أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - عسكرة التنوير وصناعة العدو -المعرفي-















المزيد.....

عسكرة التنوير وصناعة العدو -المعرفي-


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 02:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما علاقة المؤسسات الأمنية والإعلامية الغربية والإسرائيلية بالفلسفة؟
وما معنى -أو مغزى- القول إن "التنوير الكانطي" شكل أرضية نظرية استندت إليها أنماط من العمل الاستخباراتي الغربي، وأسهم في ممارسات الهيمنة العنف؟[1].
كيف يمكن لشخصية أكاديمية وسياسية مثل علي لاريجاني أن تصبح نموذجاُ تكشف هذا التحول؛ أي تحويل التنوير إلى أداة استخباراتية، وتجريد الخصم من إنسانيته، وصولاً إلى تبرير تصفيته؟.
قبل اغتيال لاريجاني بعدة أيام، نشرت صحيفة هآرتس (14 آذار 2026) مقالاً لغدعون لعنوان "القائد القاسي والفيلسوف اللامع"[2]، يوظف خلفيته في التحليل النفسي والفلسفي لتفكيك شخصية لاريجاني، جاعلاً من الثقافة الفلسفية أداة اتهام وتعرية، بديلاً عن كونها أداة فهم. فيبرز اشتغال لاريجاني على نصوص إيمانويل كانط ليصنع مفارقة حادة: رجل يقرأ الفلسفة، لكنه يوظفها- في نظر غدعون ليف- غطاءً لنزعة تسلطية، مجرداً إياه من صفة الفيلسوف الحقيقي، وممهداً لشيطنته سياسياً ونزع السلاح المعرفي عنه. وتكمن خطورة هذه التقنية في تحويل الفلسفة إلى قناع، وفي تجريد الذات من صدقيتها المعرفية، لتبدأ عملية نزع الشرعية الأخلاقية على نحو تدريجي، وصولاً إلى تهيئة القبول النفسي والسياسي لاستهداف الشخص، بعد إسقاط أي حصانة معنوية عنه.
في هذا السياق، يتحول السياسي الذي يوظف الفلسفة لمصلحة الاستبداد- كما يرى كاتب المقال- من محاور محتمل إلى تهديد وجودي. ويصبح التخلص منه ضرورة منطقية وإجراء "عقلاني" لحماية الحضارة وقيم التنوير. إن تصوير لاريجاني كشخصية باردة سيكوباتية، وفق قراءات نفسية انتقائية، يخدم خطاباً دعائياً يهدف إلى شيطنة "المفاوض الإيراني". والرسالة الضمنية واضحة: لا تفاوض مع هذا النوع من الخصوم، لأن لغته الفلسفية تخفي وحشاً أمنياً. وهو ما يتقاطع تماماً مع أجندة أجهزة الاستخبارات التي تفضل "تصفية" الخصم سياسياً أو جسدياً على التفاهم معه.
تنهل مقاربة غدعون ليف من استعلاء استشراقي متجذر، يرى الشرق موضوعاً للفحص والتشريح.
يشتغل النص داخل أفق قوة يتعامل مع الخصم بوصفه تهديداً ينبغي تفكيكه أخلاقياً. ولعل هذا الأفق يتقاطع مع هياكل استشراقية معروفة، لكنه لا ينحصر فيها بالكامل. إذ يعكس تعجب الكاتب من قراءة مسؤول مشرقي للفلسفة الكانطية وصاية معرفية غربية تفترض ضمناً عجز "العقل الشرقي" عن استيعاب القيم الإنسانية أو توظيفها توظيفاً أخلاقياً. وتتطابق هذه الرؤية مع ثيمة "الفيلسوف القاتل"، حيث يبنى نموذج للشرق باعتباره كياناً غرائبياً غامضاً ومليء بالغدر والخيانة. وتؤسس هذه السردية لعملية نزع سلاح معرفي متكاملة الأركان، وتغلق أبواب الدبلوماسية، تنتهي بتحذير لصناع القرار الغربيين من الانخداع بلغة الخصم الراقية.
لكن عسكرة التنوير لا تتوقف عند الخطاب الإعلامي. فهي تمتد داخل المؤسسات الأمنية، حيث يجري تحويل الفلسفة إلى عقيدة عملياتية. ويبرز في هذا السياق إيتاي برون، الرئيس السابق لدائرة التحليل في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، بوصفه أحد المنظرين لهذا الاتجاه. يطرح برون في كتابه "أبحاث الاستخبارات" تصوراً لتحويل موظف (أو ضابط) الاستخبارات من جامع للمعلومات إلى محلل يبني "واقعاً استخباراتياً" واعتبار المعلومات، في هذا التصور، مجرد ظواهر مشوشة -أكثر منها حقيقة جاهزة- يعيد العقل تركيبها.
يستند هذا الطرح إلى قراءة مبسطة لـ "نقد العقل المحض"، حيث تصبح القوالب الذهنية أداة إنتاج للمعرفة. يضفي على الحدس والتقدير الشخصي غطاءً نظرياً، وتكتسب الأحكام الاستخباراتية شرعية "علمية" [3]. بينما يجري- في المستوى الأخلاقي- قلب الفلسفة الأخلاقية الكانطية، فبدلاً من "الأمر المطلق"، بوصفه مبدأً كونياً، يعاد تعريفه داخل الأدبيات الأمنية ليخدم غاية محددة: أمن الدولة. وباسم هذه الغاية (الحفاظ على أمن الدولة كوعاء للتنوير)، يجري تبرير وسائل مثل التجسس والاغتيال. وإعادة تقديم القتل بوصفه فعلاً عقلانياً يجنّب حروباً أوسع، ويمنح الفاعل شعوراً بالتفوق الأخلاقي. ونظراً لأن المعلومة الاستخباراتية "خادعة " بطبعها؛ فلا ينبغي عن الحقيقة في الخارج، لأن العقل (عقل ضابط المخابرات) هو من يصنع الحقيقة بقوالب منطقية، فالعملية الاستخباراتية هي في جوهرها عملية معرفية؛ وتنتفي عنها، بالتالي، صفة العمل "القذر" أو "الميداني" لأنها باتت معرفة تحولت إلى نشاط فكري متعال.
في موازاة ذلك، يضطلع دبلوماسيون مثل مايكل هيرتسوغ بدور في تسويق هذا التصور داخل الفضاء الدولي. حيث يجري تغليف القسوة العسكرية بلغة فلسفية، فتبدو العمليات السوداء وكأنها امتداد للعقلانية. وضابط الاستخبارات بوصفه مفكراً استراتيجياً حين يستخدم كانط، وليس مجرد منفّذ. بينما يوسم المسؤول المشرقي بالإرهاب لمجرد استخدامه المنهج المعرفي ذاته.
مع ذلك، لا يمكن اختزال الفلسفة في هذا الاستخدام الأداتي. فالتنوير، في أصله، مشروع نقدي. وقد استُخدمت أفكار كانط ذاتها لاحقاً في نقد الاستعمار. فالمسألة إذن ليست احتكاراً غربياً للفلسفة، وإنما صراع على تأويلها وتوظيفها. كما أن الربط المباشر بين كانط والعمل الاستخباراتي يحتاج إلى ضبط. فالتقاطع هنا بنيوي أكثر منه سببي مباشر. كلاهما يعتمد على تنظيم المعرفة وبناء النماذج. لكن هذا لا يعني أن الفلسفة تقود بالضرورة إلى الاستخبارات.
في السياق الأكاديمي، تتبلور مقاربات أكثر صراحة في التعامل مع فكر الخصم. ففي دراسة دوغلاس يوڤان "نقد العقل المهيمن" [4]، يجري تحليل فكر لاريجاني عبر ما يشبه "الهندسة العكسية". فلا يُقرأ النص هنا للفهم، وإنما للتفكيك. فتتحول المفاهيم إلى أدوات، والأفكار إلى شيفرات ينبغي اختراقها.
لا يكتفي دوغلاس يوڤان بالتحليل السياسي، بل يدخل في "مخ" لاريجاني الفلسفي. يحلل كيف استخدم لاريجاني منطق كانط (الواجب، السيادة، العقل) لإنشاء درع فكري يحمي "الثورة الإسلامية" من التغلغل الغربي. ويتعامل مع فكر لاريجاني كأنه "شفرة برمجية" أو سلاح يجب تفكيكه. هو يرى أن لاريجاني "خطير" لأنه استطاع تطويع الفلسفة التنويرية لخدمة مشروع "معادٍ للتنوير الغربي". وبينما يهاجم ليف لاريجاني أخلاقياً وينفي عنه صفة الفيلسوف، ويستخدم برون كانط لشرعنة المخابرات، يأتي يوڤان ليقوم بـ "هندسة عكسية" لفكر لاريجاني. فهو لا يرى فيه نداً إنسانياً، بل يراه "ظاهرة فكرية معقدة" يجب دراستها بالمنطق الاستخباراتي للسيطرة عليها. هو لا يقرأ لاريجاني ليتعلم منه، بل ليجد "ثغرات في درعه الفلسفي". هذا النوع من الباحثين هو من يزود أشخاصاً مثل غدعون ليف بالذخيرة الفكرية لكتابة مقالاتهم الاستعلائية؛ فهم يوفرون "الأساس العلمي" لشيطنة الخصم عبر تصويره كـ "عبقري شرير" يتلاعب بالفلسفة الغربية.
ينطلق يوڤان من اعتبار لاريجاني تهديداً معرفياً، لأنه يستخدم مفاهيم مثل السيادة والواجب لبناء منظومة فكرية تحصّن مشروعه السياسي. ولا الخطر في هذا التصور في العنف المباشر، بل في القدرة على مناقشة الغرب بلغته أو حتى التفاوض معه.
تغذي مثل هذه المقاربات الأكاديمية الخطاب الإعلامي، وتوفر له مادة "علمية" لشيطنة الخصم ،فتتكامل أدوار الباحث والضابط والصحفي في إنتاج سردية واحدة، تبرر العزل، ثم الاستهداف.
ويجري في هذا المسار محاولة احتلال المعنى توازي محاولة احتلال الأرض. وتصبح الفلسفة قوة ناعمة تشرعن القوة الصلبة، وتتحول مفاهيم كانط مثل "العقل" و "الواجب" أدوات في معركة تعريف الخصم قبل مواجهته أو حتى تصفيته جسدياً.
إذا أخذنا إيمانويل كانط حرفياً، فمشروعه يقوم على فكرة مركزية: العقل كأداة تنظيم، تصنيف، ووضع حدود لما يمكن معرفته. هذا البعد مهم. لأن أي جهاز حديث، ومن ضمنه الاستخبارات، يعمل فعلياً عبر ثلاث عمليات مشابهة: جمع المعطيات وتصنيفها ضمن نماذج وبناء استنتاجات قابلة للاستخدام. بهذا المعنى، هناك تقاطع بنيوي، وليس "تبعية مباشرة". الاستخبارات الحديثة ابنة الروح التي أنتجت الفلسفة النقدية: عقل يُنظّم العالم لكي يصبح قابلاً للإدارة.
وإذن، يرتقي اغتيال الخصم، وفق هذه الهندسة، إلى مصاف الأفعال التنويرية الرامية إلى إنقاذ الحضارة من فيروس فكري.
ولكن هذه السلطة الأخلاقية الغربية سقطت في "المختبر الكانطي" لغزة، فقد كشفت مسارات "عقلنة" الإبادة الجماعية هناك زيف الادعاءات الأخلاقية الغربية؛ وبدا أن "العالمية" الكانطية توقفت عند حدود المصالح الأمريكية والإسرائيلية. وتصبح حقوق الإنسان امتيازات انتقائية وحصرية يجري منحها أو سلبها مشروطة بالاصطفاف السياسي، فيُعاد تعريف الإنسان نفسه داخل ميزان القوة. وتتخذ القيم ذاتها مقصلة أخلاقية لمحاكمة الخصوم وتجريدهم من إنسانيتهم.
هذه ملاحظات أولية تتجاوز النقد الأدبي لخطاب صحافي لتصل إلى التبرير الأخلاقي للتصفية (سواء السياسية أو الجسدية) عبر ثلاث استراتيجيات مترابطة، أولاً نزع الإنسانية المثقفة. فحين يتعذر تصوير الخصم كجاهل، يُقدَّم بوصفه مثقفاً مخادعاً، فتتحول الثقافة إلى دليل إدانة،(لكن مع لاريجاني، العدو "مثقف وقارئ لكانط"، لذا كانت الحيلة هي تصوير ثقافته كـ "سلاح خداع". المقال يقول ضمنياً: "هذا ليس فيلسوفاً نتحاور معه، بل هو عقل أمني يرتدي قناع الفلسفة". عندما يسلب منه صفة "المفكر"، فهو يحوله إلى "هدف أمني" مشروع لا ينطبق عليه وقار الحوار الدبلوماسي). وثانياً صناعة العدو الاستثنائي. يُبنى نموذج لخصم خارق في ذكائه وخطورته، بحيث تصبح تصفيته "تعطيلاً لمنظومة" وليس مجرد قتل فرد،(وصف لاريجاني بالذكاء المفرط والبرود الكانطي، و "العقل المدبر" لمشروع إيران تدميري. ويعتبر أي عقل مدبر" في العقيدة الأمنية الغربية والإسرائيلية، هدف ذو أولوية قصوى؛ وتصفيته ليست مجرد قتل لشخص، بل هي "تعطيل لبرمجية الخصم"). وثالثاً، إغلاق أفق التفاوض، والدفع نحو خيارات صفرية: العزل أو التصفية. وعندها، لم يعد الضمير الليبرالي مطالباً بتبرير العنف مباشرة، وإنما الاقتناع بأنه دفاع عن التنوير. (الهدف من مقال غدعون ليف تحذير الغرب، وخاصة الإدارات الأمريكية التي قد تنبهر بلغة لاريجاني الأكاديمية: "لا تنخدعوا، هذا الرجل أخطر من المتطرفين الصريحين لأنه يتحدث لغتكم". لأن "الفيلسوف المخادع" لا يمكن الوثوق بعهوده الكانطية. )
في النهاية، تتحول الفلسفة-التي نشأت لتحرير العقل- إلى أداة لإدارته والسيطرة عليه. وتصبح نصوص كانط، التي وُضعت لضبط حدود المعرفة، جزءً من آلة تعيد إنتاج القوة باسم العقل.
تسرق المؤسسة الأمنية مصطلحات الواجب الأخلاقي لتفريغها من محتواها وتحويلها أوامر عمليات. وتقوم الصحافة العالمية بالتطبيل لهذه السردية الاستخباراتية وتبنيها تبنياً كاملاً. فتصور التقارير الغربية المسؤول المشرقي مخادعاً يهدد نظام القيم العالمي، ممهدة الأرضية لاستئصاله. يتوج هذا المسار بتغطية إعلان اغتيال لاريجاني[5] في السابع عشر من آذار 2026، حيث رددت وكالات الأنباء السردية ذاتها.
........................
[1] قد يكون القول إن "كانط هو الأساس الاستخباراتي" تبسيط مخل. فما يحدث فعلياً هو تحول العقل التنويري تاريخياً إلى أدوات دخلت في الدولة الحديثة التي طوّرت أجهزتها، منها الاستخبارات. غالباً ما يربط بين إيمانويل كانط والعمل الاستخباراتي من خلال نقطتين جوهريتين: بنية العقل وتحليل المعلومات: كانط جادل بأننا لا نرى "الشيء في ذاته" (Ding an sich)، بل نراه عبر قوالب عقولنا. لا يقول ضباط المخابرات أتباع كانط" إنهم يملكون الحقيقة المطلقة، لكنهم يؤكدون بناء "نماذج ذهنية" لتفسير سلوك العدو. هنا يتم تمجيد الضابط الفيلسوف الذي يدرك حدود عقله ويستخدم المنطق الكانطي لتفكيك ألغاز الخصم. وبينما أسس كانط "الأمر المطلق" (الأخلاق الكونية)، يقوم منظرو الاستخبارات بـقلب الآية؛ فيزعمون أن الحفاظ على "الدولة الديمقراطية" (التي هي وعاء التنوير) يبرر استخدام أدوات "غير تنويرية" (تجسس، اغتيال، خداع). ويجسد هذا استخدام الفلسفة الأخلاقية لتبرير أفعال لاأخلاقية بحجة حماية "عالم التنوير". وهنا المفارقة، عندما يقرأ لاريجاني كانط يجري اتهامه بأنه "مخادع" ويستخدم الفلسفة كقناع لإرهابه. بينما عندما يقرأه ضابط المخابرات يُحتفى به كـ "مفكر استراتيجي" يستخدم التنوير للقيام بـ"جراحة" أمنية دقيقة. ويكشف هذا التناقض تحول الفلسفة إلى أداة هيمنة. حيث يمنح الضابط الغربي نفسه "الحق الحصري" في تفسير كانط وتطبيقه، بينما يحرم لاريجاني من ذلك لأنه يمثل "الآخر" الذي يجب أن يبقى "غرائبياً" وغير عقلاني، وهو "متطرف" لأنه يقرأ كانط ولا يخضع لهم، أما الضابط الغربي "تنويري" لأنه يقرأ كانط ليقضي عليهم.
[2]القائد القاسي والفيلسوف اللامع: من هو علي لاريجاني، الرجل الأقوى في إيران؟. https://www.haaretz.com/middle-east-news/2026-03-14/ty-article-magazine/.highlight/ruthless-leader-brilliant-philosopher-ali-larijani-irans-most-powerful-man/0000019c-e193-d6d5-af9c-e5f35e980000 . يفتتح المقال بإبراز البعد الفلسفي لدى علي لاريجاني، وهذه بداية ليست بريئة على كل حال، وهي تقنية معروفة في الكتابة، حيث يجري تقديم الشخصية بصورة مركبة ثم تفكيكها على نحو بلاغي وبأسلوب صحفي شائق تخدم الفكرة المركزية: شخص يقرأ إيمانويل كانط، لكنه-من وجهة نظره-يمارس أو يبرر العنف. هذه المفارقة هي قلب المقال.
[3] أبحاث الاستخبارات: التفكير في الواقع في عصر التغيرات السريعة.https://www.terrorism-info.org.il/en/intelligence-analysis-understanding-reality-era-dramatic-changes/
[4]نقد العقل المهيمن: توليفة علي لاريجاني الفلسفية بين الأخلاق الكانطية وبناء الدولة الثورية الإسلامية.https://www.researchgate.net/publication/401979925_Critique_of_Hegemonic_Reason_Ali_Larijani s_Philosophical_Synthesis_of_Kantian_Ethics_and_Islamic_Revolutionary_Statecraft
[5]https://www.seattletimes.com/nation-world/a-look-at-the-top-iranian-official-and-the-head-of-internal-security-targeted-by-israel/



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ومنطق الإبادة الجماعية في غزة: ...
- في انقلاب الوظيفة: من تفكيك الاستعمار إلى إدارة أزمته قراءة ...
- فلسطين في عيونهم قراءة في كتاب اختراع الأرض المقدسة: الحجيج ...
- التحليل النفسي وصناعة -اليهودي الجديد- قراءة تفكيكية في كتاب ...
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
- عن الطوفان وأشياء اخرى (57)
- عن الطوفان واشياء أخرى (56)
- الإرهاب في الجليل: التواطؤ البريطاني-الصهيوني وفرق الليل الخ ...
- قرية إجزم الفلسطينية إبان حرب عام 1948: صياغة تاريخ أنثروبول ...
- بين وحشية النظام ووقاحة التبسيط الغربي: لماذا نرفض اختزال سو ...
- تقلبات مكان مقدس: المشهد الحسيني في عسقلان، بناءه وتدميره وإ ...
- حصانة النخبة و-فردنة- الجريمة: جيفري إبشتين مثالاً
- تهافت رأس المال الاستعماري: خطاب -الواقعية القائمة على القيم ...
- مئوية فرانتز فانون في فلسطين
- عن الطوفان وأشياء أخرى (55)
- توطئة في سوسيولوجيا الإكراه: من دولة القانون إلى دولة الإنفا ...
- فيزياء الإبادة: هندسة -الإنتروبيا- وتقويض الوجود الفلسطيني
- نقد -الواقعية المتخيلة- عند ماجد كيالي: تفكيك الإسقاط السوري ...
- عن -الحيوان- السياسي المعاصر
- صراع سرديات أم صراع على الأرض: فساد الخطاب الأخلاقي عند يو&# ...


المزيد.....




- -ما تفعلونه لا يردع العدو-.. حمد بن جاسم يوجه -رسالة- إلى ال ...
- كيف تواجه طهران تحريض إسرائيل للداخل الإيراني؟
- إيران تهاجم 5 دول خليجية بالصواريخ والمسيّرات
- عاجل | جو كينت: إسرائيل هي من دفعت نحو الحرب وكنا نعلم أن إي ...
- بعد موجة الاغتيالات.. من هم أبرز الوجوه القيادية المتبقية في ...
- مباشر: ماكرون يقترح وقفا مؤقتا للضربات على -البنى التحتية ال ...
- -هذه ليست حربنا-.. الأوروبيون يقاومون خطط ترمب بشأن إيران
- الكويت: أوقفنا عناصر من حزب الله خططوا لاستهداف منشآت حيوية ...
- خطة سورية للتخلص من أسلحة الأسد الكيميائية
- مدن الصواريخ الإيرانية تحت الأرض.. درع أم فخ؟


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - عسكرة التنوير وصناعة العدو -المعرفي-