أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - راندا شوقى الحمامصى - السلام يا أهل السلام!















المزيد.....

السلام يا أهل السلام!


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 16:17
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


حين يصبح السلام نداء الروح، لا مجرد كلمة على الشفاه.

السلام يا أهل السلام...
يا مَن لم تقتل الحروب في أرواحكم القدرة على الحب، ولم تُطفئ مشاهد الدم في أعينكم نور الرحمة، ولم تجعلكم قسوة العالم تُشبهون قسوته.

يا مَن ما زلتم تؤمنون بأن الإنسان، مهما اختلفت لغته أو عقيدته أو لون بشرته، ليس غريبًا عن الإنسان، وأن وراء تعدد الوجوه قلبًا واحدًا يعرف الألم، وروحًا واحدة تتوق إلى الأمان، وأمًّا واحدة تبكي حين تفقد طفلها، وطفلًا واحدًا لا يفهم لماذا صار العالم الذي وُلد فيه مسرحًا للخوف بدلًا من أن يكون حديقةً للحياة.

السلام يا أهل السلام...
يا مَن أدركتم أن الأرض ليست ملكًا لفئة دون أخرى، وأن السماء لا تُوزِّع محاباةً على الشعوب، وأن الشمس حين تشرق لا تسأل العابرين عن أديانهم، ولا تتحقق من هوياتهم، ولا تميّز بين بيتٍ يسكنه إنسان وبيتٍ يسكنه إنسان آخر.

فكيف استطاع الإنسان أن يفعل ما لم تفعله الطبيعة؟
كيف استطاع أن يرسم الحدود في القلوب، بعد أن رسمها على الخرائط؟ وكيف أقنع نفسه أن اختلافه عن أخيه سببٌ للعداء، بدلًا من أن يكون فرصةً لاكتشاف اتساع الحياة وجمال التنوع فيها؟
أية مفارقة هذه التي تجعل الإنسان قادرًا على إرسال مركباته إلى أعماق الفضاء، بينما يعجز أحيانًا عن عبور المسافة القصيرة بين قلبه وقلب أخيه؟!
لقد بلغنا من المعرفة ما يجعلنا نقترب من أسرار الكون، لكننا لم نبلغ بعدُ من الحكمة ما يجعلنا نُحسن العيش مع بعضنا فوق هذا الكوكب الصغير. امتلكنا أدواتٍ تُغيّر وجه الأرض، ولم نتعلم دائمًا كيف نُغيّر ما في نفوسنا من تعصب وكراهية وشهوة للسيطرة.
وهنا تكمن مأساة الإنسان الحقيقية؛ ليست في قلة ما يعرف، بل في المسافة التي تفصل معرفته عن وعيه، ووعيه عن سلوكه، وما يعلنه من قيم عمّا يمارسه في حياته.
فما قيمة أن يتحدث الإنسان عن الله، ثم يُهين الإنسان الذي خلقه الله؟ وما قيمة أن يرفع صوته بالدعاء، بينما يرفض أن يسمع أنين الموجوعين؟ وما قيمة أن يدّعي امتلاك الحقيقة، إذا كانت الحقيقة التي يدّعيها لم تُثمر في قلبه رحمةً، ولا في عقله تواضعًا، ولا في يديه سلامًا؟
إن الحقيقة التي لا تُهذّب صاحبها تظل معرفةً لم تتحول إلى نور، والإيمان الذي لا يوسّع دائرة المحبة يظل حبيس الكلمات، مهما ارتفعت أصوات أصحابه به.

يا أهل السلام، إن السلام ليس غياب الرصاص فحسب؛ إنه حضور الإنسان في الإنسان.
أن أراك إنسانًا قبل أن أراك مختلفًا عني. أن أحفظ حقك في الحياة حتى حين لا تتفق رؤيتك مع رؤيتي. أن أختلف معك دون أن أنزع عنك كرامتك، وأن أدافع عن حقي دون أن أحوّل حقك إلى عدو، وأن أقاوم الظلم دون أن أسمح للظلم أن يستوطن روحي ويعيد تشكيلها على صورته.

السلام ليس ضعفًا، وليس استسلامًا، وليس صمتًا أمام الجريمة. السلام وعيٌ يعرف أن للحرية حدودًا يحميها العدل، وأن للمحبة قوةً لا تحتاج إلى الكراهية كي تثبت وجودها، وأن مقاومة الشر لا تعني بالضرورة أن نصبح نسخةً أخرى منه.

إن السلام الحقيقي لا يطلب من المظلوم أن يتنازل عن حقه، ولا من المجروح أن ينكر جرحه، ولا من الإنسان أن يُغلق عينيه عن الحقيقة كي يحافظ على هدوئه. بل يطلب منا شجاعةً أعمق: أن نواجه الحقيقة دون تزوير، وأن نطلب العدالة دون انتقام أعمى، وأن نبحث عن طريق ينقذ الإنسان من الإنسان.

ويا ليت الذين يتحدثون باسم الشعوب يصغون قليلًا إلى الشعوب نفسها!
يا ليتهم يسمعون أمًّا لا تريد من العالم سوى أن يعود ابنها، وطفلًا لا يعرف من السياسة إلا صوت الانفجار، وعجوزًا ترك بيته وذكرياته خلفه، وإنسانًا يعمل طوال النهار ولا يجد ما يكفيه ليعيش بكرامة.
هؤلاء ليسوا أرقامًا في تقارير، ولا أوراقًا في حسابات المصالح، ولا خسائر جانبية في معارك الكبار. هؤلاء هم العالم الحقيقي؛ العالم الذي ينبغي أن تُقاس به قيمة القرارات، وجدوى السياسات، وصدق الشعارات.
فأي انتصار ذلك الذي تُرفع فيه الرايات بينما تُدفن الأحلام؟ وأي مجدٍ يُكتب بحروف من الدم؟ وأي مستقبلٍ نبنيه لأطفالنا إذا ورّثناهم خوفنا وأحقادنا بدلًا من أن نمنحهم فرصةً ليكونوا أكثر وعيًا ورحمةً منا؟

يا أهل السلام...
إنني أؤمن أن السلام يبدأ في موضعٍ لا تبلغه الجيوش، ولا تستطيع القوانين وحدها أن تفرضه، ولا تكفي الاتفاقيات السياسية لترسيخه؛ يبدأ في تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسان على حقيقة أن الآخر ليس نقيض وجوده، وأن كرامته لا تنتقص من كرامتنا، وأن اتساع دائرة المحبة لا يسلبنا شيئًا، بل يحررنا من ضيق الأنا.
يبدأ حين يتوقف الإنسان عن سؤال أخيه: «إلى أي جماعة تنتمي؟» ويسأله بدلًا من ذلك: «ما الذي يؤلمك؟ وكيف نستطيع معًا أن نجعل الحياة أرحم؟»

ويبدأ حين نفهم أن الإنسانية ليست شعارًا نرفعه في المناسبات، بل مسؤولية نتحملها كل يوم؛ في الكلمة التي نقولها، وفي الظلم الذي نرفضه، وفي المختلف الذي نحترمه، وفي الضعيف الذي نسانده، وفي الطفل الذي نحمي حقه في أن يكبر دون أن يتعلم الكراهية قبل أن يتعلم الحب.
ومن عمق الروح، أرى أن أعظم رحلة يمكن أن يخوضها الإنسان ليست رحلته إلى المجرات البعيدة، بل رحلته من الأنا إلى الإنسانية، ومن التعصب إلى البصيرة، ومن امتلاك الحقيقة إلى التواضع أمام اتساعها، ومن عبادة الاختلاف إلى اكتشاف الوحدة الكامنة خلفه.
فربما لم تكن أزمتنا الكبرى أننا نعيش على أرض واحدة رغم اختلافاتنا، بل أننا لم نتعلم بعد كيف نرى هذا الاختلاف داخل وحدة أعمق، وكيف نفهم أن البشرية، بكل ألوانها وثقافاتها ومعتقداتها، أشبه بشجرة واحدة تتعدد أغصانها، لكنها تستمد حياتها من أرض واحدة، وتحتاج جميع أغصانها إلى النور نفسه.
وإذا كانت الروح تتسع كلما تحررت من سجونها الصغيرة، فإن الإنسانية أيضًا تتسع كلما تحررت من أوهام التفوق، ومن الخوف من الآخر، ومن الاعتقاد بأن الطريق إلى الله يمر عبر إقصاء عباده.

الله أبهى من أن نختزل رحمته في حدود صنعناها، وأعظم من أن نحيط بحكمته من نافذة واحدة، وأوسع من أن تكون المحبة التي وهبها للإنسان حكرًا على جماعة دون أخرى.

فيا مَن تبحثون عن النور، لا تجعلوا اختلافكم حجابًا يحجب عنكم نور الإنسان. ويا مَن تتوقون إلى الحقيقة، لا تسمحوا لأفكاركم أن تصبح جدرانًا تفصل بين القلوب. ويا مَن تنادون بالسلام، اجعلوا من حياتكم برهانًا عليه، ومن أخلاقكم لغةً يفهمها العالم دون حاجة إلى ترجمة.

تعالوا نُربّي طفلًا لا يخاف من اختلاف أخيه، ونُعلّم عقلًا أن السؤال ليس جريمة، وقلبًا أن الرحمة ليست ضعفًا، ومجتمعًا أن العدالة لا تكتمل إلا حين تشمل الجميع.

تعالوا نُعيد للإنسان مكانته، وللكلمة مسؤوليتها، وللحقيقة قداستها، وللمحبة قدرتها على أن تجمع ما فرّقته أوهامنا.
فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من الأصوات التي تُعلن امتلاكها للخلاص، بقدر ما يحتاج إلى أرواحٍ تُجسّد الرحمة، وعقولٍ تُنير الطريق، وضمائرَ لا تساوم على كرامة الإنسان.

وفي النهاية، حين تسقط عنّا أسماء الجماعات، وتتراجع رايات الصراع، وتصمت ضوضاء المصالح، سيظل السؤال الأبسط والأعمق قائمًا أمام ضمير البشرية:
هل استطعنا أن نكون بشرًا، قبل أن نكون أي شيء آخر؟

السلام يا أهل السلام...
يا مَن تحملون في قلوبكم بذرة عالمٍ لم يولد بعد، لا تيأسوا من بطء النور، ولا تستصغروا أثر كلمة طيبة، ولا تظنوا أن الرحمة عاجزة لأنها لا تُحدث ضجيجًا.
فربما تبدأ نهضة الإنسانية كلها بإنسانٍ واحد يرفض أن يكره، وبقلبٍ واحد يختار أن يرحم، وبعقلٍ واحد يجرؤ على أن يتحرر من ميراث التعصب، وبيدٍ واحدة تمتد إلى الآخر لا لتُخضعه، بل لتنهض به.
ولعلّ أجمل ما يمكن أن نتركه وراءنا ليس اسمًا خالدًا، ولا ثروةً تتوارثها الأجيال، بل عالمًا أقل قسوةً مما وجدناه، وقلوبًا أكثر قدرةً على الحب، وأطفالًا لا يضطرون إلى السؤال عن سبب كراهية البشر بعضهم لبعض.

السلام يا أهل السلام...
سلامًا لكل قلبٍ اختار المحبة في زمن الكراهية، ولكل عقلٍ اختار الحقيقة في زمن التضليل، ولكل روحٍ رفضت أن تنطفئ رغم عتمة العالم.

سلامًا للإنسان، أيًّا كان اسمه، وأيًّا كانت أرضه، وأيًّا كانت عقيدته.

سلامًا للأم التي تنتظر، وللطفل الذي يحلم، وللمشرّد الذي يفتش عن مأوى، وللمظلوم الذي ينتظر عدلًا، وللمتعب الذي لم يعد يطلب من الحياة سوى بعض الأمان.

سلامًا للإنسانية حين تستيقظ فينا، وللضمير حين ينتصر على المصلحة، وللمحبة حين تصبح موقفًا، وللحقيقة حين تتحول إلى نورٍ يهدي خطواتنا.

ولعلّ اليوم الذي نُنادي فيه جميعًا: «السلام يا أهل السلام!» لا يكون مجرد صرخةٍ في وجه الحروب، بل إعلانًا عن ميلاد إنسانٍ جديد؛ إنسانٍ لم يعد يرى في أخيه غريبًا عن روحه، ولا في اختلافه تهديدًا لوجوده، بل يرى فيه شريكًا في رحلة الحياة، ورفيقًا في البحث عن الحقيقة، ومرآةً يتعلم من خلالها كيف يصبح أكثر إنسانية.

فيا أهل الأرض جميعًا...
لنجعل السلام وطنًا لقلوبنا قبل أن نطالب به عالمنا، ولنجعل المحبة لغةً تتجاوز حدودنا، ولنتذكر أن الأرض لن تتسع لسلامٍ حقيقي ما دامت قلوبنا تضيق بالإنسان.

السلام... ليس أمنيةً ننتظر أن يحققها الآخرون، بل وعيٌ نبدأ بتحقيقه في أنفسنا، ومسؤوليةٌ نحملها معًا، ومستقبلٌ لا يستحقه العالم إلا إذا صنعناه بقلوبٍ تعرف كيف تحب.

لعلّ كلمةً صادقة تزرع بذرة سلام في قلبٍ واحد، فتكون بداية غابةٍ من المحبة.

لكم من القلب كل المحبة، وللعالم كله أمنية واحدة:
أن ينتصر الإنسان في داخلنا، قبل أن نطالب العالم بالسلام. 🌿🕊️🌹🙏



#راندا_شوقى_الحمامصى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيتي... من الجامعة العربية إلى الجامعة العالمية... حين تتسع ...
- فلسفة منتسوري التعليمية: حين نحرّر قدرات الطفل بدلًا من أن ن ...
- الطائفية في مصر... إلى متى، وإلى أين؟
- -حين تصمت الحواس... تتكلم الروح-
- ازدراء الإنسان... جريمةٌ في حق الإنسانية، فحين يُزدَرى إنسان ...
- العنصرية... حين تصبح العدالة انتقائية
- قبل أن يُكتب التاريخ... أين كان الوحي؟
- كلما ارتفع وعي الإنسان... صغرت الحدود.
- جوع الروح
- سرطان الروح
- إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية
- مشكلة العالم اليوم
- “انعدام المنطق… أم عجزنا عن رؤية الحقيقة؟”
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (6) والأخ ...
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (5)
- إلى أين يتجه السلام العالمي؟
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (4)
- فضلا دعمكم لنا ...دعم إنساني لقضية إنسانية-
- دعمكم من فضلكم..يا أصدقائي… يا شركاء الأرض والإنسان،
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3)


المزيد.....




- مقاطع فاضحة توقع أشهر راقصة مصرية في قبضة الأمن
- البابا ليو يدعو لوقف العنف باليمن ويدين الهجوم الإرهابي الذي ...
- صدام حفتر لترامب: لا مبرر سياسيا للإساءة إلى ليبيا وشعبها
- محكمة يابانية توجه اتهاما لجندي من مشاة البحرية الأمريكية في ...
- لماذا وافقت الجزائر على إرسال وحدة عسكرية إلى النيجر؟
- قبل يومين من الحسم.. الاستطلاعات تعمق الغموض حول مستقبل إسرا ...
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ...
- ترامب: لن نضرب إيران اليوم
- زيلينسكي يطالب واشنطن بالإفراج عن صواريخ باتريوت اتفق عليها ...
- ترامب: لو كان لدينا رؤساء أذكياء لما وجدت مشكلة تايوان مع ال ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - راندا شوقى الحمامصى - السلام يا أهل السلام!