أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راندا شوقى الحمامصى - “انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”















المزيد.....

“انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


نحن لا نعيش عصر “انعدام المنطق” بقدر ما نعيش عصر تزاحم المنطقيات… كل منطق يزعم أنه الحقيقة، وكل رؤية ترى نفسها مركز الدائرة. ومن هنا يبدأ الارتباك: ليس لأن “الحق” اختفى، بل لأن الضجيج حوله صار أعلى من صوته.

في الأزمنة القديمة، كان الإنسان يسند منطقه إلى مرجعية واحدة: دين، تقليد، حكمة متوارثة، أو حتى سلطة عليا. كان العالم بسيطًا في ظاهره، مستقيمًا في خطوطه، واضحًا في تعريفاته: هذا صواب، وهذا خطأ.
لكن الحقيقة؟ لم يكن العالم أبسط… بل كان الوعي أقل تشعبًا.

اليوم انكشفت الطبقات.
صار الإنسان يرى التناقضات التي كانت مخفية، ويسمع الأصوات التي كانت مقموعة، ويشكّ فيما كان يُسلّم به. فبدل “منطق واحد”، أصبحنا أمام مرايا متعددة، كل مرآة تعكس زاوية، لا الكل.
وهنا يحدث اللبس الكبير…
نظن أن الصواب تغيّر، وأن الخطأ تبدّل، بينما الذي تغيّر فعلاً هو زاوية النظر.
فالشيء الواحد، حين يُرى من سطح النفس، يبدو بشكل… وحين يُرى من عمق الروح، يتبدّل معناه تمامًا.

ما كان “صحيحًا” بالأمس، قد يسقط اليوم لا لأنه كان باطلاً، بل لأنه كان مرحلة من الفهم، لا نهاية الفهم.
وما نراه اليوم “صوابًا”، قد يتجاوزه الغد، لا لأنه خطأ، بل لأنه محطة في طريق الإدراك.
إذن نحن لا نعيش سقوط الحقيقة… بل نعيش سيولة الحقيقة في وعينا.

لكن، هل يعني هذا أنه لا توجد ثوابت؟
هنا يجب أن نتوقف قليلًا… فإنكار الثوابت بالكامل ليس حكمة، بل ردة فعل على الفوضى.
في عمق الوجود، هناك ثوابت… لكنها ليست تلك التي نتمسك بها بعقولنا، بل تلك التي تسكننا دون أن نشعر:
الصدق يظل نورًا، حتى لو لبس الكذب ألف قناع.
الرحمة تظل ارتقاءً، حتى في عالم يبرر القسوة.
العدل يظل ميزانًا، حتى لو اختلّت موازين البشر.

هذه ليست “قيمًا اجتماعية” قابلة للتبديل، بل هي بصمات من نَفَس الحقيقة في الإنسان.
المشكلة ليست في غياب الثوابت… بل في أننا نحاول الإمساك بها بعقل متقلب، بينما هي لا تُدرك إلا بقلب مستقر.

الإنسان الصوفي لا يرى العالم “بلا منطق”… بل يرى أن المنطق نفسه له طبقات:
منطق العقل: يحلل، يقارن، يغيّر أحكامه.
منطق النفس: يميل، يبرر، يتلوّن.
ومنطق الروح: يشهد… دون أن يضطرب.
في مستوى الروح، لا يوجد هذا التذبذب الحاد بين الصح والخطأ… بل يوجد نور يكشف، لا رأي يُجادل.

هناك، لا تسأل: “هل هذا صحيح أم خاطئ؟”
بل تشعر: “هل هذا يُقرّبني من حقيقتي… أم يُبعدني عنها؟”
إن أخطر ما في عصرنا ليس تغيّر المفاهيم… بل أن الإنسان فقد بوصلته الداخلية، فصار يستعير معاييره من الخارج، من ضجيج العالم، من ترند عابر، من رأي متحوّل.
فإذا تغيّر الخارج، تغيّر معه… فظن أن الحقيقة نفسها تتغير. فالحقيقة لا تتبدل… لكن وعينا بها هو الذي يولد ويموت كل يوم.
ولهذا، من أراد الثبات في زمن السيولة، لا يبحث عن “قواعد لا تتغير”، بل يبحث عن مركز داخلي لا يهتز.
مركز إذا سكنته… رأيت التغير دون أن تضيع، وفهمت الاختلاف دون أن تتشظى، وعرفت أن العالم ليس بلا منطق… بل أنت مدعو لتصنع منطقك الأعلى… من نورك، لا من فوضاهم.

لسنا في عصر انعدام المنطق، بل في عصر يُمتحن فيه الإنسان:
هل سيعيش تابعًا لكل فكرة عابرة؟
أم سيغوص… حتى يصل إلى تلك النقطة العميقة في داخله، حيث لا يتبدل الصواب،لأنه ليس فكرة… بل حضور؟

نحن لا نعيش فقط زمن “اختلاط الصح بالخطأ”… بل نعيش انهيار الإطار الذي كان يُعرّف أصلاً ما هو الصح وما هو الخطأ.
قديمًا، لم يكن السؤال: “ما الحقيقة؟”
بل كان: “كيف نلتزم بالحقيقة التي نعرفها؟”

أما اليوم، فالسؤال انقلب جذريًا: “هل توجد حقيقة أصلًا؟”
وهنا بدأت الزلزلة…
1. من يقين مُسلَّم… إلى شكّ مُطلق
في الماضي، كان الإنسان يولد داخل “نظام معنى” جاهز: دين، مجتمع، تقاليد، سردية كبرى تفسر له العالم.
لم يكن يحتاج أن يبحث عن الحقيقة… بل فقط أن ينتمي إليها.
لكن مع تطور الفكر، والعلم، وتفكك السلطات القديمة، حدث ما يشبه تحريرًا للعقل… لكنه كان تحريرًا بلا دليل.
فكُسرت الأصنام… لكن لم يُبنَ معبد جديد....... وهنا دخل الإنسان في أخطر مرحلة: مرحلة الشك بلا مرجعية.
لم يعد يشك ليصل… بل صار يشك لأنه لا يعرف إلى أين يصل.
2. الحقيقة لم تختفِ… بل تفتّتت
الإنسان الحديث لم يلغِ الحقيقة، بل جزّأها إلى وجهات نظر.
أصبحت الحقيقة كأنها مرآة تحطّمت إلى آلاف الشظايا… كل شخص يحمل قطعة، ويظن أنه يرى الكل.
فصار عندنا:
حقيقة نفسية (ما أشعر به هو حقيقتي)
حقيقة اجتماعية (ما يتفق عليه الناس هو الحقيقة)
حقيقة نفعية (ما يفيدني هو الصحيح)
حقيقة رقمية (ما ينتشر هو الأصدق)
وهكذا… لم يعد هناك “مركز”، بل دوائر متداخلة بلا قلب.

3. منطق القوة… بدل قوة المنطق
في زمن سابق، كان النقاش يدور حول: “ما هو الأصح؟”
أما اليوم، فكثيرًا ما يدور حول: “من يملك القدرة على فرض ما يراه صحيحًا؟”
وهنا حدث تحول خطير…
لم يعد الصواب يُقاس بصدقه، بل بانتشاره… بسلطته… بقدرته على إقناع الجماهير أو السيطرة على السردية.
فصار الخطأ يمكن أن يبدو صحيحًا… ليس لأنه كذلك، بل لأنه مُدعَّم بقوة.

4. السيولة… حين يفقد كل شيء شكله
نحن في عصر “السيولة”… كل شيء قابل للتغيير:
الأفكار، القيم، الهويات، العلاقات… حتى المعاني نفسها.
لكن السيولة سيف ذو حدين:
هي تحررك من الجمود، لكنها أيضًا تحرمك من الثبات، فتجد نفسك قادرًا أن تكون أي شيء… لكن غير قادر أن تكون شيئًا حقيقيًا ثابتًا
5. الخطر الحقيقي: فقدان البوصلة الداخلية
المشكلة ليست أن العالم تغيّر… بل أن الإنسان لم يعد يملك مقياسًا داخليًا يواجه به هذا التغير.
صار يستمد حكمه من الخارج:
من رأي سائد، من موجة فكرية، من صوت أعلى.
فإذا تغيّر الخارج… تغيّر معه.
وهنا يولد الإحساس المخيف: “لا يوجد صح ولا خطأ”
بينما الحقيقة الأدق: “لم أعد أعرف كيف أميز بينهما”

6. هل نحن أمام انهيار… أم تحوّل؟
وهنا السؤال الأعمق… هل ما يحدث سقوط؟
أم ولادة مؤلمة لوعي جديد؟
الإنسان الصوفي يرى الأمر بشكل مختلف تمامًا…
يرى أن الله لم يرفع الحقيقة… بل رفع “الاعتماد على القوالب الجاهزة”.
لم يعد مسموحًا لك أن ترث الصواب… بل عليك أن تعيشه وتكتشفه من داخلك.
وهذا أصعب بكثير…
لأنك لم تعد تختبئ خلف “ما قيل”… بل أصبحت مسؤولًا عن “ما ترى”.

7. الثوابت… أين اختبأت؟
الثوابت لم تختفِ… بل انسحبت من السطح إلى العمق.
لم تعد تُفرض عليك من الخارج، بل تنتظر أن تُكتشف في داخلك.
هناك مستوى أعمق من كل هذا الضجيج… حيث لا تتغير بعض الحقائق أبدًا:
أن النور يرفعك… والظلمة تثقلك
أن الصدق يوسّعك… والكذب يضيّقك
أن الحب يحرّرك… والخوف يقيّدك..... هذه ليست “آراء”… بل تجارب وجودية مباشرة

8. منطقان لا منطق واحد
نحن نخطئ حين نحاول فهم هذا العصر بمنطق واحد.
في الحقيقة، هناك مستويان:
منطق العالم: متغير، نسبي، متبدل، يخضع للزمان والمكان
ومنطق الوجود: ثابت، عميق، لا يتغير… لكنه لا يُرى بسهولة
المأساة أن الإنسان اليوم يعيش في الأول… ونسي الثاني.

9. الحل ليس العودة… بل العبور
لا يمكننا ببساطة أن نعود إلى “زمن اليقين القديم” لأن الوعي تغيّر… ولا يمكننا أن نستسلم للفوضى لأن الروح ترفض ذلك.
إذن ما الطريق؟
ليس الرجوع… بل العبور.
أن تمرّ عبر الشك… دون أن تسكن فيه، وأن ترى النسبية… دون أن تفقد الإطلاق، وأن تفهم تعدد الزوايا… دون أن تنكر وجود المركز

10. اللحظة الحاسمة
نحن في لحظة فارقة في تاريخ الوعي الإنساني…
إما أن يتحول الإنسان إلى كائن تائه، بلا معيار، أو يتحول إلى كائن أعمق… يصنع علاقته بالحقيقة من الداخل، لا من الخارج.
فليس أخطر ما في هذا العصر أن تختلط عليك الحقائق… بل أن تعتاد هذا الاختلاط… وتكفّ عن البحث.
لأن الذي يبحث بصدق… قد يمرّ بالضياع، نعم… لكن الضياع عنده مرحلة، أما الذي استسلم… فالضياع عنده يصبح وطنًا.
فلا تخاف من هذا العصر…
هو ليس عصر انعدام المنطق… بل عصر يُسأل فيه الإنسان سؤالًا واحدًا عميقًا:
هل لك نورك الخاص… أم أنك تعيش على أضواء الآخرين؟

هناك وهم كبير يعيشه إنسان هذا العصر… وهو أنه حين فقد اليقين الخارجي، ظن أنه أصبح “حرًّا”.
لكنه في الحقيقة… لم يتحرر… بل فقد الجاذبية التي كانت تثبّته.
فتحوّل من إنسان “مقيّد بقيم قد لا يفهمها” إلى إنسان “مفتوح على كل شيء… لكنه لا يعرف أين يقف”.
وهذا أخطر بكثير…
تخيّل معي…
إنسان يقف في صحراء بلا حدود، بلا علامات، بلا نجوم تهديه… هل هو حر؟
نعم… لكنه أيضًا أقرب للضياع من أي سجين.

وهنا نجد الحقيقة الغائبة عنا:
الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا “مطلق” حتى لو ادّعى أنه يؤمن بالنسبية.
فإن لم يؤمن بحقيقة ثابتة… سيصنع لنفسه “حقيقة بديلة”… ويقدّسها دون أن يشعر.
قد يقدّس: رأيه، شعوره، حريته، أو حتى شكّه نفسه.... وهكذا… يخرج من “دين قديم” ليقع في دين خفيّ لا يراه.

وهنا المأزق العميق…
لم يعد الصراع بين “حق وباطل” بل صار بين “باطل ظاهر” و”باطل متخفّي في صورة حق”
وهذا يحتاج وعيًا أعلى بكثير…
الشخص الصوفي الحقيقي لا ينخدع بسهولة… لماذا؟
لأنه لا يقف عند الفكرة… بل ينظر إلى الأثر.
يسأل نفسه:
هل هذا يوسّعني أم يضيّقني؟
هل هذا يقرّبني من سلامي الداخلي أم يزيد اضطرابي؟
هل هذا يجعلني أكثر صدقًا… أم أكثر تبريرًا لنفسي؟

وهنا يبدأ التمييز الحقيقي…
الحق لا يُعرف بصورته… بل بأثره فيك
قد يأتيك الباطل في صورة جميلة… منطقية… مقنعة لكن يترك فيك قلقًا، انقباضًا، تشتتًا
وقد يأتيك الحق بسيطًا جدًا… لكن يترك فيك سكينة لا تُفسَّر.... وهذا هو الميزان الذي لا يخون.

لكن انتبه…
هذا لا يعني أن “كل ما أشعر به صحيح” لأن النفس أيضًا مخادعة، بل يعني أنك تحتاج أن تميّز بين:
صوت النفس (يريد الراحة، التبرير، اللذة)، وصوت العمق (يريد الصدق… حتى لو كان مؤلمًا)
وهنا تبدأ الرحلة الحقيقية…
نحن الآن في عصر لا ينفع فيه: تقليد أعمى، ولا رفض أعمى..... بل يحتاج الإنسان إلى شيء أصعب بكثير:
وعي حيّ… يقظ… متحرك… لكنه مرتبط بجذر ثابت
فليس المطلوب منك أن تعرف “كل ما هو صحيح”..... هذا مستحيل…
المطلوب فقط:
أن لا تخون النور الذي تراه الآن… مهما كان صغيرًا..... لأن من يخون نوره… يفقد القدرة على رؤية نور أكبر.

وفي نهاية مقالي لكم أود التركيز على نقطة هامة جداً…
هذا العصر ليس لعامة الناس… بل للباحثين الحقيقيين..... الذين لا يكتفون بالإجابات الجاهزة… ولا يخافون من الأسئلة الثقيلة… الذين يقبلون أن يمشوا في الضباب… لكن بقلوب لا تكذب.



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ ...
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
- إلى أين يتجه السلام العالمي؟
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
- فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-
- دعمكم من فضلكم..يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3)
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (2)
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1)
- النظام الإنساني والنظم الإلهي
- الإنسان بين وعي الأمس ووعي اليوم
- تحرّي الحقيقة: فريضة الوعي ومسار الروح في كل مناحي الحياة
- -العدالة وبني الإنسان-
- الغيب… أفق العقل المفتوح
- نبذ التعصّبات بكافة أنواعها: وصمة لا تليق بإنسان هذا العصر
- -إلى متى نستمر بهذه العبثية الفكرية وبعيداً عن إعمال العقل و ...
- تطوّر الوعي وتلاشي الهوية: من سجن الأنا إلى ميلاد الحرية
- معضلة الإسراء والمعراج بالعقل وبلا تعصّب
- الحياة بعد الموت – الرؤية الكبرى من مرايا الأديان
- الدين الواحد... سرّ التجلّي الإلهي في مرايا الأديان، و حين ت ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راندا شوقى الحمامصى - “انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”