة أدوات القتل أكثر مما نُتقن صناعة أسباب الحياة؟

إن المأساة ليست في أن يموت إنسان بعيد عنا، فالموت حقيقة يعرفها الجميع، وإنما في أن يموت فلا يتحرك فينا شيء، أو أن تتحول مأساته إلى خبر عابر، نتصفحه بين أخبار الطقس والأسعار، ثم نمضي إلى يومنا وكأن روحًا لم تُنتزع من الحياة، وكأن قلبًا لم ينكسر، وكأن عالمًا صغيرًا لم ينهَر داخل إنسان كان يحلم، ويحب، ويخاف، ويتطلع إلى الغد مثلنا تمامًا.
هناك إنسان يبكي لموت غريب لا يعرف اسمه، لأنه يرى في وجعه امتدادًا لوجعه، وفي إنسانيته مرآة لإنسانيته. وهناك آخر لا يحزن إلا إذا كان الضحايا من جماعته، ولا يغضب إلا إذا أصاب الظلم من ينتمي إليهم، وكأن الألم لا يصبح جديرًا بالرحمة إلا حين يحمل هوية مألوفة.
وبين الإنسانين تتكشف إحدى أعمق أزمات عصرنا: هل أصبح انتماؤنا أقوى من إنسانيتنا؟ وهل صرنا نزن قيمة الأرواح بميزان الهوية، بدلًا من أن نراها بميزان الحق في الحياة؟

إن التعاطف الحقيقي لا يسأل المجروح عن دينه قبل أن يمد إليه يده، ولا يستجوب المظلوم عن أفكاره قبل أن يعترف بحقه، ولا يطلب من الميت أن يكون شبيهًا بنا حتى نستحقه بالحداد.
التعاطف لا يعني أن نتفق مع الجميع، ولا أن نتخلى عن قناعاتنا، بل يعني أن ندرك أن اختلافنا لا يسلب أحدًا حقه في الكرامة، وأن الإنسان قد يكون مختلفًا عنا إلى أقصى الحدود، لكنه يظل جديرًا بألا يُهان، وألا يُضطهد، وألا يُحرم من حقوقه الأساسية.
وهنا يكمن الفارق بين الانتماء الذي يمنح الإنسان جذورًا، والانتماء الذي يحوّله إلى أسير؛ بين إيمان يفتح القلب على سعة الوجود، وتعصب يضيّق الوجود حتى لا يتسع إلا لأصحابه.
فليس الخطر في أن يحب الإنسان جماعته، أو يعتز بثقافته، أو يخلص لمعتقده، وإنما في أن يجعل من هذا الحب ترخيصًا لاحتقار الآخرين، ومن هذا الاعتزاز جدارًا يعزله عن آلامهم، ومن هذا الإخلاص ذريعة لتبرير الظلم الواقع عليهم.

إننا لا نفقد إنسانيتنا دفعة واحدة، بل نفقدها بالتدريج؛ حين نصمت عن ظلم لا يمسنا، وحين نبرر القسوة إذا صدرت ممن نحب، وحين نبحث عن أعذار للجلاد لأنه يشبهنا، ونبحث عن أخطاء الضحية لأنها تختلف عنا.
وهكذا يتعلم الضمير أن ينتقي، ويتعلم القلب أن يغلق أبوابه، ويتعلم العقل أن يخترع الحجج التي تجعل القسوة مقبولة، حتى يصبح الظلم في نظر صاحبه دفاعًا عن الحق، ويصبح اضطهاد المختلف حمايةً للهوية، وتصبح الكراهية فضيلة يتباهى بها من نسي أن أول ما يفقده الإنسان حين يكره إنسانًا آخر هو قدرته على رؤية نفسه فيه.
وما أشد خطورة أن يصبح العقل محاميًا عن قسوة القلب، بدلًا من أن يكون نورًا يهديه إلى تجاوزها!

إن أزمة البشرية ليست في نقص المعرفة وحدها؛ فقد عرف الإنسان كيف يفك شفرات الحياة، ويستخرج طاقة الذرة، ويطوّر الذكاء الاصطناعي، ويختصر المسافات بين القارات، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في اختصار المسافة بين قلبه وقلب أخيه الإنسان.
لقد اتسعت المعرفة، لكن هل اتسعت معها الرحمة؟
لقد تطورت وسائل الاتصال حتى أصبح العالم قرية صغيرة، لكن هل أصبحنا أقرب إلى بعضنا إنسانيًّا؟ أم أننا صرنا نرى مآسي الآخرين بوضوح أكبر، بينما نملك قدرة متزايدة على تجاهلها؟
نحن نعرف ما يحدث في أقصى الأرض في اللحظة نفسها، نشاهد الدموع، ونسمع صرخات الاستغاثة، ونتابع صور البيوت المهدمة والوجوه المفجوعة، ثم نعود إلى حياتنا. وليس مطلوبًا من كل إنسان أن يحمل أوجاع العالم كلها على كتفيه، فطاقتنا محدودة، لكن المطلوب ألا نحول محدودية قدرتنا إلى موت في ضمائرنا، وألا نجعل عجزنا عن إنقاذ الجميع مبررًا لعدم إنقاذ من نستطيع.
قد لا تستطيع أن توقف حربًا، لكنك تستطيع ألا تشارك في التحريض عليها.

قد لا تستطيع أن ترفع الظلم عن كل مظلوم، لكنك تستطيع ألا تصبح صوتًا يبرره.

قد لا تستطيع أن تمنح الأمان لكل خائف، لكنك تستطيع ألا تسلب إنسانًا آخر شعوره بالأمان.

وقد لا تستطيع أن تغيّر العالم كله، لكنك تستطيع أن تمنع القسوة من أن تتخذ من قلبك موطنًا لها.

وهنا تبدأ مسؤوليتنا الحقيقية؛ لا عند حدود ما نستطيع تغييره في الآخرين فحسب، بل عند حدود ما نسمح له بأن يتغير فينا.
إن العالم لا يحتاج إلى مزيد من العقول اللامعة وحدها، بل يحتاج إلى عقول تستنير بالضمير، وإلى معرفة تتواضع أمام الحياة، وإلى قوة تعرف أن أعظم انتصاراتها ليس إخضاع الآخرين، بل حماية حقهم في أن يعيشوا أحرارًا آمنين مكرمين.
ويحتاج، قبل كل شيء، إلى إنسان لا يخاف من اتساع قلبه، ولا يظن أن الرحمة تُضعف موقفه، أو أن الإنصاف ينتقص من ولائه، أو أن الدفاع عن حقوق المختلفين خيانة لمن ينتمي إليهم.
فالرحمة ليست ضعفًا، والتعاطف ليس سذاجة، والإنسانية ليست ترفًا أخلاقيًّا نمارسه حين تستقر حياتنا وتزول مخاوفنا؛ إنها الأساس الذي ينبغي أن نقيم عليه حياتنا المشتركة، وإلا تحولت قوتنا إلى تهديد، ومعرفتنا إلى أداة للهيمنة، وحضارتنا إلى واجهة براقة تخفي خلفها إنسانًا لم يتعلم بعد كيف يكون إنسانًا.
ولعل أعمق ما نحتاج إليه اليوم هو أن نعيد اكتشاف الإنسان في داخلنا؛ ذلك الإنسان الذي يسبق اسمه وهويته ومعتقده، والذي لا تُقاس قيمته بما يملك، ولا بما يؤمن به الآخرون أو يرفضونه فيه، بل بحقه الأصيل في الكرامة والحياة.
أن نتعلم كيف نرى وراء كل وجه حكاية، ووراء كل اختلاف تجربة، ووراء كل إنسان عالمًا داخليًّا كاملًا من الآمال والمخاوف والذكريات والأحلام. وأن نفهم أن ما يجمعنا في أعماقنا أوسع بكثير مما يفرقنا على السطح؛ فنحن جميعًا نعرف معنى الخوف، ونتوق إلى الأمان، ونحزن للفقد، ونبحث عن الحب، ونريد أن تكون لحياتنا قيمة، وألا نُترك وحدنا في ساعات ضعفنا.
فإذا كانت الإنسانية بيتًا واحدًا، فإن التعاطف هو النافذة التي نرى من خلالها بعضنا بعضًا، والضمير هو الباب الذي يمنعنا من طرد أي إنسان من حقه في الكرامة.
وحين نغلق هذه النافذة، لا يحل الظلام في حياة الآخرين وحدهم، بل يتسلل إلينا أيضًا؛ لأن القلب الذي يتدرب على تجاهل ألم الآخرين، يفقد شيئًا من قدرته على الشعور بألمه هو، والعقل الذي يعتاد تبرير الظلم حين يصيب المختلفين، قد يجد نفسه يومًا بلا لغة يدافع بها عن حقه حين يصبح هو المختلف والمستضعف.
فلا أحد يضمن أن يبقى دائمًا في الجانب الأقوى، ولا أحد يملك أن يختار كل الظروف التي قد تضعه فيها الحياة. وما نزرعه اليوم من قسوة في علاقتنا بالآخرين، قد نصطدم غدًا بثماره حين نحتاج إلى رحمة لم نعرف كيف نمنحها.
لهذا، فإن إنقاذ الإنسانية لا يبدأ بالضرورة من القصور، ولا من المؤتمرات الكبرى، ولا من الاتفاقيات التي تُوقّع أمام الكاميرات، وإن كانت جميعها قد تكون ضرورية؛ بل يبدأ أيضًا من لحظة صادقة يستعيد فيها الإنسان ضميره، ويرفض أن يكون شريكًا في إهانة روح أخرى، مهما كانت الذرائع.
يبدأ حين تصبح كرامة الإنسان مبدأ لا يخضع للمساومة، وحين نكفّ عن تقسيم البشر إلى أرواح تستحق الحماية وأرواح يمكن التضحية بها، وحين ندرك أن السلام ليس مجرد غياب للحرب، بل حضور للعدل، وأن المحبة ليست كلمات جميلة نتبادلها، بل مسؤولية تجعلنا أكثر حرصًا على ألا نكون سببًا في وجع الآخرين.

ويبقى السؤال الذي ينبغي ألا نتهرب منه:
حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟
أتنقذها القوانين وحدها؟ أم تنقذها المؤسسات؟ أم العلم؟ أم الفلسفات التي تشرح لنا كيف ينبغي أن نعيش؟
كل هذه ضرورية، لكنها لا تكفي إذا لم يسكن الإنسانَ ضميرٌ حيّ؛ لأن القانون قد يمنع اليد من البطش، لكنه لا يستطيع وحده أن يجعل القلب رحيمًا، والعلم قد يفتح أمامنا أبواب القدرة، لكنه لا يختار لنا دائمًا كيف نستخدمها، والفلسفة قد تكشف لنا الطريق، لكنها لا تستطيع أن تخطو بدلًا منا.

إن إنقاذ الإنسانية مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد، وتتسع لتشمل الأسرة والمجتمع والمؤسسات والدول، حتى تصبح الرحمة ثقافة، والعدل ممارسة، والاختلاف حقًّا مصونًا، لا تهديدًا يستدعي الإقصاء.
وإذا كان التعاطف قد يموت في بعض القلوب، فإن واجبنا ألا نسمح له بأن يموت في العالم كله. أن نحميه بالتربية، ونغذّيه بالمعرفة، ونصونه بالعدل، ونترجمه إلى أفعال، وأن نرفض كل خطاب يحاول أن يقنعنا بأن حياة إنسان أقل قيمة من حياة إنسان آخر.
فربما لا نستطيع أن نمنع كل شر، لكننا نستطيع أن نرفض أن نصبح امتدادًا له.
وربما لا نستطيع أن نوقظ كل ضمير غافل، لكننا نستطيع أن نبقي ضمائرنا يقظة، وأن نترك في طريق الآخرين أثرًا يدل على أن الإنسانية لم تستسلم بعد.

يا إنسان… لا تجعل اختلاف الآخر سببًا لغياب رحمتك، ولا تجعل انتماءك قيدًا على ضميرك، ولا تجعل قوة جماعتك مبررًا لضعف إنسان آخر أمامها.
تذكّر أن العالم لا يصبح أكثر أمانًا حين ينتصر فريق على فريق، بل حين يتعلم الجميع أن كرامة الإنسان ليست غنيمة حرب، وأن الحقوق ليست امتيازات تمنحها الأغلبية لمن يشبهها، وأن الحرية التي لا تتسع للمختلف ليست حرية مكتملة.

نحن لا نحتاج إلى عالم يتشابه فيه البشر، بل إلى عالم يستطيع فيه المختلفون أن يعيشوا معًا دون خوف، وأن يتجادلوا دون كراهية، وأن يختلفوا دون أن ينزع أحدهم عن الآخر حقه في الوجود الكريم.
فإذا أردنا حقًّا أن ننقذ الإنسانية، فلنبدأ من المكان الذي لا تستطيع أي قوة في العالم أن تحل محلنا فيه: من داخلنا.
لنوقظ الإنسان فينا قبل أن نطالب العالم بأن يصبح أكثر إنسانية.
لنجعل من التعاطف شجاعة، ومن الرحمة موقفًا، ومن الضمير بوصلة، ومن المحبة قوة تبني ولا تهدم.
ولنؤمن أن أعظم ما يمكن أن نتركه للأجيال القادمة ليس عالمًا أكثر تقدمًا فحسب، بل عالمًا أكثر رحمة؛ عالمًا لا يضطر فيه إنسان إلى إثبات أنه يستحق الحياة، ولا يحتاج فيه المختلف إلى الاعتذار عن اختلافه، ولا يخشى فيه الضعيف أن يُسحق لأن الأقوى لا يشعر بوجعه.
فالحضارة التي لا تُهذّب القلب قد تزيد الإنسان قدرةً، لكنها لا تضمن له الحكمة.
والمعرفة التي لا تصحبها مسؤولية قد تفتح أبوابًا واسعة للقوة، لكنها قد تتركنا عاجزين أمام أبسط امتحانات الإنسانية.
أما حين يلتقي العقل بالضمير، والمعرفة بالرحمة، والحرية بالمسؤولية، فإن الإنسان يبدأ أخيرًا في الاقتراب من المعنى الذي يستحق أن تُسمّى حياته من أجله حياةً إنسانية.
لأن الإنسانية لا تُنقَذ حين نتعلم كيف نعيش مع مَن يشبهوننا، بل حين نتعلم كيف نصون كرامة مَن يختلفون عنا.
وحين يحدث ذلك، لن يكون التعاطف مجرد شعور عابر في القلب، بل سيصبح وعيًا يغيّر نظرتنا إلى العالم، وعدلًا يحمي حقوق البشر، ومحبةً تردّ الإنسان إلى أخيه الإنسان.
وعندها فقط، لن نضطر إلى السؤال عمّن ينقذ الإنسانية حين يموت التعاطف؛ لأننا سنكون قد بدأنا بالفعل في إحياء ذلك الإنسان الذي يسكن أعماقنا، وينتظر منا أن نمنحه فرصة الظهور من جديد.



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلم والتعليم وأطفالنا والشباب والأهالي في معاناة رهيبة لا ...
- السلام يا أهل السلام!
- رؤيتي... من الجامعة العربية إلى الجامعة العالمية... حين تتسع ...
- فلسفة منتسوري التعليمية: حين نحرّر قدرات الطفل بدلًا من أن ن ...
- الطائفية في مصر... إلى متى، وإلى أين؟
- -حين تصمت الحواس... تتكلم الروح-
- ازدراء الإنسان... جريمةٌ في حق الإنسانية، فحين يُزدَرى إنسان ...
- العنصرية... حين تصبح العدالة انتقائية
- قبل أن يُكتب التاريخ... أين كان الوحي؟
- كلما ارتفع وعي الإنسان... صغرت الحدود.
- جوع الروح
- سرطان الروح
- إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية
- مشكلة العالم اليوم
- “انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ ...
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
- إلى أين يتجه السلام العالمي؟
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
- فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-


المزيد.....




- حملة اقتحامات واعتقالات بمدن الضفة
- لقاء بين مفوضي حقوق الإنسان الأوكراني والروسي في بلدة أوليشك ...
- تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اعتقالات وهدم منازل وحصار ...
- في عامه الثاني.. مجلس الحقوق والحريات يعقد مؤتمره السنوي لمن ...
- بوتين: روسيا وإفريقيا تنسقان مواقفهما في الأمم المتحدة وندعم ...
- مرشحة الإمارات لقيادة الأمم المتحدة تعرض رؤيتها وتدعو إلى نظ ...
- الأمم المتحدة تكشف عن بوادر نجاح في استعادة النظم البيئية وت ...
- بعد أكثر من 3 عقود.. الأمم المتحدة تطوي صفحة بعثتها السياسية ...
- قتل والتهم العشرات على مدار 15 عاما.. اعتقال قاتل متسلسل وآك ...
- -هيومن رايتس ووتش- تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة ت ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - راندا شوقى الحمامصى - حين يموت التعاطف في الإنسان… مَن ينقذ الإنسانية؟