أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - قبل أن يُكتب التاريخ... أين كان الوحي؟















المزيد.....

قبل أن يُكتب التاريخ... أين كان الوحي؟


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 17:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"نحن نقرأ تاريخ الإنسان كما لو أنه بدأ يوم تعلّم الكتابة، بينما الحقيقة أن الإنسان عاش طويلًا قبل أن يكتب، وربما تلقّى من الله ما لم يدوّنه، فضاع من ذاكرة البشر، ولم يضع من علم الله."
"نحن نعلم أن كل حضارة عظيمة اقترنت بدين، ولكن يبقى السؤال الذي قلّما يُطرح: إذا كانت الحضارات أقدم من التاريخ المكتوب، فأين كان الوحي قبل أن يبدأ الإنسان في تدوين تاريخه؟"

"إن أكبر خطأ ارتكبه الإنسان مع التاريخ، أنه اعتبر ما وصل إليه هو كل ما حدث، بينما الحقيقة أن التاريخ ليس إلا ما نجا من النسيان."
" فلا ينبغي أن نسأل: لماذا لا نعرف كل الرسل؟ بل ينبغي أن نسأل: كيف نتوقع أن نعرفهم جميعًا، ونحن لا نعرف إلا القليل من تاريخ الإنسان نفسه؟"

إذا تأملنا الحضارات الكبرى، نجد أن الدين لم يكن مجرد جزء منها، بل كان من أعمدة نشأتها. فالمعبد سبق القصر في كثير من الأحيان، والكاهن سبق الموظف، والاعتقاد بوجود قوة إلهية سبق كثيرًا من النظم السياسية.
ولنأخذ الحضارة الفرعونية مثلًا:
لم يكن المصري القديم ماديًا فقط، بل كان يؤمن:
بإله خالق، وإن تعددت صور العبادة عبر العصور.
بالحياة بعد الموت.
بالحساب والجزاء.
بخلود الروح.
ولذلك بنى الأهرامات، وشيّد المعابد، وكتب نصوص العالم الآخر، لأن الدين كان في قلب الحضارة.
لكن يبقى السؤال الأعمق:
من أين جاء هذا الدين نفسه؟
هنا تختلف الرؤى.
الرؤية التاريخية تقول: إن الأديان تطورت مع تطور المجتمعات.

أما الرؤية الإيمانية - وهي التي تتفق مع كثير من الأديان الإبراهيمية وكذلك مع التعاليم البهائية - فتقول: إن الله لم يترك البشرية يومًا بلا هداية. فمنذ فجر الإنسانية كان هناك وحي إلهي يناسب مرحلة البشر، ثم تجدد هذا الوحي كلما نضجت الإنسانية أكثر.
ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى الحضارة المصرية القديمة على أنها لم تنشأ من فراغ، بل قامت على بقايا أو آثار هداية إلهية قديمة، ثم مع مرور القرون امتزجت هذه الهداية بالأساطير والرموز والتقاليد البشرية، كما حدث في حضارات أخرى.

إن الله لم يخلُ خلقه قط من رسول أو مظهر لأمره، وإن سلسلة الهداية ممتدة منذ بداية التاريخ، حتى وإن ضاعت أسماء كثير من الرسل ولم تصل إلينا أخبارهم.
لذلك فغياب اسم نبي في السجل التاريخي المصري لا يعني بالضرورة غياب الوحي، بل قد يعني أن الزمن طمس الأسماء، وبقيت آثار الرسالة في صورة قيم، ورموز، وإيمان بالخالق، والعدل، والحياة الأخرى.
وربما لهذا يقول القرآن الكريم:
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا﴾، ويقول أيضًا: ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾.
وهذا يفتح احتمالًا واسعًا بأن مصر القديمة، كما غيرها من الأمم، قد عرفت رسلًا أو هداةً لا نعرف أسماءهم اليوم، لكن آثار دعوتهم بقيت في الضمير الديني الذي قامت عليه حضارتها.

الحضارة لا تبدأ بالحجر، بل تبدأ بالفكرة؛ والفكرة العظمى التي أيقظت الإنسان عبر التاريخ كانت دائمًا شعوره بأن فوقه خالقًا، وأن لحياته معنى، وأن لأعماله حسابًا. ومن هذا الشعور ولدت الأخلاق، ثم القانون، ثم العمران، ثم الحضارة.
نتيجة لعدم وجود التدوين، نقدر نقول:
إن غياب السجلات لا يعني غياب الوحي.
فإذا كانت الكتابة لم تكن قد ظهرت بعد، أو كانت في بداياتها، فمن الطبيعي أن تكون أخبار الرسل الأوائل قد ضاعت مع الزمن. وحتى بعد ظهور الكتابة، فإن معظم ما كُتب في العصور القديمة لم يصل إلينا؛ فقد أتلفته الحروب، والحرائق، وتقلبات الطبيعة، وضياع اللغات.
ولهذا، فإننا نعرف من تاريخ البشرية جزءًا صغيرًا فقط، بينما يظل الجزء الأكبر مجهولًا.

ومن المنظور الإيماني، فإن هذا لا يتعارض مع فكرة استمرار الهداية الإلهية. فإذا كان الله – كما تؤمن الأديان – قد أرسل رسلًا إلى كل أمة، فمن المنطقي ألا يكون جميعهم معروفين لنا اليوم. بل إن بعض النصوص الدينية نفسها تشير إلى أن هناك رسلًا لم تُقصَّ أخبارهم على الناس.
لذلك يمكننا القول:
لقد يكون التاريخ فقد أسماء كثير من المرسلين، لكنه لم يفقد آثارهم. فكل حضارة قامت على قيم العدل، والأمانة، والرحمة، واحترام القانون، والإيمان بمعنى للحياة، تحمل في أعماقها أثرًا من آثار الهداية، حتى وإن غاب اسم الهادي نفسه.
وهذه فكرة عميقة أيضًا: التاريخ يدوّن ما استطاع الإنسان أن يحفظه، أما الوحي فقد يكون أوسع بكثير مما استطاع التاريخ أن يسجله.

ولعل هذا ما يفسر وجود حضارات عظيمة، كالحضارة المصرية القديمة، ذات منظومة أخلاقية وروحية متقدمة، دون أن نملك اليوم سجلًا واضحًا عن بدايات الهداية الإلهية فيها. فغياب الدليل التاريخي ليس في ذاته دليلًا على غياب الحدث، وإنما قد يكون نتيجةً لطبيعة الأزمنة السحيقة وما ضاع من تراثها.

إن ما نعرفه من تاريخ الوحي يشبه الجزر التي تظهر فوق سطح البحر، أما ما غاب عنا فهو كالقارة المغمورة تحت الماء. فلا يجوز أن ننكر وجودها لأن أعيننا لا تراها.
فالله - إذا كان هو المربي الحقيقي للبشرية - لا يُعقل أن يكون قد ترك أممًا كاملة آلاف السنين بلا هداية، ثم بدأ يرسل الرسل فجأة عندما بدأ الإنسان يدوّن التاريخ. بل الأقرب إلى الاتساق مع فكرة الرحمة الإلهية هو أن الوحي كان يسير مع الإنسان منذ طفولته الأولى، بينما كان التاريخ يتعثر في حفظ آثاره.
"فأين كان الوحي؟"
"كم ضاع من أخبار الوحي قبل أن يتعلم الإنسان كيف يحفظ ذاكرته؟"

أين كان الوحي؟
حين نتأمل الحضارات القديمة، وخاصة الحضارة المصرية العريقة، يبرز سؤال يكاد لا يطرحه أحد: أين كان الوحي الإلهي في تلك الأزمنة؟ هل كانت البشرية تسير آلاف السنين بلا هداية، ثم بدأ الله يرسل رسله فجأة عندما بدأ الإنسان يكتب التاريخ؟ أم أن الحقيقة أعمق من ذلك، وأن ما ضاع من أخبار الوحي أكبر بكثير مما حفظته كتب التاريخ؟
ثم نمضي لنتبين أن التاريخ ليس مرادفًا للحقيقة الكاملة؛ فهو يسجل ما بقي، لا كل ما كان. فقبل اختراع الكتابة، كانت آلاف السنين تمر دون أن تترك وثائق، ومع ذلك عاش الناس، وأقاموا مجتمعات، وشيّدوا حضارات، وآمنوا بالخالق، ووضعوا الشرائع والأخلاق.
ربما لم يكن سؤالي الحقيقي يومًا: "أين كان الوحي؟" بل: "كم من الوحي ضاع من ذاكرة التاريخ، وبقي محفوظًا في علم الله؟"

أنا هنا لا ادافع عن فكرة بعينها، بل ادعو القارئ إلى إعادة النظر في افتراض شائع: أن ما لا يذكره التاريخ لم يكن موجودًا. بينما التاريخ نفسه يعترف بأنه فقد أكثر مما حفظ.

أين كان الوحي؟
سؤالي يبدو بسيطًا، لكنه يهزّ تصوراتٍ استقرت في العقول دون مراجعة.
لقد اعتاد الناس أن يربطوا تاريخ الوحي بتاريخ الكتب. فإذا لم يجدوا كتابًا، قالوا: لم يكن هناك وحي. وإذا لم يجدوا اسم نبي، قالوا: لم يُرسل نبي.
ولكن...
هل يبدأ وجود الشمس عندما يخترع الإنسان الكاميرا؟
بالطبع لا.
وكذلك الوحي؛ لا يبدأ عندما يبدأ الإنسان في تدوينه.

إن البشرية عاشت عشرات الآلاف من السنين قبل أن تعرف الكتابة. وخلال تلك الأزمنة الطويلة تعلم الإنسان كيف يبني، ويزرع، ويكوّن الأسرة، ويضع القوانين، ويدفن موتاه باحترام، ويؤمن بأن للحياة معنى يتجاوز الجسد.
من أين جاءت البذرة الأولى لكل ذلك؟
هل هي مجرد مصادفة؟
أم أن وراءها نفحةً إلهيةً ربت الإنسان كما تُربّى البذرة حتى تصبح شجرة؟
إن الوحي، في جوهره، ليس كتابًا، بل عملية تربية إلهية للإنسان. والكتاب ليس إلا إحدى وسائل هذه التربية عندما يبلغ الإنسان مرحلة يستطيع فيها أن يحفظ الكلمة ويصونها.
قبل الكتابة، كان الوحي يُكتب في الضمائر.
وقبل أن تُنقش الكلمات على الحجر، كانت تُنقش في القلوب.
ولهذا قد يكون أعظم كتاب قرأته الإنسانية هو الإنسان نفسه؛ فقد أودع الله فيه قابلية معرفة الخير، والبحث عن الحق، والتطلع إلى الجمال والعدل.

إننا كثيرًا ما ننظر إلى التاريخ من ثقب الإبرة، ثم نتخيل أننا رأينا السماء كلها.
ما وصل إلينا من تاريخ الإنسان لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا جدًا من رحلته الطويلة. وضاعت مدن، واندثرت لغات، واحترقت مكتبات، وغرقت حضارات، واختفت أسماء ملوك وفلاسفة وشعراء... فكيف نستبعد أن تكون أسماء رسلٍ أو هداة قد ضاعت هي الأخرى؟

ليس من الحكمة أن نحصر عناية الله فيما استطاع الإنسان أن يحفظه.
فالله لا تتوقف رحمته عند حدود الذاكرة البشرية، ولا يرتبط فيض هدايته ببقاء المخطوطات.
فهل يمكن أن تكون ذاكرة الإنسان قد نسيت، بينما ذاكرة الله لم تنسَ أحدًا؟
إن التاريخ قد يفقد أسماء الأنبياء، لكنه لا يستطيع أن يمحو آثارهم كلها.
فكلما رأيت حضارةً احترمت العدالة، أو عظّمت الصدق، أو حفظت كرامة الإنسان، أو أيقنت بأن للحياة رسالة، فاعلم أن نورًا ما قد مرّ من هناك، وإن لم نعرف اليوم اسم حامله.
فالنور لا يُعرف دائمًا من اسم السراج، بل من الضوء الذي تركه وراءه.

إن الإنسان يرتكب خطأً كبيرًا عندما يجعل حدود معرفته هي حدود الحقيقة.
فنحن لا نعرف إلا جزءًا يسيرًا من تاريخ الأرض، وجزءًا أقل من تاريخ الإنسان، وجزءًا أقل من ذلك بكثير من تاريخ الوحي.
ومع ذلك، يتجرأ بعض الناس على القول: "لم يكن هناك وحي."...وكأنهم شهدوا كل العصور!

إن الإنصاف العلمي نفسه يدعونا إلى التواضع. فالعالِم يقول: "لا أملك دليلًا." أما الذي يجزم بالنفي، فإنه يحتاج إلى دليل أقوى؛ لأنه يدّعي معرفة جميع الأزمنة وجميع الأمم، وهذا أمر لا يملكه بشر.

فإن كان هناك تساؤل:
"أثبت لي أن الوحي كان موجودًا."
بل قد يكون:
"ما الذي يجعلك متأكدًا أنه لم يكن موجودًا؟"
فهناك فرق كبير بين غياب الدليل ودليل الغياب. الأول يعني: لا نعرف. أما الثاني فيعني: نعرف أنه لم يكن. وهما ليسا شيئًا واحدًا.
ومن هنا يتجلى لنا معنى : أنه كلما اتسعت معرفة الإنسان، اتسع معها تواضعه. أما اليقين المطلق فيما لا دليل عليه، فهو غالبًا ثمرة ضيق الأفق لا سعة العلم.

ولذا نجد أمامنا:
أن الوحي أقدم من التاريخ، والتاريخ أصغر من أن يحتوي كل الوحي. فما دوّنه الإنسان هو ما نجا من النسيان، لا كل ما جرى في مسيرة الهداية الإلهية.
فهذا ليس برهانًا قاطعًا على وقوع الوحي في كل حضارة بعينها، لكنها دعوة إلى التواضع أمام اتساع التاريخ، وإلى عدم تحويل ما نجهله إلى يقين بالنفي.

فليس أعظم ما فقده الإنسان ضياع بعض صفحات التاريخ، بل ظنه أن ما ضاع لم يكن موجودًا.
لقد ضاعت مدن، واندثرت لغات، واحترقت مكتبات، وغاصت حضارات بأكملها تحت الرمال أو مياه البحار، ومع ذلك لم يقل أحد إنها لم تكن موجودة. فلماذا إذا غاب ذكر رسول، أو اندثرت أخبار دعوة، سارع البعض إلى القول: لم يكن هناك وحي؟
إن الله أكبر من أن تُقاس عنايته بما بقي في خزائن البشر، والوحي أوسع من أن تحيط به ذاكرة التاريخ. فالتاريخ يكتب ما استطاع الإنسان أن يحفظه، أما الله فيحفظ ما عجز الإنسان عن حفظه.

"كان الوحي حيث كانت رحمة الله... ورحمة الله لم تنقطع يومًا عن الإنسان".
"ما نعرفه عن الوحي هو تاريخه المكتوب، أما تاريخه الحقيقي، فلا يعلمه كاملًا إلا الله."
فحين يصمت التاريخ... يتكلم العقل.
وحين يعجز العقل عن ملء الفراغ، يتكلم التواضع.
والتواضع يقول:
"لا أدري"...
وهذه الكلمة أحيانًا تكون أقرب إلى الحقيقة من ألف يقينٍ بلا دليل.
فما أكثر ما فقده التاريخ، وما أقل ما فقده الله.
فالإنسان ينسى... والأرض تُخفي... والزمن يمحو... أما الله فلا ينسى، ولا يخفى عليه شيء، ولا تضيع عنده قصة روحٍ واحدة، ولا رسالةٌ واحدة، ولا كلمةُ حقٍّ واحدة.
ولعل أعظم درس نتعلمه من التاريخ هو أن الصمت ليس نفيًا.
فكم من حضارة ظنها الناس أسطورة، ثم أخرجتها الرمال بعد آلاف السنين. وكم من لغة اعتُقد أنها ماتت، ثم فُكّت رموزها فعادت تتكلم. ولذلك، فمن الحكمة ألا نحكم على ما سكت عنه التاريخ بأنه لم يكن.

وأخيرًا...
"إذا كانت الرمال قد أخفت حضاراتٍ كاملة آلاف السنين، أفنعجب إن أخفى الزمن أسماءَ رجالٍ اصطفاهم الله لهداية أقوامهم؟ إن اختفاء الاسم لا يعني انطفاء النور، فالنور قد يبقى في الضمائر بعد أن يضيع اسم حامله."
"قبل أن يكتب التاريخ... أين كان الوحي؟"
لا يتوقف عند الحضارة الفرعونية، بل يمتد إلى حضارات الرافدين، والهند، والصين، والأمريكتين، وكل الأمم التي ازدهرت قبل أن تصلنا عنها أخبار واضحة. إنه سؤال يعيد النظر في العلاقة بين الوحي، والإنسان، والحضارة، والذاكرة.
"التاريخ هو ذاكرة الإنسان... أما الوحي فهو ذاكرة الله مع الإنسان. وإذا كانت ذاكرة الإنسان قد نسيت، فإن ذاكرة الله لا تنسى."



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلما ارتفع وعي الإنسان... صغرت الحدود.
- جوع الروح
- سرطان الروح
- إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية
- مشكلة العالم اليوم
- “انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ ...
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
- إلى أين يتجه السلام العالمي؟
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
- فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-
- دعمكم من فضلكم..يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3)
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (2)
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1)
- النظام الإنساني والنظم الإلهي
- الإنسان بين وعي الأمس ووعي اليوم
- تحرّي الحقيقة: فريضة الوعي ومسار الروح في كل مناحي الحياة
- -العدالة وبني الإنسان-
- الغيب… أفق العقل المفتوح


المزيد.....




- الحزب المسيحي الديمقراطي يطالب بأن تتولى الدولة مسؤولية الرع ...
- اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير ...
- الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين اعتداء المستوطنين على دير ...
- الإمارات.. مجلس الإفتاء يقرر نصابا موحدا لزكاة التمور
- مقام محدد لكل يوم.. الجامع الأموي يحافظ على الأذان الجماعي م ...
- اليوم.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإس ...
- تضم تركيا السعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل -آلية أمنية إسلا ...
- تردد قناة طيور الجنة الجديد 2026.. كيف تعيد الفرحة والضحكة ل ...
- استطلاع يكشف تحولاً لافتاً بين اليهود الأميركيين الشباب: تأي ...
- لقطات توثق حريقا محدودا داخل الجامع الأموي الكبير بدمشق.. وا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - قبل أن يُكتب التاريخ... أين كان الوحي؟