|
|
إيران في مرآة النماذج: من النقاش السياسي إلى إلغاء الموقف المستقل
محمود الصباغ
كاتب ومترجم
(Mahmoud Al Sabbagh)
الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 00:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يتجاوز أثر "النموذج" تفسير الوقائع وفهمها ليمتد نحو تحديد ما يمكن قوله عنها أصلاً. ولو أخذنا مثالاً النقاشات المتعلقة بإيران، سنجد كيف أننا لا نواجه ضغط الوقائع بقدر ما نواجه ضغط الاصطفاف. ويصبح التموقع داخل أحد المعسكرين المتقابلين مطلباً يتغلب، في أحيان كثيرة، على مسعى الفهم والتفاهم. إذ تنبثق المواقف عادة من صورة مسبقة تستقر في الذهن وتسبق أي خبر أو تحليل، فتظهر إيران -إثر ذلك- مساحة تعيد تأكيد قناعات سابقة أكثر مما تكون موضوعاً للبحث. يحمل هذا التحول، مهما بدا طفيفاً للوهلة الأولى، أثراً عميقاً يخترق بنية النقاش. فينتقي كل طرف، ابتداءً، وقائع تنسجم مع نموذجه التفسيري، ويتحول هذا الانتقاء تدريجياً نحو معيار أخلاقي يقيس عليه الآخرين (مواقفهم بالدرجة الأولى). ثم ، وهو الأخطر، يضيق المجال العام، ويصبح أي موقف يبتعد عن الانتماء الواضح لأحد المعسكرين عرضة للشك والاستبعاد. وعند هذه النقطة، يصبح الموقف المركب عبئاً يثقل كاهل السجال العام، فيوصف القول إن إيران تمارس سياسات مختلفة، بل ومتناقضة أحياناً، بحسب الساحات والظروف، على أنه مراوغة وتهرباً من اتخاذ موقف حاسم، متجاوزاً قيمته التحليلية. كذلك يوصف التمييز بين "الدعم" و"التدخل" تبعاً لاختلاف السياقات على أنه ازدواجية في المعايير. وكأن اللغة تفقد حد المرونة قي قدرتها على استيعاب تعقيد الواقع. ففي بعض السياقات تظهر إيران كقوة داعمة تتصدى للهيمنة الغربية والاحتلال، بينما تبرز في سياقات أخرى كقوة إقليمية توسعية تستثمر الانقسامات الطائفية وتعيد إنتاج أنماط هيمنة مختلفة. وتكمن المشكلة في تحول هاتين القراءتين نحو نماذج مغلقة ترفض المنطقة الوسطى وتمنع أي قراءة مركبة. والأصل هنا أن ينتقي كل نموذج من الواقع أحداثاً تدعمه فيعيد ترتيبها وفق منطقه الداخلي. وهكذا، يشكل دعم إيران لفصيل معين دليلاً على "المقاومة" ضمن نموذج، وعلامة على "التدخل" وفق نموذج آخر. ورغم ثبات الحدث، فإن ما يتغير هو دلالته تبعاً للإطار التفسيري المندرج فيه. وينصب الخلاف هنا على طريقة تنظيم الوقائع وتأويلها بدلاً من الوقائع ذاتها. وتتضح هذه الآلية في ملاحظة سعي النماذج التفسيرية إلى حماية ذاتها متجاوزة حدود شرح العالم. وتتحول من أداة تفسير إلى معيار للحكم كأبسط وسائل الحماية. ويختفي حينها السؤال عن صحة -أو عدم صحة-التفسير وكفايته ليحل مكانه سؤال الانسجام مع النموذج المعتمد. ويجري استبعاد التفسيرات المخالفة أو ، في أحسن الأجوال، تأويلها قسراً لتتلاءم مع البنية القائمة. يتشكل في هذا المناخ منظومة رمزية يجري فيها توزيع الشرعية أو نزعها من خلال الاتهامات المتبادلة يما يؤدي إلى ضبط حدود النقاش وتنظيمه (علماً أنه ما زال يحافظ بسمته الأساسية بوصفه انفعالاً)، فيندفع الطرف الذي ينتقد إيران نحو خانة "التحالف الموضوعي" مع خصومها، ويُحشر المدافع عنها في زاوية "تجاهل الضحايا" أو تبرير العنف. ويهدف الاتهام (المتبادل) إلى تحديد موقع المتحدث وإغلاق نوافذ الحوار معه متجاهلاً مناقشة الحجة. وهنا يصبح النقاش حول إيران نقاشاً يخص، أو حول، الذوات التي تنظر إليها أكثر مما هو نقاش حول إيران ذاتها. فالسوري الذي خبر التدخل الإيراني في بلاده يرى فيها (أي إيران) فاعلاً أساسياً ينتج العنف الذي عاشه، أو فرض عليه عيشه. وقد ينظر الفلسطيني (بعضهم وليس كلهم بالضرورة) إليها كداعم سياسي وعسكري يسد فجوة الاختلال العميق في ميزان القوى. وتحمل كلتا التجربتين حقيقة ومشروعية في ذاتها، لكن تحويل أي منهما إلى معيار شامل يفسر جميع الوقائع يؤدي إلى إغلاق باب الفهم وتضييقه. وعندما تصبح إيران جزءً من هذه السرديات، سواء باعتبارها رمزاً للمقاومة أو رمزاً للهيمنة، يصبح الموقف منها جزءً من تعريف الجماعة لنفسها (في مثالنا هنا السورية والفلسطينية) بقدر ما يكون حكماً على سياساتها. بما يتجاوز التجارب الفردية نحو طرائق تدمجها داخل سرديات جماعية أوسع تتمثل في المنظومات الرمزية والقصص والصور المشتركة للذات وللآخر والذاكرة الانتقائية التي تمنح وقائع محددة مكانة مركزية في الوعي الجمعي بصرف النظر عن تكتل المصالح. ويعاد من هذه النقطة تحديداً إنتاج تجارب المعاناة المختلفة وتحولها إلى مصادر متنافسة للشرعية الأخلاقية، من حلال سعي كل طرف إلى منح تجربته مركزية تفسيرية تتقدم على سواها، لتقاس بها بقية التجارب بما يتجاوز رواية الألم والمطالبة بالاعتراف به. فيتحول هذا الألم من تجربة إنسانية إلى مرجعية تفسيرية مطلقة ويجري اختزال السياسة إلى مفاضلات أخلاقية قسرية لا تعترف بالتعددية أو التعقيد. وهنا يصبح الموقف من إيران اختباراً أخلاقياً. فيواجه المؤيد اتهاماً بتجاهل ضحايا سياساتها، ويتعرض المعارض لاتهام التخلي عن مقاومة الاحتلال والاصطفاف مع خصومها. وينتقل النقاش في هذه اللحظة من دوائر السياسات والنتائج والمصالح نحو مساحات الانتماء والهُوية والولاء. لافت هنا أن هذه البنية لا تحتاج إلى سلطة مباشرة لتأدية وظيفتها. إذ يكفي وجود بيئة رمزية تعاقب الخارجين عن الاصطفاف. وقد عززت وسائل التواصل الاجتماعي بخوارزمياتها ومنطق تفاعلها السريع هذا الاتجاه. فيحظى الرأي الحاد بقابلية انتشار واسعة، ويحشد الموقف القطعي الجماهير بكفاءة، ويتراجع حضور الموقف المركب لضعف قابليته للاستهلاك السريع مهما كانت متانته التحليلية. وتتضاءل إمكانية القول بدعم إيران لقوى مقاومة في سياق محدد وإنتاجها أشكالاً من الهيمنة والنفوذ في سياق موازٍ. فمثل هذا القول يحصل استقباله غالباً بوصفه موقف متردد أو ضبابي، مع أنه قد يكون أقرب إلى الواقع من الأحكام القطعية المتنافسة. وتمثل هذه الحالة جزءً من نظام أوسع بمعناه المجرد يجسد بنية علاقات ورموز تحدد مسارات القول داخل المجال العام، وما يصعب قوله. ويرفع هذا النظام كلفة الموقف المستقل دون أن يحظره على نحو فج أو مباشر. وتتجسد هذه الكلفة في العزلة وسوء الفهم والتشكيك الدائم في النوايا، وتترافق مع ضغط مستمر للانضمام إلى أحد المعسكرين. وما هو لافت أكثر، إمكانية فهم هذه الظاهرة ضمن تصور أوسع للسلطة، باعتبارها قدرة على تشكيل بيئة معرفية ورمزية تجعل بعض المواقف ممكنة وبعضها الآخر شديد الصعوبة.(مع الاحتفاظ في الذهن بتعريفها كجهاز قمع) فالسلطة لا تعمل دائماً عبر المنع والقسر المباشر، ولكنها تعمل أيضاً عبر إنتاج أنماط معينة من المعرفة والخطاب تحدد ما يبدو طبيعياً وما يبدو شاذاً، وتفصل بين المعقول والخروج عن الإجماع. فليس مطلوباً من الأفراد تبني موقفاً بعينه، بقدر ما تكون الغاية إعادة تشكيل المجال الذي تبدو داخله بعض المواقف ممكنة ومشروعة، فيما تبدو مواقف أخرى عصية على القبول أو الفهم. في هذه البيئة يصبح الحياد والتعقيد والاستقلال موضع شبهة وضعف وعزلة على التوالي. وما يغيب عن هذا السجال أن الدول-بحكم طبيعتها- لا تتحرك وفق منطق أخلاقي محض. فإيران، شأنها شأن غيرها من الدول، تتحرك ضمن حسابات المصلحة، وتستخدم في سبيل ذلك أدوات متعددة إيديولوجية وعسكرية واقتصادية ودبلوماسية. وتحويلها إلى رمز مطلق، سلباً أو إيجاباً، يعفي الذهن من عناء التعامل مع هذا التعقيد. وتكون النتيجة أن الاستقطاب لا ينتج معرفة حقيقية بقدر ما يعيد إنتاج الانقسام. فبدلاً من التساؤل عن كيفية عمل إيران في الإقليم، وعن أسباب نجاحها في بعض الساحات وإخفاقها في ساحات أخرى، ينشغل النقاش بإعادة تثبيت صورة مسبقة عنها. وعندئذ تتحول الوقائع إلى أدوات في معركة رمزية مستمرة، بدلاً من أن تكون مادة للفهم والتحليل. يؤدي الخوف دوراً مركزياً متوارياً في هذه العملية متجاوزاً حدود العقاب المباشر نحو هاجس فقدان الانتماء والتعرض لسوء التأويل داخل الجماعة المرجعية. وتدفع هذه الهواجس كثيرين لاختيار مواقع واضحة وحاسمة تتجاهل كامل قناعاتهم. ويؤدي الوضوح هنا وظيفة الحماية متغلباً على وظيفة الدقة. فإذا ما تأملنا حالات معينة مثل سوريا وفلسطين ولبنان والعراق، نجد أن الوقائع لا ترفض قراءة واحدة بالضرورة، لكن البيئة المحيطة تدفع الأفراد نحو قراءات محددة. فالفرد هناك لا يرى ما يحدث فقط. إذ تتداخل مع رؤيته تلك الطريقة التي يفترض به أن يراه من خلالها. ويتحول هذا التوقع الاجتماعي بمرور الزمن لقناعة تبدو كأنها نتاج اختيار حر. يتجاوز السؤال هنا حدود إيران. فالقضية الأعمق تتعلق بكيفية تشكل مواقفنا السياسية أصلاً: هل نختارها بحرية كاملة، أم أننا نعيد إنتاج ما تسمح به -أو تفرزه- البنى الثقافية والرمزية المحيطة بنا. لذلك فإن كثيراً من النقاشات السياسية المعاصرة لا تدور بين أفراد يختلفون حول الوقائع بقدر ما تدور بين جماعات تحمل نماذج إدراكية متباينة. وتمتلك كل جماعة معجمها الخاص وسلّم أولوياتها الأخلاقية وذاكرتها الجمعية التي تمنح بعض الأحداث، دون غيرها، مركزية استثنائية. ومن هنا، تنبثق صعوبة الحوار؛ إذ لا ينظر المختلفون إلى الوقائع ذاتها من زوايا متعددة فحسب، بل يتحركون داخل عوالم رمزية مختلفة تحدد مسبقاً ما يستحق الاهتمام وما ينبغي تجاهله. من هذه الزاوية تكتسب العودة إلى مفهوم "النموذج" أهميتها النظرية. فالنموذج، كما يشرحه عبد الوهاب المسيري، خريطة إدراكية تحدد ما نراه وما نتجاهله، وما نمنحه معنى وما نستبعده من مجال الرؤية. وحين يفقد النموذج قدرته التفسيرية سيتحول إلى أداة إقصاء، بدلاً من كونه أداة للفهم، متى ما صار معياراً مغلقاً. وهذا بالتحديد ما يجعل النقاش حول إيران يدور في حلقة مغلقة. فكل طرف يمتلك شواهده الخاصة، وكل شاهد يُقرأ داخل منظومة جاهزة من المعاني. لا شيء مفاجئ، ولا شيء يفرض مراجعة الصورة السابقة أو تعديلها. لأن الوقائع تصبح مادة لتأكيد القناعات وتتجنب اختبارها. لا يقتضي كسر هذه الحلقة بالضرورة تبني موقف وسطي أو الوقوف في منتصف الطريق بين جميع الأطراف، إذ لا يمكن لمن يعوم أن يبقى إلى الأبد وسط البحيرة، وإنما يقتضي الحال استعادة القدرة على رؤية التناقض دون الحاجة إلى حسمه فوراً. أي قبول احتمال أن يحمل الفعل الواحد دلالات متعددة، وأن يتغير الحكم عليه بتغير السياق، من دون التخلي عن القدرة على التقييم والنقد. وإذن، تكمن المشكلة في اختزال هذا الاختلاف حول إيران إلى خيارين نهائيين متقابلين. فعندما يحدث ذلك لا نعود نناقش سياسات أو وقائع أو مصالح، لأننا نكون ندافع عن هويات وانتماءات. وعند هذه النقطة يتراجع التفكير ويحل الاصطفاف مكانه. وفي المحصلة، لا تكشف النقاشات الدائرة حول إيران عن إيران وحدها بقدر ما تكشف عن حدود النماذج التي نحملها ونحن ننظر إليها. وحين تتصارع هذه النماذج يبدو الصراع وكأنه نزاع على الحقيقة ذاتها، ويستبطن في جوهره صراعاً على حق تعريفها وتحديد شروط رؤيتها. لذلك لا يعود السؤال الأهم: ما هي إيران؟ وإنما: من نكون نحن حين نتحدث عنها؟ وما الذي تكشفه مواقفنا منها عن البنية الفكرية التي تؤطر نظرتنا للعالم؟
#محمود_الصباغ (هاشتاغ)
Mahmoud_Al_Sabbagh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (63)
-
الأفعى. قصة قصيرة
-
عن الطوفان واشياء أخرى (62)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (61)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (60)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (58)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (59)
-
السيدة صاحبة النزل
-
الحروب الأهلية القديمة والجديدة: مفارقة التصنيف والتحليل الم
...
-
أمنية
-
العنف والإرهاب: مقدمات
-
التوظيف الرمزي للنص الديني في التشريع الإسرائيلي
-
النافذة المسدودة
-
بصدد الجملة الإعلامية (1): اللغة التي تسبق الصاروخ
-
عسكرة التنوير وصناعة العدو -المعرفي-
-
الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ومنطق الإبادة الجماعية في غزة:
...
-
في انقلاب الوظيفة: من تفكيك الاستعمار إلى إدارة أزمته قراءة
...
-
فلسطين في عيونهم قراءة في كتاب اختراع الأرض المقدسة: الحجيج
...
-
التحليل النفسي وصناعة -اليهودي الجديد- قراءة تفكيكية في كتاب
...
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
المزيد.....
-
شاهد.. العثور على جثة ممثل أمريكي شهير بعد مكالمة طوارئ غريب
...
-
شاهد.. أمواج عاتية تضرب مطعمًا وتغمر الشوارع في هاواي
-
أبرز ما كشفه مستشار خامنئي من خبايا دوائر صنع القرار وما سيح
...
-
صوب دول خليجية.. فيديو وتقديرات أولية لاعتراض أمريكا هجوما إ
...
-
أول بيان من الحرس الثوري بعد استهداف مناطق ساحلية إيرانية بض
...
-
-أنقذ بلادك سيادة الرئيس-.. وزير خارجية إيران يرد على رئيس ل
...
-
مباشر: الجيش الأمريكي يعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية أطلقت على
...
-
كيم يزور مدمرة ويتحدث عن -الردع النووي والضربة القاضية-
-
رصد الدودة آكلة اللحم الحي مجددا في ولاية أميركية
-
المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|