خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 14:03
المحور:
الادب والفن
نظر إليها بعيون ذابلة متفكرا عهودا لم يأت وقتها بعد أو ربما قد ٱنقضت دون أن يتفقدها أحد. فلقد كان قد أدرك منذ بعيد أن ليست كل النبرات تُلتَقَط عنوة كذلك هي خطوط المواقيت اللامعة التي تتزامن حسب الرغبات و الأمزجة و أشياء أخرى. ثم تحرك قليلا و هو يحدق في فضاء رحب لا يعوزه شيئ، فالسماء لا زالت في مكانها و رأى أن يقوم هذه المرة مستقيما من الفراش مباشرة و أن لا يعيد تذكر الأشياء التي لا تفيد في شيئ. و هرع حاملا قلبه بين يديه باتجاه الحنفية أملا في الحصول على ما كان يرغب في تحقيقه.
لا زالت الساعة الثامنة تتخبط في مكانها مما جعله يشعر بفرح منبعثا من الأعماق و رأى حسب قناعاته أن الثامنة وقت حاسم في وجود النهار و أن المواقيت ذاتها قد تتنافر فيما بينها أحيانا.
ثم هيّأ نفسه إستعدادا لمكالمة لطالما آنتظرها في إشتياق عل خطوط الأزمنة اللامعة السريعة تقذفها إليه.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟