|
|
هندسة التواطؤ: كيف ساعدت الهند إسرائيل على ارتكاب إبادة جماعية
محمود الصباغ
كاتب ومترجم
(Mahmoud Al Sabbagh)
الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 02:52
المحور:
القضية الفلسطينية
هذا هو العنوان المقترح لكتاب آزاد عيسى Architecture of Complicity: How India Helped Israel Conduct a Genocide الذي سيصدر مع بداية العام القادم عن دار النشر البريطانية المستقلة بلوتوبرسPluto Press المعروفة بنشر الكتب في السياسة والعلوم الاجتماعية والتاريخ والفكر النقدي. لم تعد العلاقة بين الهند وإسرائيل تحتاج إلى كثير من الشرح الرسمي. فقد خرجت منذ سنوات من نطاق العلاقات الدبلوماسية إلى تعاون عسكري وتقني واقتصادي أخذ يتسع بصورة لافتة في عهد ناريندرا مودي. وما يفعله آزاد عيسى في كتابه الجديد إنما هو النظر إلى هذه العلاقة لجهة ما آلت إليه في ظل حرب الإبادة على غزة. تنقسم مادة الكتاب، بحسب عرض الناشر، إلى مقدمة وخمسة فصول كالتالي: "التخلي عن فلسطين"، "تصنيع إسرائيل"، "صنع في الهند"، "استبدال الفلسطينيين"، و"العودة إلى الوطن". ووفقاً لما تنشره دار بلوتو برس، يعتمد الكتاب على تحقيقات أصلية وبيانات تجارية لم تُنشر من قبل، ويتناول الدعم الدبلوماسي الهندي لإسرائيل، والتصنيع العسكري، ووسائل الإعلام، وانتقال العمال الهنود إلى إسرائيل ليحلوا محل العمال الفلسطينيين في بعض القطاعات. ونكشف عناوين الفصول، المسار الذي يتبعه الكتاب لتوضيح طبيعة العلاقة بين الهند وإسرائيل بما تجاوز صفقة سلاح هنا أو تقارب سياسي عابر هناك، ليعين بينة شبكة المصالح الممتدة من الدولة والسوق إلى المجال الأمني والعمل.
اعترفت الهند بإسرائيل عام 1950، وأقامت معها علاقات دبلوماسية كاملة عام 1992. وتعود بعض أوجه التعاون العسكري إلى ما قبل ذلك بكثير؛ فقد تلقت الهند مساعدات عسكرية إسرائيلية خلال حرب 1962 مع الصين، ثم تعزز التعاون في العقود التالية، وكان الدعم الإسرائيلي للهند خلال حرب كارغيل عام 1999 من أبرز محطاته(1). والجديد منذ وصول مودي إلى رئاسة الحكومة في العام 2014، نقل العلاقة إلى مستوى أكثر ظهوراً واتساعاً. ففي تموز 2017 أصبح مودي أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل، ورد نتنياهو بزيارة الهند في كانون الثاني 2018، فيما توسعت مجالات التعاون لتشمل الدفاع والفضاء والزراعة والمياه والتكنولوجيا وغيرها. ولعل هذا ما يعطي أهمية للعنوان، فيمكن تفسير "هندسة التواطؤ" بأكثر مما هو موقف سياسي واحد يمكن عزله عن بقية العلاقات، إلى تركيب تتداخل فيه المصالح يكون فيها السلاح أحد أجزائه الواضحة. كانت الهند خلال العقد الماضي أكبر مشترٍ للسلاح الإسرائيلي، وقد استوردت خلال تلك المدة معدات عسكرية إسرائيلية بقيمة تقارب 2.9 مليار دولار، شملت رادارات وطائرات مسيّرة وصواريخ. ولم تتوقف صادرات السلاح الإسرائيلية إلى الهند مع اندلاع الحرب على غزة؛ فذكرت مصادر هندية وإسرائيلية إن الإمدادات العسكرية للهند استمرت(2)، بما فيها مكونات للطائرات المسيّرة. تحولت العلاقة من عمليات شراء وبيع إلى إنتاج مشترك، فقد أقامت شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية شراكة مع مجموعة أداني الهندية لإنتاج طائرات هيرميس 900 المسيّرة في الهند، وبعضها يعاد تصديره إلى إسرائيل(3). يستفيض الكتاب في فصل "صنع في الهند" في الحديث عن هذه الدورة الصناعية التي جعلت البلدين جزءً من شبكة إنتاج واحدة. ويظهر الوجه الآخر لهذه الشبكة-الشراكة في سوق العمل. فقد بدأت الهند بإرسال عمال إلى إسرائيل في إطار اتفاق أُبرم قبل الحرب، ثم تسارعت عمليات الاستقدام بعد إغلاق إسرائيل الباب أمام العمال الفلسطينيين. وسمح الاتفاق باستقدام ما يصل إلى أربعين ألف عامل هندي في قطاعي البناء والتمريض، ووصلت أول مجموعة من عمال البناء الهنود إلى إسرائيل في أواخر العام2023. ويبدو الفصل الذي يسميه عيسى "استبدال الفلسطينيين" متصلاً ، على نحو ما، اتصالاً مباشراً بالتحول الذي طرأ على سوق العمل الإسرائيلي بعد الحرب. غير أن هذا ليس كل الأمر؛ فالسلاح والعمل لا يفسران وحدهما التحول الذي يريد عيسى وضعه أمام القارئ. فخلف كل هذا مسار سياسي أقدم يتعلق بموقف الهند من فلسطين. إذ كانت من الدول التي دعمت القضية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني الفلسطيني، وأقامت في العقود السابقة علاقة سياسية وثيقة بمنظمة التحرير الفلسطينية. ثم أخذ هذا الموقف يتغير تدريجياً مع نهاية الحرب الباردة، وصولاً إلى انفتاح أكثر وضوحاً على إسرائيل، قبل أن تأتي حكومة مودي لتجعل العلاقة مع إسرائيل أكثر قرباً. وهنا يدخل عامل آخر لا يمكن تجاهله، أي الهندوتفا(4)، أي القومية الهندوسية التي ارتبطت بحزب بهاراتيا جاناتا وبالمشروع السياسي الذي يقوده مودي فثمة أرضية مشتركة (حتى وإن كان لكل منهما تاريخه وسياقه وبنيته الخاصة) تستحق النظر حين تتحول القومية إلى وسيلة لإعادة تعريف الدولة والمواطنة والآخر، وحين تتشابك هذه القومية مع اقتصاد السوق وسياسات الأمن. في دراسة تعود للعام 2025، يصف كل من كينيث بو نيلسن وألف غونفالد نيلسن وسودير سيلفراج ما يسمونه "القومية الهندوسية النيوليبرالية"، ويربطون بين استراتيجيات التراكم النيوليبرالي والهندوتفا بوصفها وسيلة لإضفاء الشرعية الإيديولوجية على هذا المشروع. ما هو مهم في هذه الدراسة عدم فصلها مسارات النيوليبرالية والهندوتفا، والنظرة بعمق إلى الكيفية التي اندمجت بها الهندوتفا بالنيوليبرالية داخل المشروع السياسي لحزب بهاراتيا جاناتا في عهد مودي(5). وهذا قريب مما ذهب إليه برابهات باتنايك في مقال بعنوان "لماذا تحتاج النيوليبرالية إلى الفاشيين الجدد"، التي تفتح الباب أمام قراءة أوسع للعلاقة بين القومية والسوق والدولة الأمنية. حين اعتبر باتنايك أن الأزمة التي أصابت النظام النيوليبرالي بعد العام 2008 احتاجت إلى سند سياسي جديد، وأن هذا السند ظهر في بلدان عدة على هيئة تحالف بين رأس المال العالمي وعناصر الفاشية الجديدة المحلية. ويضع صعود مودي في الهند ضمن الأمثلة التي تكشف هذا الترابط، بل يرى في الهند مثالاً واضحاً على العلاقة بين النيوليبرالية والفاشية الجديدة(6) هذه الفكرة لا تعني أن النيوليبرالية والفاشية الجديدة شيء واحد، ولا أن كل سياسة اقتصادية ليبرالية جديدة تقود بالضرورة إلى الفاشية. ما يقوله باتنايك أضيق من ذلك: حين يحتاج النظام الاقتصادي إلى قوة سياسية تحميه من أزماته ومن الاعتراض الاجتماعي، يمكن أن يجد في القومية المتشددة وفي القوى التي تعيد تعريف المجتمع على أساس الانتماء والعداء للآخر سنداً سياسياً مناسباً. وفي الحالة الهندية التي يناقشها، تتجاور سياسات الخصخصة وحماية مصالح الشركات وتشجيع رأس المال مع قومية هندوسية تعيد ترتيب المجال السياسي والاجتماعي. وهذا يفسر لماذا لا تبدو العلاقة بين مودي وإسرائيل مجرد توافق في المصالح الخارجية. فهناك تقاطع بين مشروعين سياسيين مختلفين في التاريخ، لكنهما يقدمان القومية بوصفها عنصراً مركزياً في تعريف الدولة، ويتجاور فيهما الاقتصاد النيوليبرالي مع خطاب الأمن والهوية. وفي إسرائيل تناول جوزيف غيتزوف(7) هذا التقاطع من زاوية أخرى حين صاغ مفهوم "الصهيونية النيوليبرالية"، مشيراً إلى الطريقة التي بحصل بها تقديم إسرائيل في خطاب "دولة الشركات الناشئة"(8) بوصفها نموذجاً اقتصادياً ناجحاً، وربط هذه الصورة بهُوية قومية صهيونية. لا يفصل هذا الخطاب -بحسب غيتزوف- بين النجاح الاقتصادي والقومية، بل يجعل من ريادة الأعمال والابتكار والتفوق الاقتصادي عناصر في صورة المواطن الإسرائيلي وفي شرعية الدولة نفسها. طبعاً هذا لا يعني اختزال الصهيونية في النيوليبرالية، ولا الهندوتفا في الاقتصاد. فالمسألة أدق من ذلك على نحو متسائل لجهة كيف تستطيع القومية، حين تدخل في تحالف وثيق مع رأس المال والسوق والأمن، إنتاج تصور للدولة يصبح فيه التفوق الاقتصادي والعسكري جزءً من صورة التفوق القومي. عند هذه النقطة تصبح العلاقة بين الهند وإسرائيل أكثر قابلية للفهم، لأن ما يجمعهما لا يقتصر على السلاح أو التجارة، بل يمتد إلى تبادل الخبرات والتقنيات والتصورات المتعلقة بالأمن والدولة والحدود والآخر. من المفيد هنا استعادة بعض من أطاريح أرونداتي روي بوصفها صوتاً يضيء الخلفية الفكرية يحايث -وليس ينافس قطعاً-كتاب آزاد عيسى. ففي حوارها مع أفني سيجبال تتحدث روي عن العولمة والنيوليبرالية والعسكرة والإعلام بوصفها أعمدة متشابكة في منظومة القوة المعاصرة، وتربط صعود القومية الهندوسية بالسياق السياسي والاجتماعي الذي تعمل داخله(9) بهذا الاستطراد لا تبدو "هندسة التواطؤ" قائمة منفصلة من الأفعال؛ بمعنى موقف دبلوماسي فصفقة سلاح فعامل هندي في ورشة بناء فطائرة مسيّرة تخرج من مصنع هندي، ثم خطاب سياسي يقترب من خطاب إسرائيل في تعريف الإرهاب والأمن. ولكن حين توضع هذه الأشياء جنباً إلى جنب تظهر بنية أوسع، وهذا تحديداً ما يبدو أن آزاد عيسى يريد تتبعه عبر فصول الكتاب. ما يبقى حاضراً في قلب هذه البنية هو السؤال الفلسطيني، فكلما انتقلت العلاقة من التضامن التاريخي مع فلسطين إلى التعاون الاستراتيجي مع إسرائيل، لم يعد التحول مجرد تغيير في السياسة الخارجية الهندية، وإنما صار له أثر في الطريقة التي تُفهم بها فلسطين داخل الخطاب السياسي الهندي. وعندما يدخل العمال الهنود في سوق العمل الإسرائيلي بدل العمال الفلسطينيين، وتدخل الصناعة الهندية في سلسلة إنتاج السلاح الإسرائيلي، يصبح ما يحدث في غزة متصلًا، ولو بدرجات مختلفة، باقتصاد وسياسة تقع أجزاء منهما خارج حدود إسرائيل. وهذا في الحقيقة أكثر من تفصيل أخلاقي زائد على العلاقات الهندية الإسرائيلية. لذلك يبدو هذا الكتاب المرتقب مهماً قبل أن نعرف ما ستكشفه صفحاته بالتفصيل، لمحاولته نقل الهند من هامش المشهد إلى داخله، والنظر إلى العلاقة من جهة البنية التي تجمع السياسة والاقتصاد والسلاح والعمل والقومية. وإذا ما نجحت التحقيقات التي يعد بها آزاد عيسى في إسناد هذه الصورة بالوثائق والبيانات، فستكون قيمة الكتاب كبيرة في إضاءة جزءً من شبكة العلاقات التي غالباً ما تختفي حين تختصر الحرب في حدودها العسكرية المباشرة ، فعنوان الكتاب يذهب أبعد من ذلك حين يسمي ما حدث "إبادة جماعية". أما ما سيبقى مفتوحاً أمام الكتاب عند صدوره فهو السؤال الأهم: إلى أي مدى تستطيع الوثائق التجارية وسلاسل التوريد والاتفاقات السياسية وحركة العمال إثبات الدور الذي أدته العلاقة بين البلدين في الحرب على غزة. عندها فقط يمكن قراءة "هندسة التواطؤ" كمحاولة لفهم كيف تتجمع المصالح المتفرقة، أحياناً من دون إعلان صريح، في شبكة واحدة تمتد من نيودلهي إلى تل أبيب، ومن المصنع إلى الجبهة، ومن سوق العمل إلى الخطاب السياسي، فيما تبقى غزة في الطرف الذي يدفع ثمن هذه الشبكة. بكلام آخر، إنه كتاب يصف ما هو أكثر من علاقة بين بلدين ................... آزاد عيسى صحفي وكاتب جنوب أفريقي، يقيم بين جوهانسبرغ ونيويورك، ويعمل مراسلاً أول في Middle East Eye، حيث يغطي السياسة الخارجية الأميركية والإسلاموفوبيا وقضايا العِرق. عمل سابقاً في قناة الجزيرة الإنكليزية، وكتب في واشنطن بوست وفورين بوليسي والغارديان. وله كتب عدة، أبرزها Hostile Homelands: The New Alliance Between India and Israel (2023)، وThe Moslems Are Coming (2012) وZuma’s Bastard (2010). كتابه الجديد The Architecture of Complicity، المقرر صدوره في كانون الثاني 2027، يعود إلى العلاقة الهندية الإسرائيلية من زاوية أكثر تحديداً، مركزاً على الدور الهندي في الحرب على غزة من خلال الدبلوماسية والسلاح والتصنيع والعمالة. ......... المصادر 1. حرب كارغيل نزاع عسكري قصير بين الهند وباكستان وقع في العام 1999 في منطقة كارغيل الجبلية في لاداخ، على امتداد خط السيطرة الذي يفصل القوات الهندية والباكستانية في كشمير. بدأت المواجهات في أيار 1999 بعد أن استولت قوات باكستانية ومقاتلون مرتبطون بها على مواقع مرتفعة داخل الجانب الذي تسيطر عليه الهند، فردت الهند بعملية عسكرية لاستعادة تلك المواقع. انتهت الحرب في تموز 1999 بانسحاب القوات الباكستانية من المواقع التي استولت عليها. 2.https://www.reuters.com/business/aerospace-defense/israels-military-exports-top-buyer-india-unaffected-by-gaza-war-2024-02-23/ 3.المصدر السابق 4. الهندوتفا Hindutva مصطلح صاغه في عشرينيات القرن العشرين فينايك دامودار سافاركار للدلالة على تصور قومي يجعل الهند وطناً وحضارة وأساسا لهُوية سياسية هندوسية، ثم تطور داخل الحركة القومية الهندوسية، ولا سيما في أوساط منظمة "راشتريا سوايامسيفاك سانغ" RSS وحزب بهاراتيا جاناتا BJP. لا تعد الهندوتفا الهندوسية بمنزلة ديانة فحسب، فهي في المقام الأخير مشروع إعادة تعريف الأمة والدولة والانتماء على أساس تصور خاص للهند بوصفها وطناً وحضارة هندوسية. وتظهر وجوه التوازي مع الصهيونية حين يُنظر إلى كل منهما بوصفه مشروعاً قومياً يعيد تعريف الجماعة السياسية من خلال علاقة مخصوصة بين الشعب والأرض والتاريخ، ويمنح الانتماء القومي مضموناً دينياً أو حضارياً، ثم يضع جماعات أخرى في موقع "الآخر" الذي لا يحظى بالمكانة ذاتها داخل التصور القومي. ويزداد هذا التوازي أهمية في المرحلة الراهنة مع اقتران الهندوتفا في عهد مودي بسياسات السوق والنيوليبرالية وبخطاب الأمن والقوة الوطنية؛ إذ يظهر المشروع السياسي لحزب بهاراتيا جاناتا جامعاً بصورة وثيقة بين القومية الهندوسية واستراتيجيات التراكم النيوليبرالي. وهذا الجانب هو الأقرب إلى المقارنة مع الصهيونية المعاصرة، حيث تتداخل القومية مع اقتصاد السوق والتكنولوجيا والأمن. 5. https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/08039410.2025.2599112 6.https://aljarmaqcenter.com/النيوليبرالية-والفاشيين-الجدد-تطفل، 7.https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0263775820911949 8.دولة الشركات الناشئة Start-Up Nation التي ارتبطت بصورة إسرائيل بوصفها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال. اشتهرت العبارة خصوصاَ مع كتاب Start-Up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle الذي نشره دان سينور وشاول سينغر عام 2009، وصارت تُستخدم لوصف نموذج اقتصادي يقوم على الشركات التكنولوجية الناشئة والاستثمار والابتكار. لا يستخدم غيتزوف المصطلح للدلالة على بنية اقتصادية فحسب، بل يدرس الخطاب الذي يحوّل هذه الصورة الاقتصادية إلى جزء من تعريف إسرائيل وهويتها القومية، وهو ما يضعه في إطار ما يسميه "الصهيونية النيوليبرالية". 9.https://aljarmaqcenter.com/في-تأمل-الإمبراطورية-ما-هي؟-وكيف-نفكر
#محمود_الصباغ (هاشتاغ)
Mahmoud_Al_Sabbagh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن
-
بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً
-
نتنياهو: خطاب العرش الأخير
-
وردة بأي اسم آخر.. أمبرتو إيكو والترجمة حين تغادر الأدب
-
الصورة التي سبقت صاحبها: صناعة الإقناع
-
أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و
...
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (69)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (68)
-
التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟
-
إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
-
البحر بيضحك ليه
-
ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه
...
-
أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (65)
-
عن الطوفان وأشياء أخرى (64)
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
-
شتاء تورينو: المشهد الأخير
-
قراءة في كتاب أنبياء مزيفون، مفهوم العبث في أعمال كامو وديست
...
المزيد.....
-
-التحالف- يعلن دعمه للقوات الحكومية اليمنية في العملية العسك
...
-
موسكو: نكثف الضربات وزيلينسكي وراء ذلك
-
مستشار الحرس الثوري الإيراني يحدد أمرا يواجهه الأمريكيون في
...
-
بعد تفعيل -العاصفة الكبرى-.. حديث إسرائيلي عن تحول قادم في س
...
-
رئاسة مجلس النواب الليبي في مهب التغيير
-
-العمليات البحرية البريطانية- ترصد انفجارات قرب ناقلة نفط جن
...
-
حزب الخضر البريطاني يعلن الصهيونية حركة عنصرية ويدعم دولة عل
...
-
بعد احتجاجات واسعة بمدارس فرنسا.. الحكومة تعلن 5 مسارات لمعا
...
-
إيران مباشر.. طهران تدرس الرد الأمريكي وواشنطن تواصل الضغط ا
...
-
اليمن مباشر.. القوات الحكومية تعلن بدء -معركة التحرير- والتح
...
المزيد.....
-
الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ
...
/ سمير أبومدللة
-
إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط
...
/ فهد سليمان
-
في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48
/ محمد السهلي
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
/ محمود الصباغ
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
المزيد.....
|