|
|
سرطان الروح
راندا شوقى الحمامصى
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 20:50
المحور:
الادب والفن
لكلِّ مرضٍ ألمٌ يشعر به الجسد... إلا سرطان الروح، فإنه يبدأ حين يتوقف الإنسان عن الشعور.
ليس لأن الدموع جفَّت...بل لأن القلب لم يعد يبكي. وليس لأن العين لم تعد ترى...بل لأنها اعتادت المشهد حتى فقدت دهشتها الأولى.
ترى الوجع...ولا ترتجف. وترى الظلم...ولا تنقبض. وتمرُّ بجوار إنسانٍ أثقلته الحياة...فلا يتحرك في الداخل شيء. وهنا...لا يكون الخطر في ما حدث للعالم... بل في ما حدث للروح.
سرطان الروح...لا يأتي فجأة.إنه لا يقتحم الإنسان في ليلةٍ واحدة. بل يدخل في هدوء، كما يدخل الغبار إلى بيتٍ تُركت نوافذه مفتوحة.
كل يومٍ يأخذ شيئًا صغيرًا...حتى يأتي يومٌ لا يعود فيه الإنسان يعرف ماذا فقد. يفقد قدرته على الدهشة.....ثم قدرته على الرحمة....ثم قدرته على الاعتذار....ثم قدرته على محبة الخير لغيره. وحين يكتمل المرض...يبقى الجسد حيًّا...لكن الروح...لم تعد كما كانت.
ولعل أخطر ما في هذا المرض...أنه لا يؤلم صاحبه في بدايته...بل يجعله يظن أنه صار أقوى. يتباهى بأنه لم يعد يبالي....وأنه لا يتأثر. وأنه يستطيع أن يعبر فوق القلوب دون أن يلتفت. ولا يدري...أن ما يسميه قوة...قد يكون أول أعراض الفقد.
فالروح السليمة...لا تخجل من التأثر....ولا تستحي من الرحمة....ولا ترى في اللين ضعفًا. بل ترى فيه بقايا النور الذي أودعه الله في الإنسان.
تأملت طويلًا...فوجدت أن الروح لا يقتلها الفقر...ولا التعب...ولا كثرة الخسارات. إنما يقتلها شيءٌ آخر... أن تعتاد ما لم يكن ينبغي أن تعتاده. أن تعتاد الكذب حتى يبدو صدقًا. والقسوة حتى تبدو حزمًا. والأنانية حتى تُسمى نجاحًا. واللامبالاة حتى تُسمى نضجًا.
ومن هنا...يبدأ المرض. لا حين يخطئ الإنسان...بل حين يتصالح مع خطئه، ويتوقف عن الإحساس به.
ولأن سرطان الروح لا يُرى...فإن كثيرين يحملونه دون أن يعلموا. يمشون بين الناس.....يضحكون...وينجحون.... ويتقنون أدوارهم في الحياة. لكن شيئًا ما في أعماقهم...توقّف عن الحياة. لم يعودوا يفرحون لفرح أحد....ولم يعودوا يتألمون لوجع أحد. بل صار كل شيءٍ يُقاس بمنفعةٍ أو خسارة. حتى الإنسان... أصبح عندهم رقمًا...لا روحًا.
وأحسب... أن أول خليةٍ خبيثة تصيب الروح...ليست الكراهية....بل اللامبالاة. أن ترى دمعةً فلا تهزك.....وأن تسمع استغاثةً فتقول: "وما شأني؟"
وأن يذبل إنسانٌ إلى جوارك...فتواصل السير كأن شيئًا لم يكن. فالشر... لا ينتصر أولًا بقوة الأشرار....بل بصمت الطيبين. وباعتياد القلوب...أن تمر على الألم...دون أن تتوقف.
إن الروح لا تموت حين تكثر أخطاؤها. فالخطأ طبيعة البشر....إنما تبدأ في الذبول... حين تكف عن محاسبة نفسها. حين تبرر كل قسوة. وتمهد لكل ظلم. وتجد لكل أنانية عذرًا. حتى يصبح الضمير ضيفًا ثقيلًا...فتغلق الأبواب في وجهه.
أخشى على الإنسان...ليس من أن يسقط...فكلنا نسقط. بل أخشى عليه...حين لا يعود يرى سقوطه. حين يصبح الظلام مألوفًا...إلى الحد الذي يظنه نورًا. وحين تصبح القسوة أسلوب حياة...إلى الحد الذي يسميها حكمة. هناك... لا يكون قد فقد الطريق فقط. بل فقد الرغبة في البحث عنه.
كم هو مؤلم... أن يشيخ الجسد، ويبقى في الروح طفلٌ ينتظر لمسة حنان.
وكم هو أشد ألمًا...أن تكبر الروح في القسوة... حتى تعجز عن استقبال تلك اللمسة إذا جاءت.
فليس كل من أغلق بابه...يستطيع أن يفتحه متى شاء.
هناك أبواب... إذا طال عليها الإغلاق...صدئت مفاتيحها.
وهكذا القلوب. إذا طال عليها الجفاف...احتاجت إلى مطرٍ كثير...لتتذكر كيف تُزهر من جديد.
ورغم ذلك... فإنني لا أؤمن بمرضٍ خلقه الله...دون أن يجعل له بابًا إلى الشفاء. فالروح، مهما أثقلها الغبار...لا تفقد جوهرها. قد يخبو نورها...لكنه لا ينطفئ. وقد تضل الطريق...لكنها لا تنسى أن لها وطنًا.
ولهذا... فإن أخطر ما يفعله سرطان الروح...ليس أنه يقتل النور...بل أنه يقنع الإنسان...أن النور لم يكن موجودًا أصلًا.
لكن...مهلًا. ليس كل من أرهقته الحياة مريض الروح. وليس كل من بكى... منكسرًا. ولا كل من تعثر... ضائعًا. فالروح لا تُقاس بعدد جراحها...بل بقدرتها على أن تبقى حيّة، رغم الجراح. وكم من إنسانٍ أثقلته الحياة حتى انحنى... لكن قلبه ظل واقفًا.
وكم من إنسانٍ عاش في رغدٍ ووفرة... بينما كانت روحه تموت كل يوم، دون أن ينتبه.
هناك علامةٌ واحدة... إذا وجدتها في نفسك، فاطمئن.ما زالت روحك بخير. أن يوجعك وجع الآخرين. أن تضيق بالظلم، ولو لم يمسك. أن تفرح لخير إنسان، وكأنه خيرك. أن تستحي من كلمةٍ قاسية خرجت منك، ولو نسيها صاحبها. هذه ليست مشاعر عابرة...هذه نبض الروح. وما دام النبض حاضرًا...فالحياة ما زالت تسري فيها. أما إذا مرَّت الأيام...ولم يعد شيءٌ يهز قلبك... فاجلس مع نفسك طويلًا. لا لتُدينها...بل لتنقذها.
فالروح لا تحتاج إلى قاضٍ...بل تحتاج إلى من يسمع أنينها. إنها لا تصرخ....ولا تشتكي....ولا تفضح وجعها. بل تنسحب في هدوء...حتى يظن الإنسان أنه بخير.
ما أخطر أن يعتاد الإنسان نفسه. أن يعتاد قسوته...وكبرياءه...ولامبالاته...حتى يظنها جزءًا من شخصيته. بينما هي في الحقيقة...طبقاتٌ كثيفة من الغبار...غطّت وجه روحه. ولو أزالها...لعاد يرى نفسه كما خلقها الله. نقيّة... رقيقة... قادرة على الحب. وأحسب أن الله...لم يجعل التوبة بابًا للخطاة فقط....بل جعلها بابًا للأرواح المتعبة. بابًا يعود منه الإنسان...لا إلى الله وحده...بل إلى نفسه أيضًا.
فما أجمل أن يعود المرء إلى قلبه...بعد غيابٍ طويل. وما أجمل أن يكتشف...أن النور كان ينتظره... ولم يغادره يومًا.
إن شفاء الروح...لا يبدأ بمعجزة.....بل بلحظة صدق. لحظةٍ يعترف فيها الإنسان، بينه وبين نفسه: "لقد تعبت..." "لقد ابتعدت..." "ولقد اشتقت إلى الإنسان الذي كنتُه."
وهذه اللحظة... قد يراها الناس ضعفًا. أما السماء... فتراها بداية ميلاد.
فإذا بكى القلب...فلا تُسكت دموعه. وإذا اشتاقت الروح...فلا تؤجل لقاءها بنفسك. وإذا شعرت أن في داخلك شيئًا يناديك...فلا تنشغل عنه أكثر. فليس كل نداءٍ يأتي من الخارج.
هناك نداءات...إذا تجاهلناها...خسرنا أنفسنا. وإذا أصغينا إليها...ربحنا الحياة كلها.
لست أخاف على الإنسان...حين يخطئ. فالخطأ... يُذكّرنا أننا ما زلنا بشرًا.
لكنني أخاف عليه...حين يُخطئ، ثم ينام قرير العين...كأن شيئًا لم يكن.
أخاف عليه... حين يجرح قلبًا، ثم يواصل حياته كأن الجرح لم يحدث.
وحين يكسر خاطرًا...ثم ينشغل بتبرير نفسه، بدل أن ينشغل بجبر ما كسر.
هناك... لا تكون المشكلة في الخطأ. بل في القلب... الذي لم يعد يسمع صدى خطاه.
أعرف أن الحياة قاسية...وأن الناس يُتعب بعضهم بعضًا. وأن الأيام تترك في أرواحنا ندوبًا كثيرة. لكن... إياك أن تجعل ما قاسيتَه...عذرًا لتقسو. فليس كل من تألم...أصبح مؤذيًا.
بل إن أجمل الأرواح... هي تلك التي قالت لأوجاعها يومًا: "ستنتهي عندي..." لن أُورثها لأحد. لن أجعل طفلًا يبكي...لأنني بكيت. ولن أزرع في قلب إنسانٍ خوفًا...لأن الخوف سكن قلبي يومًا. سأكون نهاية الألم...لا بدايته.
ما أعظم الإنسان...حين ينتصر على نفسه. لا حين ينتصر على الناس. فالذي يهزم إنسانًا...قد يصفق له البعض. أما الذي يهزم قسوته...فإن السماء كلها تعرف انتصاره.
وأحسب... أن الروح لا تُشفى بالكلمات الجميلة. بل بالمواقف الصغيرة...التي لا يراها أحد.
حين تختار الصدق...وأنت قادر على الكذب. وحين تعفو...وأنت قادر على الانتقام. وحين ترفق...وأنت قادر على القسوة.
هناك... لا يصفق لك أحد...لكن روحك...تزهر في صمت.
فليس كل نجاحٍ...علامة صحة. فقد ينجح الإنسان في عمله...ويفشل في قلبه. وقد يبني ثروةً...ويخسر نفسه. وقد يعرفه الناس جميعًا...بينما يجهل هو الإنسان الذي يسكن داخله. فاحذر... أن تربح العالم...وتخسر ذلك الكائن الهادئ... الذي ينظر إليك كل ليلة من مرآة روحك.
أحيانًا... لا تحتاج الروح إلى أكثر من لحظة صدق. أن تغلق أبواب العالم كلها...وتفتح بابًا واحدًا... بينك وبين الله. لا كلمات كثيرة....ولا طلبات طويلة....فالله يعرف...مواضع الكسر قبل أن تخبره. ويعرف...عدد الدموع التي لم تخرج من عينيك. ويعرف...كم مرةً ابتسمت...بينما كانت روحك تستغيث. فإذا جلست إليه بقلبك...عاد قلبك إليك.
ولعل أجمل ما عند الله...أنه لا ينظر إلى عدد مرات سقوطنا....بل إلى صدق قيامنا. ولا يسألنا: لماذا اتسخت أرواحكم؟ بل يفتح لنا كل صباح...بابًا جديدًا لنغسلها بالنور. وكأن رحمته تقول لنا كل يوم: "ابدأ من جديد..." فلا أحد...أعرف بالله...من روحٍ عادت إليه.
وربما... ليس أخطر ما في سرطان الروح...أنه يُطفئ النور. بل أنه يجعل الإنسان يعتاد الظلام. حتى إذا أشرقت أمامه نافذةٌ من نور...أدار وجهه عنها، لأنه لم يعد يصدق أن النور ما زال موجودًا.
لكنني... رغم كل ما رأيت من قسوة البشر...ما زلت أؤمن بالروح....أؤمن أنها قد تُرهق...ولا تموت. وقد تضل...ولا تضيع. وقد يغطيها غبار السنين...لكن نفحة الله التي أودعها فيها...تبقى تنتظر لحظة العودة.
ولهذا... لا أيأس من إنسان. ولا أصدق أن قلبًا خُلق بنور الله...يمكن أن يُخلق ليمكث في الظلام إلى الأبد.
فإذا شعرت يومًا... أن قلبك لم يعد يبكي لوجع إنسان...فخف على روحك.
وإذا شعرت... أن القسوة أصبحت أسهل من الرحمة...فخف على روحك. وإذا وجدت... أن الاعتذار صار أثقل من الكبرياء...فخف على روحك. ليس خوفًا من الله... بل خوفًا من أن تبتعد عن أجمل ما وهبك الله. إنسانيتك.
فالله... لم يخلقنا لنكون أقوى من بعضنا. ولا أغنى من بعضنا. ولا أعلى من بعضنا.
بل خلقنا... لنكون رحماء. فإذا فقدت الروح رحمتها...فقدت ملامحها. وإذا فقد الإنسان إنسانيته...فماذا بقي منه؟
لهذا... قبل أن تسأل كل صباح: كيف أعيش؟
اسأل نفسك: كيف تعيش روحي؟ فقد يكون جسدك في تمام الصحة...بينما روحك تستغيث. وقد يكون طريق الشفاء...أقرب إليك من أنفاسك. في دمعةٍ صادقة. أو اعتذار. أو عفو. أو سجدةٍ لا يراك فيها إلا الله.
إنني لا أخاف على العالم...من قلة الأقوياء. ولا من قلة الأذكياء. ولا من قلة الناجحين. إنما أخاف عليه...من قلة القلوب الحية. فالقلوب الحية...هي التي تمنع العالم من السقوط. وهي التي إذا كثرت...صار الإنسان أكثر إنسانًا. وصارت الأرض...أقرب إلى السماء.
ولهذا... إذا سألك أحد يومًا: ما هو سرطان الروح؟ فقل له: هو أن يبقى القلب ينبض... بينما يتوقف عن الشعور.
وإذا سألك: وما شفاؤها؟ فقل له: أن يعود الإنسان... إنسانًا.
#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية
-
مشكلة العالم اليوم
-
“انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ
...
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
-
إلى أين يتجه السلام العالمي؟
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
-
فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-
-
دعمكم من فضلكم..يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3)
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (2)
-
القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1)
-
النظام الإنساني والنظم الإلهي
-
الإنسان بين وعي الأمس ووعي اليوم
-
تحرّي الحقيقة: فريضة الوعي ومسار الروح في كل مناحي الحياة
-
-العدالة وبني الإنسان-
-
الغيب… أفق العقل المفتوح
-
نبذ التعصّبات بكافة أنواعها: وصمة لا تليق بإنسان هذا العصر
-
-إلى متى نستمر بهذه العبثية الفكرية وبعيداً عن إعمال العقل و
...
-
تطوّر الوعي وتلاشي الهوية: من سجن الأنا إلى ميلاد الحرية
المزيد.....
-
-تساؤلات- مفتوحة على قيم جمالية متنوعة في -الآرت هاوس- بدمشق
...
-
تصدّع في الرواية الإسرائيلية.. الاستخبارات رفضت جزم نتنياهو
...
-
اختتام مشروع -القطار المسرحي- في موسكو بعد جولة ثقافية شملت
...
-
شاهد.. آلة بيع تعرض أعمال فنانين جدد مقابل دولار واحد فقط
-
نجاح مؤتمراليوم الواحد الثقافى فى البحيرة بشهادة المشاركين م
...
-
بينها كلمة من 55 حرفا.. تعرف على أطول المفردات في اللغة الرو
...
-
باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا
...
-
إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام
...
-
رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في
...
-
تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|