|
|
نبذ التعصّبات بكافة أنواعها: وصمة لا تليق بإنسان هذا العصر
راندا شوقى الحمامصى
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 20:47
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين؛ قرن المعرفة المفتوحة، وتداخل الثقافات، وسرعة التواصل التي ألغت المسافات، وقرّبت الشعوب كما لم يحدث في أي عصرٍ مضى.
ومع ذلك—وبكل الأسف—ما زال شبح التعصّب يطلّ برأسه بين حينٍ وآخر، كأنه بقايا زمنٍ لم يستوعب بعد أن الإنسان واحد، مهما اختلفت ألوانه ولهجاته ومعتقداته. التعصّب، في جوهره، ليس قوّة ولا تمسّكًا بالهوية كما يظنّ البعض، بل هو خوفٌ مقنّع؛ خوف من الآخر، من الاختلاف، من اتساع العالم بما يتجاوز حدود ما اعتدناه أو ورثناه دون تفكير.
التعصّب العِرقي أن يُقاس الإنسان بلون بشرته أو أصله أو جيناته، هو ارتداد بدائي إلى مرحلة ما قبل الوعي الإنساني. فالعِرق لم يكن يومًا مقياسًا للقيمة، بل إن أعظم إنجازات البشرية جاءت من تلاقح الأعراق لا من انعزالها. التاريخ نفسه يشهد أن الحضارات تزدهر حين تختلط، وتذبل حين تنغلق.
التعصّب الديني والمذهبي الدين، في جوهره، رسالة تهذيب للروح وتوسيع للأفق الأخلاقي، لا أداة إقصاء أو استعلاء. والمذهب، مهما بلغ من قداسة عند أتباعه، لا يمنح صاحبه حق احتكار الحقيقة أو محاكمة ضمائر الآخرين. فالله—كما تؤمن القلوب النقيّة—أوسع من أن يُحبَس في فهمٍ واحد، أو يُختزل في جماعة دون سواها.
التعصّب اللغوي والثقافي اللغة جسر تواصل لا جدار فصل، والثقافة نافذة على العالم لا سجنًا نحبس أنفسنا داخله. من يسخر من لهجة، أو يحتقر ثقافة، إنما يُفصح عن فقره الداخلي لا عن تفوّقه.
لماذا لا يليق بنا التعصّب اليوم؟ لأننا نعرف أكثر....لأننا نرى أكثر....لأننا لم نعد نعيش في قرى معزولة أو عصور مظلمة. في عصرٍ تُدار فيه مركبات إلى الفضاء، وتُقرأ فيه الجينات، وتُبنى فيه الحضارات الرقمية، يصبح التعصّب عارًا معرفيًا وأخلاقيًا قبل أن يكون خطأً اجتماعيًا.
الإنسان أولًا… وأخيرًا الانتماءات يجب أن تكون دوائر تُثري الإنسان، لا أسوارًا تخنقه. ومن لا يتّسع قلبه للاختلاف، لن يتّسع عقله للحقيقة. ومن يرفض الآخر، يرفض جزءًا من إنسانيته دون أن يدري. فنبذ التعصّبات ليس ترفًا فكريًا ولا شعارًا مثاليًا، بل ضرورة إنسانية لبقاء هذا العالم صالحًا للعيش. فإما أن نرتقي إلى مستوى إنسانيتنا المشتركة، أو نظلّ أسرى تصنيفات ضيّقة لا تشبه عصرنا… ولا تليق بنا كبشر. *التعصّب: حين يخون الإنسان إنسانيته التعصّب ليس مجرد موقفٍ متشنّج، ولا رأيًا متطرفًا عابرًا، ولا خلافًا في وجهات النظر…فالتعصّب هو انكماش الوعي، هو أن يضيق القلب حتى لا يتّسع لوجود الآخر، هو أن يتحوّل الانتماء—أيًا كان شكله—من معنى يثري الإنسان إلى سلاحٍ يُقصي به غيره....التعصّب هو اللحظة التي يتوقّف فيها الإنسان عن رؤية الإنسان. أشكال التعصّب: وجوه مختلفة لمرضٍ واحد 1. التعصّب العِرقي واللوني أن تُختزل قيمة إنسان في لون جلده، أو ملامح وجهه، أو جغرافيته، فذلك إعلان صريح عن فشل العقل في إدراك أبسط حقيقة كونية: أن البشر جميعًا خرجوا من أصلٍ واحد، واختلفت أشكالهم كما تختلف الزهور دون أن تختلف قيمتها. التعصّب العرقي هو وهم التفوّق، ووهم التفوّق هو أقصر طريق للانهيار الحضاري. كل الحضارات التي ادّعت "نقاءها" سقطت…وكل الحضارات التي انفتحت واحتوت، ازدهرت.
2. التعصّب الديني والمذهبي وهو أخطر أنواع التعصّب على الإطلاق، لأنه يتدثّر بثوب القداسة. فحين يتحوّل الدين من رسالة محبة وتهذيب، إلى بطاقة هوية تُقسّم الناس إلى: *نحن و هم *مؤمنون و ضالون *ناجون و هالكون فهنا لا نكون أمام دين…بل أمام نسخة مشوّهة من الدين صاغها الخوف والغرور معًا. الله—في كل الرسالات—لم يكن يومًا ملكًا لجماعة، ولا حكرًا على تفسير، ولا أسيرًا لعقلٍ واحد. التعصّب الديني لا يُسيء للآخر فقط، بل يُسيء إلى الله ذاته حين يُقدّمه كإله إقصاء لا إله رحمة.
3. التعصّب الثقافي واللغوي أن تسخر من لهجة، أو تحتقر ثقافة، أو ترى لغتك أرقى من لغات البشر…فهذا ليس فخرًا، بل ضيق أفق. اللغات ليست درجات في سلّم القيمة، والثقافات ليست مسابقات تفوّق. كل ثقافة هي محاولة إنسانية لفهم الحياة، وكل لغة هي موسيقى وُلدت من حاجة البشر للتعبير. من يحتقر ثقافة غيره، إنما يعترف—دون أن يدري—بفقر تجربته الخاصة.
مساوئ التعصّب: ماذا يفعل بنا؟ التعصّب: يقتل القدرة على الحوار، يغلق باب الحكمة، يُغذّي العنف باسم القيم، يُحوّل الخلاف الطبيعي إلى صراع وجود، ويزرع الكراهية في قلوب الأجيال قبل أن تفهم الحياة. التعصّب لا يبني مجتمعًا…بل يُنتج جماعات خائفة، متحفّزة، مستعدّة للاشتعال عند أول اختلاف. نزع التعصّبات: حين يتنفّس العالم .....تخيّل معي عالمًا نزعنا فيه هذه الطبقات الصلبة من الخوف: إنسان يُقيَّم بخلقه لا بأصله، يُحترم لإخلاصه لا لانتمائه، يُسمَع لصوته لا لبطاقته... فنزع التعصّب لا يعني ذوبان الهويات، بل تحريرها من العدوان. حين ننزع التعصّب: يصبح الاختلاف ثراءً لا تهديدًا، ويتحوّل الحوار من معركة إلى جسر، ويعود الإنسان إلى مركز المشهد بدل الشعارات. كيف نتعايش على الوحدة دون إلغاء التنوّع؟ الوحدة الحقيقية لا تعني التشابه، بل تعني الاعتراف المتبادل بالكرامة الإنسانية. نتعايش حين: نفصل بين الإيمان و التعصّب، وبين الهوية و الاستعلاء، وبين الاختلاف و العداء. نتعايش حين نُدرك أن: ما يجمعنا كإنسانية أعمق بكثير مما يفرّقنا كجماعات. في هذا الزمن المضطرب، لم نعد بحاجة إلى مزيد من الشعارات، بل إلى قلوب أوسع، وعقول أشجع، وأرواح أكثر تواضعًا. التعصّب ليس مشكلة "الآخرين"…بل امتحان لكل واحدٍ فينا. والمستقبل—صدقاً—لن يكون للأقوى ولا للأكثر عددًا، بل للأكثر إنسانية.
أولًا: التعصّب الديني… حين يتحوّل المقدّس إلى أداة فرقة لم يكن الدين يومًا سببًا لفرقة الإنسان عن أخيه الإنسان. الدين في أصله النقي جاء ليُعيد الإنسان إلى إنسانيته، لا ليجرّده منها. لكن الكارثة تبدأ حين ينتقل الدين من كونه تجربة روحية حيّة إلى هوية صلبة مغلقة، وحين يُختزل الإيمان في: طقوس بلا روح، نصوص بلا مقاصد، عقائد بلا رحمة، عندها يولد التعصّب الديني. ما هو التعصّب الديني في جوهره؟ هو أن يعتقد الإنسان—صراحة أو ضمنًا—أن: الله معه وحده…وأن الآخرين إما ناقصو الإيمان، أو ضالون، أو أعداء. وهنا تحدث الخيانة الكبرى: خيانة الله باسم الله. كيف يفرّق التعصّب الديني بين البشر؟ لأنه: يقسم الإنسانية إلى معسكرات خلاص وهلاك، يُحوّل الاختلاف الروحي إلى صراع وجود، يجعل الإنسان يرى الآخر من خلال حكمٍ مسبق لا من خلال قلبٍ مفتوح. فلا يعود الآخر: إنسانًا له قصة، وألم، وسؤال، وبحث…بل يصبح تصنيفًا، تهمة، ملفًا عقديًا.
ومن هنا تبدأ السلسلة: فِكر متعصّب → خوف → كراهية → عنف → دماء وكل هذا… باسم الإله الذي خُلِق الحب في اسمه. أخطر ما في التعصّب الديني أنه: يُغلق باب السؤال، يُحرّم الشك الصحي، ويجعل التفكير جريمة....مع أن كل الرسالات الكبرى بدأت بسؤال، وببحث، وبدهشة أمام الوجود. التعصّب لا يحمي الإيمان…بل يقتله ببطء. لماذا هو السبب الأعظم للفرقة اليوم؟ لأن الدين: يمسّ أعمق طبقات الإنسان، يرتبط بالخلاص، والمصير، والمعنى، ويُشكّل جزءًا من الهوية الوجودية، وحين يُصاب هذا العمق بالتعصّب، لا تكون النتيجة خلافًا فكريًا…بل تمزّقًا روحيًا بين البشر.
ثانيًا: الوحدة مع التنوع والاختلاف… سرّ الشجرة الواحدة الوحدة الحقيقية لا تعني التطابق. ولو أراد الله—أو الوجود—البشر نسخة واحدة، لخلقهم كذلك وانتهى الأمر. لكن التنوع ليس خطأ في الخلق، بل قصد أصيل فيه. فكلنا أزهار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد تخيّل شجرة: أزهارها مختلفة الألوان، أوراقها ليست متماثلة، أغصانها تتجه في مسارات متعددة، فهل نسمّي هذا خللًا؟ أم نسميه جمالًا؟ الشجرة لا تطلب من الوردة أن تكون ياسمين، ولا من الغصن أن يشبه غيره، لأن الحياة لا تزدهر بالتشابه…بل بالاختلاف المتناغم. الوحدة لا تلغي الاختلاف… بل تحتضنه الوحدة الإنسانية تعني: أصلًا واحدًا، كرامة واحدة، حقًا واحدًا في الوجود والاحترام، أما الاختلاف فهو: تنوّع طرق الفهم، تنوّع لغات التعبير، تنوّع المسارات إلى الحقيقة...الخطر ليس في أن نختلف، بل في أن نعتقد أن اختلافنا يُسقط إنسانية بعضنا.
كيف نعيش الوحدة وسط التنوع؟ نعيشها حين: نُدرك أن الحقيقة أوسع من فهمنا الفردي، وأن الله—أو المعنى الأعلى—أكبر من تفسير واحد، وأن الطريق قد يختلف، لكن الوجهة الأخلاقية واحدة: المحبة، العدل، الرحمة، الصدق حينها يصبح الاختلاف: حوارًا لا حربًا، معرفة لا تهديدًا، إثراءً لا صدامًا
*** نداء للإنسان فينا القرن الحادي والعشرين لن يُحاسبنا على ما آمنّا به فقط، بل على كيف تعاملنا مع من لم يؤمن مثلنا. التعصّب الديني ليس دفاعًا عن الله، فالله لا يحتاج محامين. الله—كما عرفته القلوب المستنيرة—يحتاج فقط إلى إنسانٍ يشبهه في الرحمة. نحن لسنا قبائل متناحرة…نحن أوراق غصن واحد، وأزهار شجرة واحدة، وأنفاس روحٍ كونية واحدة. ومن لا يرى أخاه الإنسان في المختلف عنه، لم يرَ الله بعد… مهما رفع من شعارات.
***التعصّب الديني والوحدة في التنوّع لم تكن أزمة الإنسان المعاصر في قلّة المعرفة، بل في سوء استخدامها. ولم تكن مأساته في اختلاف العقائد، بل في تحويل هذا الاختلاف إلى خنادق صراع. في قلب هذه الأزمة يقف التعصّب الديني بوصفه أحد أخطر الانحرافات التي تصيب التجربة الروحية، حين تنفصل الروح عن معناها، ويُستبدل الإيمان بالخوف، واليقين بالتفوّق، والمحبة بالإقصاء. نحن في محاولة للعودة إلى الجوهر؛ إلى الدين كقيمة إنسانية جامعة، وإلى الوحدة بوصفها تناغمًا حيًّا مع التنوّع، لا ذوبانًا ولا تطابقًا.
أولًا: حين يتحوّل المقدّس إلى أداة فرقة الدين، في أصله، جاء ليجمع لا ليفرّق، ليُحرّر الإنسان من خوفه لا ليحبسه داخله. غير أنّ التعصّب يبدأ حين يُختزل الدين في هوية صلبة، ويُختصر الإيمان في قوالب جاهزة، وتُرفع النصوص فوق مقاصدها. التعصّب الديني هو نقل مركز الدين من تزكية القلب إلى تحصين الجماعة. عندها يصبح السؤال تهديدًا، والاختلاف خطرًا، والآخر خصمًا يجب دحضه لا إنسانًا يجب فهمه. وهنا تقع الخيانة الكبرى: أن يُستدعى اسم الله لتبرير نفي الإنسان. ثانيًا: آليات التعصّب الديني وكيف يعمل يعمل التعصّب الديني عبر آليات متكرّرة، مهما اختلفت السياقات: 1. احتكار الحقيقة: الاعتقاد بأن الخلاص حكرٌ على جماعة بعينها، وأن ما عداها على خطأ جوهري. 2. شيطنة الآخر: اختزال المختلف في صورة نمطية، ونزع تعقيده الإنساني. 3. تقديس الفهم البشري: رفع التفسير إلى مرتبة النص، والرأي إلى مرتبة الوحي. 4. تحريم السؤال: إغلاق باب الاجتهاد بدعوى حماية الإيمان. هذه الآليات لا تحمي الدين، بل تحوّله إلى أداة صراع، وتُفرغه من رسالته الأخلاقية.
ثالثًا: لماذا يُعدّ التعصّب الديني الأخطر اليوم؟ لأن الدين يمسّ أعمق طبقات الإنسان: المعنى، والمصير، والرجاء. وحين يتلوّث هذا العمق بالتعصّب، لا يكون الخلاف فكريًا فحسب، بل تمزّقًا روحيًا واجتماعيًا. التاريخ المعاصر يشهد أن أكثر الصراعات دموية هي تلك التي ارتدت لباس القداسة، لأن العنف حين يُبارَك دينيًا يفقد كل كوابحه الأخلاقية.
رابعًا: الدين في جوهره—طريق للاتّساع لا للانغلاق إذا عدنا إلى الجذور، وجدنا أن الرسالات الكبرى التقت عند قيم واحدة: الرحمة، والعدل، والصدق، وكرامة الإنسان. اختلاف الطرق لم يكن يومًا نفيًا للمقصد. الدين، حين يُعاش بعمق، يُنتج إنسانًا أكثر تواضعًا، لا أكثر استعلاءً؛ أكثر إنصاتًا، لا أكثر إدانةً؛ أكثر رحمة، لا أكثر قسوة.
خامسًا: الوحدة مع التنوّع—قانون الحياة الوحدة ليست تشابهًا، بل انسجام اختلافات. الحياة نفسها تقوم على هذا القانون: تنوّع الخلايا في الجسد، اختلاف النغمات في الموسيقى، تباين الألوان في اللوحة. كذلك الإنسانية: أصل واحد، وكرامة واحدة، ومسارات متعدّدة للفهم والتعبير. تشبيه البشر بأزهار شجرة واحدة ليس استعارة شعرية فحسب، بل حقيقة وجودية: الشجرة لا تطلب من أزهارها لونًا واحدًا، لأنها تعلم أن الجمال يولد من التنوّع.
سادسًا: كيف نعيش الوحدة دون إلغاء الاختلاف؟ نعيشها عبر: الاعتراف بحدود فهمنا: الحقيقة أوسع من أي قراءة فردية. الفصل بين الإيمان والتعصّب: الإيمان علاقة حيّة، والتعصّب خوف جامد. تقديم الأخلاق على الشعارات: ما لم يُنتج الدين إنسانًا أفضل، فقد انحرف عن مقصده. تحويل الاختلاف إلى حوار: لا إلى ساحة إثبات تفوّق. **** نداء إلى الضمير الإنساني لن يُسأل إنسان هذا العصر عمّا آمن به فقط، بل عمّا فعله بإيمانه. هل جعله جسرًا أم جدارًا؟ نورًا أم سلاحًا؟ الله—كما شهدت به القلوب المستنيرة—لا يحتاج إلى حراس، بل إلى بشر يشبهونه في الرحمة. والإنسانية، إن لم تتعلّم العيش كوحدةٍ متنوّعة، ستظلّ تدور في دوّامة الصراع مهما تقدّمت تقنيًا. نحن أوراق غصن واحد، وأزهار شجرة واحدة، وأنفاس روح واحدة. ومن أدرك هذه الحقيقة، خرج من ضيق التعصّب إلى سعة الإنسان.
#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-إلى متى نستمر بهذه العبثية الفكرية وبعيداً عن إعمال العقل و
...
-
تطوّر الوعي وتلاشي الهوية: من سجن الأنا إلى ميلاد الحرية
-
معضلة الإسراء والمعراج بالعقل وبلا تعصّب
-
الحياة بعد الموت – الرؤية الكبرى من مرايا الأديان
-
الدين الواحد... سرّ التجلّي الإلهي في مرايا الأديان، و حين ت
...
-
إن لم تستطع تغيير العالم، فغيّر من نفسك… فالعالم فيك
-
ليلة الأبدية… افتتاح المتحف المصري الكبير – حين استيقظت أروا
...
-
مصر... مجد الأزل ونور الأبد
-
حين يتنفس الشرق من جديد و ينتصر صوت السلام على ضجيج الحرب...
...
-
الدين: جوهره وماهيته المطلقة
-
الإنسانية والدين: ثنائية التكامل لا التعارض
-
-الإنسان والأديان وحرية المعتقد وإنسانية الإنسان-
-
-التوحد (Autism Spectrum Disorder - ASD)-
-
مرض الديسلكسيا (عسر القراءة)
-
حين نُولد من النور وننسى…
-
-أنا من هناك… من حيث قُلتُ: بَلَى-
-
الشك والوهم: بين العقل والواقع
-
ما هى دلالة -نحر الحيوان- ( التضحية – الفداء ) في الأديان؟؟
-
*ملخص شامل لكتاب -البشرية في مفترق طرق، دين أو لا دين-*
-
ملخص كتاب -من يخط طريق المستقبل؟-
المزيد.....
-
شئون الكنائس في رسالتها إلى كنائس العالم: أوقفوا إرهاب المست
...
-
-أرض الميلاد- تستغيث.. -شؤون الكنائس- تطالب العالم بوقف -إره
...
-
مستوطنون يفتتحون مسارا جديدا لاقتحام المسجد الأقصى
-
بينهم السعودية ومصر.. 8 دول عربية وإسلامية تصدر بيانا مشتركا
...
-
8 دول عربية وإسلامية تدين خروقات الاحتلال لوقف النار في غزة
...
-
8 دول عربية وإسلامية تدين انتهاكات إسرائيل لوقف النار في غزة
...
-
حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قو
...
-
بيان لدول عربية وإسلامية: ندين بشدة انتهاكات إسرائيل المتكرر
...
-
موشي يعلون وزير دفاع إسرائيل السابق يحذّر: -هناك تفوّق يهودي
...
-
قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا
...
المزيد.....
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
-
نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية
/ د. لبيب سلطان
-
شهداء الحرف والكلمة في الإسلام
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|