|
|
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 00:28
المحور:
الادب والفن
يمكن الحكم على الذات بقانون واحد، وإن تعدّدت صورها وتوزّعت بين أشخاص كثيرين؛ ذلك أن اختلاف الوجوه لا يعني بالضرورة اختلاف الحقيقة، كما أن تعدّد التصوّرات لا يلغي إمكان التمييز بين ذاتٍ يتشكّل وعيها من انتماء يرتبط بالأرض والمكان والتجربة، وذاتٍ تستمدّ مفاهيمها من مرجعيات أخرى قد تكون خارج حدود الوطن، فتنظر إليه من خلال تصوّرات قد لا تنسجم مع تجربته وواقعه. وبين هاتين الصورتين تنشأ المقارنة، لا على أساس اختلاف الأشخاص أو أماكن إقامتهم، بل على أساس اختلاف المنابع التي يتكوّن منها وعيهم، والجهات التي يستمدّون منها تصوّراتهم عن أنفسهم والعالم من حولهم. غير أن هذه المقارنة لا تعني أن الذات التي بقيت في وطنها أكثر صدقاً بالضرورة، أو أن الذات التي ابتعدت عنه قد فقدت صلتها بجذورها؛ فالمسألة أعمق من أن تُحسم بالمكان الذي يقيم فيه الإنسان. إنها تتصل بطبيعة العلاقة بين الوعي والتجربة، وبين ما يختاره المرء وما يتلقّاه، وبين حرية التفكير والحاجة إلى الانتماء. فكيف تستطيع الذات أن تميّز بين قناعة تشكّلت عبر المعرفة والتجربة، وأخرى تبنّتها من دون اختبار؟ وهل يكفي أن يعلن الإنسان انتماءه حتى يصبح هذا الانتماء حقيقة تكشف عنها مواقفه؟ فالذات ليست مجرّد صورة يحملها الإنسان عن نفسه، ولا مجموعة أفكار يعلن اقتناعه بها، وإنما هي حصيلة علاقة طويلة بين الوعي والتجربة والذاكرة، وبين ما عاشه الإنسان وما تلقّاه، وما اختبره بنفسه وما تبنّاه من الآخرين. إنها تتكوّن في منطقة متداخلة بين الموروث والمكتسب، وبين ما تمنحه البيئة الأولى من معانٍ وما تتيحه التجارب اللاحقة من إمكانات للمراجعة والتغيير. وقد يعتقد الإنسان أنه يعرف نفسه معرفة كاملة، بينما لا يكون قد عرف منها سوى الصورة التي اعتاد تقديمها للآخرين، أو تلك التي وجد في تصديقها وسيلة لحماية استقراره الداخلي. ومن هنا، فإن الحكم على الذات لا يتوقف عند ما تقوله عن انتمائها، بل يتجاوز ذلك إلى ما تكشفه مواقفها من الأرض التي نشأت عليها، والمكان الذي احتضن بداياتها، والواقع الذي أسهم في تشكيل ملامحها النفسية والاجتماعية والثقافية. فثمة فرق بين أن يعرف الإنسان جذوره وأن يفهم أثرها فيه، وبين أن يكرّر ما ورثه عنها وأن يعيد اكتشافه من خلال التجربة. ولعلّ ما يجعل المقارنة ممكنة هو أن الذات، مهما تعدّدت صورها، لا تستطيع أن تنفصل تماماً عن المنابع التي صنعت رؤيتها، حتى حين تحاول إعادة تعريف نفسها بعيداً عنها؛ لأن ما نبتعد عنه قد يظلّ فاعلاً فينا، مثلما قد نفقد شيئاً من ذواتنا ونحن نظنّ أننا نتخلّص منه. ومن هذا المنطلق، تبدو الذات المرتبطة بالوطن أقرب إلى رؤية تتجاوز حدود الجغرافيا، لأنها لا ترى الأرض مساحة تنتهي عند خطوط الخرائط، ولا المكان مجرّد حيّز للإقامة، بل تراهما امتداداً لتجربتها الإنسانية وذاكرة تتداخل مع تكوينها النفسي والوجداني. فالمكان ليس جدراناً وطرقات وأسماء فحسب، بل شبكة من العلاقات والأصوات والروائح والصور التي تستقرّ في الذاكرة، وتعيد تشكيل نفسها كلما استدعتها لحظة من الحاضر. وقد تبدو التفاصيل صغيرة في زمن عيشها، لكنها تكتسب معنى مختلفاً حين تتحوّل إلى ماضٍ لا يمكن استعادته بالصورة ذاتها. لهذا لا يكون الوطن، في وعي هذه الذات، اسماً يُستدعى عند الحاجة، ولا شعاراً يُرفع في المناسبات، وإنما أثراً يتسرّب إلى تفاصيل الحياة، ويمنح الأشياء البسيطة معانيها، حتى يصبح من الصعب الفصل بين ما تكوّنت منه الذات وما أصبحت عليه. وقد لا يدرك الإنسان عمق هذه الصلة إلا حين تتغيّر الأشياء من حوله، أو حين يكتشف أن ما كان يراه مألوفاً لم يكن مجرّد اعتياد، بل جزءاً من نظامه الداخلي في فهم العالم. عندئذٍ يصبح المكان أكثر من ذكرى؛ إنه أحد المفاتيح التي يحاول بها الإنسان تفسير نفسه، ومعرفة المسافة بين ما كانه وما صار إليه. ولهذا قد تغادر الذات وطنها وتبتعد عنه مسافات بعيدة، لكنها لا تنفصل عنه بالضرورة؛ إذ تظلّ الذاكرة جسراً يصلها بما تركت، وتبقى التفاصيل الصغيرة قادرة على استحضار عالم كامل في لحظة عابرة. وربما يكتشف الإنسان، بعد طول غياب، أن المكان الذي ظنّ أنه تركه وراءه قد استقرّ في أعماقه على نحو لم يكن يدركه، وأن ما حمله معه لم يكن صوراً عابرة من الماضي، بل جزءاً من تكوينه الذي لا تستطيع المسافات محوه. غير أن الذاكرة ليست سجلاً محايداً للأحداث، ولا مرآة تحفظ الماضي كما وقع تماماً؛ فهي تنتقي وتعيد ترتيب الوقائع، وتمنح بعض التفاصيل حضوراً أكبر مما كان لها في زمنها. وقد تحتفظ بما يؤكد صلة الإنسان بالمكان، فيما تتراجع تفاصيل أخرى لأنها لا تنسجم مع الصورة التي يريد الاحتفاظ بها. وهكذا قد يتحوّل الحنين، على الرغم من صدقه، إلى طريقة لإعادة بناء الماضي وفق حاجة الحاضر، فيشتاق الإنسان إلى وطن يتذكّره، لا إلى وطن يعرف كيف أصبح. وربما كان ما يفتقده في المكان هو ذاته القديمة التي عاشته، أكثر مما يكون المكان نفسه. وهنا تتداخل الذاكرة بالهوية، ويصبح السؤال عن الوطن سؤالاً عن الذات أيضاً؛ لأن الإنسان لا يتذكّر الأماكن منفصلة عن التجارب التي عاشها فيها، ولا يستعيد الماضي من دون أن يستعيد صورته القديمة عن نفسه. وقد يتغيّر المكان بينما تحتفظ الذاكرة بصورته الأولى، وقد يبقى المكان على حاله فيما تتبدّل الذات التي تنظر إليه. وفي الحالتين تنشأ مسافة خفية بين الحقيقة كما هي، والحقيقة كما تحتفظ بها الذاكرة، وهي مسافة قد لا يلاحظها الإنسان إلا حين يعود إلى المكان الذي غادره، فيكتشف أن ما كان ينتظر رؤيته لم يعد موجوداً، أو أنه موجود لكنه لم يعد يعني له ما كان يعنيه من قبل. غير أن العلاقة بالوطن لا تُختزل في الحنين وحده، لأن الانتماء لا يكتمل بمجرد الاحتفاظ بذكريات المكان، بل يتجاوزها إلى الإحساس بالمسؤولية تجاهه. فقد يظلّ الإنسان متعلقاً بوطنه في وجدانه، لكنه لا يدرك حاجاته المتجددة، وقد يتغنّى بماضيه دون أن يلتفت إلى ما يواجهه حاضره من أسئلة وتحديات. وقد يجعل من تاريخه مصدراً للاعتزاز، لكنه لا يرى فيه ما يستدعي المراجعة والتعلّم. وهنا يصبح الانتماء أكثر من عاطفة؛ إنه وعي يجعل الذات ترى نفسها جزءاً من الحكاية، لا مجرّد متفرّج عليها، ويمنحها القدرة على التمييز بين حب الوطن كما تتصوّره وحبّه كما تقتضيه مسؤوليات الواقع. فهل يكون الانتماء في التمسّك بما كان، أم في القدرة على الإسهام فيما ينبغي أن يكون؟ وهل يصبح الوفاء للمكان مرادفاً لقبول كل ما يحدث فيه، أم أن هذا الوفاء قد يقتضي الاعتراض على ما ينتقص من كرامة الإنسان وحقوقه؟ إن الإجابة لا تستقيم إذا اختُزل الوطن في صورة مثالية لا تقبل النقد، كما لا تستقيم إذا جرى التعامل معه بوصفه واقعاً ينبغي رفضه لمجرّد أنه لا يطابق تصوّرات أخرى. فالانتماء الذي لا يسمح بالمراجعة قد يتحوّل إلى انغلاق، والنقد الذي ينفصل عن المعرفة والمسؤولية قد ينتهي إلى اغتراب. وبينهما تتشكّل مساحة أكثر نضجاً، يكون فيها حب الوطن قدرة على فهمه، لا مجرد رغبة في الدفاع عنه أو التنصّل من عيوبه. وفي مقابل هذه الصورة، تتشكّل ذات أخرى تستمدّ مفاهيمها من خارج حدود الوطن، أو تعيد بناء رؤيتها إليه وفق مرجعيات لم تتكوّن بالضرورة من تجربتها المباشرة معه. وقد لا يكون في ذلك ما يدعو إلى الاعتراض، فالعالم أوسع من حدود الأوطان، والانفتاح على تجارب الآخرين ضرورة لنمو الوعي وتحريره من الانغلاق. وليس من المعقول أن يُطلب من الإنسان أن يجعل من حدود المكان حدوداً لعقله، أو أن يتعامل مع الموروث بوصفه الحقيقة الوحيدة الممكنة. فالمعرفة الإنسانية لا تنتمي إلى جغرافيا واحدة، وما تتيحه الثقافات المختلفة من أفكار وخبرات قد يساعد الإنسان على فهم واقعه، واكتشاف ما عجز عن رؤيته بسبب اعتياده عليه. غير أن المسألة تبدأ بالتعقيد حين يتحوّل الانفتاح من وسيلة لفهم الواقع إلى بديل عنه، وحين تصبح المفاهيم الوافدة أحكاماً جاهزة تحاكم الذات من خلالها أرضها وتاريخها وأهلها، من دون أن تمنح تجربتها الخاصة فرصة كافية للفهم. فليس الخلل في أن يتعلّم الإنسان من الآخرين، بل في أن يتنازل عن حقّه في التفكير فيما يتعلّمه، أو أن يتعامل مع ما يأتيه من الخارج بوصفه حقيقة مكتملة لا تحتاج إلى اختبار. وعندئذٍ لا يعود الانفتاح اتساعاً في الوعي، بل قد يصبح تبعية لا تعترف باسمها، لأنها تتخفّى خلف مفردات التقدّم والحداثة والتحرّر. وفي هذا السياق، يمكن استحضار فكرة "سارتر" التي عبّر عنها بقوله: "الإنسان ليس سوى ما يصنعه بنفسه". فهذه الفكرة تضع مسؤولية الاختيار في قلب تكوين الذات، وتمنعها من الاحتماء الكامل بما ورثته أو بما تلقّته من الآخرين. فإذا كان الإنسان يسهم في صنع نفسه من خلال اختياراته وأفعاله، فإن تبنّي المفاهيم لا يعفيه من مسؤولية فحصها، كما أن الانتماء إلى الموروث لا يعفيه من مسؤولية فهمه. فالذات لا تصبح أكثر حرية لمجرّد أنها تخلّت عن بعض ما ورثته، ولا أكثر أصالة لمجرّد أنها تمسّكت به؛ وإنما تتحدّد قيمة اختيارها بقدر ما ينطوي عليه من وعي وقدرة على تحمّل نتائجه. عندئذٍ قد لا يعود الخارج نافذة تطلّ منها الذات على العالم، بل يصبح مرآة وحيدة ترى نفسها من خلالها. وكلما ازدادت ثقتها بتلك المرآة، ربما ابتعدت عن رؤية ما لا تعكسه، حتى تختلط لديها المعرفة بالتلقّي، والقناعة بالتكرار، والاختيار الحرّ بالرغبة في التشبّه بصورة أخرى. وقد تتوهّم أنها تجاوزت حدود المكان، بينما تكون قد انتقلت من مرجعية إلى أخرى، من غير أن تتحقّق من مدى انسجام ما تبنّته مع تجربتها وواقعها. وربما كانت المفارقة أن الذات التي تعلن تحرّرها من سلطة الموروث قد تقع تحت سلطة تصوّرات جديدة، لا تقلّ عنها قدرة على توجيه رؤيتها، لكنها أقلّ وضوحاً في وعيها بها. ومع ذلك، لا يمكن الحكم على هذه الذات بالاغتراب لمجرّد أنها اكتسبت مفاهيمها من الخارج، كما لا يمكن عدّ الذات المتمسّكة بالمكان أكثر وعياً لمجرّد أنها احتفظت بجذورها. فقد تمنح المسافة صاحبها قدرة على رؤية ما يعجز المقيم عن رؤيته، وقد يساعده اختلاف المرجعيات على اكتشاف عيوب ظلّت خفية تحت وطأة العادة والمألوف. وربما يكون الابتعاد أحياناً شرطاً لإعادة اكتشاف المكان، مثلما قد يكون البقاء فيه فرصة لفهم تحوّلاته من الداخل. لكن الفارق يظلّ قائماً بين من يستخدم المعرفة الجديدة لفهم وطنه ومساءلة واقعه، ومن يجعلها وسيلة لإلغاء تجربته، أو ينظر إلى المكان من خلال أحكام لم يختبر حقيقتها. وهكذا لا تعود المقارنة بين ذات داخل الوطن وأخرى خارجه، ولا بين من يتمسّك بالماضي ومن يتطلّع إلى المستقبل، بل بين طبيعتين من الوعي؛ إحداهما تحاول أن تفهم علاقتها بالمكان من خلال التجربة والذاكرة والمسؤولية، والأخرى قد تجعل تصوّراتها المستمدّة من الخارج أساساً للحكم على تلك العلاقة. وبينهما تتّسع مساحة السؤال، لأن الإنسان قد يظلّ قريباً من أرضه وهو بعيد عن فهمها، وقد يبتعد عنها جسداً بينما يحتفظ بصلته العميقة بها، الأمر الذي يجعل المسافة الجغرافية عاجزة وحدها عن تفسير حقيقة الانتماء. ولعلّ هذا ما يدفعنا إلى النظر في الهوية بوصفها علاقة متجدّدة بين ما يرثه الإنسان وما يختاره، بين ذاكرة تمنحه جذوره ووعي يتيح له مراجعتها. فالهوية ليست اسماً يعلنه المرء عن نفسه، ولا تاريخاً يكتفي باستعادته، ولا مجموعة صفات ثابتة تحميه من التحوّل، بل حصيلة فهم متواصل لما يربطه بماضيه وحاضره، وما يريد أن يكونه في المستقبل. وهي، بهذا المعنى، ليست نقيض التغيّر، بل الطريقة التي يحاول بها الإنسان أن يمنح تغيّره معنى، وأن يحتفظ بقدر من الاستمرارية من دون أن ينكر ما طرأ عليه من تحوّلات. ومن ثمّ، فإن مراجعة الموروث لا تعني بالضرورة التنكّر له، كما أن الاحتفاظ به لا يعني بالضرورة الوعي بقيمته؛ إذ قد تتحوّل الجذور إلى قيود حين تُمنع من المساءلة، وقد يصبح الانفتاح باباً للاغتراب حين ينفصل عن معرفة الذات. وليس المطلوب أن تختار الذات بين ماضيها ومستقبلها كما لو أنهما طريقان لا يلتقيان، بل أن تفهم كيف يمكن للماضي أن يكون مصدراً للمعرفة من دون أن يتحوّل إلى سلطة مطلقة، وكيف يمكن للمستقبل أن يفتح أفقاً جديداً من دون أن يفرض عليها التخلّي عن كل ما يشكّل ذاكرتها. وفي هذه المسافة بين الموروث والمكتسب، قد تقع الذات في وهم لا تنتبه إليه؛ إذ تتبنّى فكرة وافدة حتى تصبح جزءاً من لغتها اليومية، ثم تنسى مصدرها، وتتعامل معها كما لو أنها نتيجة تجربتها الشخصية. وقد تتمسّك، في المقابل، بقيمة موروثة، لا لأنها اختبرتها أو اقتنعت بها، بل لأنها تخشى ما قد يحدث إذا تخلّت عنها. وفي الحالتين، قد لا تكون الذات قد وصلت إلى قناعة ناضجة، بل تكون قد استبدلت يقيناً بآخر، محتفظة بالحاجة ذاتها إلى ما يحميها من مواجهة الأسئلة. ولعلّ الحرية الفكرية لا تبدأ حين يمتلك الإنسان أجوبة أكثر، بل حين يصبح قادراً على فحص الأجوبة التي تمنحه الشعور بالأمان، سواء جاءت من الماضي أم من الحاضر. ومن هنا يبرز السؤال عن القانون الذي يمكن أن نحكم به على الذات، ما دامت قادرة على تقديم تفسيرات مختلفة لمواقفها، وعلى إعادة تعريف انتمائها كلما تبدّلت ظروفها. وربما لا يكون هذا القانون في الشعارات التي ترفعها، ولا في الكلمات التي تستخدمها لوصف علاقتها بالوطن، بل في طبيعة الصلة التي تربط وعيها بواقعها، وفي قدرتها على التمييز بين ما تعرفه وما تتوهّمه، وبين ما اختارته بعد تجربة وفهم وما تبنّته استجابة لحاجة أو ضغط أو رغبة في الانتماء إلى صورة أخرى.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مملكة الأقفاص المفتوحة
-
نص نثري: الحصن الأخير
-
بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف
...
-
غياهبُ الكتمان
-
قصة قصيرة: الحرّاس
-
حين يغيب الصمت
-
لن أنهض
-
بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب ال
...
-
نص نثري: هيهات أن أعود
-
التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتا
...
-
قصة قصيرة: انتصار الذات
-
الموت يخطئ الطريق
-
مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم
...
-
نص نثري: لحظةُ الستار
-
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا
...
-
ملاذُ الخوف
-
قصة قصيرة: السلب
-
نص نثري: من أنا؟
-
نص نثري: آخر طيفٍ من حلم
-
قصة قصيرة: التماهي
المزيد.....
-
«العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
-
زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
-
ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى
...
-
المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202
...
-
فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص
...
-
فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا
...
-
الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا
...
-
عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد
...
-
معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و
...
-
كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|