|
|
بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب الإدارة الذكية للدواجن للدكتور طارق خلف حسن الجميلي ونخبة من أساتذة كلية الزراعة – جامعة تكريت
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 01:29
المحور:
الصناعة والزراعة
ما إن تحضر جلسة من جلسات مناقشة رسائل الماجستير أو أطاريح الدكتوراه، أو تستمع إلى شيء منها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى تشعر أن ثمة عالماً آخر يتشكل خلف أبواب الجامعات؛ عالماً لا يهدأ فيه السؤال، ولا يتوقف فيه البحث عن إجابة، ولا يكتفي فيه الباحث بما وصل إليه من معرفة، بل يظل مشدوداً إلى احتمال جديد قد يفتح باباً آخر. تستوقفك في تلك المناقشات صورة الطالب الذي أمضى سنوات في القراءة والبحث والتجربة، ثم يقف أمام لجنة علمية تحاول أن تدفعه إلى مزيد من الدقة، ويستوقفك كذلك جهد الأستاذ المشرف، وما يبذله من متابعة وتوجيه وتصحيح، فضلاً عن المستوى العلمي الذي تحاول لجان المناقشة من خلاله اختبار قيمة البحث وإضافته. وفي مثل هذه اللحظات يبدو العلم وكأنه كائن حي لا يتوقف عن النمو. لكن السؤال يبدأ، في الغالب، بعد انتهاء المناقشة. ماذا يحدث لكل تلك النتائج حين يغلق الباحث ملفه؟ أين تذهب التوصيات؟ ومَن يتابع إمكانية تحويلها إلى ممارسة؟ وهل تجد تلك السنوات الطويلة التي أنفقت في البحث طريقها إلى الحقل والمصنع والمزرعة والمؤسسة، أم أنها تنتهي، في أحيان كثيرة، إلى رسالة محفوظة في مكتبة، أو كتاب يستقر على رف، أو توصية تنتظر من يقرأها؟ إن المشكلة هنا ليست في الباحث ولا في الأستاذ الجامعي؛ فكلاهما يؤدي ما عليه في حدود مهمته العلمية. وربما يكون الباحث قد وصل إلى نتيجة مهمة، وقدم حلاً قابلاً للتطبيق، ووضع توصيات واضحة، ثم انتهى دوره الأكاديمي عند حدود المناقشة والنشر. لكن السؤال الأكبر يتعلق بالمسافة الفاصلة بين إنتاج المعرفة وامتلاك القدرة على استخدامها. وهذه المسافة تبدو أكثر إيلاماً حين نعيش في بلد يمتلك جامعات، وأساتذة، وطلبة دراسات عليا، ومراكز بحثية، وتجارب علمية متراكمة، لكنه لا يستثمر دائماً كل ما تنتجه هذه المنظومة العلمية في حياته اليومية والإنتاجية. هنا تحديداً يصبح العلم سؤالاً فلسفياً، لا مجرد قضية أكاديمية. في العراق، كما في بلدان كثيرة، يمكن أن نرى جهوداً علمية كبيرة تبذل داخل الجامعات. الباحث يلاحق المعلومة، يجمع البيانات، يحلل النتائج، يقارن، يستنتج، ثم يقترح. والأستاذ المشرف لا يكتفي بمتابعة البحث، بل يشارك في تشكيل عقل الباحث وتدريبه على التفكير المنهجي. أما لجنة المناقشة فتقوم بدور الحارس العلمي الذي يحاول أن يميز بين ما هو أصيل وما هو مكرر، وبين النتيجة التي يمكن أن تضيف شيئاً وتلك التي لا تتجاوز حدود إعادة إنتاج المعرفة. لكن العلم لا يُختبر كاملاً داخل القاعة. هناك يبدأ امتحان آخر أكثر صعوبة: هل يستطيع الواقع أن يستقبل هذه المعرفة؟ فقد يكون لدينا بحث ممتاز في الزراعة، لكن المزارع لا يملك الإمكانات التي تسمح له بتطبيقه. وقد توجد دراسة متقدمة في إدارة المياه، بينما تظل البنية التحتية عاجزة عن الإفادة منها. وقد يقدم باحث حلولاً لمشكلة إنتاجية، لكن المؤسسة المعنية لا تمتلك آلية لتحويل الحل إلى برنامج عمل. عند هذه النقطة تظهر إشكالية لا تخص العلم وحده، وإنما تخص البيئة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي يتحرك فيها العلم. فالتغيير لا يحتاج إلى معرفة فقط؛ يحتاج إلى إرادة التغيير. وقد يكون الإنسان أحياناً أمام معرفة جديدة، لكنه يتردد في استخدامها لأنه اعتاد الطريقة القديمة. وقد تخشى المؤسسة المخاطرة، فيصبح المألوف أكثر أماناً من المبتكر، حتى لو كان المبتكر أكثر كفاءة. وقد يتحول ضعف الإمكانات إلى مبرر دائم لتأجيل التجربة، فيبقى المستقبل مؤجلاً إلى أن يفقد المستقبل نفسه معناه. وهنا يحضر قول "فرانسيس بيكون" الشهير: "المعرفة قوة". لكن المعرفة لا تصبح قوة بالمعنى الكامل إلا حين تمتلك القدرة على تغيير الواقع؛ وإلا ظلت قوة كامنة، تشبه بذرة تحمل إمكانية الشجرة، لكنها لم تجد التربة التي تسمح لها بالنمو. من هذا المنظور، وأنا أتصفح كتاب "الإدارة الذكية للدواجن" للدكتور طارق خلف حسن الجميلي ونخبة من أساتذة كلية الزراعة في جامعة تكريت، لم أجد نفسي أمام كتاب متخصص في الدواجن والذكاء الاصطناعي فحسب، وإنما أمام نموذج يمكن أن يعيد طرح السؤال القديم الجديد: ماذا نفعل بالعلم حين يصبح متاحاً لنا؟ فالكتاب، بما يضم من موضوعات تتصل بالذكاء الاصطناعي، وإدارة البيانات، والمزارع الذكية، والكشف المبكر عن الأمراض، وتحليل السلوك، والروبوتات، والتجارب الميدانية، ومستقبل التقنيات الحديثة، والتوصيات العملية والتحديات، يكشف عن حجم التحول الذي يمكن أن تشهده صناعة الدواجن إذا انتقلت من الإدارة التقليدية إلى الإدارة القائمة على البيانات والتنبؤ والاستجابة المبكرة. واللافت هنا أن المسألة لا تتعلق بمجرد إدخال جهاز حديث إلى حظيرة للدواجن، وإنما بتغير في طريقة التفكير نفسها. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بأن يخبر المربي بما يحدث، بل يمكنه أن يساعده في قراءة ما قد يحدث. وهذه النقلة من مراقبة الحاضر إلى استشراف المستقبل هي واحدة من أهم التحولات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة والتي نجدها في محتوى هذا الكتاب. حين تستطيع الأنظمة تحليل معدلات النمو والاستهلاك، ومراقبة البيئة الداخلية، ورصد تغيرات السلوك، والكشف المبكر عن المرض، وضبط درجات الحرارة والتهوية، وتحليل إنتاج البيض، والتنبؤ بالنتائج، فإننا نكون أمام عقل جديد للإدارة؛ عقل لا ينتظر المشكلة حتى تقع، بل يحاول أن يلتقط إشاراتها قبل أن تتحول إلى خسارة. وهنا تكمن القيمة التأملية للكتاب: إنه لا يتحدث عن التقنية بوصفها آلة، بل يكشف عن تحول في علاقة الإنسان بالمعرفة. لكن ثمة مفارقة تستحق التوقف. حيث يمكن أن نمتلك خوارزميات ذكية، وأجهزة استشعار دقيقة، وروبوتات قادرة على أداء مهام متعددة، وأنظمة قادرة على تحليل آلاف البيانات في وقت قصير، ومع ذلك قد يبقى السؤال الأصعب خارج الجهاز: هل الإنسان مستعد لتغيير طريقته في التفكير؟ فالآلة قد تكون ذكية، لكن استخدامها يحتاج إلى إنسان يمتلك وعياً بأهميتها. وهنا لا يعود التحدي تقنياً فقط، بل يصبح نفسياً واجتماعياً واقتصادياً. المزارع الذي اعتاد الاعتماد على الخبرة الشخصية قد يجد صعوبة في الانتقال إلى القرار المبني على البيانات. والمؤسسة الصغيرة قد تنظر إلى التكنولوجيا الحديثة بوصفها تكلفة إضافية لا استثماراً طويل الأمد. والمجتمع الذي لم تتشكل فيه ثقافة البحث والتجريب قد ينظر إلى الجديد بشيء من الحذر. وهكذا يمكن أن نجد أنفسنا أمام مفارقة عجيبة: العلم يتقدم بسرعة، بينما بعض البنى الاجتماعية تتحرك ببطء. ولعل هذا ما يجعل إشكالية التطبيق أخطر من إشكالية اكتشاف المعرفة نفسها؛ لأن اكتشاف المعرفة يحتاج إلى عقل باحث، بينما تطبيقها يحتاج إلى منظومة كاملة تؤمن بها وتوفر لها شروط الحياة. وقد عبّر "كارل بوبر" عن روح العلم حين جعل المعرفة الإنسانية قابلة للمراجعة والتصحيح والاختبار. فالعلم لا يعيش في حالة يقين جامد، وإنما في حالة سؤال دائم. ومن هنا فإن البحث العلمي الحقيقي لا ينتهي عند النتيجة، بل يبدأ منها؛ لأن النتيجة التي لا تدخل مجال الاختبار العملي تظل ناقصة الحياة. ربما تكون أكثر الصور إيلاماً أن نتصور كتاباً علمياً يحمل بين صفحاته سنوات من جهد الباحثين، ثم يستقر في مكان لا تصل إليه سوى يد القارئ. فليس في الكتاب خطأ إذا بقي على الرف؛ فالكتاب يؤدي وظيفته حين يحفظ المعرفة. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح الرف نهاية المعرفة بدل أن يكون بدايتها. وهنا يمكن النظر إلى "الإدارة الذكية للدواجن" بوصفه دعوة ضمنية إلى تجاوز هذه النهاية. فالكتاب لا يكتفي بعرض الإمكانات المستقبلية للذكاء الاصطناعي والروبوتات، وإنما يتناول أيضاً التحديات والقيود والتوصيات العملية. وهذه نقطة مهمة؛ لأن المعرفة التي تعترف بالعقبات تكون أكثر قدرة على الاقتراب من الواقع. إن العراق بحاجة إلى أن تتحول الجامعة من مكان لإنتاج الشهادات والبحوث فقط إلى شريك مباشر في الإنتاج والتنمية. وبحاجة كذلك إلى أن تنظر المؤسسات التنفيذية إلى الجامعة بوصفها مصدراً للحلول، لا مجرد مؤسسة تمنح الشهادات. وعندما يلتقي الباحث بالمزارع، والأستاذ بالمؤسسة، والنتيجة العلمية بالحاجة الواقعية، يمكن عندها أن تبدأ الدورة الحقيقية للمعرفة. من هنا فليست المشكلة في غياب العلم. قد يكون من السهل القول إن سبب التأخر هو ضعف البحث العلمي، لكن هذا التفسير لا يبدو كافياً دائماً. فهناك بحوث جادة، وأساتذة يبذلون جهوداً كبيرة، وطلبة يقضون سنوات في البحث، وكتب ودراسات تحاول أن تستجيب للتحولات العلمية الحديثة. فالمشكلة الأعمق ربما تكمن في ضعف الجسر بين المعرفة والتطبيق، فالمعرفة من دون تطبيق تشبه خريطة دقيقة لا يستخدمها أحد؛ والتطبيق من دون معرفة يشبه السير في طريق مجهول اعتماداً على الحدس. ولذلك فإن المطلوب ليس التقليل من قيمة البحث النظري، ولا تحويل الجامعة إلى مؤسسة إنتاجية فقط، وإنما بناء علاقة متوازنة بين النظرية والممارسة؛ بحيث تغذي كل واحدة منهما الأخرى. فالميدان يطرح أسئلة جديدة على الباحث، والبحث يقدم للميدان إجابات أكثر نضجاً. وحين تتكرر هذه الدورة يصبح التطور عملية مستمرة لا مشروعاً مؤجلاً. ربما يكون السؤال الأهم الذي يتركه كتاب "الإدارة الذكية للدواجن" ليس: إلى أي مدى يمكن للذكاء الاصطناعي أن يطور صناعة الدواجن؟ بل: إلى أي مدى نستطيع نحن أن نهيئ واقعنا لاستقبال هذا التطور؟ فالكتاب، بما يحمله من جهد علمي ومعرفي، يمثل صورة من صور العطاء الأكاديمي الذي يبذله أساتذة باحثون من أجل توسيع حدود المعرفة. وهذا الجهد يستحق أن يُرى لا بوصفه مادة محفوظة في كتاب، وإنما بوصفه إمكانية تنتظر أن تتحول إلى فعل. إن الأمم لا تتقدم لأنها تعرف فقط، بل لأنها تعرف كيف تستخدم ما تعرفه. وما بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق، تبقى المسافة مفتوحة على أكثر من احتمال: إما أن تظل المعرفة معلقة في فضاء الجامعة، محفوظة في الرسائل والكتب، وإما أن تجد طريقها إلى الحقل والمزرعة والمصنع والمؤسسة، فتتحول من فكرة إلى ممارسة، ومن نتيجة إلى أثر. ولعل مسؤوليتنا الحقيقية لا تبدأ حين نكتشف المعرفة، بل حين نسأل: ماذا فعلنا بها؟ فالتقدم ليس أن نمتلك علوماً حديثة فحسب، ولا أن تمتلئ مكتباتنا بالأبحاث والكتب، وإنما أن نمنح تلك العلوم فرصة لكي تعمل، وأن نفتح لها أبواب الواقع. عندها فقط يغادر العلم رفوف المكتبات، ويبدأ في صناعة الحياة.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نص نثري: هيهات أن أعود
-
التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتا
...
-
قصة قصيرة: انتصار الذات
-
الموت يخطئ الطريق
-
مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم
...
-
نص نثري: لحظةُ الستار
-
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا
...
-
ملاذُ الخوف
-
قصة قصيرة: السلب
-
نص نثري: من أنا؟
-
نص نثري: آخر طيفٍ من حلم
-
قصة قصيرة: التماهي
-
قصة قصيرة: رقمٌ بين شهادتين
-
على الضفة الأخرى من الغياب
-
لحظة العثور على أزرار الحديد: تأملات في الفقد المتكرر في قصة
...
-
نص نثري: التيه
-
محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آ
...
-
صوتٌ قادمٌ من بعيد
-
بين ثبات الحارس وتيه خلف: تأملات في معنى الانتماء بين سيف آش
...
-
نص نثري: ما تبقى منه
المزيد.....
-
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الح
...
-
إعلام: الدعم السعودي يشجع الجيش السوداني على رفض مقترحات اله
...
-
جدل سياسي في أنقرة بسبب اتفاق مكة.. قوات كوماندوس وطيارون أت
...
-
الحيتان الجنوبية الصائبة تعود إلى جنوب أفريقيا وتجذب الزوار
...
-
ترامب يفتح الباب أمام ضربة جديدة على إيران.. البنتاغون يجهّز
...
-
الجيش السوداني يرفض التفاوض مع قوات الدعم السريع.. البرهان:
...
-
حرب المطارات.. السعودية تعلن تدمير منصة إطلاق صواريخ بالستية
...
-
-نجاح تاريخي- ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة
...
-
ترامب -يغازل- جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة
...
-
اليمن.. العليمي يعرض العفو والأمان على مسلحي الحوثي ويحدد هد
...
المزيد.....
-
كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو
...
/ سناء عبد القادر مصطفى
-
مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس)
/ صديق عبد الهادي
-
الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي.
/ فخرالدين القاسمي
-
التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل
...
/ فخرالدين القاسمي
-
الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا
...
/ محمد مدحت مصطفى
-
الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال
...
/ محمد مدحت مصطفى
-
مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق
/ منتصر الحسناوي
-
حتمية التصنيع في مصر
/ إلهامي الميرغني
-
تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام
...
/ عبدالله بنسعد
-
تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا
...
/ احمد موكرياني
المزيد.....
|