|
|
جوع الروح
راندا شوقى الحمامصى
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 22:52
المحور:
الادب والفن
ليس أقسى أنواع الجوع هو جوع المعدة، بل جوع الروح.
فجوع الجسد يصرخ حتى يجد لقمة، أما جوع الروح فيصمت... ويستنزف الإنسان من الداخل، حتى يظن أن الحياة نفسها فقدت طعمها.
كم من إنسان يملك المال، ويحيط به الناس، ويحقق نجاحًا يراه الآخرون حلمًا، لكنه إذا خلا بنفسه شعر بفراغ لا يعرف له اسمًا. ذلك الفراغ ليس نقصًا في الأشياء، بل نقصًا في المعنى.
الروح لا تشبع بما يُشبع الجسد؛ فلها غذاء آخر.
تجوع الروح حين تغيب الحقيقة، وحين يتحول الإنسان إلى آلة تركض بلا وجهة، وحين ينسى السؤال الأهم: لماذا جئت؟ وإلى أين أسير؟
إننا في زمنٍ امتلأت فيه الموائد، لكن القلوب بقيت جائعة. كثرت وسائل الاتصال، لكن الأرواح ازدادت وحدة. تضاعفت المعرفة، بينما تناقصت الحكمة. وارتفعت الأصوات، حتى أصبح من الصعب سماع النداء الخافت الصاعد من أعماق النفس.
وجوع الروح لا يظهر دائمًا في صورة حزن، بل قد يتخفى وراء العصبية، أو القلق، أو التعلق المفرط بالأشياء، أو اللهاث الدائم وراء المزيد. يظن الإنسان أنه يحتاج إلى بيت أكبر، أو منصب أعلى، أو شهرة أوسع، بينما ما يبحث عنه في الحقيقة هو السكينة.
الروح لا تطلب الكثرة، بل تطلب النور. إنها تشبه زهرة لا تعيش بالماء وحده، بل تحتاج إلى الشمس. وكذلك الإنسان؛ لا يكفيه أن يعيش، بل يحتاج أن يعرف كيف يعيش، ولأي غاية يعيش.
وحين يجوع القلب، يبدأ في البحث عن أي شيء يملأ فراغه. بعضهم يملؤه بالمال، وبعضهم بالسلطة، وبعضهم بالعلاقات، وبعضهم بالإدمان، لكن الجوع يبقى كما هو، لأن ما خُلق للأبدية لا تشبعه الأشياء الزائلة.
ولهذا قال أهل المعرفة إن الروح لا تهدأ إلا إذا عادت إلى أصلها، لا هروبًا من الدنيا، بل وهي تعيش فيها بوعي ومحبة وخدمة. فالعالم ليس سجنًا للروح، وإنما مدرسة تتعلم فيها معنى الرحمة، والصدق، والصبر، والعطاء.
إن كل تجربة مؤلمة قد تكون دعوة خفية لإيقاظ الروح. وكل خسارة قد تكون تحريرًا من تعلقٍ كان يحجب النور. وكل سؤال وجودي قد يكون بداية الرجوع إلى الذات الحقيقية.
وحين تبدأ الروح في الشبع، يتغير كل شيء دون أن يتغير شيء. يبقى البيت كما هو، والعمل كما هو، والناس كما هم، لكن العين ترى بعين أخرى، والقلب ينبض بإيقاع آخر. يصبح الامتنان أسلوب حياة، ويصبح الصمت صلاة، وتتحول المحبة إلى لغة لا تحتاج إلى كلمات.
ولعل أجمل ما في جوع الروح أنه ليس لعنة، بل نعمة مستترة. لأنه الجرس الذي يوقظ الإنسان من نومه الطويل، ويذكره بأن حياته ليست مجرد سنوات تُعد، بل رحلة يُكتشف فيها سر الوجود.
فالروح لا تجوع لتُعذَّب...إنها تجوع لتقود صاحبها إلى المائدة التي خُلقت من أجلها؛ مائدة النور، والمعرفة، والمحبة، والقرب من الله. وهناك فقط... ينتهي الجوع، ويبدأ السلام.
جوع الروح... حين يبلغ حدَّ الحرمان وصاحبها لا يدري
أخطر أنواع الجوع ليس ذلك الذي يُضعف الجسد، بل ذلك الذي يُخدِّر الإحساس حتى ينسى الإنسان أنه جائع أصلًا.
فالروح لا تصرخ كما تصرخ المعدة، ولا تبكي بصوتٍ مسموع، ولا تُرسل إشارات يفهمها الجميع. إنها تهمس... فإذا انشغل الإنسان بضجيج الحياة، لم يعد يسمع همسها.
وهكذا قد تعيش الروح سنواتٍ طويلة في حالة حرمان، بينما يظن صاحبها أنه يعيش حياة طبيعية.
إنها تشبه شجرةً تُسقى كل يوم، لكن جذورها محرومة من الماء. تبدو خضراء فترةً من الزمن، ثم يبدأ الذبول من الداخل قبل أن يظهر على الأغصان.
وكذلك الإنسان. قد يضحك، ويعمل، ويسافر، ويحتفل، ويحقق النجاح، لكنه حين يخلو بنفسه يشعر بشيء لا يستطيع تفسيره. إحساس غامض بأن هناك شيئًا ناقصًا... شيئًا لم تمسه كل إنجازاته. ذلك هو جوع الروح.
ومن شدة هذا الجوع، يخطئ الإنسان في تشخيصه. فيظن أنه يحتاج إلى مال أكثر....فإذا جاء المال، بقي الجوع. ويظن أنه يحتاج إلى حب الناس.فإذا أحاطوه بالمحبة، بقي الفراغ. ويظن أن الحل في السفر، أو الشهرة، أو السلطة، أو كثرة الممتلكات. لكن الروح تظل تمد يدها في صمت، لأنها لا تطلب شيئًا من هذا كله. إنها تطلب غذاءها الذي خُلقت له. والمؤلم أن الإنسان قد يقضي عمره كله وهو يُطعم رغباته، بينما يترك روحه تموت جوعًا.
فالرغبات لا تعرف الشبع، أما الروح فلا تحتاج إلا إلى الحق، وإلى المحبة، وإلى النور، وإلى صلةٍ دائمة بالله. ولهذا ترى بعض الوجوه متعبة، رغم أنها لا تحمل همَّ الفقر. وترى بعض العيون حزينة، رغم أنها لم تفقد شيئًا ظاهرًا. وترى بعض القلوب قلقة، رغم أن كل أسباب الراحة متوفرة حولها. إنها ليست أزمة ظروف...بل أزمة غذاء.
فالروح حين تُحرم من معناها، تبدأ في إرسال رسائل خفية. تارةً على هيئة مللٍ لا سبب له. وتارةً على هيئة خوفٍ من المستقبل. وتارةً على هيئة غضبٍ دائم. وتارةً على هيئة شعورٍ بأن الحياة بلا طعم. هذه ليست دائمًا أمراضًا...بل قد تكون نداءات روحٍ أنهكها الجوع.
وما إن يلتفت الإنسان إليها، ويمنحها لحظات صدق، وتأمل، وذكر، ومحبة، وخدمة للآخرين، حتى يبدأ شيءٌ عجيب في الحدوث. لا يتغير العالم...لكن الإنسان نفسه يتغير.
وكأن الروح تقول له: "لم أكن أريد منك الكثير...كنت أريد فقط ألا تنساني."
فالروح ليست أسيرة الجسد...بل هي المسافر الحقيقي. والجسد يحملها سنواتٍ معدودة، ثم يتوقف. أما هي، فتواصل رحلتها بما جمعته من نور، لا بما جمعه الجسد من متاع.
لذلك فإن أعظم حرمان قد يصيب الإنسان، ليس أن يفقد شيئًا من الدنيا...بل أن يعيش عمره كله، دون أن يعلم أن روحه كانت جائعة، تنتظر منه أن يلتفت إليها مرة واحدة... فيعرف نفسه، ويعرف ربه، ويعرف لماذا جاء إلى هذه الحياة.
طعام الروح وغذاؤها لو أن الروح تستطيع أن تتكلم بلسانٍ تسمعه الآذان، لقالت للإنسان كل صباح: "لقد اهتممت بجسدك... فهل تذكرتني؟" فنحن نُطعم أجسادنا ثلاث مرات في اليوم، وربما أكثر، ونغضب إذا تأخر الطعام ساعةً واحدة. أما الروح، فقد تبقى شهورًا أو سنوات لا يصلها ما يُحييها، ومع ذلك لا نشعر بأنها تموت ببطء.
إن الروح لا تأكل خبزًا، ولا تشرب ماءً، لأنها ليست من عالم المادة. لقد جاءت من عالمٍ أوسع، وتحمل في أعماقها حنينًا دائمًا إلى ذلك النور الذي انبثقت منه.
ولهذا، فإن غذاءها لا يُشترى من الأسواق، ولا يُقاس بالمال، ولا يُختزن في المخازن.
إن غذاء الروح هو المعنى. فالإنسان يستطيع أن يحتمل التعب إذا عرف لماذا يتعب، ويستطيع أن يصبر على الألم إذا أدرك حكمته، ويستطيع أن يواجه العواصف إذا كان قلبه ممتلئًا باليقين. أما حين يفقد المعنى، فإن أصغر العقبات تصبح جبالًا.
وغذاء الروح هو المحبة. لكنها ليست المحبة التي تطلب المقابل، ولا التي تنتهي إذا تغيرت الظروف، بل المحبة التي تُشرق من الداخل، فترى في كل إنسان قبسًا يستحق الرحمة والكرامة.
وغذاؤها هو الصدق. فالروح تذبل كلما عاش الإنسان بوجهين، أو نطق بما لا يؤمن به، أو خان صوته الداخلي. إنها لا تحب الأقنعة، لأنها خُلقت لتسكن في النور، لا في الظلال.
وغذاؤها هو الجمال. ليس جمال الصور والهيئات وحدها، بل جمال الكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، والموقف النبيل، والزهرة التي تنبت بين الصخور، والسماء حين تتلون عند الغروب، والطفل حين يضحك بلا سبب. فالروح تعرف أن الجمال أثرٌ من آثار الخالق في هذا الوجود.
وغذاؤها هو الصمت. ليس الصمت الذي يولد من العجز، بل الصمت الذي يولد منه الإصغاء. ففي الصمت تسمع الروح ما تعجز الضوضاء عن نقله. وفي الصمت يهدأ غبار الأفكار، فتظهر الحقيقة كما يظهر القمر حين تنقشع الغيوم.
وغذاؤها هو الخدمة. فالروح لا تنمو بالأخذ وحده، بل بالعطاء. وما من إنسان أسعدته الأنانية كما أسعده يومٌ مدَّ فيه يده إلى محتاج، أو واسى حزينًا، أو أنار طريقًا لغيره.
العطاء ليس استنزافًا للروح...إنه تنفسها. وغذاؤها الأعظم هو القرب من الله. فكما تتجه البوصلة دائمًا إلى الشمال، تتجه الروح دائمًا إلى مبدعها، وإن ضلت الطريق حينًا.
وكلما اقترب الإنسان من الله بالمحبة، لا بالخوف وحده، وبالمعرفة، لا بالتقليد وحده، وبالعمل الصالح، لا بالكلمات وحدها... ارتوت روحه شيئًا فشيئًا.
وعندها تحدث المعجزة الهادئة. لا يختفي الألم من الحياة...لكن الألم يفقد قدرته على تحطيم الإنسان.
ولا تختفي المحن...لكنها تتحول إلى معابر للنضج. ولا تتوقف الدموع...لكنها تصبح ماءً يغسل القلب، لا بحرًا يغرقه.
وحين تشبع الروح... يكتشف الإنسان أن السعادة لم تكن مكانًا يصل إليه، بل حالةً يولدها الامتلاء الداخلي. وأن السلام ليس هدية تمنحها الظروف، بل ثمرة تنبت في قلبٍ وجد غذاءه الحقيقي. فالروح، في نهاية الأمر، لا تطلب الكثير... إنها تطلب أن تعود كل يوم إلى مائدتها الأولى...مائدة النور...حيث الحقيقة غذاء، والمحبة ماء، والله هو الحياة.
"كلما جاع الجسد طلب الطعام... وكلما جاعت الروح طلبت الله، وإن ظن صاحبها أنه يطلب شيئًا آخر."
فمتى تبتسم الروح وتهدأ؟ الروح لا تبتسم حين تملك...بل حين تتحرر ولا تهدأ حين تنال كل ما تشتهي... بل حين تكف عن مطاردة ما لا تحتاج إليه.
نحن نظن أن الروح تفرح إذا ازدادت الدنيا بين يديها، بينما الحقيقة أن الروح كثيرًا ما تبتسم حين تخف الأحمال عن كتفيها.
إنها تبتسم يوم يسامح الإنسان من أساء إليه، لا لأنه نسي الألم، بل لأنه اختار ألا يحمل ثقله بقية عمره.
وتبتسم حين يتصالح مع ماضيه، فلا يعود سجينًا لذكرى، ولا أسيرًا لندم، بل يرى أن كل ما مر به كان معلمًا يقوده إلى نضجه.
وتبتسم حين يتوقف عن مقارنة نفسه بالآخرين.
فالزهرة لا تحزن لأنها ليست شجرة... والبحر لا يغار من الجبل... والنجمة لا تتمنى أن تكون قمرًا. كل شيء جميل لأنه يؤدي رسالته. وكذلك الإنسان.
وتبتسم الروح حين يجد الإنسان نفسه، لا الصورة التي أرادها الناس له.
حين يعيش صادقًا مع ضميره، لا ممثلًا على مسرح الحياة. فليس هناك تعب أشد من أن يعيش الإنسان عمرًا كاملًا مرتديًا قناعًا.
وتبتسم حين يتعلم فن القبول. لا قبول الظلم... بل قبول ما لا يستطيع تغييره، والعمل فيما يستطيع تغييره.
هناك سلام عجيب يولد عندما يتوقف القلب عن محاربة ما مضى، ويبدأ في احتضان ما هو آتٍ بثقة.
وتبتسم الروح كلما اقترب الإنسان من الله بمحبة. لا لأنه يخاف العقاب فقط...بل لأنه وجد في حضرة الله وطنًا يعود إليه كلما أرهقته الطرق. هناك... لا تحتاج الروح إلى أن تشرح نفسها. ولا إلى أن تثبت قيمتها. ولا إلى أن تدافع عن جراحها. يكفيها أن تشعر أنها معروفة قبل أن تتكلم، ومحبوبة قبل أن تنجح، ومقبولة حتى وهي مكسورة. وحين تبلغ الروح هذا المقام، يحدث أمر لا يراه الناس. يهدأ الضجيج داخل الإنسان. تقل الأسئلة التي كانت تستنزفه. وتذوب المخاوف التي كانت تسكن قلبه. ليس لأنه عرف كل الأجوبة... بل لأنه وثق بمن بيده كل الأجوبة.
وهناك... تبتسم الروح. ابتسامة لا تُرى على الشفاه دائمًا، بل تُرى في العين، وفي نبرة الصوت، وفي طريقة التعامل مع الناس، وفي الرحمة التي تفيض من القلب دون تكلف.
إنها ابتسامة الذين عرفوا أن الحياة ليست سباقًا، بل رسالة. وليست جمعًا، بل بذل. وليست انتصارًا على الآخرين، بل انتصارًا على النفس.
وأظن أن الروح لا تبلغ راحتها الحقيقية إلا عندما تهمس لصاحبها في آخر كل يوم: "اليوم أحببتُ أكثر مما كرهت... وسامحتُ أكثر مما عاتبت... وأعطيتُ أكثر مما أخذت... واقتربتُ من الله خطوة...
إذن... لقد كان هذا اليوم يستحق أن يُعاش."
ثم تنام... لا لأن همومها انتهت... بل لأنها وضعتها في يد الله.
وهناك... بين الثقة والتسليم... وبين المحبة واليقين... تولد الابتسامة التي لا يراها أحد... لكنها تُنير الكون كله في قلب صاحبها.وأختمها بسطر أشعر أنه يشبه همس الروح:
"ليست السكينة أن تصبح الحياة بلا عواصف... بل أن يصبح قلبك، وسط العاصفة، يعرف طريقه إلى الله."
#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سرطان الروح
-
إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية
-
مشكلة العالم اليوم
-
“انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ
...
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
-
إلى أين يتجه السلام العالمي؟
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
-
فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-
-
دعمكم من فضلكم..يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3)
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (2)
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1)
-
النظام الإنساني والنظم الإلهي
-
الإنسان بين وعي الأمس ووعي اليوم
-
تحرّي الحقيقة: فريضة الوعي ومسار الروح في كل مناحي الحياة
-
-العدالة وبني الإنسان-
-
الغيب… أفق العقل المفتوح
-
نبذ التعصّبات بكافة أنواعها: وصمة لا تليق بإنسان هذا العصر
-
-إلى متى نستمر بهذه العبثية الفكرية وبعيداً عن إعمال العقل و
...
المزيد.....
-
بميزانية 250 مليون دولار.. ملحمة -الأوديسة- تستعد لاجتياح ال
...
-
نقابة الفنانيين الأردنيين: قرار شطب صبا مبارك نهائي
-
من السينما إلى الريشة.. جوني ديب يجدد الجدل حول قيمة -فن الن
...
-
مشاهير من هوليوود يهاجمون إدارة ترامب في فيديو بمناسبة عيد ا
...
-
قرار بإخلاء البيت العربي بمدريد.. باهرة عبد اللطيف: يأخذون ا
...
-
-تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق
...
-
تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو
...
-
اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت
...
-
شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
-
نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|