خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 12:03
المحور:
الادب والفن
السادسة و تسعة عشر دقيقة صباحا.
"ولادة جديدة في زمن ميت، خارج التاريخ ربما."، حائرة همست في دواخلها و أقرت أن الكلام لا يستدعي الشفاه خصوصا حين تكون هذه الأخيرة باردة بلا هواء أو هوية.
صرخت في نفسها صرخة هزيلة لا تُسمع معتبرة أن الصراخ ملهاة أو محاولة يائسة للفت الإنتباه.
فتحت باب الحديقة تائهة، مرغمة رغبة في الهروب من براثين ظلام حالك يبدو طويلا كالدهر لا ينتهي أملا في محاكاة أحلام نور سرعان ما يختفي كذلك.
رأت أن تعتزل عن نفسها و أن تبحث عن جسد أو مساحة أخرى للإستلقاء. إذ لم تعد الأحداث تتوافق الأزمنة التي ولدت من صلبها و لم يعد النوم أساسا للوجود مثلا.
دخل النهار من بابه الواسع و لن يمنعه أحد من الولوج و أخذت عيناها في الإحمرار إثر السهر المتواصل بلا سبب.
شعرت بدوخة طفيفة و رأت أن توقف حبات النوم التي لم تعد تفيد في شئ ثم فكرت جديا في العودة إلى الفراش كما يفعل الآخرون عند كل مساء.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟