أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً















المزيد.....

بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 04:53
المحور: القضية الفلسطينية
    


أربعمئة صفحة.!
يبدو الرقم كبيراً حين يكون الكتاب عن فكرة واحدة، أو عن رجل واحد، أو حتى عن حادثة امتدت بضعة أعوام. لكنه يصبح رقماً صغيراً على نحو غريب حين يحاول كتاب أن يحمل في صفحاته حيوات كاملة، وأن يجمع بينها لعل مجموع تلك الحيوات يقارب ألفية... ليس من التاريخ فحسب، وإنما من الحياة ذاتها: طفولة وعائلات ومدن غادرها أصحابها أو عادوا إليها، كتب قُرئت وأخرى كُتبت، صداقات وعداوات، حروب وانقسامات، إيمان وشك، مواقف تبدلت مع الزمن، وأفكار بدت في لحظة من حياة أصحابها يقينية ثم أخذت تتصدع تحت وطأة ما جرى.
كل ذلك ينبغي أن يعبر في أربعمئة صفحة، ثم يبقى منها ما يكفي ليروي تاريخاً.
وربما لهذا لا تكمن المسألة في عدد الصفحات وحده. حين تُختصر حياة طويلة إلى فصل، يصبح الاختيار جزءً من الكتابة. لحظة نرويها وأخرى تتركها، أو ربما نتغافل عنها، مثل رسالة نستعيدها وأخرى لا تجد لها مكاناً.
كان من الطبيعي-بالنسبة لي-، مع سنوات الاشتغال على الصهيونية والمجتمع الإسرائيلي، وعلى النصوص التي تتناول الإيديولوجيا والذاكرة والمكان وعلاقة التاريخ بالسياسة، ألا تكون فكرة وجود يهود عارضوا الصهيونية جديدة. فبعض هذه الأصوات حاضر في الدراسات التي جرى الاشتغال عليها وترجمتها، وبعضها يظهر في تاريخ الصهيونية بوصفه اعتراضاً دينياً أو سياسياً أو اشتراكياً أو أخلاقياً. لكن المألوف يتغير حين يعاد ترتيبه. وما كان موزعاً في كتب ودراسات وسير متفرقة يجتمع عند "بنيامين موزر" في كتاب واحد، فنرى طيف تجلس، إلى جوار بعضها، شخصيات لم تكن، وهي تعيش، تبدو وكأنها تنتمي إلى تاريخ واحد.
في البدء؛ على الاعتراف بأن ليس كل ما في الكتاب مألوفاً بالدرجة عينها. بعض الأسماء معروفة، وبعضها يقود إلى مناطق أقل حضوراً في الذاكرة العامة، وبعض الحيوات تحتاج إلى إعادة النظر في تفاصيلها قبل إمكانية إدخالها في الصورة التي يرسمها الكتاب. وهذه إحدى مزايا القراءة النقدية لكتاب كهذا: أن يظل القارئ متردداً بين ما يعرفه وما يكتشفه، وبين السيرة كما يرويها صاحبها والسيرة كما يعيد "موزر "ترتيبها.
بعض المراجعات ذهبت أبعد في نقد هذه الطريقة. فقد رأى نقاد أنه يقرأ الشخصيات التي اختارها من داخل أطروحته، فيمنح أحياناً اتهاماتها للصهيونية وزناً أكبر مما تحتمله الوقائع أو السياقات التي قيلت فيها. وفي المقابل، رأت مراجعات أخرى أن الكتاب يؤدي وظيفة مهمة في تذكير القارئ بوجود بدائل يهودية للصهيونية، وأن جمع هذه المواد في كتاب واحد، إلى جانب قدرة "موزر "الأدبية على رسم الشخصيات، يجعل تاريخاً متفرقاً متاحاً لقارئ غير متخصص.
وللتذكير تصف مراجعة في Jewish Book Council الكتاب، رغم اعتراضها على جوانب من معالجته، بأنه يجمع في مجلد واحد اثنتي عشرة سيرة لشخصيات يهودية دفعت أثماناً كبيرة من أجل تصوراتها لمستقبل أخلاقي لليهود(1). وهكذا لا تكمن قيمة الكتاب بالضرورة في أنه يقدم الكلمة الأخيرة في تاريخ الصهيونية أو في تاريخ اليهود، وإنما في أنه يعيد إلى الواجهة مجموعة من الاختيارات التي لم تتحول إلى تاريخ منتصر. فالرواية التاريخية المهيمنة لا تمحو دائماً البدائل التي سبقتها أو عاصرتها، لكنها قد تدفعها إلى الهامش حين يصبح المسار الذي انتصر هو المسار الذي يبدو، بعد وقوع الأحداث، وكأنه كان المسار الوحيد الممكن.
ما يفعله "موزر" هو سحب بعض هذه الهوامش إلى المتن. لا يقول إن "تمارت" على سبيل المثال، كان البديل الذي كان ينبغي أن ينتصر، ولا إن "أرنت" كانت تملك الحل، ولا إن "رودنسون" حسم طبيعة الصهيونية، ولا إن "لانغر" أو "كاسريلز" يمثلان نهاية الطريق. إنه يضع هذه الشخصيات جنباً إلى جنب، ويطلب من القارئ النظر إلى القرن العشرين من زاوية لا تجعل الصهيونية الصوت اليهودي الوحيد الذي كان حاضراً فيه.
لكن المفارقة أن استعادة هذه الأصوات قد تعيد إنتاج المنطق الذي يريد الكتاب تجاوزه. فبدل أن يدرس تاريخ المواقف المعادية للصهيونية من خلال الحركات الاجتماعية والتنظيمات والتيارات التي أنتجتها، نراه يختار موزر شخصيات لامعة ويجعل سيرها حوامل لتاريخ أوسع. وهذا يثير سؤالاً لا يمكن تجاهله: هل نحن أمام تقليد تاريخي يمكن تتبع استمراره، أم أمام مجموعة من الشخصيات وجد موزر في سيرها ما يسمح ببناء الحجة التي يريدها؟
يصبح غياب بعض الحركات والتيارات مهماً بقدر حضور بعض الأسماء. فالمعارضة اليهودية للصهيونية لم تكن تاريخ أفراد فقط؛ كانت هناك تنظيمات وحركات وأحزاب وتقاليد فكرية كاملة، من بينها البوند والتيارات الاشتراكية والأممية اليهودية. وقد لفت نقد منشور حديثاً إلى غياب البونديين عن كتاب "موزر"(2)، مع أن البوند كان حركة يهودية اشتراكية واسعة تأسست في الإمبراطورية الروسية في العام 1897. وهذا الغياب لا يثبت وحده ضعف اختيار "موزر"، لكنه يجعل سؤال التمثيل أكثر إلحاحاً: إلى أي حد تستطيع اثنتا عشرة سيرة أن تحمل تاريخاً أوسع وأكثر تشعباً من أصحابها؟
لهذا قد تكون قراءة الكتاب بوصفه "قاموساً لليهود المعارضين للصهيونية" أقل فائدة من قراءته بوصفه كتاباً عن الذاكرة والاختيار التاريخي. فالسؤال الأهم ليس كم اسماً استعاد "موزر"، وإنما ماذا يحدث حين يعاد ترتيب تاريخ اليهود الحديث بحيث لا تبدو الصهيونية نهايته الطبيعية.
وفي الجهة الأخرى يظل سؤال الاختيار قائماً: ماذا يحدث حين يُعاد ترتيب التاريخ نفسه من خلال شخصيات اختيرت بعناية، بحيث يجري استبدال رواية صهيونية مهيمنة برواية مضادة قد تقع، هي الأخرى، في الانتقاء والاختزال؟ عند هذه النقطة لا يعود النقد موجّهاً إلى الموقف السياسي الذي يتبناه موزر، وإنما إلى الطريقة التي يستخدم بها التاريخ للوصول إليه.
ولعل هذا هو السبب في أن الحكم على الكتاب بعبارة مثل "الصهيونية ليست يهودية" سيكون تبسيطًا للتاريخ بقدر ما سيكون الحكم المقابل، "معاداة الصهيونية هي الموقف اليهودي الحقيقي"، تبسيطاً آخر معكوساً. ما تكشفه سير الشخصيات التي جمعها "موزر" هو شيء أقل حسماً وأكثر أهمية: أن التاريخ اليهودي الحديث احتوى منذ وقت مبكر على إمكانات سياسية وأخلاقية متعددة، وأن الصهيونية لم تكن الطريق الوحيد الذي تصوره اليهود لأنفسهم.
لكن هذا لا يعني أن الشخصيات الاثنتي عشرة تشكل، لمجرد اجتماعها في الكتاب، مدرسة واحدة أو حركة متصلة أو سلسلة من التأثيرات يمكن تتبعها من جيل إلى جيل. فبين "تمارت" و"أرنت" و"رودنسون" و"شلايم" و"لانغر" و"كاسريلز" و"غولدن" مسافات فكرية وسياسية وزمنية كبيرة، وبعضهم غير موقفه مع تغير الظروف، وبعضهم لم يكن يضع نفسه أصلاً داخل الفئة التي يريد "موزر" أن يجمعها تحت عنوان واحد.
لقد انتصرت الصهيونية تاريخياً في معنى محدد: تمكنت من إقامة دولة وبناء مؤسسات وقوة سياسية وعسكرية، في حين لم تتمكن البدائل التي يناقشها "موزر "من تحقيق ذلك. لكن هذا الانتصار لا يجعل البدائل التي عاصرتها أو سبقتها غير موجودة، كما أن وجودها لا يحولها إلى مدرسة واحدة ولا يمنحها، لمجرد بقائها في الهامش، تفوقاً تاريخياً أو أخلاقياً.
وتظهر مشكلة أخرى حين نصل إلى الفلسطينيين، وهي من أكثر نقاط الكتاب إثارة للاهتمام. فالفلسطينيون، رغم حضورهم المتزايد في مساره، يظلون في أجزاء كبيرة منه موضوعاً لنظر اليهود إلى أنفسهم. ترى "أتاليا أومر" أن هذا يعيد توجيه الكتاب، من حيث لا يريد، نحو إعادة بناء الذات اليهودية أكثر مما يدفعه إلى مواجهة السياسة اللازمة لتجاوز إرث الصهيونية وآثارها المستمرة(3). وحتى حين يقول "موزر" إن الفلسطينيين هم سبب كتابة الكتاب وإن عليهم أن يكونوا في قلب ما يأتي بعد ذلك، تبقى الشخصيات اليهودية هي التي تتكلم وتفسر وتعارض وتتغير، وهي التي تمنح الكتاب وحدته السردية. أما الفلسطيني فيظهر بوصفه الطرف الذي ينبغي أن تستعاد حقوقه ومكانته، لا بوصفه صاحب الصوت الذي يعيد بناء التاريخ نفسه.
وهذه ملاحظة يصعب تجاوزها، لأنها تكشف حداً ملازماً للمشروع نفسه. يفتح "موزر" نافذة واسعة داخل التاريخ اليهودي، لكنه لا يخرج منها بالكامل. فلسطين هي الدافع الذي يصرح بأنه كتب الكتاب من أجله، لكنها لا تصبح دائماً موضوعه المركزي. وحتى حين ينتقل الكتاب من اليهودية إلى فلسطين، يظل الانتقال يتم عبر شخصيات يهودية ترى فلسطين وتفسرها وتعيد النظر في علاقتها بها.
ومع ذلك، فإن هذا الحد لا يلغي قيمة المشروع. فالكتاب يضع أمام القارئ سؤالًا لا يسهل التخلص منه: إذا كانت الصهيونية واحدة من الإجابات التي أعطاها اليهود في العصر الحديث عن الخوف والاضطهاد والانتماء والسيادة، فما الإجابات الأخرى التي كانت ممكنة؟ ومن هم الذين حملوا هذه الإجابات؟ ولماذا تراجعت أصواتهم؟ وما الذي خسره التاريخ حين تحولت إحدى الإمكانات إلى دولة ومؤسسات وقوة سياسية، بينما بقيت الإمكانات الأخرى في الهامش؟
من هذه الزاوية لا تظهر الشخصيات الاثنتا عشرة خطاً مستقيماً بقدر ما تظهر سلسلة من الانقطاعات والاختلافات. حاخام يرفض تحويل اليهودية إلى قومية سياسية، وسياسي يخشى أن تجعل الصهيونية اليهود موضع شبهة في البلدان التي يحملون جنسيتها، ويهودي يصل إلى فلسطين مؤيداً للصهيونية ثم ينقلب عليها، وشيوعي يهودي مصري يقرأها في إطار الاستعمار والصراع العربي، وحاخام أمريكي يتغير موقفه بعد قيام إسرائيل، ومؤرخ إسرائيلي يعيد فحص تاريخ دولته، وفيلسوفة تشكك في الدولة القومية، ومؤرخ ماركسي يضع الصهيونية في سياق القومية والاستعمار، ومحامية تصطدم بمؤسسات الدولة، وصحفية تنقل مركز الاهتمام إلى الفلسطينيين، ومناضل جنوب أفريقي يقرأ فلسطين من خلال تجربة الأبارتهايد، وفنانة معاصرة ترى المأساة عبر الصور التي تصل إلى الهاتف.
ليست هذه مدرسة واحدة، ولا حركة سياسية متصلة، ولا سلسلة تأثيرات يمكن تتبعها من جيل إلى جيل. لكن هذا لا يجعل جمعها بلا معنى. فأقصى ما ينجح "موزر" في إظهاره، وربما أكثره أهمية، هو أن التاريخ اليهودي الحديث احتوى على إمكانات متعددة رفضت، لأسباب مختلفة جذرياً، أن تعتبر الصهيونية قدراً يهودياً محتوماً.
وهنا تلتقي قيمة الكتاب بحدوده. قيمته أنه يجعل هذا التعدد مرئياً بعد أن دفع المسار الذي انتصر إلى الخلف كثيراً من البدائل التي عاصرته أو سبقته. وحدّه أنه يريد أحياناً أن يجعل من هذا التعدد أكثر مما تسمح به مادته: تاريخاً متصلاً، وتقليداً واحداً، وسلسلة فكرية يمكن تتبعها من "تمارت" إلى "غولدن".
أما إذا اختزلت دعوى الكتاب قليلاً، وأعيدت قراءة شخصياته بوصفها شهادات على تعدد الإمكانات داخل التاريخ اليهودي الحديث، فقد يصبح أكثر قوة، لا أقل. عندئذ لا نحتاج إلى إثبات أن "تمارت" و"أردت" و"رودنسون" و"شلايم" و"لانغر" و"كاسريلز" و"غولدن" كانوا أعضاء في تقليد واحد. يكفي أن نثبت شيئاً أكثر تواضعاً، وربما أكثر أهمية: أن التاريخ اليهودي لم يكن يتجه في خط واحد نحو الصهيونية، وأن أصواتاً يهودية كثيرة، لأسباب دينية وقومية واشتراكية وأممية وأخلاقية وسياسية متباينة، رفضت هذا الطريق قبل قيام إسرائيل وبعده.
ولعل هذا هو أفضل ما يمكن أن يبقى من الكتاب بعد إغلاقه: ليس أنه أثبت وجود تقليد يهودي واحد لمعاداة الصهيونية، ولا أنه اكتشف تاريخاً كان مجهولاً، وإنما أنه أعاد ترتيب مادة تاريخية متفرقة بحيث تصبح البدائل اليهودية للصهيونية مرئية من جديد. يبقى الخلاف حول ما إذا كانت هذه البدائل تؤلف تاريخاً واحداً أو مجرد مسارات متجاورة؛ لكن مجرد استعادة هذه المسارات يبدل صورة الماضي، ويمنع التاريخ الذي انتصر من أن يبدو وكأنه كان منذ البداية التاريخ الوحيد الممكن.
............
بنيامين موزر، "معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي" Benjamin Moser, Anti-Zionism: A Jewish History. نيويورك، أيلول 2026، في 400 صفحة. يتتبع الكتاب، عبر اثنتي عشرة سيرة، تاريخاً متنوعاً من الاعتراض اليهودي على الصهيونية، من أواخر القرن التاسع عشر إلى الحاضر، محاولاً قراءة هذه المواقف المتباعدة بوصفها تقليداً يهودياً ممتداً.
1 Basia Winograd, “Anti-Zionism: A Jewish History”, Jewish Book Council, September 22, 2026. https://www.jewishbookcouncil.org/book/anti-zionism-a-jewish-history
2 Allan Arkush, “An Abusable Past”, Jewish Review of Books, Fall 2026. Jewish Review of Books, https://jewishreviewofbooks.com/jewish-history/20334/an-abusable-past
3 Atalia Omer, “The-limit-s of Anti-Zionist Narratives during a Time of Genocide”, Contending Modernities, September 2026.
https://contendingmodernities.nd.edu/theorizing-modernities/limits-anti-zionist-narratives



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو: خطاب العرش الأخير
- وردة بأي اسم آخر.. أمبرتو إيكو والترجمة حين تغادر الأدب
- الصورة التي سبقت صاحبها: صناعة الإقناع
- أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و ...
- عن الطوفان وأشياء أخرى (69)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (68)
- التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟
- إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي
- عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
- البحر بيضحك ليه
- ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه ...
- أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
- عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (65)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (64)
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
- شتاء تورينو: المشهد الأخير
- قراءة في كتاب أنبياء مزيفون، مفهوم العبث في أعمال كامو وديست ...
- تأملات في اللاعنف
- حقيقة اكتشاف إيلات مزار لقصر الملك داود.


المزيد.....




- -الطيار نجح في منع كارثة على غرار 11 سبتمبر-.. نتنياهو يكشف ...
- وزير مصري يعلق على إجهاض القاهرة مخططا إسرائيليا لإنشاء بديل ...
- البنتاغون يطلق مبادرة لاستشراف حروب المستقبل بقيادة ماسك ولا ...
- عراقجي يرد على اتهام لندن لطهران بشأن حادثة فيرفورد: تبحثون ...
- -سأخبر شعب البرتغال بالحقيقة-.. رونالدو يغادر معسكر المنتخب ...
- سوريا: قتلى وجرحى في هجوم على حافلة في حمص، وانفجار خط غاز ي ...
- حادثة -فلاي دبي- تتفاعل: تل أبيب تتحدث عن -هجوم إرهابي-.. وا ...
- ترامب يلمّح إلى -تطورات قريبة- بشأن إيران.. ومسؤول أميركي: ا ...
- بقيمة 16 مليار دولار.. إطلاق مشروع لبناء مصفاة نفط ضخمة في ك ...
- ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. لكن الوضع يمكن أن يتغير ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً