راندا شوقى الحمامصى
الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 14:07
المحور:
المجتمع المدني
دعمكم من فضلكم...🌹🙏
يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
نرفع إليكم اليوم صوتًا ليس فيه خصومة، بل وجع… ليس فيه صراع، بل توقٌ عميق إلى العدل.
نحن البهائيون، أبناء هذا الوطن، لسنا غرباء عنه، ولا طارئين على نسيجه. نحن من ترابه، من هوائه، من تاريخه الذي نؤمن أنه يتسع للجميع. نحمل في قلوبنا حبًا صادقًا لهذه الأرض، ونرجو فقط أن تبادلنا الحياة فيها حقنا الطبيعي… أن نعيش بكرامة.
قضيتنا ليست امتيازًا نطلبه… بل حق إنساني أصيل:
أن نُعترف بنا كمواطنين، أن تُصان إنسانيتنا، أن نحيا دون خوف أو إقصاء، أن نمارس حياتنا ببساطة كما يفعل أي إنسان على هذه الأرض الطيبة.
نداؤنا لكم اليوم ليس سياسيًا… بل إنسانيًا خالصًا.
أن تقفوا معنا بالكلمة، بالموقف، بالصوت الذي يرفض الظلم أياً كان صاحبه.
أن تكونوا شهود حق… لأن الصمت أحيانًا يمنح الظلم عمرًا أطول.
ادعمونا… لأن العدالة لا تتجزأ.
ادعمونا… لأن إنسانية الإنسان واحدة.
ادعمونا… لأن الوطن الذي يتسع للجميع… هو وحده الوطن الذي يستحق أن نعيش ونحلم فيه.
معًا… نصنع مساحة أرحب للعدل،
ومعًا… نُعيد للإنسان حقه في أن يكون إنسانًا.
#العدالة_للجميع
#حقوق_الإنسان
#معًا_نصنع_الفرق
#راندا_شوقى_الحمامصى
#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟