أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي















المزيد.....


إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 02:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


يصعب أحيانا معرفة متى تبدأ الدعاية ومتى ينتهي العمل البحثي، خصوصا عندما يكون الموقع الذي ينشر المادة مصمماً ليبدو مثل مؤسسة بحثية، ويستخدم الأرقام والجداول والمراجع والأسئلة والأجوبة، ولا يضع اسماً لشخص يمكن مساءلته عن المادة. لكن الأمر يصبح أقل غموضاً عندما نعرف من يدفع ومن يوزع ومن يقف في نهاية سلسلة التعاقد.
هذا ما حدث مع موقع يحمل اسم "معهد هانوفر للسياسة العامة"(1). فالاسم بحد ذاته مألوف، مثل أسماء كثيرة لمؤسسات من هذا النوع، وليس ثمة ما يلفت فيه. إذ يقدم نفسه كمؤسسة تشتغل على معاداة السامية وقضايا مرتبطة بإسرائيل وفلسطين، وينشر مواد كثيرة في صورة تقارير بحثية، يتناول بعضها أسئلة من النوع الذي يمكن أن يكتبه أي شخص في خانة البحث؛ من قبيل: هل كانت هناك حملة تجويع متعمدة في غزة؟ هل الجيش الإسرائيلي هو الأكثر أخلاقية في العالم؟ ماذا عن الإبادة الجماعية؟ ماذا عن الفصل العنصري؟ ماذا عن تعذيب الأسرى الفلسطينيين؟
تملأ هذه الأسئلة، على كل حال، الفضاء الإلكتروني، ليس من اليوم ولا منذ بدء الطوفان وحرب الإبادة في غزة، وإنما منذ أمد بعيد. فتوجد مواقع ومراكز بحث كثيرة تنتج مواداً منحازةً إلى هذا الطرف أو ذاك. ولو بقي الأمر عند هذا الحد، لما كان هناك الكثير مما يستحق التوقف عنده. لكن المسألة أخذت شكلاً مختلفاً عندما ظهرت وثائق لدى وزارة العدل الأميركية تكشف العلاقة المالية والقانونية التي تقف خلف الموقع.
تبدأ الحكاية عندما يظهر اسم شركة Piro Inc الأمريكية (2) في سجلات قانون تسجيل العملاء الأجانب الأميركي(3)، بوصفها تعمل في هذا المشروع لحساب شبكة عالمية للإعلانات والاتصالات والتسويق اسمها Havas Media Germany وتظهر في الوثائق كوسيط تعاقدي بين الشركات الأميركية المنفذة والجانب الإسرائيلي الممثل بشركة LaPamوهي وكالة الإعلانات الحكومية الإسرائيلية. ويشير موقع معهد هانوفر إلى هذه العلاقة في صفحة التمويل، ويذكر رقم تسجيل شركة Piro لدى وزارة العدل. كما يقول الموقع صراحة إنه ممول من الحكومة، وإنه توقف، بعد بدء هذه العلاقة، عن وصف نفسه بأنه مستقل أو غير حزبي أو محايد(4).
لا تقول هذه المعلومة، وحدها، إن ما ينشره الموقع كاذب، كما أن تسجيل شركة لدى سجلات قانون تسجيل العملاء الأجانب الأميركي لا يعني في ذاته أنها ارتكبت مخالفة. فوظيفة القانون الأساسية هنا هي الإفصاح عن العلاقات مع الجهات الأجنبية. لكن الإفصاح يغير طريقة قراءة الموقع. إذ عندما نقرأ تقريراً عن غزة منشوراً باسم مؤسسة لا نعرف عنها شيئاً، يصبح من حقنا أن نعرف من يقف وراء إنتاجه وتوزيعه، وهذا ما تتيحه الوثائق هذه المرة.
وتكشف الملفات عن برنامج أوسع لشركة Piro بقيمة 900 ألف دولار، وصف بأنه مشروع تجريبي للاتصالات الرقمية، ويشمل أبحاث الجمهور وهندسة المحتوى والكتابة والإنتاج وخطة التوزيع وقياس الأداء. ثم أضيف في تموز أمر عمل بقيمة 100 ألف دولار حمل عنوان "مبادرة المحتوى القائم على الحقائق" Fact-Based Content Initiative، وخصص للاستراتيجية والبحث والتطوير التحريري والإنتاج والتوزيع في مبادرة للمعلومات العامة مرتبطة بالحكومة الإسرائيلية ووزارة خارجيتها(5).
لكن هذه الإضافة ستظهر تفصيلا آخر يصعب تجاهله، فشركة Piro تعمل أيضا في مجال تسميه "تحسين القصص للذكاء الاصطناعي". والفكرة، كما تعرضها الشركة، تقوم على معرفة الأماكن التي تبحث فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي عن المعلومات، ثم اختيار الأسئلة المستهدفة وإنتاج محتوى مناسب لطريقة بحث النماذج اللغوية عن المصادر وتقويمها والاستشهاد بها. غير أن وثائق الشركة لم تقل، في حدود ما هو منشور حتى الآن، إن الغرض من عقد معهد هانوفر هو تغيير إجابات منصة ChatGPT وهذه نقطة ينبغي الاحتفاظ بها كما هي، لأن ثمة فرقاً بين ما تقوله الوثيقة وما يمكن استنتاجه منها.
لكن ما جاء بعد ذلك من نتيجة أو نتائج لا يمكن تجاهله أيضاً. فقد وجدت اختبارات نشرتها مجلة "بوليتيكو"(6) مواد من معهد هانوفر ضمن المصادر التي ظهرت في بعض إجابات ChatGPT وPerplexity عند طرح أسئلة عن غزة وإسرائيل ومعاداة الصهيونية ومعاداة السامية. وإن كان هذا لا يثبت أن المعهد أصبح مصدراً رئيسا لهذه الأنظمة، ولا يثبت أن المواد غيرت ما يعرفه النموذج من الداخل، فإنه يثبت ما هو أبسط من ذلك، أي وصول المادة التي أنتجها المشروع إلى المكان الذي "تسترجع" منه أدوات الذكاء الاصطناعي بعض المعلومات التي تستخدمها في الإجابة.
والمقصود بـ "الاسترجاع" هنا أن ChatGPT يستطيع، عندما يستخدم البحث، إعادة صياغة سؤال المستخدم إلى استعلامات وإرسالها إلى محرك البحث ثم مراجعة النتائج قبل صياغة الإجابة. وتستخدم OpenAI برنامج OAI-Searchbot لفهرسة صفحات الويب وإتاحتها لبحث ChatGPT (7) وهذا يختلف عن دخول المادة في تدريب النموذج؛ فقد تكون المعلومة موجودة على الإنترنت ويستطيع النظام العثور عليها عند البحث، من دون أن تكون قد أصبحت جزءا من المعرفة التي اكتسبها النموذج أثناء التدريب.
في الحالة الثانية لا يحتاج أحد إلى الدخول إلى النموذج وتعديل معلوماته. يكفي، من حيث المبدأ، أن يصبح المحتوى موجودا في المكان المناسب، وبالصياغة المناسبة، وبالطريقة التي تجعل العثور عليه واستخراج أجزاء منه أكثر سهولة. وهذا هو المجال الذي ظهرت فيه صناعة كاملة خلال السنوات الأخيرة، ويطلق عليها أحيانا تسم تهيئة محركات التوليد. وهي قريبة في فكرتها من تحسين الظهور في محركات البحث، لكنها تنقل الاهتمام إلى سؤال آخر: كيف تجعل نظام الذكاء الاصطناعي يجد هذه الصفحة عندما يبحث عن إجابة. ومن هذه الزاوية تصبح طريقة بناء مواد معهد هانوفر أكثر إثارة للاهتمام، من قبيل تشكيل عنوان على هيئة سؤال ثم عرض إجابة مختصرة، ثم نتائج رئيسة وأرقام ومراجع وأسئلة شائعة وما إلى ذلك. علما أن هذه المادة خطتها يد إنسان بالدرجة الأولى، لكنها منظمة أيضا في وحدات يمكن لنظام بحث أو استرجاع التقاط جملة منها أو رقما أو خلاصة.
غير أن الأمر لم يبدأ من هنا، وقصة معهد هانوفر لم تبدأ أيضا من هذه النقطة. فقبل ذلك ظهر مشروع آخر أكبر بكثير وأكثر وضوحا في علاقته بالذكاء الاصطناعي. ففي شهر أيلول من العام 2025 ظهر عقد بين شركة Clock Tower X والحكومة الإسرائيلية عبر شبكة الإعلانات والتسويق Havas، بقيمة أولية بلغت 6 ملايين دولار لأربعة أشهر. ونص العقد على إنتاج كميات ضخمة من المحتوى ونشره عبر مواقع ومنصات مختلفة. ثم توسعت قيمة المشروع لاحقا، ووصل مجموع المراحل التي تتبعتها التحقيقات إلى نحو 46.5 مليون دولار(8)، وقد وردت في العقد عبارة لافتة تقول إن من بين الأهداف إنشاء مواقع ومحتوى من أجل "تشكيل النتائج التي تظهر في المحادثات" GPT framing results on GPT conversations
واضح تماما أن هذه العبارة لا تحتاج إلى تفسير. فثمة حديث صريح عن محاولة التأثير في الطريقة التي تظهر بها إسرائيل في محادثات GPT(9)، وهذا يجعل من الصعب التعامل مع مشروع معهد هانوفر باعتباره حادثة منفصلة تماما، حتى مع الاختلاف بين العقدين. في الحالة الأولى لدينا عقد يذكر GPT بصورة مباشرة. وفي الثانية لدينا موقع ممول من خلال سلسلة تنتهي بوكالة حكومية إسرائيلية، تنتجه شركة تعمل في مجال تحسين حضور المحتوى داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم نجد بعض مواده بالفعل في إجابات ChatGPT وPerplexity
طيب... ماذا يعني هذا؟
هذا يعني أن أحدهم قد اكتشف كيف يمكنه إنتاج محتوى لا يحتاج إلى أن يقرأه عدد كبير من البشر أصلاً. يكفي أن يكون موجودا، وأن تستطيع محركات البحث والعناكب الرقمية، أي البرامج الآلية التي تزحف في مواقع الإنترنت وتفهرس محتواه، الوصول إليه(10)، وأن يكون مكتوباً بطريقة تجعل استخراجه سهلاً، ثم يصبح ممكنا ظهوره بعد ذلك أمام شخص لم يسمع بالموقع من قبل، لأنه سأل روبوتا سؤالا عن غزة. وتبدو الفكرة في مشروع Clock Tower أوضح. فالتحقيق الذي نشره موقع Site News وجد أن مواقع الشبكة كانت تجذب أعداداً صغيرةً جداً من الزوار المباشرين، وأن جمهورها المستهدف كان أنظمة الذكاء الاصطناعي. كما وجد أن مواقع الشبكة ظهرت في بعض إجابات Perplexity وCopilot، وأن صفحاتها دخلت إلى أرشيف Common Crawl مئات المرات خلال الأشهر الأولى من العام 2026 (11)
هذا لا يعني أن هذه المواد دخلت من أرشيف Common Crawl لتدريب نموذج معين(12)، فهذا الأرشيف واسع جدا ووجود صفحة فيه يعني أنها أصبحت ضمن مادة يمكن استخدامها لاحقا، لكنه لا يخبرنا وحده من استخدمها ولا كيف استخدمها. لذلك يمكن القول إن المحتوى دخل إلى البيئة التي يمكن أن تعتمد عليها عمليات لاحقة، ولكن هذه المعلومة وحدها لا تكفي لإثبات أن ChatGPT أو Gemini أو Claude تدرب عليها. فمثل هذه الفروق قد تبدو تقنية، لكنها تغير معنى القصة كلها.
فإذا كان المقصود بـ«هندسة ذاكرة الذكاء الاصطناعي» هو الدخول إلى النماذج وتغيير المعرفة الموجودة داخلها، فلا نملك ما يكفي للقول إن ذلك حدث. أما إذا كان المقصود محاولة التأثير في البيئة التي تجد فيها هذه النماذج المعلومات، فهناك أدلة أوضح بكثير. وهذا ربما يكون أكثر أهمية من التعبير نفسه، لأننا اعتدنا أن نفكر في الدعاية باعتبارها خطابا موجها إلى الإنسان. جهة ما تريد إقناعنا بأن حدثا وقع بهذه الطريقة، أو أن دولة ما على حق، أو أن طرفا آخر هو المسؤول. أما هنا، فهناك خطوة تسبق ذلك كله. من يريد التأثير في إجابة الآلة قد يحاول أولا أن يجعل الآلة تجد مادته. وهذا يغير العلاقة بين الدعاية والمعرفة بطريقة لم نعتد عليها من قبل.
فمن يقرأ مقالا في موقع معروف يدرك، في الغالب، أنه يقرأ مقالا وأن للموقع موقفا سياسيا. أما عندما يسأل ChatGPT سؤالا، ثم يحصل على جواب يجمع عدة معلومات ويضع بجانبها مصادر، فقد لا يفكر كثيرا في الطريق الذي قطعه كل مصدر حتى وصل إليه، لأن المصدر يظهر له داخل إجابة تبدو مصاغة من أجل سؤاله تحديدا. وهنا تكمن حساسية الموضوع الفلسطيني. فالمشكلة ليست في أن إسرائيل لديها رواية وتريد نشرها؛ هذا أمر معروف منذ زمن طويل. وإنما المشكلة في أن أدوات الذكاء الاصطناعي بدأت تصبح بالنسبة إلى كثير من الناس وسيطا للمعرفة المجردة ذاتها. وإذا استطاعت حملة منظمة أن تزيد حضور مصادر معينة في هذه البيئة، فهي لا تحتاج إلى إقناع القارئ مباشرة. يكفي أن تزيد احتمال أن يجدها النظام عندما يبحث.
وهنا نعود مرة أخرى لنؤكد نفي طرفة الإطلاق: فهذا لا يعني أن كل إجابة عن غزة أصبحت نتاجا لهذه الحملات، ولا أن النماذج اللغوية فقدت قدرتها على عرض مصادر متعارضة. كما لا يعني أن كل مادة في معهد هانوفر أو المواقع المرتبطة بشركة Clock Tower مختلقة. فبعضها يستند إلى مصادر حقيقية، وبعضها يناقش وقائع موثقة، لكن طريقة اختيار هذه الوقائع وترتيبها والإطار الذي توضع فيه ليست منفصلة عنها بالضرورة؛ بل هي جزء من المسألة أيضا.
والأهم من ذلك أن هذه العملية ليست إسرائيلية بالضرورة من حيث طبيعتها. فأي حكومة أو شركة أو جماعة سياسية تملك المال والخبرة يمكنها محاولة فعل الشيء عينه. لكن وجود عقود موثقة تربط الحكومة الإسرائيلية بهذا النوع من العمل يجعل الحالة الإسرائيلية واحدة من الحالات التي يمكن رؤيتها الآن من خلال الوثائق، وليس مجرد افتراض عن طريقة يمكن أن تعمل بها الدعاية في المستقبل.
ربما لهذا السبب يصعب القول إن إسرائيل تحاول «السيطرة» على ChatGPT. فلا دليل مثبت على هذا الأمر حتى الآن، إلا في عقول دعاة نظرية المؤامرة، وبالتأكيد لا يمكن الجزم بأن هناك من يستطيع أن يقرر للآلة ماذا تجيب. وبعيدا عن الصيغ والحبكات الدرامية، لا يتعدى الأمر أن هناك أموالا تنفق على إنتاج محتوى، ومواقع تنشأ لهذا الغرض، وشركات متخصصة في جعل المحتوى قابلا للعثور عليه داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي، وعقود تتحدث صراحة، كما في حالة Clock Tower، عن التأثير في نتائج GPT، ثم تظهر بالفعل بعض هذه المواد في إجابات أدوات يستخدمها الناس للحصول على المعلومات.
لو وضعنا هذه المعطيات في اعتبارنا، سنصل إلى نقطة يصبح السؤال عندها مختلفا قليلا: إذا كانت المعركة القديمة على الرواية الفلسطينية تدور حول الكتب والصحف والتلفزيون ومراكز البحث، وإذا كانت المعركة اللاحقة انتقلت إلى محركات البحث وشبكات التواصل، فهل بدأنا الآن نشهد انتقالها إلى مكان آخر، أي إلى المصادر التي تستعيد منها الآلة المعلومات قبل أن تعطي الجواب؟ ربما لا نعرف بعد مقدار تأثير هذه المحاولات. وربما تكون قدرتها أقل مما يعتقد أصحابها. لكن ما هو واضح أن أطرافا سياسية بدأت تتعامل مع هذا المكان الجديد بوصفه ساحة تستحق الاستثمار.
ويبقى بعد كل هذه التفاصيل تساؤل: ماذا سيحدث عندما يبدأ من يريد التأثير في الرواية بإنتاج مصادر تلتقطها الآلات عندما يسأل الناس عنها، مع تقديرنا أن معظمهم لن يقرأها، بعيدا عن كون إسرائيل قد «غيرت ذاكرة» الذكاء الاصطناعي أم لم تغيرها؟
ربما تكون هذه هي المرحلة الجديدة في الصراع على المعرفة الفلسطينية، بمعنى محاولة التأثير في الأشياء التي سنجدها عند البحث عنها، وليس أن نقرر مسبقا ما ستقوله الآلة ومحركات البحث. مما يجعل المعركة على الرواية، في نهاية المطاف، أوسع قليلا مما كنا نظن.
لقد كان السؤال دائما: من يكتب؟ فأصبح: من يصل إلى القارئ؟ وربما سيصبح، أو أصبح الآن: من سيكون حاضرا عندما تبحث الآلة نيابة عن القارئ؟
................
1. Hanover Institute for Public Policyيكشف الموقع على صفحته الخاصة بالتمويل علاقته بـPiro وHavas وLaPam، وتقول إن الموقع ممول من الحكومة. للمزيد انظر:https://www.jpost.com/israel-news/article-905802?
2.شركة أميركية تعمل في الاتصالات والتسويق وإنتاج المحتوى. أسسها دانييل روزنبرغ وتيموثي بيبر
3. Foreign Agents Registration Act، قانون تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة. وهو قانون يفرض على جهات معينة تعمل لمصلحة "أصيل أجنبي" الإفصاح عن طبيعة العلاقة والنشاط والأموال المرتبطة بها. ولا يعني التسجيل في حد ذاته أن النشاط غير قانوني.
4. يكشف موقع معهد هانوفر علاقته بـPiro وHavas وLaPam، ويصف نفسه بأنه ممول من الحكومة، كما يوضح أنه لا يصف نفسه بعد التسجيل بأنه "مستقل" أو "غير حزبي" أو "محايد" https://www.jpost.com/israel-news/article-905802?
5.للمزيد انظر https://www.jpost.com/israel-news/article-905802? حول تفاصيل إضافية عن تسجيل Piro لدى قانون تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة ، والبرنامج البالغ 900 ألف دولار، وأمر العمل الإضافي بقيمة 100 ألف دولار، وعلاقة معهد هانوفر بالمشروع.
6.راجع تحقيق مجلة "بوليتيكو: من إعداد جاكوب ويندلر (14 آب 2026) حول مشروع معهد هانوفر (انظر هنا: https://x.com/jacob_wendler/status/2088411560116969695?utm_source=chatgpt.com) وعلاقته بحملة العلاقات العامة الإسرائيلية، وظهور مواده في اختبارات ChatGPT وPerplexity. (انظر هنا: https://www.sott.net/article/507948-Israel-wants-ChatGPT-to-push-its-Gaza-narrative-Politico ) وكذلك وزارة العدل الأمريكية و تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة FARA المتعلقة بـPiro و Havas Media Germany وLaPam، وهي الأساس في تتبع العلاقة القانونية والمالية للمشروع. تفاصيل الملفات وملخصاتها منشورة أيضاً
7. ChatGPT Search نظام البحث في الويب داخل ChatGPT، ويمكنه إعادة صياغة سؤال المستخدم إلى استعلامات بحث ومراجعة النتائج قبل صياغة الإجابة. وتستخدم OpenAI برنامج OAI-Searchbot لـ "زحف" صفحات الويب وإتاحتها لبحث ChatGPT ويختلف ذلك عن استخدام محتوى الويب في تدريب النماذج. (للمزيد انظر https://help.openai.com/en عن وثائق ChatGPT Search الرسمية المتعلقة بطريقة البحث في الويب، وإعادة صياغة الاستعلامات، وإتاحة المواقع أمامOAI-Searchbot).
8. شركة Clock Tower X أسسها براد بارسكيل، الذي ارتبط سابقاً بحملة دونالد ترامب، وعن مراحل العقد انظر تحقيق نيك كليفلاند ستوت في Site News حول Clock Tower X والعقد الإسرائيلي البالغ نحو 46.5 مليون دولار https://quincyinst.org/2026/07/28/israel-is-paying-millions-to-train-ai-chatbots-how-to-talk-about-gaza-its-working
9. متابعة تحقيق Clock Tower X وتحليل الوثائق المتعلقة بمحاولة التأثير في إجابات النماذج اللغوية https://quincyinst.org/2026/07/28/israel-is-paying-millions-to-train-ai-chatbots-how-to-talk-about-gaza-its-working. ويجري تعريف النماذج اللغوية الكبيرة Large Language Model (LLM)، بالنوع الذي تقوم عليه أنظمة مثل ChatGPT وClaude وغيرها.
10. يعني مثل OAI-Searchbot والقصد هنا برنامج آلي يزور صفحات الويب ويفهرسها لكي يستطيع نظام بحث ChatGPT Search العثور عليها، وهذا الأخير هو نظام البحث في الويب داخل ChatGPT. وتوضح شركة OpenAI أن النظام يستطيع إعادة صياغة سؤال المستخدم إلى استعلامات بحث متعددة ومراجعة النتائج قبل صياغة الإجابة، وأن إتاحة الموقع للبحث ترتبط، من بين أمور أخرى، بالسماح لـOAI-Searchbot بالوصول إليه
11. تحقيق حول Clock Tower X والعقد الإسرائيلي البالغ نحو 46.5 مليون دولار ومحاولة التأثير في إجابات أنظمة الذكاء الاصطناعي: https://www.dropsitenews.com/p/israel-brad-parscale-ai-chatbots-gaza
12. Common Crawl مشروع غير ربحي يجمع أرشيفاً واسعاً من صفحات الويب ويتيح بياناته للباحثين والمطورين. وجود موقع في أرشيفه لا يثبت وحده أن شركة ذكاء اصطناعي بعينها استخدمته في تدريب نموذج محدد.



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
- البحر بيضحك ليه
- ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه ...
- أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
- عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (65)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (64)
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
- شتاء تورينو: المشهد الأخير
- قراءة في كتاب أنبياء مزيفون، مفهوم العبث في أعمال كامو وديست ...
- تأملات في اللاعنف
- حقيقة اكتشاف إيلات مزار لقصر الملك داود.
- علم الآثار تحت الحكم العسكري: الأثر والتراث أدوات سيادة استي ...
- السلام الإبراهيمي: لاهوت السردية الجيوسياسية
- كيف يعيد المشفى صياغة الإنسان الحديث؟ تأملات في الرعاية والض ...
- إيران في مرآة النماذج: من النقاش السياسي إلى إلغاء الموقف ال ...
- عن الطوفان وأشياء أخرى (63)
- الأفعى. قصة قصيرة
- عن الطوفان واشياء أخرى (62)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (61)


المزيد.....




- -ستارز آند سترايبس-.. الإطاحة بقيادات صحيفة عسكرية أمريكية و ...
- ترامب يهاجم السيد على خلفية تصريح لأخته غير الشقيقة عن الساب ...
- كواليس الضربة الإسرائيلية في سوريا والاجتماع السري حول تركيا ...
- مصر.. الدكتورة هالة زايد تكشف كواليس اختيارها وزيرة للصحة (ف ...
- غالبيتها -تسلا-.. استدعاء أكثر من 4 ملايين سيارة في الصين بس ...
- مقال بواشنطن بوست: ترمب سيئ لأمريكا وجيد للعالم
- كارولين ليفيت -أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض- تكشف عما ستفعل ...
- وعود ترامب بتقليص العجز تذهب أدراج الرياح
- الحوار يتقدم: روسيا مستعدة لمناقشة مقترحات ويتكوف وكوشنر
- فانس يشتكي من رداءة المعجنات في واشنطن


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي