|
|
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني)
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 08:39
المحور:
الادب والفن
لكن هل يمكن حقاً إخضاع الذوات المختلفة لقانون واحد، أم أن هذا القانون نفسه قد يتحوّل إلى صورة من صور التبسيط التي نحاول من خلالها ضبط ما لا يقبل الثبات؟ لعلّ المقصود ليس قانوناً يفرض حكماً متطابقاً على الجميع، بل معياراً لا يتبدّل بتبدّل الأسماء: أن تكون العلاقة بين القول والموقف قابلة للمساءلة، وأن تخضع القناعة للفحص، وأن تتحمّل الذات مسؤولية ما تتبنّاه من أفكار، وألا تجعل من اختلاف المرجعيات ذريعة لإعفاء نفسها من معرفة الواقع الذي تصدر أحكامها عليه. غير أن هذا المعيار لا يعني أن الذات المنتمية مطالبة بتأييد كل ما يحدث في وطنها، أو أن عليها أن تتعامل مع أخطائه بوصفها أموراً لا يجوز الاعتراض عليها. بل قد يكون النقد الصادق أحد أعمق أشكال الانتماء، حين ينطلق من معرفة الواقع والرغبة في إصلاحه، لا من الرغبة في إنكاره أو استبداله بصورة متخيّلة عنه. ولذلك فإن الذات التي تعترض على واقعها ليست بالضرورة أقلّ انتماءً من تلك التي تصمت، كما أن التي ترفع صوتها بالحديث عن الوطن ليست بالضرورة أكثر وفاءً من غيرها. فالمواقف هي التي تكشف، بمرور الوقت، عن حقيقة العلاقة بين ما تقوله الذات وما تؤمن به وما تفعله، من دون أن يكون ذلك الكشف نهائياً أو خالياً من احتمالات الخطأ. وعلى هذا الأساس، قد تتشابه الذوات في أقوالها، لكنها تختلف في المعاني التي تقف خلف تلك الأقوال. فقد يتحدث شخصان عن الوطن باللغة نفسها، ويحملان الجنسية ذاتها، ويعيشان في المكان نفسه، غير أن أحدهما يرى فيه تجربة مشتركة تستدعي المسؤولية والمشاركة، بينما يراه الآخر من خلال تصوّرات تجعله غريباً عن واقعه، حتى وهو يقيم في قلبه. وقد يحدث العكس أيضاً، فيكون البعيد أكثر اتصالاً بقضايا وطنه من المقيم فيه، لأن المسافة لم تقطع صلته بالمكان، بل منحته فرصة لإعادة اكتشافه، أو لأن الغياب جعله يرى ما لم يعد الحضور قادراً على إظهاره. وهنا لا يعود المكان وحده كافياً لتحديد الانتماء، ولا تصبح الهوية نتيجة تلقائية للجنسية أو النشأة أو الإقامة. فهذه العناصر، على أهميتها، لا تفسّر وحدها طبيعة العلاقة التي يبنيها الإنسان مع مجتمعه، ولا تكشف عن مقدار ما يشعر به من مسؤولية تجاه مصيره المشترك. وقد يعيش المرء في وطنه من دون أن يشارك في أسئلته، وقد يعيش بعيداً عنه وهو يتابع تحوّلاته ويحمل همومه. لكن المسألة لا تُحسم أيضاً بمجرد الاهتمام أو المتابعة؛ إذ قد تتحوّل المسافة إلى مساحة من التصوّر المجرّد، وقد تمنح الإقامة معرفة مباشرة لا يستطيع البعيد امتلاكها. وهكذا تظلّ العلاقة بين القرب والوعي أكثر تعقيداً من أن تُختزل في مكان الجسد وحده. وهنا يأخذ الفقد معناه الأعمق، إذ لا يقتصر على خسارة الأرض أو الابتعاد عن المكان، بل قد يتسلّل إلى العلاقة التي تربط الذات بما يمنح وجودها معناه. فالإنسان الذي يفقد وطنه قسراً يدرك خسارته في الحنين والاقتلاع والذاكرة، ويحاول أن يحتفظ بما تبقّى منه في داخله، أما الذي يفقد صلته بالمكان وهو ما يزال يعيش فيه، فقد لا يدرك خسارته؛ لأن الفقد لم يحدث في لحظة واحدة، بل تسلّل إلى وعيه ببطء، حتى اعتاد غياب المعنى، ولم يعد يلاحظ أن شيئاً كان يربطه بالمكان قد تلاشى. وقد يكون الفقد أشدّ التباساً حين لا يتعلّق بما اختفى، بل بما بقي وتغيّرت دلالته. فالبيت الذي ما زال قائماً قد لا يعيد إلى صاحبه إحساسه القديم بالأمان، والشارع الذي لم يتبدّل اسمه قد يصبح غريباً عنه، والوجوه التي اعتاد رؤيتها قد تستمرّ في الظهور من دون أن تحتفظ بالعلاقة التي كانت تجمعه بها. وفي مثل هذه الحالات، لا تكون الخسارة غياباً مادياً يمكن الإشارة إليه، بل اختلالاً في الصلة بين الإنسان وما كان يمنحه شعوراً بالاستمرار. وربما لهذا يصعب أحياناً تحديد لحظة الفقد؛ لأن الأشياء لا تختفي دفعة واحدة، وإنما تتراجع معانيها حتى يصبح حضورها شبيهاً بالغياب. ومن هنا تنشأ مفارقة يصعب حسمها؛ فقد يكون الغائب أكثر حضوراً في نفس صاحبه من الحاضر، وقد يصبح الحاضر أبعد الأشياء عن صاحبه، حتى وهو يراه كل يوم. فالمغترب الذي يحمل وطنه في ذاكرته قد يحتفظ بمعناه أكثر من المقيم الذي لا يرى فيه سوى حدود تحيط بحياته، لكن ذلك لا يجعل الغياب فضيلة في ذاته، ولا يجعل الإقامة دليلاً كافياً على الانتماء. إن الفقد الأعمق ليس دائماً أن تُنتزع الأرض من تحت أقدام الإنسان، بل أن يفقد القدرة على فهم ما يربطه بها، وأن تستمر الأشياء في أماكنها بينما تتغيّر دلالاتها في داخله. ولعلّ الاغتراب يبدأ من هذه النقطة تحديداً؛ حين يشعر الإنسان بأن ما حوله لم يعد يعبّر عنه، أو حين يعجز عن التوفيق بين الصورة التي يحملها عن نفسه والصورة التي يفرضها عليه واقعه. وقد يكون اغتراباً عن المكان، أو عن المجتمع، أو عن اللغة التي اعتاد بها تفسير الأشياء، وقد يكون اغتراباً عن الذات نفسها حين تكتشف أنها تغيّرت من دون أن تعترف بذلك. وليس كل اغتراب نتيجة للابتعاد المكاني، كما أن كل إقامة لا تعني بالضرورة الألفة؛ فقد يعيش الإنسان بين أهله وهو عاجز عن التعرّف إلى نفسه، وقد يجد في مكان جديد فرصة لبناء علاقة أكثر صدقاً مع ما كانه وما يريد أن يكونه. وفي هذا السياق، يمكن استحضار فكرة "فوكو" عن مساءلة الذات والصورة التي أصبح عليها الإنسان؛ فالمسألة ليست دائماً اكتشاف ما نحن عليه، بل التساؤل عمّا إذا كان ينبغي أن نبقى على الصورة التي صرنا إليها. ويتيح هذا التصوّر النظر إلى الهوية بوصفها موضوعاً للمراجعة، لا حقيقة مغلقة تحظر على الإنسان مساءلة نفسه. فالذات لا تُختبر فقط بقدرتها على الحفاظ على صورتها، بل بقدرتها أيضاً على اكتشاف ما قد يكون في هذه الصورة من آثار العادة والتلقّي والخوف من التغيير. وقد لا يكون السؤال الأهم: كيف أحافظ على هويتي؟ بل: ما الذي أعدّه هويتي، ولماذا أتمسّك به، وهل اخترته حقاً أم وجدت نفسي داخله قبل أن أمتلك القدرة على الاختيار؟ وربما لا تكتشف الذات خسارتها إلا حين تواجه موقفاً يطالبها بتحديد موقعها، أو حين تجد نفسها أمام سؤال لا تستطيع الإجابة عنه بالعبارات التي اعتادت ترديدها. عندئذٍ قد تتبيّن أن ما حسبته انتماءً لم يكن سوى عادة، وأن ما ظنّته تحرّراً لم يكن سوى ابتعاد عن سؤال لم تجرؤ على مواجهته. ومع ذلك، قد تواصل الدفاع عن صورتها القديمة، لأن الاعتراف بالتغيّر يعني أن تعيد النظر في أحكام بنت عليها فهمها لنفسها وللآخرين. وقد يكون أصعب ما تواجهه الذات ليس أن تكتشف خطأها، بل أن تكتشف أن الصورة التي دافعت عنها طويلاً لم تعد قادرة على تفسير حياتها. ولعلّ أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تصبح الذات شاهداً على نفسها وقاضياً لها في الوقت ذاته، فتختار من الوقائع ما يؤكد قناعاتها، وتتجاهل ما يكشف تناقضاتها. فقد ترى في تمسّكها بالمكان دليلاً على الوفاء، حتى لو لم تعد تفهم ما يجري فيه، وقد ترى في ابتعادها عنه دليلاً على النضج، حتى لو لم يكن ابتعادها سوى استجابة لضغط خارجي أو رغبة في الانتماء إلى صورة أخرى. وهكذا قد تتخفّى الرغبة في هيئة قناعة، ويتخفّى الخوف في هيئة موقف، فيما تظلّ الذات مطمئنة إلى حكمها لأنها لم تسمح لنفسها بأن ترى ما يناقضه. وهنا تتداخل مسألة الوعي بمسألة الاعتراف؛ فالوعي لا يعني أن يمتلك الإنسان القدرة على تفسير مواقفه فحسب، بل أن يكون مستعداً لاكتشاف ما قد لا ينسجم مع تفسيره لها. وقد يستطيع المرء أن يقدّم أسباباً مقنعة لخياراته، لكنه لا يستطيع دائماً أن يرى الدوافع التي سبقت هذه الأسباب، أو المخاوف التي جعلت خياراً بعينه أكثر راحة له من غيره. وربما لهذا تحتاج مساءلة الذات إلى أكثر من الذكاء والقدرة على الجدل؛ إنها تحتاج إلى استعداد لتحمّل احتمال أن تكون الصورة التي نؤمن بها عن أنفسنا أقلّ اكتمالاً مما نظنّ. ومع ذلك، لا تنتهي المقارنة إلى تقسيم البشر بصورة نهائية إلى منتمين وغير منتمين، أو إلى أصيلين ومغتربين، لأن الذات ليست حقيقة جامدة، بل علاقة دائمة التشكّل بين ما ورثته وما عاشته وما اختارته وما عجزت عن الاعتراف به. وقد تجتمع في الإنسان الواحد نزعة إلى الوفاء للمكان ورغبة في التحرّر من بعض قيوده، مثلما يمكن أن يجتمع فيه الاعتزاز بالموروث والاعتراض على بعض مكوّناته. وليس في هذا التناقض ما يجعله فاقداً لهويته بالضرورة؛ فقد يكون التناقض نفسه دليلاً على أن الهوية ما تزال في طور الفهم وإعادة التكوين. غير أن هذا التعقيد لا يلغي إمكان مساءلة الذات؛ فالمطلوب ليس إصدار حكم على الأشخاص من خلال مكان إقامتهم أو نوع الأفكار التي يتبنّونها وحدها، بل النظر في كيفية تشكّل تلك الأفكار، ومدى اتصالها بالواقع، وما تكشفه المواقف من صدق العلاقة بين الوعي والانتماء. فليس كل من بقي وفياً، وليس كل من غادر منكراً، وليس كل من تبنّى أفكاراً جديدة متحرّراً، كما أن ليس كل من حافظ على الموروث أسيراً له. إن الحكم المتعجّل قد يمنحنا شعوراً بالوضوح، لكنه قد يحجب عنا ما هو أكثر أهمية: تلك المنطقة الداخلية التي تتقاطع فيها الرغبات والمخاوف والذاكرة والتجربة، وتتشكل فيها القرارات التي نمنحها لاحقاً أسماء تبدو أكثر استقراراً من حقيقتها. وعلى هذا النحو، لا يكون القانون الواحد حكماً جامداً يفرض نتيجة واحدة على الجميع، بل معياراً لا يتبدّل بتبدّل الأسماء: هل تنبع مواقف الذات من معرفة وتجربة ومسؤولية، أم من تصوّرات لا تتصل اتصالاً حقيقياً بما تدّعي الحكم عليه؟ ومع ذلك، قد لا يكون هذا المعيار كافياً لإنهاء الشك، لأن الذات تستطيع أن تتقن تفسير مواقفها، وأن تمنح ابتعادها اسماً جميلاً، كما تستطيع أن تجعل من تمسّكها بالماضي دليلاً على حقيقة لم تعد تعرفها. فالمعيار نفسه يحتاج إلى مراجعة مستمرة، لا لأنه بلا قيمة، بل لأن الإنسان قد يتعلّم كيف يستخدمه للدفاع عن صورته بدلاً من أن يستخدمه لاكتشافها. وهنا يعود السؤال، ولكن بصورة أكثر تعقيداً: إذا كانت الذات قادرة على إعادة تعريف كل ما يربطها بالوطن، فمن الذي يملك حق الحكم على انتمائها؟ أهي الذاكرة التي تحفظ البدايات، أم التجربة التي تكشف التحوّلات، أم المواقف التي تتبدّل كلما تبدّلت الظروف؟ وهل يمكن فصل الذات عن المجتمع الذي أسهم في تكوينها، أو فصل الهوية عن المكان الذي منحها لغتها الأولى، أو فصل الوعي عن المرجعيات التي يستمدّ منها أدواته؟ وربما لا تكمن الإجابة في عنصر واحد من هذه العناصر، بل في العلاقة التي تنشأ بينها، وفي قدرة الذات على مواجهة التناقض بين صورتها عن نفسها وحقيقتها كما تتجلّى في الواقع. ولعلّ الاحتمال الأكثر إرباكاً أن تكون الذات التي بقيت مع الوطن قد احتفظت بصورته لأنها لم تستطع احتمال فقدانه، وأن تكون الذات التي ابتعدت عنه قد تخلّصت من صورته لأنها لم تعد تحتمل ما يفرضه عليها من أسئلة. وفي الحالتين، قد لا يكون الوطن هو الذي تغيّر، ولا المكان هو الذي فقد معناه، بل المعنى الذي أرادت الذات أن تمنحه له، ثم اعتقدت أنه الحقيقة الوحيدة الممكنة. وربما كان كل طرف يرى في الآخر ما يخشاه في نفسه؛ فيتّهم المقيم الغائب بالتخلّي، ويتّهم الغائب المقيم بالعجز عن التغيير، فيما يظلّ كلاهما عاجزاً عن الجزم بأن الصورة التي يدافع عنها هي الصورة الكاملة للحقيقة. لكن ماذا لو لم تكن الذات التي بقيت هي ذاتها التي نعتقد أنها بقيت؟ وماذا لو كانت الذات التي غادرت قد احتفظت، من حيث لا تدري، بما ظنّت أنها تخلّصت منه؟ عندها لن يكون السؤال أيّ الذاتين أكثر انتماءً، بل أيّهما ما زالت قادرة على معرفة نفسها، وأيّهما استطاعت أن تواجه حقيقة ما تغيّر فيها من دون أن تستبدل الاعتراف بالتبرير. وقد لا تكون المفارقة في أن إحداهما فقدت الوطن والأخرى احتفظت به، بل في أن كلتيهما ربما احتفظت بصورة مختلفة عنه، حتى أصبح من الصعب معرفة ما إذا كان الاختلاف في المكان أم في الذاكرة التي أعادت تشكيله. وربما، في اللحظة التي تتهيّأ فيها الذات للإجابة، تكتشف أن القانون الذي حكمت به على الآخرين كان ينطبق عليها أيضاً، وأن الوطن الذي اتخذته دليلاً على حقيقتها لم يكن سوى الشاهد الوحيد الذي لم تستطع استجوابه. وحينئذٍ، لن يعود واضحاً ما إذا كانت الذات قد غادرت المكان، أم أن المكان هو الذي غادرها في صمت، تاركاً لها ذاكرة تتشبّث بها، ومفاهيم تستند إليها، وصورة عن نفسها لا تعرف متى بدأت تصدّقها. فمن الذي غادر المكان حقاً؟ الذات التي ابتعدت عنه، أم الذات التي بقيت فيه، ثم اكتشفت ذات يوم أنها لم تعد تعرف لماذا بقيت؟ أم أن كليهما ظلّ يبحث عن الوطن، بينما كان الوطن، في مكان ما من الذاكرة، ينتظر أن يتعرّف إلى الذات التي تحمل اسمه؟
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
-
مملكة الأقفاص المفتوحة
-
نص نثري: الحصن الأخير
-
بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف
...
-
غياهبُ الكتمان
-
قصة قصيرة: الحرّاس
-
حين يغيب الصمت
-
لن أنهض
-
بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب ال
...
-
نص نثري: هيهات أن أعود
-
التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتا
...
-
قصة قصيرة: انتصار الذات
-
الموت يخطئ الطريق
-
مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم
...
-
نص نثري: لحظةُ الستار
-
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا
...
-
ملاذُ الخوف
-
قصة قصيرة: السلب
-
نص نثري: من أنا؟
-
نص نثري: آخر طيفٍ من حلم
المزيد.....
-
وفاة الممثل آر جيه ميتي نجم -بريكنغ باد- عن 34 عاما
-
اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
-
بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا
...
-
وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا
...
-
إيرادات مخيبة لفيلم «ذا سوشال ريكونينغ» وتباين مصير أعمال ال
...
-
آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
-
احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل
...
-
وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف
...
-
أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
-
الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف
المزيد.....
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
المزيد.....
|