جهاد حمدان
أكاديمي وباحث وناشط سياسي
(Jihad Hamdan)
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 13:11
المحور:
الادب والفن
من مدارج الصبا
سمراء مهلاً
سمراء مهلاً فهذا الوجد يُهلكني
في الروح يسري وفي أعماق تكويني
قد قلت في النفس أيامٌ وأخضعـه
فاجتــــاح قلــــــــبي فأهداه شراييني
عللت نفسي بأنّ اللــحظ يسعفني
وأنّ جــيرته تاللـــــــه تـــحمـــيني
فراح يرمُقُني حيناً ويرشــــقُني
إنْ خانه ســــــــهمُه بالنبل يرميني
فما يئست وقلت الصوت ينقذني
أنا الــخبيرُ بـه لا لــيس يعـــــصيني
ورحت أنصت مشدوهـــاً أباركه
من ذا يقـــاوم شــدواً للحســـاســين
الآن أدركــت أني هـــــالك أبــداً
فالعينُ تأسرني والصوت يسبيني
أمضي النــهار أناجي قامة ضمّت
ســرّ الجـــمال فأغوتني وتـــهديني
أمّا الشــــــفاه فترنيمي وأغنيــتي
قبّلتـــــها مــئة لا ألفــــــ تـــكــفيني
في كـــلّ واحـــدة ســحر يميّزها
منها جنى الشـــــهد لا زهر البساتين
أما النهود فيا سبحان مبدعــها
لـمـا تبدّت أهــاجت لي شــــياطـــيني
والشَعرمن قال في الدنيا له شبَهٌ
في أرض يعرب أو في الهند والـصين
لمّــــا تبدّا طـــريا في خـــمائله
صـــلّى الفؤاد وخـــانتني دواونـــيني
سمراء ملهمتي شعري وتسبيحي
خمس صلاتهمو خمسون في ديني
وإنْ أذِنتِ أزيـــــدَّ الــعدّ في فرَحٍ
فمنتــهى أمــلي مرضاةُ مرضــــيني
#جهاد_حمدان_Jihad_Hamdan (هاشتاغ)
Jihad_Hamdan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟