حسيب شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 21:51
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
ترجمة ب. حسيب شحادة
אוֹצר סיפוּרי העם של השומרונים, תורגם לערבית על ידי חסיב שחאדה
The Treasure of Samaritan Folk Tales
Translated into Arabic by Haseeb Shehadeh
طبعة أولى، مكتبة كلّ شيء حيفا / ناشرون، ٢٠٢٦، ٥٩٢ ص. ISBN 987-965-7859 -56-8
מהדורה ראשונה, ספריית כול שי חיפה/הוצאת הספרים, 2026, 592 עמ . ISBN 987-965-7859-56-8
First Edition, Kol Shay Library Haifa/Publishers, 2026, 592 pp. ISBN 987-965-7859-56-8
سيرة علميّة
البروفيسور، حسيب جريس حريز شحادة، من مواليد العام 1944 في قرية كفرياسيف الجليليّة، وفيها أنهى دراسته الابتدائيّة والثانويّة عام 1962 فالتحق بالجامعة العبريّة في القدس. هناك درس العربيّة والعبريّة والإنچليزيّة وحصل فيها على الشهادة الجامعيّة الأولى، ثمّ تابع دراسته في قسم اللغة العبريّة ونال شهادة الماجستير بامتياز، فشهادة الدكتوراة عام 1977 (لا علمَ لي بعربيّ آخرَ حصل على الدكتوراة في اللغة العبريّة من الجامعة العبريّة لا قبلَ شحادة ولا بعدَه حتّى اليوم). كما حصل على شهادة للتدريس في المدارس الثانويّة. موضوع رسالة الماجستير: الإضافة المنفصلة في أَعمال الأديب، أهرون ميچِد، 1920-2016 (بالعبريّة، 1969)؛ أمّا عُنوان أُطروحة الدكتوراة فهو: الترجمة العربيّة لنصّ توراة السامريّين: مدخل لطبعة علميّة، 3 أجزاء، 600 ص. (بالعبريّة وخلاصة بالإنچليزيّة).
درَّس شحادة العربيّة والعبريّة بأنماطهما المختلفة في المرحلتين الابتدائيّة والثانويّة، في الكلّيّات وأخيرًا في الجامعة العبريّة قُرابة العقدين من الزمن، جامعة بئر السبع، جامعة بير زيت، جامعة برلين الحرّة فجامعة هلسنكي حتّى سنّ التقاعد. في هذه المواضيع أرشد طلّابًا كثيرين في إعداد أبحاثهم الجامعيّة المتقدّمة، وهو عضوٌ في جمعيّات علميّة عديدة، حصل على مِنح بحثيّة في البلاد وخارجها، وفاز بالميدالية السامريّة لعام 2011 على أبحاثه في الدراسات السامريّة، قدّمها له رئيس جامعة هلسنكي، ورئيس لَجنة الميدالية السامريّ في حفل في الجامعة.
مجال التخصّص هو اللغات الساميّة وثقافاتها بعامّة، والتراث السامريّ بالعربيّة بخاصّة. من مؤلَّفاته مجلَّدان يضمّان أوّل طبعة علميّة كاملة لتوراة السامريّين بالعربيّة استنادًا إلى حوالي مائة من المخطوطات المحفوظة في مكتبات شتّى في العالم، صدرا عن الأكاديمية الوطنيّة الإسرائيليّة للعلوم والآداب في القدس في العامين 1989, 2002؛ إصدار شرح بالعربيّة لصدقة الحكيم السامريّ من القرون الوسطى لسفر التكوين، 2014؛ Selected Texts of Modern Hebrew with Exercises, 2018؛ حِكم، أقوال وأمثال في كلّ مجال، 2019؛ لهجة كفرياسيف نصوص نثريّة وشعريّة مشفوعة بأوزان الفِعْل والصفة، بشروح وبمقالات (بالإنچليزيّة والعربيّة، 475 ص.)، 2024؛ من كتابات أبو حزم الكفرساويّ، الجزء الأوّل، عرعرة: دار الأماني، 2025.. كما نُشرت لشحادة زُهاءَ المائة وعشرين مقالًا علميًّا بعدّة لغات في مجلّات وإصدارات بحثيّة عالميّة كثيرة؛ زِد إلى ذلك أكثر من ثمانمائة من المقالات العامّة بالعربيّة والعبريّة وهي تُعنى بالثقافة والفكر وعلم اللغة.
مقدِّمة
بين دفّتَي هذا الكتاب الفريد من نوعه، مائةٌ واثنتان وتسعون قصّةً سامريّة قصيرة مترجمة إلى العربيّة من العبريّة، مأخوذة من التراث الشعبيّ الشفويّ السامريّ، كما هي الحال لدى الشعوب الأخرى. الكتاب فريد في بابه بالنسبة للقارىء العربي بخاصّة، ولقارىء العربيّة بعامّة. هذان الصنفان من القرّاء، لا يعرفان سوى النزْر عن السامريّين أو السُّمَرة، البالغ عددهم اليوم ثمانمائة وثمانون نسمة، ويعيشون على جبل جِرِزيم في مدينة نابلس، وفي مدينة حولون جَنوبيّ تل أبيب. يُذكَر أنّ عددَهم في الماضي البعيد، لم يكن ضئيلًا لهذا الحدّ، بل بلغ أحيانًا مليون نسمة تقريبًا. منذ نهاية القرن الخامس للميلاد وحتّى منتصف القرن العشرين، أخذ عدد السامريّين بالتضاؤل، من جرّاء الحروب والمذابح والمُلاحقات والأوبئة والإكراه للتخلّي عن ديانتهم. هنالك أسماء كثيرة أطلقها الآخرون في العصور الغابرة على السامريّين، إلّا أنّ السامريّين يُطلِقون على أَنفسهم الاسم שמרימ/ שָמֵרים شامِيريم، بمعنى المحافِظين على التوراة/الشريعة، حرّاسها. يتحدّر السامريّون اليوم، المنتمون لأربع أُسَر، من الأسباط الثلاثة التالية، سِبْط لاوي وإليه تنتسب عائلات الكَهَنة ومنها الكاهن الأكبر، الرئيس الروحيّ؛ سِبْط إفرايم وسبط منشّه، ابني يوسف بن يعقوب وراحيل.
ينبغي التنويه، أنّ قِسمًا كبيرًا من قِصصَ هذا الكتاب المتَرجَمةَ من العبريّة الحديثة إلى العربيّة المِعْياريّة (Modern Standard Arabic, MSA)، كان قد نُشِر تِباعًا منذ أكثر من عَقْد من الزمن، في منابرَ جمّة مثل الدوريّتين السامريّتين أ.ب.- أخبار السامريّين و etadpU natiramaS الإلكترونيّة الأمريكيّة، وفي الكثير من المواقع العربيّة الإلكترونيّة والورقيّة. الأغلبيّة العظمى من هذه القِصص أو الحِكايات، كانت قد سُرِدت على مسامع محرّر أ.ب.- أخبار السامريّين، الصديق، الأمين راضي/بِنْياميم رَصون/رَتْسون صالح صدقة الصباحيّ (4491- ) أطال الله عمرَه وأسبغ عليه ثوب الصحّة والعافية، أو سُجّلت باللهجة العربيّة النابلسيّة، فنقلها إلى العبريّة، أعدّها ونقّحها ونشرها في الدوريّة المذكورة ولاحقًا، كما سنرى، في ثلاثة مجلّدات. لا ريبَ في أنّ نشر هذه القِصص بلغتيها الأصليّتين، العربيّة الفلسطينيّة النابلسيّة أو العبريّة الحديثة، سيكون بمثابة مرْجِع لغويّ هامّ للباحثين. من النقاط الأساسيّة الواردة في لُبّ معظم هذه القِصَص هي ما يمكن أن يُدعى بـ ”فِطْنة“ /شطارة/حُسن تخلّص السامريّ في الخروج من المآزق والصُّعوبات.
من الذين ساهموا في تسجيل القصص، نذكر حُسْني راضي صدقة الصباحيّ/يِفِت رَصُون/رَتْسون صدقة هصفري، أحد محرِّرَي أ. ب. أخبار السامريّين؛ والكاهن الأكبر يعقوب عزّي/شفيق وراضي الأمين صالح صدقة. قِسم آخرُ، قد سُرِد أصلًا بالعبريّة وقام الأمين بإِعْداد المادّة، فتنقيحها فنشرها. ويُشار إلى أنّ القِصص الشعبيّة السامريّة، تمتاز ببعض الخصائص، مثل وجود أُمنِيّة خفيّة وحوافز (موتيڤات) خارقة للطبيعة وتلاعب بالألفاظ، وتحذلُق وأسلوب التَّكرار ووجود ثلاثة أبطال، والخِطاب المباشَر بين شخصيّات الحكاية. وفي مثل هذا اللون التراثيّ، نجد في نهاية القصّة حلّا لصالح السُّمَرة، وقوّة السمرة في إبطال أفاعيل الشعْوذة والسحِر، أو إمكانيّة الحصول على قوّة خارقة. ويُلاحَظ أحيانًا مزجُ الموتيڤ الأسطوريّ بالواقع.
القِصصُ الإحدى والعِشرون الأولى في أصلها العبريّ، مُثبتةٌ في كتاب موْسوم بـ: السامريّون، الطبخ، التقاليد والعادات (بالعبريّة، اُنظر ملحوظة رقم 1) وصدر في العام 1999. وقد نُشِرت ترجمتُها العربيّة قبل عَقْد من الزمان. القصّة الثانية والعشرون، تدور حول الناسكة المشهورة مريم، ابنة الكاهن الأكبر عِمْران، وهي مقتبسَة من كتاب التاريخ المعروف لأبي الفتح ابن أبي الحسن السامريّ الدنفيّ (القرن الرابع عشر)، وهي كما سنجد، مدوّنة بالعربيّة الوسطى. القصص الباقية ابتداءً من رقم 23 لغاية 192، نُشر أصلها العبريُّ في أعداد الدوريّة السامريّة المذكورة أو/وفي كتاب: كَنز القصص الشعبيّة لدى الإسرائيليّين السامريّين، إعداد الأمين راضي صدقة كما سنرى بعد هذه المقدّمة. قمتُ بنقلها تِباعًا إلى العربيّة، ونشرتها، كما ذكرت، في العديد من المواقع والمجلّات والصحف الورقيّة والإلكترونيّة. بعد إيراد عُنْوان القصّة، ذكرتُ اسم القاصّ بالعربيّة ثمّ مقابلَه العبريّ، فرقم عدد أ. ب.- أخبار السامريّين، فتاريخ صدوره فرقم الصَفَحات، وأخيرًا أحلتُ القارىء للكتاب الموسوم بـ ”كَنز القصص الشعبيّة لدى الإسرائيليّين السامريّين“ بقلم الأمين راضي صالح صدقة، المذكور. أُنوِّه، بأنّ هنالك ثلاثة نصوص على الأقلّ أُدرجت في هذا الكتاب بالرغم من أنّها ليست في عِداد القصص، ولكّنها ذات صلة وثيقة بمحتوَيَات الكتاب، وهى تحمِل الأرقام 42, 8, 109، بقلم الأمين راضي صدقة وشقيقِه حُسني.
الجدير بالذكر، أنّ أحداث الأغلبيّة الساحقة للقصص، كانت قد وقعت منذ مستهلّ القرن التاسع عشر، ولغاية أيّامنا الراهنة. كان ذلك في فَتَرات الكَهنة الكِبار ٱبتداءً من سلامة غزال إسحاق 1798-1855 ولغاية الكاهن الحاليّ عبد الله واصف توفيق منذ العام 2013. أُدرِجتْ هذه القِصَصُ في هذا الكتاب بِحَسَب تاريخ ترجمتها إلى العربيّة ثمّ نشر معظمها وصدورها في الدوريّة السامريّة أ. ب.- أخبار السامريّين. ومن ناحية أُخرى هنالك قصص عن شخصيّات وأحداث مُوغلة في القِدَم مثل: عقبون، چرمون وطفل في سلّة (رقم 1)، بابا ربّا وطائر النحاس (رقم 17)، الناسكة اِبنة عِمران (رقم 22)، الأسد في خِزانة الكُتُب (رقم 33)، حياة آدم الأوّل (رقم 130)، وفاة آدم الأوّل (رقم 131)، هذا تاريخ حنوك (رقم 132)، نوح ونمرود (رقم 133)، لابان بن ناحور في التوراة وفي التقليد (رقم 134)، حُزن يعقوب على يوسف (رقم 135)، چَرْمون طيّب الذكر (رقم 137)، هرون بن مَنير في دمشق (139). وهنالك بعض القصص التي تتحدّث عن علاقات السامريّين مع العرب من جهة ومع الأجانب من الجهة الأُخرى. بلغ عددُ القاصّين والقاصّات أكثرَ من خمسين، ومنهم بحَسب عدد ما روى من القِصص والحِكايات تَنازليًّا:
أ) راضي الأمين صالح صدقة الصباحيّ وله ثَمانٍ وثلاثون قصّةً تحمل الأرقام: 1، 4، 7، 18، 19، 20، 37، 43 (بالاشتراك مع عاهد غزال خضر) 48، 52، 59، 62، 64، 68، 77، 82، 83، 94، 104، 107، 110، 112، 113، 115، 121، 127، 137، 139، 142 (بالاشتراك مع شقيقه سميح/سلوح)، 143، 152، 154، 156، 157، 159، 172، 186، 191.
ب) عبد المعين صدقة إسحاق عِمْران الكاهن الأكبر وله عشر قصص وأرقامها: 34، 74، 76، 78، 99، 103، 131، 132، 147، 169.
ت) الأمين راضي صالح صدقة الصباحيّ وله تِسعُ قِصصٍ أرقامُها: 42، 49، 87، 146، 154، 155، 188، 189، 190.
ث) إبراهيم/خليل شاكر فرج المفرجيّ وله ثماني قصص تحمل هذه الأرقام: 25، 54، 60، 90، 95، 100 (بالاشتراك مع إبراهيم سعد سعد مفرّج المفرجيّ)، 117، 178.
جـ) عبد اللطيف إبراهيم الستريّ/الدنفيّ وله ثماني قصص أرقامها: 5، 10، 21، 28، 36، 84، 98، 114.
حـ) خضر إبراهيم خضر الحَفْتاوي وله سبع قصص أرقامها: 24، 41، 65، 67، 93، 105، 149.
خـ) سميح الأمين صالح صدقة الصباحيّ وله سبع قصص أرقامها: 8، 30، 53، 66، 119، 123، 142 (بالاشتراك مع شقيقه راضي).
د) صبري إسماعيل السراويّ الدنفيّ وله سبْع قصص وأرقامُها: 3، 12، 26، 47، 51، 148، 185.
ذ) عاطف ناجي خضر الحفتاويّ وله سبع قصص وأرقامها: 33، 38، 85، 86، 89، 92، 96.
ر) مُرجان سعد/أسعد مُرجان السراويّ الدنفيّ وله سبع قصص أيضًا وأرقامها: 45، 71، 72، 75، 150، 151، 184.
ز) كمال يوسف حبيب صدقة الصباحيّ وله ستّ قصص وأرقامُها: 2، 73، 122، 124، 158، 173.
س) يعقوب عزّي/شفيق الكاهن الأكبر وله ستُ قصص أرقامُها: 35، 80، 136 (كتابة مناحم كاپِلْيوك)، 140، 144، 153.
ش) ماجد الأمين صالح صدقة الصباحيّ وله خمس قصص أرقامها: 40، 70، 97، 118، 141.
ص) حُسني راضي الأمين صالح صدقة الصباحيّ وله أربع قصص أرقامُها: 109، 129، 181، 182.
ض) سلّوم عِمران إسحاق الكاهن الأكبر وله أربع قصص أرقامُها: 31، 167، 168، 192.
ط) يوسف ابن أبي الحسن الكاهن الأكبر وله أربع قصص أرقامُها: 56، 81، 128، 164.
لبقيّة القاصّين/القاصّات عددٌ أقلُّ من أربع قِصص، ومن بينهم ثلاث نساء: باتْيَه يِفِت/حُسْني صدقة ولها قصّتان ورقَماهما 9، 179؛ ولكلّ واحدة من التالية أسماؤهنّ قصّة واحدة: بدويّة ابنة الكاهن الأكبر توفيق خضر والرقم 160؛ وبهجة مِصباح إبراهيم صدقي الصباحيّ ورقمها 183؛ وروزه بنت عبد اللطيف/الرحيم السراويّ الدنفيّ ورقمها 111؛، وصُبْحِيّة مِصباح إبراهيم صدقة ورقمها 120؛ ومسعودة ابنة عزّات إسماعيل الستريّ قصّة رقم 161. ثمّة أربعُ قِصص لم تُذكَر أسماء رُواتها وهي تحت الأرقام: 17، 135، 138، 145.
تجدُر الإشارة إلى صُدور ثلاثة مجلّدات بالعبريّة في كانون ثانٍ العام 2021، مُعَنْونة: בנימים צדקה (כתב וערך), אוצר הסיפורים העממיים של הישראלים השומרונים. מכון א. ב. ללימודי השומרונות, הרגרזיםחולון 2021, שלושה כרכים א, ב, ג.؛ أي: بِنْياميم تْسِدَكه/الأمين صدقة (كتب ونقّح)، كَنْزُ القِصَص الشعبيّة للإسرائيليّين السامريّين. معهد أ. ب. للدراسات السامريّة، جبل چريزيم- حولون 2021، ثلاثة مجلّدات أ، ب، ج وتضمّ هذه الأجزاء ثمانمائة وثلاثًا وثلاثين صفحة، من هذه القِصَص التي فاق عددُها المائتين والعشرين وبلغ عدد الرواة العشرات. أُدرِجت تلك القصص وَفق العائلات، فالترتيب الأبجديّ لأسماء القاصّين الشخصيّة وأغلبهم متوفّون.
تضُمّ هذه المجلّدات الثلاثة 833 صفحة، بهذا الترتيب: المجلّد الأوّل ص. 1-312؛ المجلّد الثاني 313-582؛ المجلّد الثالث ص. 583-833؛ وهنالك مقدِّمة وفهارسُ بأسماء القاصّين والقِصص. وهذا الكتاب مُهدَىً لأبناء الطائفة الإسرائيليّة السامريّة الحقيقيّة، الكهنة والإسرائيليّين، القاطنين في نابلس وفي حولون، وعددهم 870 شخصًا تقريبا. في هذه المجلّدات الثلاثة، مئتان وعشرون قصّة تقريبًا، رواها أكثرُ من خمسين سامريًّا، من كهنة ومن علمانيّين. عدد لا يُستهان به من هذه القصص، كان قد نُشر في الدوريّة السامريّة أ. ب.- أخبار السامريّين التي تصدر في حولون منذ أواخر العام 1969، وحتّى يوم الناس هذا. محرّراها هما الشقيقان المثابران الأمين/بنياميم راضي/رَتْسون صدقة ([email protected]) وحُسْني/يِفِت ([email protected])؛ وعُنوانها البريديّ ص. ب. 1029، حولون 5811001، والموقع الإلكترونيّ: israelite-samaritans.com. هذه الدوريّة، فريدة في بابها، إذ أنّها تستخدم أربع أبجديّات: العربيّة، العبريّة الحديثة، السامريّة واللاتينيّة. وهذه الدوريّة، وغيرها ورقيّة وإلكترونيّة كانت قد نَشرت ترجمة عربيّةً لجزء لا يُستهان به من تلك القصص أعدّها كاتب هذه السطور.
في الصفحات 8-32 وردت قصائدُ بالعبريّة بقلم الأمين/بنياميم راضي صالح صدقة، حول الكاهن الأكبر غزال إسحاق إبراهيم إسحاق الذي خرج إلى المنفى 1752-1787، وهديّة خطبة لخضر/فنحاس الكاهن؛ اِسعوا للسلام في السبت والأُعجوبة في المظلّة. وهنالك مُلْحقان في المجلّد الثالث: ترتيب الصلوات بقلم الربيس الكاهن الأكبر، إلعزر فنحاس يوسف من القرن الرابع عشر، وكاهن أكبر بين السنتين 1363-1387، وهو شقيق أبيشع المصنِّف، ص. 739-769. وهذه الصلوات السبعُ هي: صلاة ليلة السبت؛ قراءة فصول السبت في التوراة؛ صلاة صباح السبت؛ قراءة نوبة/پَرَشات الأسبوع؛ صلاة ظُهر السبت؛ قراءة من قصائد مَرْقِه وقراءة النوبة بعدها؛ صلاة نهاية السبت. والملحق الآخر يمتدّ على الصفحات 770-796، رحلة رجُل الدين الروسيّ المسيحيّ ب. ي. پروطوپوپوپ لجبل جِرِزيم في نابلس وحضور عيد الفِسْح السامريّ هناك في العام 1911م، ولقاؤه بإبراهيم مفرّج صدقة الصباحيّ الشاعر المعروف. كان عدد السامريّين آونتها مئة وسبعين نسمة. لا ذكر لاسم المترجم من الروسيّة للعبريّة. وثمّة نصوص أخرى ليست في عِداد القصص السامريّة مثل: عمليّة إسرائيل العسكرية في أنتيبي في أوغندا سنة 1976، ص. 207-210. والجدير بالذكر، قصّتان تكرّرتا مرّتين وهما: ما حدث للكاهن الأكبر سلامة غزال والمحتال في نابلس، ص. 134-135 وص. 241-242؛ قصّة أبو فارس في القرن العشرين ص. 295-298 وص. 823-826.
أسماء هؤلاء الرواة/القاصّين واردة في بداية كلّ مجلّد، وَفق التقسيم العائليّ فالأبجديّ، الكهنة الحفتاويّون، خمسة عشر؛ الدنفي (الستري = ألطيف-ساسوني)، سبعة؛ الستري الدنفي (شوشاني) سبعة؛ صدقة الصباحيّ، سبعة عشر؛ مفرّج المفرّجيّ (مفرّج + يهوشع) سبعة؛ يهوشع المفرّجيّ، ثلاثة. وأخيرًا ثلاثة غير سامريّين وهم: البروفيسور دوڤ نوي 1920-2013، أستاذ الأدب العبريّ، لا سيّما الفولكلور في الجامعة العبريّة؛ مناحم كابليوك 1900-1988 صحفيّ يهوديّ في صحيفة داڤار ومستشرق؛ ب. ي. پروطوپوب، كاهن مسيحيّ وباحث، القرنان التاسع عشر والعشرين. تلي كلَّ اسم نُبْذةٌ ببِضْع كلمات عن الشخص الذي روى الحكاية/القصّة. من القاصّين ننوّه بالآتية أسماؤهم: الكاهن إبراهيم خضر إبراهيم الحفتاويّ 1955-2006؛ الكاهن الأكبر عبد المعين صدقة إسحاق عِمران، أبو وضّاح 1927-2010؛ الكاهن الأكبر يوسف بن أبي الحسن يعقوب 1919-1998؛ الكاهن الأكبر يعقوب عزّي/شفيق يعقوب، أبو شفيق 1899-1987؛ يوسف عفيف فيّاض ألطيف الدنفي 1940 (في الأصل: 2020، مج. أ ص. 3)؛ نمر ذكي نمر صدقة الصباحيّ 1926-1994؛ يوسف عبدالله حسني صدقة الصباحيّ 1938-2018، عمل نائبًا لرئيس بلديّة حولون؛ إسحاق مفرّج صالح مفرّج المفرّجيّ 1938-2018؛ نصوح واصف صدقة الصباحيّ 1945 ؛ حُسني إبراهيم مفرّج صدقة الصباحيّ المعروف بالكنية، سيدو 1894- 1982، زعيم السامريّين في إسرائيل، أوّل سامريّ في العصر الحديث تزوّج من يهوديّة؛ يسرائيل جميل إبراهيم صدقة الصباحيّ 1932-2019؛ راضي الأمين صالح صدقة الصباحيّ 1922-1990؛ توفيق خضر توفيق الحفتاويّ 1937-1996؛ الكاهن شفيق يعقوب عزّي الحفتاويّ 1945؛ الكاهن صدقة إسحاق عِمران الحفتاويّ 1894-1971؛ كامل يوسف حبيب صدقة الصباحيّ 1926-2017 (في الأصل 2016، ج. 1، ص. 6، والصحيح: 26 تمّوز 2017)؛ سلّوم عبد الرحيم سلوم ألطيف الدنفيّ 1957- ؛ وجيه عبد الرحيم سعد الستريّ/ساسونيّ الدنفيّ 1903-2001. وثمّة ستّ قاصّات وهنّ: بدويّة خضر إسحاق الحفتاويّ 1901-1994؛ مسعودة (זהרה) عزّي إسماعيل الستريّ الساسونيّ الدنفيّ 1936-2004؛ صُبحيّة/אורה نور إبراهيم صدقة الصباحيّّ 1922-2012؛ باتْيَه حُسني إبراهيم صدقة الصباحيّ 1925-2010؛ بهجة/יפה نور إبراهيم صدقة الصباحيّ 1920-1993؛ روزه عبد الرحيم الستريّ الدنفيّ 1899-1985.
لقد تُدوولت تلك الحكاياتُ في أوساط السامريّين منذ القِدم شِفاهًا. وهذا المؤلَّف، هو الأوّل من نوعه في الأدب السامريّ المكتوب. قسم كبير من القصص حقيقيّ، وفي القليل منها مَسحة من الأعاجيب والقِوى الخارقة للطبيعة. تدور أحداث معظم القصص في القرنين الماضيين، التاسع عشر والعشرين. في بداية هذه الحِقبة كان الكاهن الأكبر سلامة غزال إسحق 1798-1855، وفي آخرها ترأّس الكاهن الأكبر الحاليّ، عبدالله واصف توفيق منذ العام 2013. وبين هذين الكاهنين، تولّى رئاسةَ الكهنوت أربعةَ عشرَ كاهنًا أكبر، أوّلهم كان عمران سلامة غزال 1855-1874 (في الأصل كتب خطأ 1355) وأهرون أبي الحسن يعقوب 2010-2013. ومن الملاحظ أنّ شخصيّة الكاهن الأكبر، الزعيم الروحيّ، تحتلّ مكانًا مركزيًّا في هذا الأدب الشعبيّ الشفويّ. أغلب القاصّين قد رحلوا عن هذه الفانية، ولكن ما خلّفوه لن يندثر بمرور الوقت، لأنّه دُوِّن وهو محفوظ في هذا الإصدار الهامّ. قام بتسجيل جزء من هذه القِصص كلّ من حُسني راضي الأمين صالح صدقة الصباحيّ المولود في العام 1946 في نابلس والمقيم في حولون، والكاهن الأكبر يعقوب عزّي/شفيق، المعروف بأبي شفيق 1899-1987 وراضي الأمين صالح صدقة الصباحيّ 1922-1990. الأمين/بنياميم راضي الأمين صالح صدقة المولود في نابلس عام 1944 والمُقيم في حولون، ترجم القصص المرويّة بالعربيّة النابلسيّة، التي تُشكّل الأغلبيّة، إلى العبريّة الحديِثة، كما نقّح ما سُرد بالعبريّة الحديثة، جمع كلّ المادّة، أعدّها، حقّقها ونشرها. في حالات نادرة، نجد أنّ الذي اِستمع للقصّة وترجمها إلى العبريّة ليس بنياميم صدقة بل شخص آخر وهو مثلًا منشه صدقة، انظر مج. أ ص. 4، مج. ب، ص. 438. وفي بعض الحالات لا ذكر لعمليّة التنقيح. لا عِلمَ لي بمصير الأصل العربيّ لهذه القصص، ولا بمصير أصل العبريّة الحديثة. لا ريبَ في أنّ نشر هذه القِصص بلغتيهما الأصليّتين، العربيّة الفلسطينيّة النابلسيّة والعبريّة الحديثة، سيكون بمثابة مرجع لغويّ هامّ للأبحاث (مثلًا ثمّة كلمة ”حانية“ بمعنى المذبح، لأنّ الشخص ينحني أمامَ المذبح، كما فسّر راضي الأمين صالح صدقة، ص. 745، لا علم لي بذلك من قبل).
من النِّقاط الأساسيّة الواردة في لُبّ معظم هذه القِصَص هي ما يمكن أن يُدعى بـ ”فِطْنة“/شطارة/تذاكي (התחכמוּת) السامريّ بغية الخروج من المآزق والصعوبات. ويُشار أيضًا إلى أنّ القِصص الشعبيّة السامريّة تمتاز ببعض الخصائص، مثل وجود أُمنِيّة خفيّة وحوافز (موتيڤات) خارقة للطبيعة وتلاعب بالألفاظ، وتحذلُق وأسلوب التكرار ووجود ثلاثة أبطال، والخطاب المباشر بين شخصيّات الحكاية. وفي مثل هذا اللون التراثيّ، نجد في نهاية القصّة حلّا لصالح السُّمَرة، وقوّة السمرة في إبطال أفاعيل الشعوذة والسحْر، أو إمكانيّة الحصول على قوّة خارقة. ويُلاحظ أحيانًا مزج الموتيڤ الأسطوريّ بالواقع.
تُزّين ثنايا هذه المجلّدات الثلاثة قُرابة الثلاثمائة صورة فوتوغرافيّة، أغلبيّتها الساحقة بالأسود والأبيض وصور قليلة ملوّنة وهنالك بعض رسومات بريشة الفنّانة مريم الأمين صدقة زوجة معدّ الكتاب. وقعت في هذا العمل الضخم كمًّا وكيفًا أخطاء وهفوات طِباعيّة ولغويّة كثيرة أشرت إليها في مكان آخر.
في بداية هذا الكتاب ترجمة عربيّة لعشرين قصّة/أُسطورة شعبيّة سامريّة مكتوبة بالعبريّة الحديثة، سرَدها أحدَ عشرَ شخصًا سامريًّا، ذُكرت أسماؤهم تحت عنوان القصّة؛ والقاصّة الوحيدة هي باتْيَه بنت يِفِت (حُسْني) صدقة (1925-2010). والقصّة المعنونة بـ”بابا ربّا وطائر النُّحاس‘‘ المُدرَجة تحت الرقم 17 لا ذكْرَ لصاحبها. وردت هذه القِصَص القصيرة نسبيًّا في كتاب للطبخ باللغة العبريّة، يضُمّ معلوماتٍ أساسيّةً عن الطائفة السامريّة، ربّما أصغر (حوالي 870 نسمة) وأقدم طائفة في العالم، ومجموعة جذّابة من الصوَر الفوتوغرافيّة الملوّنة للتوضيح، وثلاثًا وأربعين وصفة لإِعْداد ألوان مختلفة من المأكولات والمشروبات كالمنزّلة (طبقة بصل فقِطَع دجاج فمربّعات من الباذِنْجان المقليّ فأَرُزّ فحُمُّص) والعرَق و’التِّحلاي‘ مثل ’’سارة وهاجر“ في المطبخ السامريّ الغنيّ بالخَضْرواوات.
اِرتأيتُ أن أُضيف قصّة تحمل أدناه الرقم 22 بعنوان ”الناسكة، ابنة الكاهن الأكبر عِمْرام“، كما وردت في كتاب التاريخ لأبي الفتح ابن أبي الحسن السامريّ الدنفيّ، الذي وضعه في منتصف القرن الرابع عشر للميلاد. وهنالك اثنتا عشرةَ أسطورةً شعبيّة سامريّة نُشرت بالعبريّة في ستينيّات القرن العشرين، وقصّتان سامريّتان نشرهما الصحفيّ العبريّ المعروف، مناحِم كابليوك. أضف إلى ذلك، هنالك قُرابة مائة قصّة محفوظة في أرشيف القصص الشعبيّة في مكتبة جامعة حيفا. Israel Folktale Archives)). ما ورد داخل الأقواس []، () أضافه المترجِم إنْ لم يُذكَر اسم آخر.
بعد عناوين القصص المرقّمة من 23-192 ذُكر اسم القاصّ/الحكّاء واسم المترجم ثم إحالة إلى المصدر العبريّ للقصّة وقد أضفتُ في مواضعَ كثيرة بعضَ الحركات تسهيلًا على القارىء غير المختصّ بقواعد العربيّة المِعياريّة وهم كُثر كما يعلم الجميع. آمُل أن يكون هذا الكتاب نواةً يتلوه آخرُ، يضمّ ترجمة عربيّة لما تبقّى من القِصَص الشعبيّة السامريّة.
تلي هذه المقدّمة هذه الفصول الأربعة فالقصص:
ب) أركان العقيدة السامريّة
ت) خصائص الهُويّة الإسرائيليّة السامريّة
ث) دوريّة السامريّين
جــ) حول أسماء السامريّين الشخصيّة
192 قصّة
אוֹצר סיפוּרי העם של השומרוניים
תרגם חסיב שחאדה
מהלך חיים
פרופסור חסיב ג ריס חריז שחאדה נולד בשנת 1944 בכפר יאסיף שבגליל המערבי, שם השלים את לימודיו היסודיים והתיכוניים בשנת 1962. לאחר מכן נרשם לאוניברסיטה העברית בירושלים, שם למד ערבית, עברית ואנגלית, וקיבל תואר ראשון. הוא המשיך את לימודיו בחוג לעברית, וקיבל תואר שני בהצטיינות, ולאחר מכן דוקטורט בשנת 1977 (איני מכיר ערבי אחר שקיבל דוקטורט בעברית מהאוניברסיטה העברית לפני שחאדה). הוא גם קיבל תעודת הוראה לבתי ספר תיכוניים. עבודת הגמר שלו לתואר שני נקראת: הסמיכוּת הפרוּדה ביצירתו של הסופר אהרן מגד, 1920 -2016" (בעברית, 1969). עבודת הדוקטור שלו נקראת: התרגום הערבי של התורה השומרונית: מבוא למהדורה מדעית, בשלושה כרכים, 600 עמודים. (בעברית ותקציר באנגלית).
שחאדה לימד ערבית ועברית בטיפוּסיהן השונים בבתי ספר יסודיים ותיכוניים, במכללות, ולבסוף באוניברסיטה העברית במשך כמעט שני עשורים, באוניברסיטת בן גוריון בנגב, באוניברסיטת ביר זית, באוניברסיטה החופשית של ברלין ובאוניברסיטת הלסינקי עד פרישתו לגימלאות. הוא הדריך סטודנטים רבים בהכנת עבודות מחקר מתקדמות באוניברסיטה. הוא חבר באגודות מדעיות רבות, קיבל מענקי מחקר בארץ ובחו’’ל, וזכה במדלייה השומרונית בשנת 2011 על מחקריו בלימודי השומרונוּת. המדליה הוענק לו על ידי נשיא אוניברסיטת הלסינקי ויו’’ר ועדת המדליה השומרונית בטקס באוניברסיטה.
תחום התמחוּתו הוא שפות ותרבויות שמיות בכלל, ומורשת השומרונים בערבית בפרט. עבודותיו כוללות שני כרכים המכילים את המהדורה הביקורתית המלאה הראשונה של התורה השומרונית בערבית, המבוססת על כמאה כתבי יד השמוּרים בספריות שונות ברחבי העולם, שפורסמה על ידי האקדמיה הישראלית למדעים בירושלים בשנים 1989 � פירוּשו בערבית של החכם השומרוני צדקה אלחַכּים מימי הנביניים לספר בראשית, 2014 טקסטים נבחרים של עברית מודרנית עם תרגילים (באנגלית), 2018 דברי חוכמה, אמְרות ופתגמים בכל תחום (בערבית), 2019 להג כפר יאסיף: טקסטים בפרוזה ובשירה מלווים בתבניות פעלים ותארים, עם הסברים, תרגילים ומאמרים (באנגלית ובערבית, 475 עמ ), 2024 מכּתביו של אבּוּ חַזְם אלכֻּפרסאוי, חלק ראשון, עַרְעַרָה: דאר אלאַמאני (בערבית), 2025. שחאדה פרסם גם כמאה ועשרים מאמרים מדעיים במספר שפות בכתבי עת ופרסומים מחקריים בינלאומיים רבים- בנוסף לכך, פרסם למעלה משמונה מאות מאמרים כלליים בערבית ובעברית העוסקים בתרבות, במחשבה ובבלשנות.
הקדמה
ספר ייחודי זה כולל 192 סיפורים שומרוניים קצרים שתורגמו לערבית מעברית. הם לקוחים מהמסורת העממית השומרונית שבעל פה, כפי שקורה בתרבויות אחרות. לספר זה ערך מיוחד לקורא הערבי, ולמעשה לקוראי ערבית בכלל. שתי קבוצות קוראים אלו יודעות מעט מאוד על השומרונים המונים כיום 880 נפש. השומרונים חיים בהר גריזים שבעיר שכם ובעיר חולון, מדרום לתל אביב. ראוי לציין שמספרם בעבר הרחוק לא היה כה קטן, ולפעמים הגיע לכמעט מיליון. מסוף המאה החמישית לספירה ועד אמצע המאה העשרים, אוכלוסיית השומרונים התדלדלה עקב מלחמות, מעשי טבח, רדיפות, מגפות, התנצרות והתאסלמוּת. שמות רבים ניתנו לשומרונים על ידי אחרים בימי קדם, אך השומרונים עצמם מכנים את עצמם שָמֵרים, כלומר שומרי התורה/החוק. כיום, השומרונים, השייכים לארבע משפחות, הם צאצאים של שלושת השבטים לוי, שאליו שייכות משפחות הכוהנים, כולל הכהן הגדול, המנהיג הרוחני- אפרים וּמנשה, בני יוסף בן יעקב ורחל.
יש לציין כי חלק גדול מהסיפורים בספר זה, שתורגמו מעברית מודרנית לערבית תקנית מודרנית (MSA), פורסמו ברצף במשך יותר מעשור בפורומים רבים כגון שני כתבי העת השומרוניים, א.ב.–חדשות השומרונים והפרסום האלקטרוני האמריקאי Samaritan -Update-ובאתרים אלקטרוניים ומודפסים ערביים רבים. הרוב המכריע של הסיפורים או המעשיות הללו סופרו לעורך א.ב.– חדשות השומרונים, החבר בנימים רצון שלח הצפרי (1944– ), יאריך ה ימיו בטוֹב ויתן לוֹ בריאוּת שלמה, או שהם תועדו בניב הערבי של שכם. לאחר מכן הוא תרגם אותם לעברית, ערך ותיקן אותם, ופרסם אותם בכתב העת הנ"ל ומאוחר יותר, כפי שנראה, בשלושה כרכים. אין ספק שפירסום סיפורים אלה בשפותם המקוריות, ערבית פלסטינית של שכם ועברית מודרנית, ישמש מקור לשוני חשוב לחוקרים. נושא מרכזי בלב רוב הסיפורים הללו הוא מה שניתן לכנות תושייתו/ערמומיותו/מיומנותו של השומרוני בחילוץ עצמו מצרות וקשיים.
בין אלה שתרמו לתיעוד הסיפורים נמנים יפת רצון צדקה העורך האחר של א,ב.– חדשות השומרונים, הכהן הגדול יעקב עזי ורצון בנימים צדקה. חלק אחר סופּר במקור בעברית, הוכן, נערך ופורסם על ידי בנימים צדקה. יש לציין כי סיפורי עם שומרוניים מצטינים בכמה תכונוֹת כגון משאלה נסתרת, מוטיבים על טבעיים, משחקי מילים, גיבוש רטורי, חזרה, שלושה גיבורים ודיאלוג ישיר בין הדמויות. בז אנר זה של פולקלור, הסיפור מסתיים בפתרון לטובת השומרונים, תוך הדגשת כוחם לבטל את השפעות הכישוף והקסם, או את האפשרות לרכוש יכולות על טבעיות. לעיתים המוטיב המיתי מעורבב עם המציאות.
עשרים ואחד הסיפורים הראשונים, במקורם בעברית, כלולים בספר: השומרונים: בישול, מסורות ומנהגים (בעברית, ראה הערה 1), שפורסם בשנת 1999. תרגומי לערבית פורסם לפני עשור. הסיפור העשרים ושניים, על מרים הנזירה הנודעת, בת הכהן הגדול עמרם, לקוח מספר ההיסטוריה הידוע פרי עטו של אבּוּ אלפַתְח בן אבי אלחַסַן אלסאמרי אלדנפי (המאה הי’’ד), והוא כתוב בערבית בינונית. הסיפורים הנותרים, ממספר 23 עד 192, ראוּ אור במקור בעברית בגיליונות של כתב העת השומרוני הנ"ל א.ב. או בספר: אוצר הסיפורים העממיים של הישראלים השומרונים, מאת בנימים רצון צדקה, כפי שנראה לאחר הקדמה זו. תרגמתי סיפורים אלה לערבית ברצף ופרסמתי אותם, כפי שציינתי, באתרי אינטרנט רבים, כתבי עת ועיתונים מודפסים ומקוונים. לאחר הבאת כותרת הסיפור, מופיעים שם המספר בערבית, מקבילו העברי, מספר הגיליון של א.ב.- חדשות השמרונים, תאריך הפרסום ומספרי העמודים. לבסוף, הפניתי את הקורא לספר: אוצר הסיפורים העממיים… הנ’’ל. אציין כי לפחות שלושה טקסטים כלולים בספר זה, למרות שאינם נחשבים לסיפורים, ברם קשורים קשר הדוק לתוכנו. טקסטים אלה, הממוספרים 42, 87 �, הם מאת אמין ראדי צדקה ואחיו, חוסני.
ראוי לציין כי אירועי הרוב המכריע של הסיפורים התרחשו מתחילת המאה הי’’ט ועד ימינו. זה היה בתקופת הכוהנים הגדולים, החל מסלאמה ע זאל אסחאק (1798-1855) ועד לכוהן הנוכחי, עבדאללה ואצִף תאופיק, מאז 2013. סיפורים אלה נכללו בספר זה לפי תאריך תרגומם לערבית, ורובם פורסמו לאחר מכן בכתב העת השומרוני א.ב.– חדשות השומרונים. מצד שני, ישנם סיפורים על דמויות ואירועים עתיקים כגון: עקבון, גרמוֹן והילד בסל (מס 1), בבא רבּה ועוֹף הנחושת (מס 17), בת עמרן הנזירה (מס 22), האריה בארון הספרים (מס 33), חייו של אדם הראשון (מס 130), מות האדם הראשון (מס 131), אלה תולדות חנוך (מס 132), נח ונמרוד (מס 133), לבן בן נחור בתורה ובמסורת (מס 134), צערו של יעקב על יוסף (מס 135), גרמוֹן זכרוֹ לברכה (מס 137), ואהרון בן מָניר בדמשק (139). קיימים גם כמה סיפורים העוסקים ביחסי השומרונים עם הערבים מצד אחד ועם זרים מצד שני. מספר המסַפרים והמסַפרות עלה על חמישים, וביניהם, לפי מספר הסיפורים והמעשׂיות שסיפרו, בסדר יורד:
1) ראדי אלאמין צאלח צדקה , בעל שלושים ושמונה סיפורים ממוספרים: 1, 4, 7, 18, 19, 20, 37, 43 (בשיתוף פעולה עם עאהד ע זאל ח אדר), 48, 52, 59, 62, 64, 68, 77, 82, 83, 94, 104, 107, 110, 112, 113, 115, 121, 127, 137, 139, 142 (בשיתוף פעולה עם אחיו סמיח/סלוח), 143, 152, 154, 156, 157, 159, 172, 186, 191.
2) עבדֻלמועין צדקה אסחאק עמראן, הכהן הגדול, בעל עשרה סיפורים ממוספרים: 34, 74, 76, 78, 99, 103, 131, 132, 147, 169.
3) אלאמין ראדי צאלח צדקה, בעל תשעה סיפורים. ממוספרים: 42, 49, 87, 146, 154, 155, 188, 189, 190.
4) אברהים/ח ליל שאקר פרג אלמופרג י, בעל שמונה סיפורים ממוספרים: 25, 54, 60, 90, 95, 100 (בשיתוף פעולה עם אברהים סעד סעד מופרג אלמופרג י), 117, 178.
5) עבדֻל לטיף אברהים אלדנפי, בעל שמונה סיפורים. ממוספרים: 5, 10, 21, 28, 36, 84, 98, 114.
6) ח דר אברהים ח דר אלחפתאוי, בעל שבעה סיפורים ממוספרים: 24, 41, 65, 67, 93, 105, 149.
7) סמיח אלאמין צאלח צדקה, בעל שבעה סיפורים ממוספרים: 8, 30, 53, 66, 119, 123 � (בשיתוף פעולה עם אחיו, ראדי).
8) צבּרי איסמאעיל אלדנפי, בעל שבעה סיפורים ממוספרים: 3, 12, 26, 47, 51, 148, 185.
9) עאטף נאג י חאדר אלחפתאוי, עם שבעה סיפורים ממוספרים: 33, 38, 85, 86, 89, 92, 96.
10) מורג אן סעד אלדנפי, גם הוא בעל שבעה סיפורים ממוספרים: 45, 71, 72, 75, 150, 151, 184.
11) כמאל יוסף חבּיב צדקה, בעל ששה סיפורים. ממוספרים: 2, 73, 122, 124, 158, 173.
12) יעקב עזי/שפיק הכהן הגדוֹל, בעל ששה סיפורים ממוספרים: 35, 80, 136 (נכתבו על ידי מנחם קפליוק), 140, 144, 153.
13) מאג ד אלאמין צדקה בעל בעל חמשה סיפורים ממוספרים: 40, 70, 97, 118, 141.
14) חוסְני ראדי צדקה, בעל ארבעה בעל ארבעה סיפורים ממוספרים: 109, 129, 181, 182.
15) סלום עמראן אסחאק, הכהן הגדול, בעל ארבעה סיפורים ממוספרים: 31, 167, 168, 192.
16) יוסף בן אבי אלחַסַן, הכהן הגדוֹל, בעל ארבעה סיפורים ממוספרים: 56, 81, 128, 164.
למספרי ומספרוֹת הסיפורים הנותרים יש לכל אחד/אחת פחות מארבעה סיפורים, כולל שלוש נשים: בתיה יפת/חוסני צדקה, להּ שני סיפורים, ממוספרים 9 � ולכל אחד מהבאים סיפור אחד: בדוויה בת הכהן הגדול תאופיק ח דר, מספר 160 בהג ה מצְבאח אברהים צדקי אלצבאחי, מספר 183 רוזָה, בת עבדֻל לטיף אלדנפי, מספר 111 צובְּחיה מצבאח אברהים צדקה, מספר 120 ומסעודה בת עיזת אסמאעיל אלסתרי, סיפור מספר 161. ישנם ארבעה סיפורים ששמות מספריהם אינם מוזכרים והם : 17, 135, 138 �.
יש לציין כי שלושה כרכים ראוּ אוֹר בעברית בינואר 2021, בשם: בנימים צדקה (כתב וערך), אוצר הסיפורים העממיים של הישראלים השומרונים. מכון א. ב. ללימודי השומרונות, הרגרזים–חולון 2021. כרכים אלה כוללים 833 עמודים של למעלה ממאתיים ועשרים סיפורים שסופּרו על ידי עשרות אנשים. הסיפורים מסודרים לפי סדר אלפביתי של שם משפחה, ורוב מספּרי הסיפורים נפטרו.
833 העמודים הללוּ מחולקים כדלקמן: כרך 1, עמ 1-312 כרך 2, עמ 313-582 כרך 3, עמ 583-833. ישנו גם מבוא ומפתחות המפרטים את מספרי הסיפורים וסיפוריהם. ספר זה מוקדש לחברי הקהילה השומרונית האמיתית בישראל, כוהנים וישראלים כאחד, המתגוררים בשכם ובחולון וּמונים � איש. שלושת הכרכים הללו מכילים � סיפורים, המסופרים על ידי יותר 𤫪 שומרונים, כוהנים וישראלים כאחד. מספר משמעותי של סיפורים אלה פורסם בעבר בכתב העת השומרוני א.ב.-חדשות השומרונים, שיצא לאור בחולון בסוף 1969 וממשיך לצאת עד היום. עורכיו הם האחים החרוצים אמין/בנימין ראדי/רצון צדקב ([email protected]) וחוסני/יפת ([email protected]) כתובת הדואר שלו היא ת.ד. 1029, חולון 5811001, ואתר האינטרנט שלו הוא israelite-samaritans.com. כתב עת זה ייחודי בתחומו, שכן הוא משתמש בארבעה אלפביתים: ערבית, עברית מודרנית, שומרונית ולטינית. כתב עת זה, יחד עם אחרים בדפוס ובאינטרנט, פרסם תרגום ערבי של חלק משמעותי מהסיפורים הללו, שהוכן על ידי מחבר שורות אלה.
בעמודים 32-8 מופיעים שירים בעברית מאת בנימם צדקה, על הכהן הגדול ע זאל יצחק אברהים יצחק, שיצא לגלות (1757- 1787), ועל מתנת הדרשה של פינחס הכהן: שאפו לשלום בשבת ולנס בסוכה. בכרך השלישי ישנם שני נספחים: סידוּר התפילות של הכהן הגדול, אלעזר פינחס יוסף, מהמאה הי’’ד, שכיהן ככוהן גדול בין השנים 1387-1363 והיה אחיו של המחבר אבישע (עמודים 769-739). שבע התפילות הללו הן: תפילת ליל שבת- קריאת פרקי שבת מהתורה- תפילת בוקר שבת- קריאת פרשת השבוע- תפילת צהריי שבת- קריאה משירי מרקה וקריאת הפרשהה שאחריה- ותפילת סוף שבת. הנספח השני, המשתרע על פני העמודים 796-770 מתאר את מסּעו של הכומר הנוצרי הרוסי, ב. י. פרוטופופ, להר גרזים בשכם ואת השתתפותו בפסח השומרוני שם בשנת 1911, כמו גם את פגישתו עם המשורר הנודע אברהים מופראג צדקה אלצבאחי. אוכלוסיית השומרונים באותה תקופה מנתה מאה ושבעים נפשות. שם המתרגם מרוסית לעברית אינו מוזכר. טקסטים אחרים שאינם נחשבים לסיפורים שומרוניים כוללים: המבצע הצבאי של ישראל באנטבה, אוגנדה, בשנת 1976 (עמודים 210-207). ראוי לציין ששני סיפורים חוזרים על עצמם פעמיים: סיפור מה שקרה לכהן הגדול, סלאמה ע’זאל, ולנוכל בשכם (עמודים 135-134 �-241) וסיפורו של אבּוּ פארִס במאה העשרים עמודים 298-295 ו 826-823.
שמותיהם של מספרי הסיפורים הללו מופיעים בתחילת כל כרך, מסודרים בסדר אלפביתי לפי משפחות: הכוהנים החפתאים, חמישה עשר- הדנפי (סתרי = אללטיףסאסוני), שבעה- הדנפי הסתרי (שושני), שבעה- צדקה הצפרי, שבעה עשר- מופראג אלמופראג י (מופראג + יהושע), שבעה- יהושע אלמופראג י, שלושה. לבסוף, שלושה לא שומרונים: פרופסור דב נוי (1920–2013), פרופסור לספרות עברית, בעיקר פולקלור, באוניברסיטה העברית- מנחם קפליוק (1900–1988), עיתונאי יהודי בעיתון "דבר" ומזרחן- ו B. Y. Protopop, כומר וחוקר נוצרי, המאות 𤛣 ו𤛤.
כל שם מלווה בתיאור קצר של האדם שסיפר את הסיפור. בין מספרי הסיפורים ננקוב בשמות הבאים: הכוהן איברהים ח’אדר איברהים אלחפתאוי 2006-1955 הכהן הגדול עבדֻלמועין צדקה 1927- 2010 הכהן הגדול יוסף בן אבי אלחסן יעקב 1998-1919 הכהן הגדול יעקב עזי 1987-1899 יוסף עפיף פיאד אללטיף אלדנפי 1940 (במקור: 2020, כרך א עמ 3) נמר ד’כי נמר צדקה 1994-1926 יוסף עבדאללה חוסני צדקה 1938 -2018, שכיהן סגן ראש עיריית חולון- אסחאק מופרג צאלח מופרג אלמופראג 1938- 2018 נַצוח ואצִף צדקה 1945 חוסני איברהים מופרג צדקה, הידוע בכינוי, סידו 1894 -1982, מנהיג השומרונים בישראל, השומרוני הראשון בעידן המודרני שנישא לאישה יהודיה- ישראל ג מיל איברהים צדקה 1932- 2019 ראדי אלאמין צאלח צדקה 1922 -1990 תַופיק ח’דר תַופיק אלחפתאוי 1937 -1996 הכוהן שפיק יעקב עזי 1945 הכוהן צדקה אסחאק עמראן 1894 -1971 כאמל יוסף חבּיבּ צדקה 1926 -2017 (במקור 2016, כרך א , עמ 6, נכון: 26 ביולי 2017) סלّום עבדֻל רחים סלום אלדנפי (1957-) וַג יה עבדֻל רחים סעד אלדנפי (1903 -2001). ישנן שש מספרות: בדוויה ח’ַדר אסחק אלחפתאוי (1901 -1994) מַסְעוּדָה (זהרה) עזי איסמעיל אלדנפי (1936 -2004) צובחיה/אורה נור איברהים צדקה (1922 -2012) בתיה חוסני אברהים צדקה אלצַבּאחי (1925 -2010) בַּהְג ָה נור אברהים צדקה (1920 -1993) רוֹזָה עבדֻל רחים אלדנפי (1899 -1985).
סיפורים אלה הועברו בעל פה בין השומרונים מאז ימי קדם. חיבוּר זה הוּא הראשון מסוגוֹ בספרות השומרונית הכתובה. חלק ניכּר מהסיפורים אמיתי, ומעטים מכילים צביוֹן של ניסים וכוחות על טבעיים. מרבּית הסיפורים מתרחשים בשתי המאות האחרונות, התשע עשרה והעשרים. בתחילת תקופה זו כיהן הכהן הגדול סלאמה ע זאל אסחאק (1798 -1855), ובסופה, הכהן הגדול הנוכחי, עבדאללה ואצִף תַופיק, המכהן מאז 2013. בין השניים הללו, כיהנוּ ארבעה עשר כוהנים גדולים, הראשון היה עמראן סלאמה עַ זאל (1855 -1874, במקור נכתב בטעות �) ואהרון אבי חסן יעקוב (2010 -2013). ראוי לציין כי דמותו של הכהן הגדול, המנהיג הרוחני, תופסת מקום מרכזי בספרות העם שבעל פה. רוב מספּרי הסיפורים הלכו לעולמם, אך מה שהותירו אחריהם לא ייעלם עם הזמן, שכן הוא תועד ונשמר במהדורה חשובה זו. חלק מסיפורים אלה נרשמו על ידי חוסְני ראדי צאלח צדקה, יליד 1946 בשכם ומתגורר בחולון, ועל ידי הכהן הגדול יעקב עזי/שאפיק, המכונה אבּו שאפיק (1899 -1987), וראדי אלאמין צאלִח צדקה אלצַבּאחי (1922 -1990). אלאמין ראדי אלאמין צאלח צדקה אלצַבּאחי, יליד שכם בשנת 1944 ומתגורר בחולון, תרגם את הסיפורים המסופרים בניב הערבי של שכם, המהווים את הרוב, לעברית מודרנית. הוא גם הגיהּ את הגרסאות העבריות המודרניות, אסף את כל החומר, הכין אותו לדפוּס, ערך אותו ופרסו. במקרים נדירים מתברר שהאדם שהאזין לסיפור ותרגם אותו לעברית לא היה בנימין צדקה, אלא מישהו אחר, כמו מנשה צדקה (ראה כרך א , עמ 4 כרך ב , עמ 438). במקרים מסוימים, אין אזכור של תהליך העריכה. אין לי ישוּמ מידע אוֹדוֹת גורל הגרסאות הערביות המקוריות של סיפורים אלה, וגם לא על גורל הגרסאות העבריות המודרניות המקוריות. אין ספק שפרסום סיפורים אלה בשפות המקור, ערבית שכם הפלסטינית ועברית מודרנית, ישמש כמקור לשוני חשוב למחקר (לדוגמה, לפנונוּ המילה ’חניה‘ שמשמעותהּ ’מזבח‘, משום שאדם משתחווה לפני מזבח, כפי שמסביר ראדי אלאמין צאלִח צדקה, עמ 745 לא הייתי מודע לפירוּש זה קודם לכן).
מתוך המרכיבים העיקריים בלב רוב הסיפורים הללו הוא מה שניתן לכנותו תושייתו/ערמומיוּתו/התחכמוּתו של השומרוני בהתגברות על מצוקות וקשיים. כמו כן, יצוין כי סיפורי עם שומרוניים מאופיינים במאפיינים מסוימים, כגון משאלה נסתרת, מוטיבים על טבעיים, משחקי מילים, גיבוש רטורי, חזרוֹת, נוכחותם של שלושה גיבורים ודיאלוג ישיר בין הדמויות. בסגנון מסורתי זה, הסיפור מסתיים בפתרון לטוּבת השומרונים, ומדגיש את כוחם לסכל כישוף וקסם, או את האפשרות לרכוש יכולות על טבעיות. לעיתים, מתגלה שילוב של מוטיבים מיתיים וריאליסטיים.
שלושת הכרכים הללו מעוטרים בכמעט שלוש מאות תצלומים, רובם המכריע בשחורלבן ומעוּטם בצבע, וכמה איורים מאת האמנית מרים צדקה, רעייתוֹ של עורך הספר. יצירה מונומנטלית זו, הן בכמות והן באיכות, נפלו בהּ שגיאות דפוס ולשוניות רבות, עליהן התייחסתי במקום אחר.
בתחילת ספר זה מופיע תרגום ערבי של עשרים סיפורי/אגדות עם שומרוניים שנכתבו בעברית מודרנית, המסופרים על ידי אחד עשר שומרונים, ששמותיהם מוזכרים תחת כותרת הסיפור- המספרת היחידה היא בתיה בת יפת/חוסני צדקה (1925 -2010). לסיפור שכותרתו ’’בבא רבּה ועוֹף הנחושת‘‘, הרשום תחת מספר 17, אין שם מחבר. סיפורים קצרים יחסית אלה מוּבאים בספר בישול עברי המכיל מידע בסיסי על הקהילה השומרונית, אולי הקבוצה הדתית הקטנה ביותר (� איש) והוותיקה ביותר בעולם, אוסף נהדר של תצלומי צבע להמחשה, וארבעים ושלושה מתכּונים להכנת מאכלים ומשקאות מגווים, כגון מְנזַַלֶה (שכבת בצל, חתיכות עוף, ריבועי חציל מטוגן, אורז, חומוס) עַרַק וקינוּח, כמו ’’שׂרה והגר‘‘, במטבח השומרוני העשיר המבוסס על ירקות.
ראיתי לנכוֹן להוסיף את הסיפור מספר 22 שכותרתו ’’הנזירה בת הכהן הגדול עמרם‘‘, כפי שמופיע בספר ההיסטוריה של אבּוּ אלפַתְח בן אבּי אלחַסַן אלסאמרי אלדנפי, שנכתב באמצע המאה הי’’ד לספירה.2 ישנם גם שתים עשרה אגדוֹת עם שומרוניוֹת שפורסמו בעברית בשנות 𤜌 של המאה העשׂרי㪥 ושני סיפורים שומרונים שפרסם על העיתונאי העברי הידוע, מנחם קפליוק.4 יתר על כן, ישנם כמאה סיפורים השמורים בארכיון סיפורי עם בספריית אוניברסיטת חיפ㩍. הטקסט שבסוגריים [], () נוסף על ידי המתרגם אלא אם כן צוין שם אחר.
אחרי כותרות הסיפורים הממוספרים 23 -192, מובא שם המספר/המספרת, שם המתרגם, הפניה למקור העברי של הסיפור, ובמיוחד לספר בנימים צדקה, אוצר הסיפורים העמים של ישראלים השומרונים...
במקומות רבים הוספתי סימני תנוּעוֹת כדי להקל על קוראים שאינם מומחים בדקדוק הערבי התקני, וכידוע לכולם, ישנם קוראים רבים כאלה. אני מקווה שספר זה יהיה
הגרעין של ספר נוסף שיכלול תרגום ערבי של סיפורי העם השומרוניים הנותרים.
אחרי הקדמה זו מופיעים ארבעת הפרקים:
1) עמודי התווך של האמונה השומרונית.
2) מאפייני הזהות הישראלית השומרונית.
3) כתב העת השומרוני א.ב.-חדשוֹת השומרונים.
4) על שמות פרטיים שומרונים.
192 סיפוּרים
The Treasure of Samaritan Folk Tales
Translated by Haseeb Shehadeh
This book consists of one hundred and ninety-two short stories in Arabic, almost all of which are taken from Samaritan oral folklore. Required remarks and clarifications are added in footnotes (over three hundred)´-or-in parentheses. This book is particularly intended for Arab readers, who usually know very little about the Samaritans, who number today eight hundred and eighty souls and live on Mount Gerizim in the city of Nablus and in the city of Ḥolon, south of Tel Aviv.
The first part of these stories, translated from Modern Hebrew into Modern Standard Arabic, were published a decade ago in periodicals such as A. B. -The Samaritan News and electronic sites like Samaritan Update. The lion’s share of these stories,´-or-anecdotes, was either narrated to Benyamim Tsedaka (b. 1944)´-or-recorded´-or-written down in the Arabic dialect of Nablus. Benyamim Tsedaka rendered the Arabic material into Hebrew, revised the Hebrew stories, and published them. It goes without saying that publishing these stories in their original languages, namely Palestinian Nabulsi Arabic and Modern Hebrew, will serve as significant linguistic data for research.
The stories are characterised by such features as the presence of an invisible wish, supernatural motives, puns, pedantry, repetition, the presence of three heroes, and -dir-ect discourse between the characters. In such a traditional genre we find at the end of the story a solution that favours the Samaritans. The Samaritans’ power, represented as a rule by a Cohen (a Samaritan priest), nullifies the effects of sorcery and witchcraft performed by others. Sometimes the mythical motif is mixed with reality. At the core of most of these stories lies the shrewdness of the Samaritan in getting out of predicaments and difficulties.
The events of the vast majority of the stories, told by more than fifty people, range from the beginning of the nineteenth century to the present day. This included the period of the high priests, starting with Salāma Ghazāl Isḥāq (1798-1855) and continuing down to the current high priest, ˓Abdullāh Wāṣif Tawfīq, consecrated in 2013. These stories are presented in the present book according to the date of their publication in A. B. -The Samaritan News.
The first twenty-one stories are found in their Hebrew original in the book:
השומרונים, בישול, מסורות, מנהגים. כתב וצילם: דנצ’ו ארנון, מתכונים: בתיה צדקה וצפורה ששוני, 1999, תל אביב: ראש ירוק.
The twenty-second story revolves around the famous hermit Mariam, the daughter of the high priest ˓Imrān. It is quoted from a manu-script- of the well-known history book of the 14th-century Samaritan chronicler Abu Al-Fatḥ al-Sāmiriyy, a source which I have at my disposal. The story was written in Middle Arabic. The stories that carry the numbers 23 to 128, were published in Hebrew in the issues of A. B. -The Samaritan News. I translated them into MSA and published them, as mentioned above. They can be found via search engines by giving the title of the story and the name of the translator, Haseeb Shehadeh. On the other hand the last stories 129-192 were rendered into Arabic by me at the end of 2022 and the beginning of 2023.
After mentioning the title, the name of the storyteller in Arabic is indicated, followed by his Hebrew equivalent, some brief information about him, the issue of A. B. -The Samaritan News, the date of its publication, and the relevant page numbers. Finally, I refer the reader to a recently published three-volume work entitled:
בנימים צדקה, אוצר הסיפורים העממיים של הישראלים השומרונים, א, ב, ג. הרגרזים חולון: מכון א.ב. ללימודי השומרונות, 2021 (833 עמ’).
It should be noted that there are three texts included in my book that, though not among the stories, are closely related to their contents. They are numbers 42, 87, and 109, written by the editors of A. B. -The Samaritan News, Binyamim Tsedaka and his brother Yefet.
I hope Samaritan Folk Tales will be a core text to be followed by another, comprising an Arabic translation of the remaining number of similarly interesting Samaritan folk stories.
In numerous places I have added vocalization marks in order to facilitate reading for those who are not specialists in standard Arabic grammar as is well known, there are many readers of this kind. I hope that this volume will serve as the nucleus of a subsequent work that will contain an Arabic translation of the remaining Samaritan folktales.
Following this introduction, the four chapters are presented followed by 192 stories:
a) The Pillars of the Samaritan Faith.
b) The Characteristics of Samaritan Israelite Identity.
c) The Samaritan Periodical A.B.–Samaritan News.
d) On Samaritan Personal Names.
#حسيب_شحادة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟