خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 18:48
المحور:
الادب والفن
وضع الحذاء بجانب المغسلة ثم غادر ليكمل ما فكر فيه قبل أيام. فلقد إنتبه إلى أن المكان ضيق عكس ما كان عليه و رأى أيضا أن السقف أخذ في الإنحدار دون سبب.
بدا الكتاب عريضا و أوراق لا تنتهي و علم أن خدمة تسهيل جديدة أضيفت و هي تجديد الكتاب عبر الهاتف دون الحضور شخصيا برفقة الكتاب مما جعله يبتسم لفكرة تجنب البلل من جراء الأمطار التي أخذت تسيل هذه الأيام ثم إبتسم أكثر متذكرا ما حدث معه مع المرأة السمينة، موظفة المكتبة العمومية التي تستحوذ على المكان كلما سنحت لها الفرصة في ذلك.
تراكمت الأشياء في الغرفة و فكر مرة أخرى في إيجاد حل بسبب ما يتعرض له أثناء القراءة. فلقد أصبح المكان خانقا حسب الفصول و حسب ما يؤرقه من أفكار و رأى أنه قد أعاد تجديد الكتاب للمرة العاشرة دون أن ينجح في تكملة قراءته. ثم، أنه في الحقيقة قد سبق له أن آستعار نسخة أخرى من نفس الكتاب في السنة السابقة دون نتيجة.
ثم توجه إلى المطبخ حاملا حذاءه بعد أن قرر زيارة المكتبة لأيام قصد قراءة الكتاب كاملا دون تأجيل آخر.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟