جهاد حمدان
أكاديمي وباحث وناشط سياسي
(Jihad Hamdan)
الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 02:54
المحور:
الادب والفن
حظرٌ ووصال
أنّى الوصالُ وأنتَ كنتَ حظرتَني؟
قلتُ: الرحيقُ، وأنتِ كنتِ لسعتِني
ما كانَ هجري رغبةً في فرقةٍ
قَسَتِ الحروفُ، وأنتِ مَنْ آلمتِني
قالتْ: أتيتُكَ والدموعُ سواكبٌ
ولقدْ "شطحتًُ"، وأنتَ كمْ أمهلتَني
الطيشُ أسكنَني فسيحَ فنائِهِ
والفحشُ زيَّنَهُ، فصِحْتُ: لعنتَني
ما كانَ لي أنْ أستبيحَ مودَّةً
ولقدْ رعيتَ مودَّتي وحفظتَني
أنا لمْ أجئْ كيْ أستعيدَ خصومةً
أوْ أشتكيكَ، وأنتَ مَنْ أكرمتني
بلْ جئتُ أحملُ في يديَّ ندامةً
وأقولُ: إنَّكَ بالسماحِ غمرتَني
فدَنا وقالَ: طويتُ كلَّ مرارةٍ
فبوهج روحكِ منْ جديدٍ جئتِني
عودي، فإنَّ القلبَ يعرفُ دربَهُ
وبنورِ وجهِكِ للحياةِ رددتِني
قالتْ: سألتُ وقدْ أُجيبتْ دعوتي
وبنورِ عفوِكَ مِنْ أسًى أنقذتَني
فأخذتَني بالحلمِ خيرَ مُعلِّمٍ
وسمعتَني بالحقَّ ثمَّ حضنتَني
#جهاد_حمدان_Jihad_Hamdan (هاشتاغ)
Jihad_Hamdan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟