أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - ومع ذلك نحبها: كيف ظلت السويد حليفة لإسرائيل رغم الإبادة؟















المزيد.....


ومع ذلك نحبها: كيف ظلت السويد حليفة لإسرائيل رغم الإبادة؟


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


نشرت هيئة الإذاعة السويدية SVT قبل يومين (4 تشرين الأول 2026) تقريراً عن أرقام حصلت عليها منصة Declassified UK من الجيش الإسرائيلي تظهر أن أكثر من خمسين ألفاً من أفراد الجيش الإسرائيلي يحملون الجنسية الإسرائيلية إلى جانب جنسية أخرى، وبينهم 150 يحملون الجنسية السويدية ( و99 دنماركي، و35 نرويجي، و62 فنلندي). تعود هذه الأرقام إلى آذار 2025 (1). وتتضمن القائمة حالة جندي اسكندنافي مزدوج الجنسية، اختار اسم "دافيد"، تحدث إلى SVT عن خدمته في غزة(2)
يصعب النظر إلى رقم كهذا بمعزل عن تاريخ أطول بكثير. فالصهيونية لم تصل إلى السويد مع قيام إسرائيل، ولم تكن علاقتها هناك مجرد استجابة عاطفية لما بعد المحرقة. ففي مطلع القرن العشرين ظهرت جمعيات صهيونية صغيرة في مدن سويدية متعددة؛ وتشير دراسة مورتون نارو إلى وجود نادٍ صهيوني في مدينة مالمو جنوب السويد عام 1902، كما تأسست أول جمعية صهيونية في ستوكهولم في كانون الثاني 1910، وزار كورت بلومنفلد، أحد مسؤولي المنظمة الصهيونية العالمية، ستوكهولم ويوتيبوري سنة 1912 لإلقاء محاضرات عن الصهيونية ومستقبل اليهود(3).
وحين يظهر جندي سويدي أو اسكندنافي مزدوج الجنسية على شاشة التلفزيون، بعد أن قاتل في غزة، لا ينبغي النظر إليه كحالة غريبة خرجت من فراغ. فخلفه تاريخ طويل من إنتاج صورة معينة لإسرائيل في أوروبا وشبكة من المصالح والعلاقات والمؤسسات.
غير أن الأهم ما قامت به الصهيونية السويدية بعد الحرب العالمية الثانية حين تحدثت بلغة مألوفة في المجتمع السويدي. فقد صورت إسرائيل الجديدة بوصفها مشروعاً يقوم على الديمقراطية والحرية والعمل الجماعي والتقدم الاجتماعي، وربطت صورة المستوطن الزراعي في الكيبوتس بصورة الإنسان الذي يبني مجتمعاً جديداً بيديه. وانسجمت هذه الصورة بدرجة كبيرة مع مخيلة "المجتمع الشعبي" التي احتلت مكانة مركزية في التجربة الاشتراكية الديمقراطية السويدية والمساواة والتضامن والرفاه. حتى أصبحت قضية إسرائيل، في هذا التصوير، قريبة من أن تصبح قضية سويدية هي الأخرى. بما يمثل واحدة من العقد التي يصعب تجاوزها إذا أريد فهم التاريخ السياسي للعلاقة. فلم تدخل الصهيونية إلى الوعي السويدي باعتبارها مشروعاً استعمارياً، وإنما ظهرت في قطاعات مهمة من المجتمع السياسي والثقافي الأوروبي بوصفها مشروعاً حديثاً لبناء وطن لليهود الذين خرجوا من اضطهاد أوروبا، ومجتمعاً تعاونياً قريباً من المثال الاشتراكي الديمقراطي(4)
كانت هناك لغة وجدت طريقها بسهولة إلى جزء من اليسار الأوروبي لجهة الحديث عن العمل والأرض والإنتاج والتعاون والجماعة الجديدة، والمجتمع الذي يبني نفسه بيديه. ولم تحتج الصهيونية العمالية إلى تقديم نفسها في هيئة مشروع استعماري؛ كان يكفي أن تظهر في صورة مجتمع منتجين (كيبوتسات ونقابات وعمال وفكرة خلاص قومي... وكل هذا في ثوب اشتراكي) استطاعت جذب قطاعات من الاشتراكيين الأوروبيين فيما عرف باسم " الاستعمار الإيجابي". وهذه نقطة تستحق التوقف عندها. فالعلاقة لم تُبنَ فقط بين دولتين، وإنما بين حركتين سياسيتين رأتا في بعضهما قدراً من القرابة. الحركة العمالية الإسرائيلية، وخصوصاً حزب ماباي ثم حزب العمل، كانت جزءً من الصورة التي أحب الاشتراكيون الديمقراطيون السويديون أن يروا إسرائيل من خلالها: دولة صغيرة، حديثة، علمانية في مؤسساتها، تقودها حركة عمالية، وتبني مجتمعاً تعاونياً في بيئة معادية. هذه الخلفية مهمة لأنها تكشف عن طبقات عميقة وأقدم من التصور الديني والثقافي لفلسطين(5)،
يصعب العثور على مثال أوضح على الطريقة التي امتزجت بها صورة إسرائيل مع صورة الاشتراكية الديمقراطية في السويد. لم يكن الحديث عن إسرائيل مجرد تعاطف مع اليهود الناجين من أوروبا، وإنما عن نموذج سياسي واجتماعي رأى فيه جزء من الحركة العمالية السويدية امتداداً لقيمها الخاصة. ومن يملك أدنى اطلاع على الخطاب السويدي في خمسينيات القرن الماضي سيجد أن هذا السؤال لم يحتل المكان ذاته الي احتله مشروع بناء وطن اليهود في فلسطين(6). فقد ظلت السياسة السويدية في العقود الأولى تنظر إلى الفلسطينيين أساساً باعتبارهم جماعة لاجئين عرباً، وليس شعباً صاحب حقوق وطنية.
أسهم موقف الاشتراكيين الديمقراطيين في ترسيخ هذه النظرة المزدوجة إلى إسرائيل وفلسطين، وظهرت من أوضح تعبيراتها في خطاب رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي تاغه إرلندر بعد اندلاع حرب حزيران 1967. ففي اليوم الثاني للحرب، تحدث إرلندر أمام ممثلي الحركة العمالية في ستوكهولم عن إسرائيل بإعجاب صريح، ووصف ما رآه العالم خلال نحو عشرين عاماً بأنه بناء ناجح لمجتمع ديمقراطي حديث، وأشاد بدور الاشتراكية الديمقراطية والحركة النقابية الإسرائيلية في ذلك البناء. ثم وضع الحرب في إطار صراع إسرائيل من أجل حريتها واستقلالها ووجودها(7).
وتظهر الوثائق السويدية الرسمية عن السنوات الأولى للعلاقات شيئاً آخر، أقل حضوراً في الصور القديمة. الدولة السويدية اعترفت بإسرائيل في تموز 1950، بعد تأخير ارتبط، ضمن عوامل أخرى، باغتيال الوسيط السويدي فولكه برنادوت في القدس في العام 1948. وبعد الاعتراف توطدت العلاقات بين البلدين، وكانت الصلات بين الاشتراكية الديمقراطية السويدية وحزب مباي الإسرائيلي أحد خيوطها المهمة. وفي النظر السويدي الرسمي آنذاك لم يكن الفلسطيني قد دخل بعد إلى المعادلة السياسية بالمعنى الذي سيظهر لاحقاً؛ كان يظهر أساساً بوصفه لاجئاً عربياً. لهذا تبدو صورة تاغه إرلندر مع ديفيد بن غوريون في البحر الميت عام 1962 منسجمة تماماً مع ذلك الزمن. رئيس حكومة اشتراكي ديمقراطي سويدي إلى جانب مؤسس الدولة الإسرائيلية، والبحر الميت خلفهما، وإسرائيل في المخيلة الأوروبية ما تزال دولة صغيرة تبني مجتمعاً حديثاً(8).
وبعد خمس سنوات فقط كانت الخريطة قد تغيرت. فلم تعد إسرائيل هي نفسها في السياسة السويدية بعد العام 1967، لكن نقد الاحتلال لم يتحول إلى رفض للصهيونية أو إلى قطيعة مع الدولة الإسرائيلية(9) . كان التحول، في جوهره، انتقالاً من النظر إلى النزاع باعتباره صراعاً بين إسرائيل والدول العربية إلى الاعتراف بأن للفلسطينيين وجوداً سياسياً وحقوقاً وطنية لا يمكن تجاوزها. وفي هذا التحول تكمن مفارقة سويدية ما زالت قائمة إلى اليوم: تستطيع الدولة أن تنتقد الاحتلال، وأن تعترف بحقوق الفلسطينيين، وأن تصوت لمصلحة بعض المطالب الفلسطينية في الأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقات واسعة مع إسرائيل.
احتاجت اللغة السياسية السويدية بعد ذلك إلى مكان للفلسطينيين أنفسهم. ولكن الأمر لم يحدث دفعة واحدة. فخلال السبعينيات أخذت فكرة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير تدخل السياسة الخارجية السويدية، ثم أصبحت منظمة التحرير الفلسطينية طرفاً لا يمكن تجاهله في التصور السويدي لأي تسوية. وفي منتصف الثمانينيات كانت صيغة الموقف السويدي قد استقرت على الاعتراف بإسرائيل، ودعم الانسحاب من الأراضي المحتلة، والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة، وقبول بأن تكون منظمة التحرير ممثلاً لهم في المفاوضات(10).
وبقي الموقف السويدي من الصهيونية أكثر تعقيداً من مجرد الانتقال إلى المعسكر الفلسطيني. فقد رفضت السويد القرار الأممي لعام 1975 الذي ساوى بين الصهيونية والعنصرية، في الوقت الذي كانت فيه تنتقد الاحتلال والاستيطان وتدعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير. هذه التفاصيل بقيت حاضرة في السياسة السويدية لعقود، وإن تغيرت الحكومات وتغيرت معها لهجة الخطاب. وحين اعترفت السويد بدولة فلسطين في العام 2014، لم يكن ذلك إعلان قطيعة مع إسرائيل. وبعد سنوات، حين سُئلت وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم عما إذا كانت ستتراجع عن الاعتراف، كان جوابها أن الحكومة لا تندم عليه، مع تأكيدها في الوقت ذاته على استمرار الاتصالات مع إسرائيل.
كان هذا تحولاً حقيقياً في الخطاب، لكنه لم يكن قطيعة مع البنية القديمة للعلاقة. وهذا فارق مهم. فالدولة التي بدأت تتحدث عن حقوق الفلسطينيين لم تتخل عن العلاقة المميزة التي نشأت مع إسرائيل، ولم تتعامل مع الصهيونية بوصفها المشروع الذي أنشأ أصلاً ذلك الاختلال في ميزان الحقوق. بقيت إسرائيل، في مساحة واسعة من الخطاب السويدي، دولة ديمقراطية صديقة لها الحق في الأمن، بينما ظل الفلسطينيون موضوعاً لعملية تفاوض على حقوقهم.
والأكثر دلالة أن التغير في اللغة السياسية لم يصاحبه انقطاع مماثل في العلاقات العسكرية. فبعد حرب 1967 أصبحت منطقة الشرق الأوسط، من حيث المبدأ، منطقة غير مقبولة لتصدير السلاح السويدي، لكن العلاقة العسكرية لم تختف. فتذكر وثائق حكومية سويدية أن إنتاج نظام كارل غوستاف السويدي جرى في إطار ترخيص، وسلكت بعض المعدات طريقاً غير مباشر عبر هولندا. لم يكن ذلك تصديراً سويدياً مباشراً بالمعنى الذي كانت الحكومة حريصة على نفيه، لكنه كان جزءاً من تاريخ مختلف من العلاقة العسكرية. ثم ظهرت في مطلع الألفية شبكة أكثر وضوحاً من التعاون مع الصناعة العسكرية الإسرائيلية.
وفي كانون الثاني 2002 تلقى ضابط سويدي تدريباً تقنياً لدى شركة رافائيل في حيفا(11). كما زار مهندسون إسرائيليون منشآت عسكرية سويدية، واستقبلت قيادة القوات المسلحة السويدية وفداً من شركة رافائيل Rafael الإسرائيلية، وأُجريت في شمال السويد تجربة طيران لطائرة إسرائيلية من دون طيار. وفي 2003 ظهر مقاتل JAS 39 Gripen في معرض باريس الجوي مزوداً بحزمة أسلحة وأنظمة إسرائيلية من بينها صواريخ جوية وأسلحة لضرب أهداف أرضية وحاضنات استطلاع. وحين أثارت هذه العلاقات أسئلة داخل البرلمان السويدي، لجأت الحكومة إلى التمييز بين تصدير السلاح إلى إسرائيل وبين شراء المعدات الإسرائيلية والتعاون العسكري(12). وفي إجابة برلمانية سنة 2005، أكدت الحكومة أن السويد لم تكن تصدر معدات عسكرية إلى إسرائيل، لكنها أقرت باستيراد معدات عسكرية إسرائيلية، بينها نظام مضاد للطوربيدات من رافائيل. وفي الأسئلة البرلمانية آنذاك ورد أن مشتريات السويد من الأسلحة والذخائر الإسرائيلية بلغت نحو 330 مليون كرونة بين 1995 و2001 (13).
في 25 تشرين الأول 2023، وقّعت القوات المسلحة السويدية اتفاقاً إطارياً لمدة عشر سنوات مع Elbit Systems Sweden (الفرع السويدي من شركة إلبيت الإسرائيلية)، بقيمة تقارب 1.7 مليار كرونة، لتتولى الشركة دور شريك التكامل في برنامج الجيش السويدي للدعم القيادي التكتيكي LSS Mark. جاء الاتفاق بعد أسابيع من بدء الحرب على غزة، وأثار داخل البرلمان سؤالاً عن استمرار التعاقد مع الشركة الإسرائيلية في ذلك الظرف. وفي جوابه، تمسّك وزير الدفاع بول يونسون بقواعد المشتريات، وقال إن إسرائيل تملك حق الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي، وإن العقود تمنحها الجهة الحكومية المختصة بالمشتريات(14).
ليس هذا تفصيلاً تقنياً في تاريخ العلاقة السويدية الإسرائيلية. الاتفاق وقع بينما كانت غزة تتعرض للقصف، بينما كانت الاتهامات بارتكاب جرائم حرب تتصاعد، وبينما كانت دعوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية. وقد وصف خبراء ومنظمات حقوقية الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها تتضمن أفعالاً ترقى إلى الإبادة الجماعية؛ كما اتهمت المحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأصدرت بحقه مذكرة توقيف. هذه الوقائع لا تحتاج إلى أن تُستبدل بعبارات مخففة من نوع "الأزمة" أو "التوتر في غزة". ما جرى ويجري في غزة حرب تدمير واسعة النطاق طالت المدنيين والبنية الحياتية للمجتمع الفلسطيني، ووصفها بالإبادة الجماعية ليس مجرد استعارة صحفية.
وعلى هذا سيكون الأشخاص الـ150 الذين ظهروا في سجلات الجيش الإسرائيلي يأتون في آخر هذا المسار الطويل، وقد يكون بعضهم إسرائيلياً سويدياً لا علاقة لحياته بالسويد سوى الجنسية، وقد يكون بعضهم وصل إلى إسرائيل في سن لاحقة، وقد يكون بعضهم خدم في وحدات لا علاقة لها بغزة. البيانات لا تقول أكثر من ذلك. لكن التاريخ الذي يجعل الرقم قابلاً للقراءة أقدم بكثير من البيانات نفسها. ربما كان أكثر ما يستحق النظر إليه هو ذلك التحول البطيء في الصورة: كيف استطاعت الصهيونية، في بداياتها الأوروبية، أن تظهر أمام الاشتراكيين الديمقراطيين باعتبارها مشروعاً لبناء مجتمع؛ وكيف أمكن لهذا التصور أن يستمر حتى بعد أن أصبح هناك شعب فلسطيني مهجّر وأرض محتلة؛ وكيف استطاعت السياسة السويدية أن تنتقل بعيداً في الاعتراف بالحقوق الفلسطينية من دون أن تتخلى عن شبكة العلاقات التي نشأت في الزمن السابق؛ وكيف بقيت الصناعة العسكرية أكثر قدرة على الاستمرار من كثير من الخطب السياسية.
....................
الإحالات والهوامش
1. هيئة الإذاعة السويدية SVT، «Nära 300 skandinaver är med i den israeliska militären – SVT har träffat en av dem»، 4 تشرين الأول 2026. يعرض التقرير بيانات عن حاملي الجنسيات الإسرائيلية والأجنبية في الجيش الإسرائيلي، ويشير إلى 150 حاملاً للجنسية السويدية، و99 دنماركياً، و35 نرويجياً، و62 فنلندياً. https://www.svt.se/nyheter/utrikes/nara-300-skandinaver-ar-med-i-den-israeliska-militaren-svt-har-traffat-en-av-dem
2. حصلت منصة Declassified UK على البيانات التي قدمها المحامي إيلاد مان، المرتبط بمنظمة حتسلاحا (Hatzlacha)، إلى الجيش الإسرائيلي بموجب قانون حرية المعلومات. وتتضمن البيانات أعداد حاملي الجنسيات الإسرائيلية والأجنبية في صفوف الجيش. أما مقابلة "دافيد" فترد في تقرير SVT المشار إليه في الهامش السابق. https://www.declassifieduk.org/over-2000-britons-served-for-israel-amid-gaza-genocide/ . . وحتسلاحا منظمة إسرائيلية غير حكومية تأسست في العام 2008، وتنشط في مجال المصلحة العامة، ولا سيما الشفافية وحرية الحصول على المعلومات الحكومية.
3. Morton H. Narrowe, “Zionism in Sweden,” Nordisk Judaistik / Scandinavian Jewish Studies, vol. 3, no. 2, 1981, pp. 12–26, DOI: 10.30752/nj.69364. يذكر نارو خبراً نشرته صحيفة Die Welt الصهيونية الألمانية عام 1902 عن وجود نادٍ صهيوني في مالمو، (لم يظهر تاريخ تأسيسه بدقة)، كما يؤرخ لأول جمعية صهيونية في ستوكهولم إلى كانون الثاني 1910، ويذكر زيارة كورت بلومنفلد إلى ستوكهولم ويوتيبوري عام 1912.
4. حول صورة إسرائيل في الخطاب السويدي ، ولا سيما حضور مفردات العمل والتعاون والمجتمع الجديد في الصحافة السويدية، انظر دراسة جامعة لوند https://www.lunduniversity.lu.se/publication/a61e9245-6343-4f01-afae-4f7eb79c7f91
5. 5. كان لفلسطين حضور ديني ومؤسسي سويدي ارتبط بالنشاط التبشيري والدراسات الكتابية، وبمؤسسات دينية أقامت علاقات طويلة مع فلسطين والقدس. وفي هذا السياق افتتح المعهد اللاهوتي السويدي في القدس بصيغته الجديدة عام 1951، ثم اتجه نشاطه تدريجياً من العمل التبشيري إلى دراسة الكتاب المقدس واليهودية وفلسطين. انظر: https://journals.lub.lu.se/STK/en/article/view/23460
6.تأخر الاعتراف السويدي الرسمي بإسرائيل حتى تموز 1950، وكانت قضية اغتيال الكونت فولكه برنادوت، الذي عيّنته الأمم المتحدة وسيطاً في فلسطين عام 1948، أحد العوامل التي أسهمت في هذا التأخير. اغتيل برنادوت في القدس في 17 أيلول 1948 على يد أعضاء في جماعة شتيرن، المعروفة أيضاً باسم "ليحي". ولم يُقبض على منفذي الجريمة، واحتجت السويد بشدة لدى الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أنها لم تبذل ما يكفي لتعقب المسؤولين عنها. وتُظهر الوثائق الأممية أن الحكومة السويدية واصلت متابعة القضية، فيما أقرت الحكومة الإسرائيلية بوجود أوجه قصور في التحقيق. ما إن اعترفت السويد بإسرائيل حتى تحولت سياستها في الشرق الأوسط سريعاً إلى علاقة وثيقة بها. وتربط دراسة بحثية أُنجزت ضمن أعمال لجنة خدمات الأمن السويدية، بعنوان Övervakningen av den svenska Palestinarörelsen 1965–1980، بين تطور العلاقات السويدية الإسرائيلية بعد الاعتراف بإسرائيل والروابط الوثيقة بين الحركة الاشتراكية الديمقراطية السويدية وحركة العمل الإسرائيلية. انظر: التقرير على موقع البرلمان السويدي. https://www.riksdagen.se/sv/dokument-och-lagar/dokument/statens-offentliga-utredningar/forskarrapporter-till-sakerhetstjanstkommissionen_gqb395d1/html
7. تقرير بحثي سويدي ضمن أعمال لجنة خدمات الأمن السويدية (2002)، ويتناول مراقبة الحركة الفلسطينية في السويد والعلاقات السويدية الإسرائيلية. https://www.regeringen.se/rattsliga-dokument/statens-offentliga-utredningar/2002/01/sou-2002951/
8. تقرير أرشيفي لوكالة التلغراف اليهودية Jewish Telegraphic Agency (JTA) عن زيارة رئيس الوزراء السويدي تاغه إرلندر إلى إسرائيل عام 1962. https://www.jta.org/archive/prime-minister-of-sweden-is-in-israel-on-week-long-state-visit
9.في 7 حزيران 1967، بعد يومين من اندلاع الحرب، ألقى إرلندر خطاباً أمام ممثلي الحركة العمالية في ستوكهولم، تحدث فيه بإعجاب عن إسرائيل وعن ديمقراطيتها وعن دور الحركة العمالية في بناء الدولة.https://www.riksdagen.se/sv/dokument-och-lagar/dokument/statens-offentliga-utredningar/forskarrapporter-till-sakerhetstjanstkommissionen_gqb395d1/html
10.تحدث أولوف بالمه تحدث في الأمم المتحدة عام 1975 عن الفلسطينيين باعتبارهم شعباً له "مطالب مشروعة بتقرير المصير الوطني". وفي عام 1976 دعمت السويد داخل مجلس الأمن منح منظمة التحرير الفلسطينية موقعاً يسمح لها بالتعبير عن موقف الفلسطينيين.
https://www.riksdagen.se/sv/dokument-och-lagar/dokument/statens-offentliga-utredningar/fred-och-sakerhet-del-3_gqb3108d3/html
11. مداخلة في البرلمان السويدي عام 2006 حول التعاون العسكري وتسليح السويد وإسرائيل، وتعرض أمثلة على التعاون العسكري والتقني بين البلدين، بما في ذلك التعاون مع شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية https://www.riksdagen.se/sv/dokument-och-lagar/dokument/interpellation/vapensamarbete-mellan-sverige-och-israel_gt10197
12. سؤال برلماني سويدي قُدّم في كانون الأول 2023 حول اتفاق السويد مع شركة Elbit Systems Sweden، ويتضمن تفاصيل الاتفاق وقيمته البالغة 1.7 مليار كرونة سويدية، إضافة إلى رد وزير الدفاع السويديhttps://www.riksdagen.se/sv/dokument-och-lagar/dokument/skriftlig-fraga/sveriges-avtal-med-israeliska-elbit_hb11396/
13. انظر الهامش 11
14. خبر نشرته مجلة Dagens Infrastruktur في 25 تشرين الأول 2023 عن توقيع Elbit Systems Sweden اتفاقاً لتكون شريك تكامل الوحدات في برنامج الرقمنة LSS Mark التابع للقوات المسلحة السويدية. https://www.dagensinfrastruktur.se/2023/10/25/elbit-systems-sweden-tecknar-avtal-som-forbandsintegrator-for-forsvarsmaktens-digitaliseringsprogram



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هندسة التواطؤ: كيف ساعدت الهند إسرائيل على ارتكاب إبادة جماع ...
- صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن
- بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً
- نتنياهو: خطاب العرش الأخير
- وردة بأي اسم آخر.. أمبرتو إيكو والترجمة حين تغادر الأدب
- الصورة التي سبقت صاحبها: صناعة الإقناع
- أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و ...
- عن الطوفان وأشياء أخرى (69)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (68)
- التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟
- إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي
- عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
- البحر بيضحك ليه
- ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه ...
- أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
- عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (65)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (64)
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
- شتاء تورينو: المشهد الأخير


المزيد.....




- تحدث عن السادات ومبارك.. هكذا علق ساويرس على ذكرى -حرب أكتوب ...
- فيتنام.. عصابة تصطاد حوالي 2700 قطة لبيع لحومها (صور)
- تغيير جذري في ملف التسوية: تركيا تدرس الإفراج عن 4500 معتقل ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يوقف مقاولا عن العمل بعد سرقة بيانا ...
- جدد تعهده بمنفذ بحري ودافع عن سد النهضة.. إثيوبيا تعيد تعيين ...
- البرازيل.. المحكمة العليا تبحث إلغاء حكم السجن بحق بولسونارو ...
- قتيل وجرحى في هجوم كبير لمسيرات أوكرانية على منطقة موسكو
- كيبيك الكندية.. حزب بلاموندون قد يعود للحكم ويتوعد باستفتاء ...
- محافظ القليوبية يوجه نائبته بحملة مكبرة لإزالة الإشغالات وال ...
- وزير التربية والتعليم ضيف شرف في الاحتفال باليوم الوطني لجمه ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - ومع ذلك نحبها: كيف ظلت السويد حليفة لإسرائيل رغم الإبادة؟