أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الصباغ - العنف حين يصادر التعريف والتصنيف















المزيد.....

العنف حين يصادر التعريف والتصنيف


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


ثمة تفصيل مهم يشد الانتباه في فيلم Training Day* حين يروي روجر نكتة عن رجل يعثر على حلزون عند عتبة منزله، فيحمله ويرميه بعيداً فوق السطح إلى الفناء الداخلي، يرتطم الحلزون بصخرة، وتتهشم صدفته، ويبدو أنه لن ينجو. لكنه يتعافى ببطء، وتنمو له صدفة جديدة، فيزحف من جديد ويعود بعد عام إلى عتبة المنزل. يخرج الرجل، فيراه مجدداً، فيسأله مستنكراً عودته: ما بك؟ لماذا عدت إلى هنا؟ ما قصتك؟
يضحك جيك، الشرطي الشاب الذي يستمع إلى النكتة، ضحكاً مبالغاً فيه، حتى إن رئيسه ألونزو يستغرب رد فعله. يبدو المشهد، للوهلة الأولى، أكثر من استراحة عابرة في لقاء بين ثلاثة رجال. لكن روجر يختتم النكتة بعبارة تحمل مفتاحاً لفهم ما يجري في الشوارع: إذا فهمت هذه النكتة، فهمت الشوارع. لكن روجر لا يشرح، يكتفي بما قال ، ولم يزد شيئاً. وسنعرف في سياق الأحداث عن صلات قديمة لروجر بألونزو.
كان جيك هويت شرطياً شاباً يمضي يومه الأول تحت إشراف المحقق المخضرم ألونزو هاريس. وما يبدو في البداية تدريباً مهنياً على العمل في الشوارع يتحول، خلال يوم واحد هو زمن الفيلم، إلى امتحان أخلاقي تتداخل فيه السلطة مع الجريمة والخداع والمصالح الشخصية. يتحول القانون إلى أداة بيد من يفترض الخضوع له، و وتنفتح أمام جيك أسئلة عن قدرة الإنسان على تبرير أفعاله والدفاع عن الصورة التي بناها لنفسه، حتى حين تصطدم هذه الصورة بما يراه أمامه.
لا نعرف على وجه اليقين لماذا اختار روجر هذه النكتة بالذات. لكن ما أضافه بعد لك بكلمات قليلة يمنح النكتة وظيفة تتجاوز التسلية، ولكن دون تقديم تفسير جاهز لها، ويترك لجيك مهمة استخلاص المعنى.
طيب، هل فهم جيك النكتة؟
لا يكفي ضحكه المبالغ فيه دليلاً على إدراكه مغزاها. فقد يكون تعبيراً عن التوتر أو الارتباك، وربما لم يعرف كيف يستجيب في حضرة رجلين يجهل حقيقة العلاقة بينهما.
لا يقدم الفيلم جواباً حاسماً. لكن ما يمر به جيك خلال ذلك اليوم يضعه أمام السؤال الذي تثيره النكتة: هل تنتهي الواقعة حين يقرر مرتكبها أنها انتهت، أم أن الأثر الذي تتركه لدى الآخرين يظل قادراً على تغيير مجرى الأحداث؟
تضعنا النكتة أمام تفاوت قاسٍ لواقعة يطوي صفحتها طرف ويمضي، وطرف آخر يواصل العيش تحت وطأتها. وما انتهى عند أحدهما قد يظل حاضراً في حياة الآخر. وربما كان وراء ذلك ميل الإنسان إلى قياس ما حدث بمقدار ما تختزنه ذاكرته. فإذا نسي، افترض أن النسيان ممكن للجميع؛ وإذا تجاوز الأمر، توقع من الآخرين تجاوزه أيضاً؛ وإذا لم تعد الواقعة تهدد مصالحه، استغرب حضورها في حياة غيره.
ولكن [دائماً هناك ولكن] ماذا لو لم يعد الحلزون؟ هل كان الرجل سيواصل حياته من دون التفكير في الأمر؟ وهل كان ذلك سيجعل فعله أقل إيذاءً؟ بالطبع لا؛ فغياب العاقبة الظاهرة لا يغيّر طبيعة الفعل، كما أن عودة المتضرر لا تمنحه تلقائياً حقاً في كل ما قد يفعله رداً عليه. ثمة منزلة بين المنزلتين، ومساحة واسعة لا تختزلها النكتة، لكنها تتيح لنا التفكير في الفرق بين المسؤولية والانتقام، وفي ما يحدث حين تختزل رغبة الانتقام المطالبة بمساءلة من تسبب بالأذى.

لعل روجر أراد شيء أبسط من كل هذا، وربما كان يتحدث عن الشارع بلغته الخاصة، تاركاً للسامع فهم ما يستطيع.
غير أن ما يقال لا يعود ملكاً لصاحبه حين ينطق به على الملأ. لعل الرجل نسي الحلزون بالفعل. وقد لا يكون الحلزون عاد من أجله. لكن الرجل، حين رآه، لم يستطع تصور عودته شأناً لا يخصه وحده. وربما رأى في ظهوره مشكلة، ولم يرَ في فعله الأول سبباً محتملاً لها، كأن الأمر ينتهي لمجرد أن صاحبه قرر نسيانه.
ليس صعباً فهم استغراب الرجل من عودة الحلزون، مع أنه هو الذي بدأ الواقعة.
لكن، لحظة، ألم ينتهِ الأمر حين رماه بعيداً؟
نعم، ربما انتهى الأمر بالنسبة إليه. أما بالنسبة إلى الحلزون، فالأمر مختلف تماماً. لقد تعرض للأذى، واحتاج إلى وقت كي يتعافى، ثم عاد إلى المكان الذي أُلقي بعيداً عنه. والمفارقة أن الرجل لا يسأل نفسه عما فعله، وإنما يسأله عن سبب عودته، كأن المشكلة تكمن في هذه العودة. وهي النقطة التي تجعل الحكاية أوسع من نكتة عن العنف.
هل يعقل توقع عودة ما تخلصنا منه بمحض إرادتنا وعن سابق إصرار وترصد، ما دمنا نؤمن بقدرتنا التحكم به وبمصيره؟
لا يحتاج الرجل إلى إنكار ما فعله كي يتنصل من مسؤوليته؛ يكفيه فصل النتيجة عن سببها، والتعامل مع عودة الحلزون كمشكلة مستقلة عن فعلته. ما كان حادثاً عابراً في حياته ظل جزءً من تجربة الطرف الآخر، وما ظنه منتهياً عاد إلى الظهور بعد تغير الظروف.
لا تعني الحكاية أن كل أذى سيعقبه انتقام، أو أن كل فعل سيجد طريقه حتماً إلى صاحبه. لا شيء في النكتة يضمن ذلك. لكنها، أي الحكاية، تكشف عن فجوة يصعب تجاهلها بين منظور من يرتكب الفعل ومنظور من يتحمل أثره. قد ينتهي الأمر عند الفاعل بمجرد أن يدير ظهره ويمضي، فيما لا يبدأ التعافي عند الطرف الآخر إلا بعد ذلك.
وهذا، لعله، الجانب الأكثر إنسانية في النكتة، بمعناها المقلق، فإذا كان الإنسان مجبولاً على الخطأ (إلى جانب الصواب طبعاً) فربما يظل عاجزاً عن رؤية خطئه ما دام يستطيع العثور على المشكلة في الآخر. لكن أحداث الفيلم تمنح النكتة، بعد ذلك، ثقلاً يصعب تجاهله. فألونزو يقتل روجر حين تصبح علاقتهما القديمة عبئاً على مصالحه. الرجل الذي جلس معه قبل قليل في أجواء ودية لم يعد، في حساباته، سوى عقبة ينبغي إزالتها. يحتاج ألونزو إلى المال، فيقرر أخذه من روجر بالقوة، وينتهي الأمر بقتله.
تبدو مجريات النكتة كأنها تصف ما يجري في الفيلم، من غير أن تتحول الحكاية إلى نبوءة حرفية بمصير الشخصيات. يتصرف ألونزو كما لو أن التخلص من روجر ينهي المشكلة، متجاهلاً أن القتل قد يترك وراءه شهوداً وذكريات وعواقب لا يستطيع التحكم فيها جميعاً. لقد أزال الشخص الذي يقف في طريقه، لكنه لا يستطيع ضمان اختفاء كل ما ترتب على فعلته. غير أن السؤال لا يتعلق بألونزو وحده، ولا بمن يرتكب فعلاً ثم يحاول إخفاءه.
يضعنا الفيلم داخل يوم تتراكم فيه المواقف الصغيرة التي يُطلب من جيك تجاوزها أو إعادة تفسيرها. وكل تجاوز يبدو، في لحظته، قابلاً للتبرير. تتراكم هذه التبريرات حتى يصبح قبول الجريمة شرطاً للاستمرار في العمل، ويغدو رفضها تهديداً لمن يرفضها. لذلك لا تكمن مشكلة ألونزو في أنه لا يفهم الشارع، وإنما في اعتقاده أن فهمه له يمنحه حق التحكم فيه. لقد ساعده نفوذه طويلاً على فرض هذه القناعة، لكنه لم يمنحه السيطرة المطلقة التي تخيلها. لم يستطع محو آثار أفعاله، ولا ضمان خضوع الآخرين لإرادته، ولا منعهم من الاحتفاظ بأحكامهم الخاصة عليه.
عند هذا الحد، قد نفترض أن الفيلم يطرح علينا هذه المسألة من خلال محاضرة عن فساد السلطة. بعد مقتل روجر، يجد جيك نفسه متورطاً أكثر فأكثر في مخطط ألونزو، الذي يحاول إقناعه بأن ما جرى تفرضه قواعد الشارع، وأن البقاء يقتضي قبول أمور قد تبدو مرفوضة من خارج هذا العالم. ليس هدف ألونزو انتزاع طاعة جيك؛ إنه يريد تغيير الطريقة التي يفهم بها أفعاله، حتى يغدو الاشتراك في الجريمة امتداداً طبيعياً لعمله الرسمي.
لكن ما يستحق التأمل يتصل أيضاً بالطريقة التي يفهم بها الإنسان نفسه، وبقدرته على الفصل بين ما يفعله وما يعتقد أنه عليه أن يكونه.
قد يرى الإنسان نفسه كفؤاً، يعرف العالم على حقيقته ولا تنطلي عليه أوهامه، ثم يجد نفسه مضطراً إلى تبرير أفعال لا تنسجم مع الصورة التي يحملها عن ذاته. هنا يبدأ دور التبرير الذاتي بوصفه وسيلة لتجاوز التناقض من دون الاضطرار إلى مواجهته. يعيد المرء ترتيب الوقائع، ويمنح أفعاله أسماء أخرى، ويضع لنفسه من الاستثناءات ما لا يسمح به للآخرين. وقد يصل به الأمر إلى الاعتقاد أن ما يفعله ليس خطأ، وإنما ضرورة لا يفهمها سواه.
فهل التبرير الذاتي كذبة واعية؟
ليس بالضرورة، كما ليس من الضروري أن يكون المرء مقتنعاً تماماً بكل ما يقوله. فكثيراً ما نعي أننا نختلق الأعذار، لكننا نواصل ذلك لأن الاعتراف بما فعلنا سيهدد مصالحنا أو مكانتنا أو الصورة التي نريد الاحتفاظ بها عن أنفسنا. وقد تتعايش القناعة والخداع في داخلنا من دون أن ينتصر أحدهما نهائياً.
يساعد التحليل النفسي في فهم جانب من هذه العلاقة، أي الكيفية التي يتعامل بها الإنسان مع الصراعات النفسية الناشئة عن تعارض دوافعه مع المعايير التي استبطنها، أو مع الصورة التي يريد الاحتفاظ بها عن نفسه. وقد يلجأ إلى آليات دفاعية تخفف وطأة هذا التعارض، من بينها التبرير والإنكار والإسقاط، وإن اختلفت هذه الآليات في طبيعتها ووظيفتها. قد يرتكب الإنسان فعلاً مؤذياً، ثم يعيد تفسيره بحيث يستطيع الاحتفاظ باعتقاده أنه إنسان عادل. ينسب المسؤولية إلى ضحيته، أو يقلل من خطورة ما فعله، أو يضعه في سياق يتيح له اعتباره استثناءً فرضته الضرورة. وربما يقتنع بتفسيره، فلا يعود محتاجاً إلى إقناع الآخرين به وحدهم. وقد يعرف أنه يراوغ، لكنه يواصل المراوغة لأن الاعتراف بالحقيقة يهدد صورته عن نفسه أو مصالحه.
لكن ثمة فارقاً بين أن نبرر فعلنا لأنفسنا، وأن نمتلك القدرة على إلزام الآخرين بتبريره. في الحالة الثانية، لا يعود الأمر مجرد دفاع نفسي؛ إذ تدخل القوة على الخط، وتصبح قادرة على إسكات الاعتراض، أو معاقبة من يرفض الرواية المفروضة عليه، أو دفعه إلى الشك في حكمه على ما رآه بنفسه.
لا تعود عواقب الأذى دائماً إلى صاحبه، ولا ينصف الزمن المتضررين بالضرورة. فكم من شخص آذى غيره ومضى في حياته من دون أن يواجه عواقب فعلته؟ وكم من ضحية ظلت تحمل آثار ما جرى، بينما نسي الفاعل الواقعة تماماً؟
لا تعدنا النكتة بالعدالة، ولا تضمن عودة الأذى إلى مصدره. لكن المسألة تتخذ بعداً سياسياً حين تتصل بالسلطة، ولا سيما حين تملك القدرة على فرض تعريفها لما تفعله، وعلى تحديد ما ينبغي للآخرين أن يفهموه منه.
احتكار الدولة للاستخدام المشروع للقوة، في الصياغة المعروفة لماكس فيبر، لا يعني أن كل فعل يصدر عن مؤسساتها مشروع لمجرد صدوره عنها. فالمشروعية ليست امتيازاً أبدياً يكتسبه صاحب السلطة ثم يتصرف بموجبه كيفما شاء؛ إنها تظل مرتبطة بحدود الفعل وإمكان مساءلته. لكن الخطر يظهر حين لا تكتفي السلطة باحتكار القوة، وإنما تسعى أيضاً إلى احتكار تفسير ما تفعله، فتقرر متى يكون العنف ضرورياً، ومتى يصبح الاعتراض عليه خروجاً عن الواقع أو جهلاً به، ومتى ينبغي للآخرين أن يصمتوا لأن القضية، من وجهة نظرها، حُسمت.
إنها لا تريد عندئذ أن يكون لها الحق في الفعل فحسب، بل أن يكون لها الحق في تحديد معنى الفعل أيضاً. وهذا ما يعيدنا إلى الرجل الذي يسأل الحلزون عن سبب عودته. فالسؤال، على ظاهره، استفسار عن عودة غير متوقعة، لكنه ينطوي على قلب للعلاقة بين الفعل ونتيجته: بدلاً من أن يسأل الرجل نفسه عما دفعه إلى رمي الحلزون، يطالب الحلزون بتفسير عودته. ينتقل عبء التفسير إلى الطرف الذي وقع عليه الأذى، بينما يبقى الطرف الذي أحدثه خارج السؤال، كأن ما فعله لا يستدعي أي حساب.
ربما لا تكمن المعضلة في أن العنيف يسيء فهم ما يفعله فحسب، وإنما في أن قدرته على فرض فهمه قد تتجاوز قدرة ضحاياه على كشفه. عندئذ، لا يعود مضطراً إلى إنكار الواقعة؛ فقد يكفيه أن يشكك في حق الآخرين في تفسيرها، أو أن يجعل ثمن الاعتراض باهظاً إلى حد يدفعهم إلى الصمت. وربما يعرف أنه يؤذيهم، لكنه يظل متمسكاً بفكرة أن ما يصيبهم شأن يخصهم، أو نتيجة يستحقونها، أو ثمن لا بد من دفعه. فهل ينتهي الأمر حقاً حين يقرر صاحب القوة أنه انتهى، أم أن ما يبقى منه لدى الآخرين يظل عصياً على تعريفه وإرادته؟
...................
فيلم Training Day من إخراج أنطوان فوكوا، وعُرض عام 2001. يؤدي دنزل واشنطن دور المحقق ألونزو هاريس، وإيثان هوك دور الشرطي الشاب جيك هويت، وسكوت غلين دور روجر، وهو رجل نافذ في عالم الجريمة تربطه بألونزو علاقة قديمة. تدور الأحداث خلال يوم واحد في لوس أنجلوس، حين يرافق جيك ألونزو في جولة يفترض أن تختبر استعداده للعمل في وحدة مكافحة المخدرات. لكن الجولة تكشف تدريجياً عن أساليب ألونزو غير القانونية، وعن محاولاته تقديم تجاوزاته باعتبارها ضرورة يفرضها العمل في الشوارع. يحتاج ألونزو إلى مليون دولار قبل منتصف الليل لتسوية حسابه مع المافيا الروسية، بعدما قتل رجلاً ذا صلات بها في لاس فيغاس. ولتدبير المبلغ، يداهم منزل روجر ويستولي على أمواله ثم يقتله، محاولاً ترتيب المشهد بما يخفي جريمته ويلقي المسؤولية على جيك. وبعد أن يقرر التخلص من جيك، يتركه في منزل أحد أفراد العصابة كي يُقتل، لكن محفظة الفتاة المراهقة التي أنقذها جيك من اعتداء جنسي في وقت سابق تقود إلى كشف هويته، فيُطلق سراحه. يعود جيك لمواجهة ألونزو، الذي يحاول شراء صمت سكان الحي ودفعهم إلى قتله، لكنهم يرفضون. يتجه ألونزو بعد ذلك إلى المطار محاولاً الفرار، غير أن رجال المافيا الروسية يعترضونه ويقتلونه. وتنتهي الأحداث بخبر إذاعي يقدّم موته بوصفه مقتل ضابط أثناء أداء واجبه.



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الطوفان وأشياء أخرى (71)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (70)
- ومع ذلك نحبها: كيف ظلت السويد حليفة لإسرائيل رغم الإبادة؟
- هندسة التواطؤ: كيف ساعدت الهند إسرائيل على ارتكاب إبادة جماع ...
- صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن
- بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً
- نتنياهو: خطاب العرش الأخير
- وردة بأي اسم آخر.. أمبرتو إيكو والترجمة حين تغادر الأدب
- الصورة التي سبقت صاحبها: صناعة الإقناع
- أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و ...
- عن الطوفان وأشياء أخرى (69)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (68)
- التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟
- إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي
- عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
- البحر بيضحك ليه
- ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه ...
- أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
- عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (65)


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود الصباغ - العنف حين يصادر التعريف والتصنيف