أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسيب شحادة - شذرات حول مقال ريك ستيرلنچ الموسوم : ألبرت آينشتاين: فلسطين وإسرائيل اليوم















المزيد.....

شذرات حول مقال ريك ستيرلنچ الموسوم : ألبرت آينشتاين: فلسطين وإسرائيل اليوم


حسيب شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 8577 - 2026 / 1 / 4 - 00:07
المحور: المجتمع المدني
    


ترجمة وإعداد ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

نُشر هذا المقال بأصله الإنچليزيّ في السادس عشر من أيلول 2025 في Global Research وهو عرض ومراجعة كتاب الصحفيّ Fred Jerome 1939-2020 وعُنوانه Einstein on Israel and Palestine أي آينشتاين عن إسرائيل وفلسطين، طبعة مزيدة 2024.

كان العالِم ألبرت آينشتاين (Albert Einstein 14 March 1879-18 April 1955) سياسيًّا بارعًا أيضًا، كما يتجلّى في الكتاب المذكور وحاول المؤلّف أن يكتشف ما كان آينشتاين ليقوله عن إسرائيل لو كان حيًّا اليوم. وُلد آينشتاين في ألمانيا وغادرها إلى سويسرا هربًا من التجنيد بسنّ الخامسة عشرة وتخرّج في العام 1905 من جامعة زيوريخ. وبعد أن عاد إلى ألمانيا في العام 1914 صرّح ”اكتشفت لأوّل مرّة أنّني يهوديّ“. عارض آينشتاين القوميّة الشديدة التي كانت رائجة أثناء الحرب العالمية الأولى. وممّا قاله آنذاك: ”إنّ الصراعَ المستعر اليوم لن يُسفر، على الأرجح، عن منتصر؛ بل ربّما لن يترك سوى المهزومين... لقد حان الوقت لأن تتصرّف أوروبا كوحدة واحدة من أجل حماية أراضيها وسكّانها وثقافتها“. عند تولّي أدولف هتلر (1889-1945) الحُكم في ألمانيا في العام 1933، هاجر آينشتاين إلى أمريكا بدعوة من جامعة پرينستون. وحصل على الجنسيّة الأمريكيّة عام 1940. في أعقاب الحرب العالميّة الأولى, وتردّي الاقتصاد الألمانيّ, واشتداد المعاداة لليهود, كتب آينشتاين ”يُعدُّ يهود أوروبا الشرقيّة كبش فداء للأزمة الاقتصاديّة في ألمانيا في الوقت الحاضر، والتي هي في الواقع نتيجة مؤلمة للحرب“.
لقد تطوّر شعور آينشتاين باليهوديّة ورغِب فيالعثور على”مَلاذ آمن“ لأبناء جِلدته الذين كانوا يعانون من الاضطهاد والتمييز، دعم حملة الهجرة إلى فلسطين. وفي العام 1921، قام بجولة في الولايات المتّحدة مع حاييم وايزمان، رئيس المنظّمة الصهيونيّة العالميّة لجمع التبرّعات لتأسيس الجامعة العبريّة في القدس. ومّما قاله آينشتاين ”إنّ القوميّة اليهودية المتوترة تُظهر نفسها على نحو يهدّد بالتدهور، إلى عدم التسامح والتعصّب؛ ولكن من المؤمّل أن يكون هذا مجرَّد اضطراب طفوليّ“. يمكن القول إنّ آينشتاين كان صهيونيًّا من ناحية ثقافيّة، واعتقد أنّ فلسطين يُمكن أن تكون ”ملاذًا آمِنًا ووطنًا“ لليهود إذا عاشوا بسلامٍ ومساواة مع السكّان العرب الأصليّين“. أراد آينشتاين مثل بعض الزعماء اليهود البارزين، كالفيلسوف، مارتن بوبر (1878-1965)، ورئيس الجامعة العبرية، يهوذا ليڤ ماغنيس (1877-1948)، أن تكون فلسطين دولة مستقلّةً وذاتَ سيادة، دولة ثنائيّة القوميّة، وليست ”دولة يهودية“. كما أوضح مايكل شيفمان، المترجم الألمانيّ لوثائق آينشتاين: ”يُظهر هذا المجلَّد بجلاء أنّ آينشتاين، منذ البداية، كان قد دافع عمّا ينسجم مع الأخلاق الأساسيّة: إنّ إقامة ”وطن يهوديّ“ في فلسطين من شأنه أن يتحوّل إلى جريمة إذا أدّى إلى طرد السكّان العرب الأصليّين من أراضيهم.“ وقد أوضح مترجم آخر: لا مجالَ بحسب قوميّة العالِم البروفيسور آينشتاين لأيّ نمطٍ من العُدوانيّة أوِ الشوفينيّة.وأضاف قائلًا إنّ هيمنة اليهود على العرب في فلسطين، أو إدامة حالة من العَداء المتبادَل بين الشعبين، يعني فشلَ الصهيونيّة.
الجدير بالذكر، ما قاله آينشتاين في أعقاب اندلاع الصراعات العربيّة اليهوديّة في فلسطين في العام 1929: ’’إنّ أوّل وأهمَّ ضرورة هي إيجاد تسوية مؤقّتة مع الشعب العربيّ. ... علينا نحن اليهود أن نُظهر قبل كلّ شيء أنَّ تاريخ معاناتنا قد منحَنا فهمًا وبصيرةً نفسيّة كافيين لنعرف كيف نتعامل مع هذه المشكلة... فلنحذر إذن، قبل كلّ شيء، من الشوفينيّة العمياء مهما كان نوعها، ولا نتصوّر أنّ العقل والمنطق السليم يمكن أن يحُلّا محلّ الحراب البريطانيّة... يجب ألّا ننسى للحظة أنّ مُهمّتَنا الوطنيّة، في جوهرها، مسألة تتجاوز الحدود الوطنيّة، وأنّ قوّة حركتنا بأكملها تكمُن في مبرّراتها الأخلاقيّة، التي بها تصمُد أو تسقُط.
وممّا دعا إليه آينشتاين كان ”إنشاء مجتمع عربيّ يهوديّ يجمع هذين الشعبين المرتبطين قبليًّا مع استبعاد المتعصّبين القوميّين؛ ونادى بإلزام جميع الأطفال اليهود في فلسطين بتعلّم اللغة العربيّة“.
يعرض مؤلّف هذا الكتاب، الصحفيّ والأستاذ بجامعة كولومبيا، فريد جيروم، السياق التاريخيَّ. ويشرح كيف اقترح بنيامين زئيڤ هِرّتصل (1860-1904) على البريطانيّين أن تكون الهجرة اليهوديّة الأوروبيّة إلى فلسطين جزءًا من السور الواقي ضدّ آسيا، لتكون بمثابة قاعدة حضاريّة في وجه البربريّة“. ويوضِح جيروم ”من الواضح أن دعم الصهيونيّة والاستيطان اليهوديّ في الشرق الأوسط كان ذا قيمة مباشرة بالنسبة للقوى البريطانيّة وغيرها من القوى الاستعماريّة في سعْيها إلى توسيع نفوذها في أفريقيا وآسيا“. لا ريبَ في أنّ وعْد آرثُر جيمس بلفور (1848-1930) في العام 1917 قد مهّد الطريق لتدفّق الهجرة اليهوديّة إلى فلسطين، ونشر عشرات الآلاف من القوّات البريطانيّة في مِنطقة حيويّة قريبة من مصرَ وقناة السويس الحيويّة. اِعتقد آينشتاين أنّ بريطانيا الانتدابيّة على فلسطين تعمّدت إثارة الانقسام بين العرب واليهود المهاجرين. ومارست سياسة divide & rule ’’فرِّق تسُد“، كما هو الحال في المستعمرات البريطانيّة الأخرى، لمنع السكّان المحلّيّين من التوحّد، والسيطرة على الأرض، وطرد القوّة الاستعماريّة.
من اللافت جدًّا ما كتبه آينشتاين في العام 1948: ”عندما تحلّ كارثة حقيقيّة ونهائيّة علينا في فلسطين، فإنّ المسؤول الأوّل عنها ستكون بريطانيا، والمسؤول الثاني عنها المنظَّمات الإرهابيّة التي بنيناها من بين صفوفنا“. كما نوهنّا دعا آينشتاين إلى المساواة بين العرب واليهود وإقامة دولة ثنائيّة القوميّة. وفي العام 1946 قال بوضوح تامّ ”إنّني مقتنعٌ تمامًا بأنّ المطالبة المتشدّدة بـدولة يهودية لن تؤدّي إلّا إلى نتائجَ غير مرغوبٍ فيها بالنسبة لنا“. وأردف قائلًا ”إنّ التعاون المباشَر مع العرب وحده كفيلٌ بخلق حياة كريمة وآمنة. إنْ لم يَعِ اليهود هذا، فسيُصبح وضعُ اليهود في الدول العربيّة، تدريجيًّا، غير قابل للاستمرار. ما يُحزنُني ليس أنّ اليهود ليسوا أذكياء بما يكفي لفهم هذا، بل أنهم ليسوا فقط مُقتنعين به“.
كان آينشتاين أُمميًّا ومسالمًا، مناديًا ومناصرًا للمساواة ومعاديًا للفاشيّة. حثّ على ترسيخ المساواة الكاملة للمواطنين العرب الذين يعيشون بيننا... إنّ موقفنا تجاهَ الأقلّيّة العربيّة سيُمثّل الاختبار الحقيقيَّ لمعاييرنا الأخلاقيّة كشعب“. ويذكر في هذا السياق أنّ الصحفيّ الأمريكيّ اليهوديّ الشهير إ. ف. ستون (Isidor Feinstein Stone 1907-1989) كان قد كتب ”إنّ معارضةَ أعظم شخصيّة يهوديّة في تلك الفترة لدولة يهوديّة باعتبارها غير عادلة تُجاهَ العرب كان أمرًا نبيلًا للغاية “.
لقد أدان آينشتاين القوميّة المتطرّفة والإرهاب الصهيونيّ وكتب يقول ”لم أتعرَّف على الصهيونيّة إلّا بعد انتقالي إلى برلين في العام 1914، في سنّ الخامسة والثلاثين... لقد حان الوقت للاهتمام بهذه الحركة وتجنيبها خطر الانحدار إلى القوميّة العمياء“.
الجدير بالتنويه أنّ آينشتاين وثماني وعشرين شخصيّة أمريكية يهوديّة بارزة أخرى  قد أرسلوا في العام 1948، رسالة تشمَل سبعَمائة وخمسين كلمة إلى صحيفة نيويورك تايمز. هاجموا فيها الزيارة المرتقبة لمناحيم بيغن، الرئيس السابق لمنظّمة إرغون الإرهابيّة والزعيم الحاليّ لحزب حيروت/الحريّة الإسرائيلي الجديد. وهذا الحزب هو حزب الليكود الحاليّ بزعامة رئيس الحكومة،بنيامين نتنياهو. قارنتِ الرسالة بيغن ومنظّمته بالأحزاب النازيّة والفاشيّة. ووصفت المذبحة التي ارتكبها بيغن ومنظمّتُه في قرية  دير ياسين والتي أودت بحياة قُراية المائتي فلسطينيّ“. كما ورد في الرسالة ”لقد بشّروا داخل المجتمع اليهوديّ بمزيج من القوميّة المتطرّفة والتصوّف الدينيّ والتفوّق العنصريّ“.
يُشار إلى أنّ آينشتاين في أوقات مختلفة خلال تلك الفترة، قد أعرب عن قلقه من أن تتضرّر اليهوديّة من جرّاء القوميّة المتطرّفة (الصهيونيّة السياسيّة). وقال: إنّني أخشى من الضرر الداخليّ الذي قد يلحق باليهوديّة - وبخاصّة من جرّاء تطوّر القوميّة الضيّقة داخلَ صفوفنا. ووورد أيضًا ”أعتقد أنّ القوميّة هي دائمًا شيءٌ سيّء، حتّى لو كانت مستعرةً بين اليهود“.
بعد إعلان إسرائيل استقلالها في العام 1948، أدرك آينشتاين أنّ نضالَه من أجل إقامة دولة ثنائيّة القوميّة، بدلاً من دولة يهوديّة، قد فشل ولم يُغيّر رأيه السلبيّ في هذا الأمر، بل أقرّ بالواقع الجديد. دُعي آينشتاين نظراً لشُهرته العالميّة ليكون رئيسًا رمزيًّا لإسرائيل بعد وفاة حاييم عزرئيل وايزمان (1874-1952) إلّا أنّه رفض العرض، قائلاً سرًّا إنّه كان سيضطرّ لإخبارهم بأمور لا يرغبون في سماعها.
أيّد آينشتاين حركة عدم الانحياز وقادةً مثل نهرو الهنديّ، وسوكارنو الإندونيسيّ، وعبد الناصر المصريّ. عندما زار صحفيّ مصريّ شهير الولاياتِ المتّحدةَ وطلب مقابلةً مع آينشتاين، استغلّ الفرصة للتواصل سرًّا مع الرئيس المصريّ. كان يأمل أن يكون حافزًا للتقارب بين إسرائيل والدول العربية. لكن آينشتاين لم يكن يعلم أنّ الإسرائيليّين كانوا يفعلون عكس ذلك تمامًا: كانوا يزرعون القنابل ويُنفّذون عملياتِ تخريب ضدّ أهداف أمريكيّة وبريطانيّة في محاولةٍ مُضلّلة، في محاولةٍ لزرع الفوضى وتوريط المصريّين، بدلًا من السعي إلى تسويةٍ ومصالحة، كانت القيادة الإسرائيليّة تُفاقم الصراع مع مصرَ ودولٍ عربيّة أخرى. وفي رسالة كتبها في كانون الثاني 1955، أعرب آينشتاين عن رغباته فيما يتعلق بإسرائيل:
أ) الحِياد في العَداء الدوليّ بين الشرق والغرب.
ب) والأهمّ من ذلك: يجب علينا أن نسعى باستمرار إلى التعامل مع المواطنين من أصل عربيّ الذين يعيشون بيننا كأنداد لنا في كلّ شيء، ويجب علينا أن نطوّر الفهم الضروريّ للصعوبات التي يفرضها وضعُهُم بشكل طبيعيّ. 
ت) عارض آينشتاين المكارثيّة وقمع حريّة التعبير الذي كان متفشّيًا في أوائل خمسينيّات القرن الماضي. وكان صديقًا حميمًا للناشط الأمريكيّ الأفريقيّ الأسطوريّ، بول روبِسون (1976-1898 Paul Robeson)، عندما تعرّض روبسون لهجوم من اليمين ومكتب التحقيقات الفيدراليّ. 
ث) دعم آينشتاين مرشَّح الحزب التقدّميّ، هنري أغارد والاس (Henry Agard Wallace 1888-1965)، في الانتخابات الرئاسيّة عام 1948 وكان قلِقًا بشكل خاصّ بصدد تصاعد الحرب الباردة.
جـ) عارض سباق التسلّح النوويّ وتأْسيس حِلف شمال الأطلسيّ/الناتو (NATO-North Atlantic Treaty Organization). عندما صدرت مجلة ”المراجعة الشهريّة“ المرموقة لأوّل مرّة عام 1949، كتب آينشتاين أحد أهمّ المقالات التي شرحت ”لماذا الاشتراكية ضرورية“.
حـ) بسبب كتاباته ونشاطه، اعتبره جون إدغار هوڤر (John Edgar Hoover 1895-1972)، ومكتب التحقيقات الفيدراليّ عدوًّا. يقدّم كتاب فريد جيروم (Fred Jerome 1873-1966على ضُوء سيرة آينشتاين الذاتيّة وآرائه السياسيّة، من المؤكَّد أنّه كان سيشعر بالرعب ويعارض بشدّة الإبادة الجماعيّة والفصل العنصريّ الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين. كان سيغضب بشدّة من قمع حريّة التعبير والدعم الأعمى لإسرائيل في ممارستها الفاشيّة القائمة على ”مزيج من القوميّة المتطرّفة والتصوّف الدينيّ والتفوّق العرقيّ وكان سيحزنُ بشدة أيضًا.



#حسيب_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كتلبات أبو حزْم الكفرساويّ
- هرتصل واللغة العبريّة
- نابلس - القرن التاسع عشر، سلام في جبل جريزيم
- هنالك أبٌ وهنالك أبٌ
- الطريق الطويل من يافا إلى نابلس
- الحارس بالمجّان مكرَهًا
- الجوع أقوى من الخوف
- حياة صعبة في الماضي وفي الحاضر
- صُراخ من قلب الهزّة الأرضيّة
- عدم الاعتماد على الأُعجوبة
- قِصص من السجن
- قيمة تعلّم التوراة
- مَن يريد الكذب فليُبعد شهادتَه
- نبّوت الكاهن يوسف الحادُّ
- ما حَدَثَ للكاهنِ الأكبرِ سلامة غزال
- تأثيل شعبي للاسم ’’ياسر عرفات‘‘ ساعد في إقامة المُتحف السامر ...
- المخطوطات السامرية في مكتبة يد يتسحاك بن تسڤي في القدس ...
- ما هي أكيس ?AKYS
- انتخابات يُحتذى بها
- شِعْر اقتصاديّ- حتّى لا ضربة خفيفة على الجناح


المزيد.....




- رودريغيز: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية ...
- إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه خيام النا ...
- مظاهرات مؤيدة ومعارضة لاعتقال مادورو والاتحاد الأوروبي يدعو ...
- مظاهرات مؤيدة ومعارضة لاعتقال مادورو والاتحاد الأوروبي يدعو ...
- نظرة على حدود كولومبيا وفنزويلا بعد ضربات أمريكا واعتقال ماد ...
- تراجع كبير في أعداد طالبي اللجوء إلى ألمانيا خلال 2025
- اعتقال مادورو وانهيار الشرعية الدولية
- وزير خارجية أمريكا يشرح أسباب اعتقال مادورو فقط وترك وزرائه ...
- فيديو متداول لـ-لحظة وصول القوات الأمريكية لاعتقال مادورو-.. ...
- الجزيرة ترصد معاناة النازحين في مراكز إيواء وخيام بمدينة غزة ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسيب شحادة - شذرات حول مقال ريك ستيرلنچ الموسوم : ألبرت آينشتاين: فلسطين وإسرائيل اليوم