حسيب شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 00:51
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
نحن الجيل الذي لن يعود
ترجمة ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي
לילי בת יעקב צדקה, אנחנו הדור, שלא יחזור. א.ב.–הדשות השומרונים, גל’ 1321–1322, 1 בספטמבר 2020, עמ’ 4.
نحن جيلٌ لن يعود
جيلٌ راح إلى المدرسة وعاد ماشيًا
جيلٌ اكتفى بساندويتش شوكولاتة شاحَر
جيلٌ، إذا كان المعلِّم يُرسله لجلْب طبشورة من السكرتاريّة، انتفخ وكأنّه مبعوثُ الأمم المتّحدة
جيلٌ، تعلّم وحدَه واستثمر، إذ لمن توفّرتِ الميزانيّة لمعلّم خصوصيّ…
جيلٌ، وقف بجانب اللوح وكتب بافتخار… قُبالةَ كلّ الصفّ
جيلٌ لم يدخل إلى المدرسة ومعه الهاتفُ المحمول
جيلٌ أدار وكتب في المفكّرة
جيلٌ قام بالفروض البيتيّة وحدَه، لا أحدَ أملى عليه
جيلٌ اِستحى أن يجلس في الحافلة وبجِواره مُسنّ واقف
جيلٌ قَبّل كِسْرةَ الخبز بعد أنِ اِلتقطها عنِ الأرض
جيلٌ ضحك كثيرًا مع إخوته بهدوء قبل النوم، كيلا يسمعنا الوالدان بأنّنا صاحون
جيلٌ احترم الوالدين، المعلِّمين، الشرطة والجيران
جيلٌ راح لرحلة سنويّة في الحافلة ”تايْچِر“ ونام في الخارج في كيس النوم
جيلٌ لعِب الاستغماية/الغمّيضة، المطاردة واللمس باليد، نواة المشمش، البنانير، لعبة الحجلة/الإكس، الحجارة الخمسة/الزّوَقيطة (מחבואים, תופסת, גוגואים, גולות, קלאס, חמש אבנים)
جيلٌ عندَ عودته من المدرسة شرِب الماء من الرشّاشات، وأنزل من البيت لصاحبه ماءً بكيس
جيلٌ أحبّ واكتفى أيضًا بالموجود
نحن الجيل الذي للأسف لن يعود
#حسيب_شحادة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟