|
|
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزام الرملي في رواية مراجيح الموتى
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 09:21
المحور:
الادب والفن
أحياناً نتساءل: هل نكتب لأننا نريد أن نتذكر، أم لأننا عاجزون عن النسيان؟ لا نعرف إن كانت الكتابة تستطيع أن تنقذ أحداً من ذاكرته، أو أنها على العكس، تدفعه إلى الاقتراب منها أكثر. فثمة ذاكرة لا تشبه خزانة نفتحها متى نشاء ونغلقها متى نشاء، وإنما شيء يشبه النار؛ كلما حاولنا أن نمد أيدينا إليها لنعرف ما الذي بقي منها، احترقت أصابعنا. وربما لهذا تبدو بعض الكتابات وكأنها لم تخرج من الحبر، بل من مكان أكثر عمقاً، من جرحٍ قديم لم يجد طريقه إلى الالتئام. فحينما نقرأ "مراجيح الموتى" لعزام الرملي، نشعر أننا أمام كتابة من هذا النوع؛ كتابة لا نذهب إلى الذاكرة لكي نستعيد الماضي، وإنما نذهب إليها لأننا لا نستطيع الإفلات منها. في هذه الرواية لا تبدو الحرب حدثاً انتهى، ولا الفقد لحظةً عبرت، ولا المنفى مكاناً يمكن مغادرته بالقطار أو السيارة. الأشياء هنا تظل معلقة في الداخل. الأب الذي رحل، والوطن الذي ابتعد، والطفولة التي انطفأت، والحب الذي لم يصل إلى نهايته، كلها تعود بطريقة أو بأخرى، كأن الزمن لم يكن قادراً على إغلاق أبوابها. ولعل الإهداء الأول للرواية: "إلى الرصاصة التي لم تصب أحداً" هو أول بابٍ ندخل منه إلى هذا العالم. نتوقف عند هذه الرصاصة كثيراً، كيف يمكن لرصاصة لم تصب أحداً أن تكون حاضرة بهذا الشكل؟ ربما لأنها لم تمنح الطمأنينة لأحد. لقد أخطأت هدفها، نعم، لكنها تركت احتمال الإصابة قائماً. لم يقع الموت، لكنه كان قريباً بما يكفي ليترك ظله. وربما يكون هذا هو العبث في أكثر صوره قسوة: أن ينجو الإنسان من الشيء، لكنه لا ينجو من احتماله. ومن هنا نجد أن "مراجيح الموتى" ليست مجرد تسمية لرواية، وإنما صورة لحياة كاملة تتأرجح بين طرفين لا تستقر عند أحدهما؛ بين الحياة والموت، بين الحضور والغياب، بين الوطن والمنفى، بين الطفولة وما بعد الطفولة، وبين الذاكرة والنسيان. المرجوحة في طفولتنا كانت لعبة، لكن ماذا يحدث حين تتحول اللعبة إلى قدر؟ وربما ليست المشكلة في أن الإنسان يتذكر، وإنما في أن بعض الأشياء ترفض أن تُنسى. ففي الرواية، لا تأتي الذاكرة في خط مستقيم. تقفز من زمن إلى زمن، ومن مكان إلى مكان، ومن وجه إلى آخر. قرية، جامعة، أم، أب، حقل، سينما، حب، فراق... وكأن الماضي لا يدخل من الباب الذي ننتظره، بل من نافذة مفتوحة في مكان آخر. وهذا ما يجعلنا نرى أن تشظي السرد ليس مجرد طريقة في بناء الرواية، وإنما هو شيء قريب من طبيعة الذاكرة نفسها. فالذاكرة لا تسألنا إن كنا مستعدين، قد نكون جالسين في مكان هادئ، ثم تأتي رائحة ما، أو كلمة، أو صورة صغيرة، فتفتح سنوات كاملة دفعة واحدة. وهنا نتوقف عند مقطع من الرواية: "أجلس في غرفتي وعالمي الصغير الذي اعتدت عليه، وأصبح جزءاً من حياتي وواقعي، أشعل شمعتي وأمسح زجاجتها التي يعتليها السماد الأسود، أقلب دفاتري المدرسية وأبري قلمي وأحضر ممحاتي. إنها علمتني أن أصحح الأخطاء وأسير نحو آخر نقطة في حروفي الأبجدية" تبدو الممحاة هنا أكثر من مجرد أداة مدرسية، نفكر فيها بوصفها رغبة في إصلاح ما مضى. نحن جميعاً نملك ممحاة ما، وإن لم تكن في أيدينا. نحاول بها أن نمحو كلمة، أو موقفاً، أو وجهاً، أو لحظة تمنينا لو أنها لم تحدث. ربما الممحاة تستطيع أن تمحو أثر القلم عن الورق، لكنها لا تستطيع أن تمحو أثر الأشياء عن الروح. وهنا ربما تكمن إحدى المفارقات التي تتركها الرواية في داخلنا: كلما حاول الإنسان أن يصحح الماضي، اكتشف أن الماضي لا يقبل التصحيح. حيث يمكننا أن نعيد روايته، لكن لا يمكننا أن نعيد وقوعه، ونستطيع أن نغير الكلمات التي نصف بها جرحاً قديماً، لكن الجرح يعرف نفسه. ولعل تعدد الأصوات في الرواية يزيد هذا الإحساس: كريم، وعلي، وهند، والأم، والأب الراحل، وكل تلك الأصوات التي تتجاور وتتداخل، تجعل الحكاية وكأنها ليست حكاية شخص واحد، وإنما شظايا حكايات تبحث عن بعضها. فهل هناك حقيقة واحدة فعلاً؟ أم أن لكل واحد منا حقيقة لا يستطيع الآخرون رؤيتها؟ ربما لهذا لا تبدو الرواية حريصة على أن تمنحنا إجابة واحدة. إنها تترك الأصوات تتكلم، ثم تتركنا نحن أمام المسافة بينها. في جانب آخر، حين يصبح الوطن جرحاً آخر، فثمة فقدان لا يشبه فقدان الأشياء. أن تفقد أباً شيء، وأن تشعر في اللحظة نفسها أنك فقدت المكان الذي كنت تسميه وطناً شيء آخر. حيث يقول عزام الرملي: "رحل أبي وترك لي جرحين؛ جرح فراقه الذي لم يندمل ولن يشفي أبداً، وجرح الوطن الباكي النازف، هذا المشهد الذي يحمل حال الطفل الذي فقد والده ووطنه في آن واحد" نشعر أن هذا المقطع لا يحتاج إلى كثير من الشرح، فالأب هنا ليس مجرد شخص غادر الحياة، والوطن ليس مجرد مكان ابتعد عنه صاحبه. كلاهما شيء يشبه السند. وحين يسقط السند مرتين، يجد الإنسان نفسه واقفاً في مكان لا يعرف كيف يسميه. وربما لهذا يكون المنفى في الرواية أوسع من الجغرافيا، قد يكون الإنسان في المكان الذي ولد فيه، لكنه يشعر أنه بعيد عنه. وقد يغادر المكان، ثم يكتشف أنه ظل يسكنه. في هذا الصدد، أيّهما هو المنفى إذن؟ المكان الذي غادرناه، أم المكان الذي لم يعد يشبهنا؟ هنا قد نستعيد مقولة "كامو": "العبث يولد من هذا التناقض بين حاجة الإنسان الملحة إلى المعنى، وصمت العالم غير المعقول" لكن العبث في "مراجيح الموتى" ليس فكرة فلسفية معلقة في الهواء. إنه يمشي مع الشخصيات، ويجلس معها، وينتظر معها، ويعيدها إلى الأسئلة ذاتها: لماذا حدث كل هذا؟ لماذا رحل الأب؟ لماذا ابتعد الوطن؟ لماذا يصل الإنسان إلى الأشياء التي يحبها متأخراً؟ ولماذا تكون بعض الأشياء قريبة إلى هذا الحد ثم تصبح بعيدة إلى الأبد؟ ربما لا توجد إجابات، وربما تكون المشكلة أننا نريد من الحياة إجابات لا تملكها أصلاً. في الصدد ذاته يمثل الانتظار الوجه الآخر للعبث، حيث يقول الرملي: "أنا من الليل لليل وتلميذ مدرسة ضياء مرآة قلبي، وأقف على امتداد أعوام أنتظر الطيف الذي مر من أمامي ليلة أمس عند الفراق" نقف عند عبارة "أنتظر الطيف" فكم يمكن للإنسان أن ينتظر شيئاً لم يعد موجوداً؟ سنة؟ سنوات؟ عمراً كاملاً؟ أحياناً لا يكون الانتظار انتظاراً لعودة أحد، وإنما انتظاراً لأن يعود شيء في داخلنا إلى مكانه. ننتظر الطفولة، ننتظر وجهاً غائباً، ننتظر مكاناً لم يعد موجوداً كما كان، ننتظر أنفسنا القديمة، ثم نكتشف بعد سنوات أننا نحن الذين تغيرنا. وهنا يصبح الانتظار نفسه زمناً آخر، زمناً لا يتحرك إلى الأمام، بل يدور حول النقطة ذاتها. ولعل هذا ما يجعل "المراجيح" صورة موفقة جداً؛ فالمتأرجح يتحرك كثيراً، لكنه لا يغادر مكانه. أليس هذا ما يحدث أحياناً في حياتنا؟ نمضي سنوات طويلة، ثم نكتشف أننا ما زلنا نقف عند السؤال الأول. في جانب آخر، قد تعجز اللغة عن قول الحقيقة، ففي بعض النصوص تكون اللغة وسيلة للوصول إلى المعنى. أما هنا، فنشعر أنها أحياناً تصبح هي نفسها مساحةً للبحث عنه. حيث يقول الراوي: "تحت شجرة البيسان الميتة، الطوابق أشكال محفورة في مملكتي، الضوء يطل على الفجر؛ فيميته، البحر مصطلح بعيد في جغرافيا بلدي، الناي ينام وحده" لماذا شجرة بيسان ميتة؟ ولماذا يطل الضوء على الفجر فيميته؟ ولماذا ينام الناي؟ لا أظن أن النص يريد منا أن نبحث عن إجابة واحدة لكل صورة، فبعض الصور لا تأتي لكي تُشرح، إنها تأتي لكي تترك فينا شيئاً. وهذا ما نبحث عنه في الكتابة التي تقترب من التأمل: ألا تقول كل شيء، لأن قول كل شيء قد يقتل المعنى بدل أن يكشفه. فالناي الذي ينام وحده يكفي أحياناً لأن يجعلنا نفكر في صوت لم يجد من يصغي إليه، والشجرة الميتة لا تحتاج إلى أن تقول إنها كانت حيّة ذات يوم، يكفي أنها ما زالت واقفة. وربما هذا هو حال بعض الشخصيات أيضاً؛ أشياء كثيرة ماتت فيها، لكنها ما زالت واقفة. وهنا تصبح اللغة شبيهة بالذاكرة؛ لا تسير دائماً منطقياً، وإنما تقفز وتعود وتختصر وتترك فراغات. وكأن الكاتب لا يريد أن يقود القارئ من يده، وإنما يريد أن يتركه قليلاً في العتمة، ربما لأن بعض العتمة ضرورية لكي نرى. في هذا الصدد، ترى هل الكتابة تشفي أم تعيد فتح الجرح؟ فكلما تقدمنا في القراءة، يعود إلينا السؤال الأول: لماذا نكتب؟ هل نكتب لكي نتخلص مما يؤلمنا؟ أم نكتب لأننا لا نستطيع التخلص منه؟ إذا كانت الكتابة علاجاً، فلماذا يبدو الكاتب في بعض النصوص أكثر اقتراباً من جرحه بعد الكتابة؟ ربما لأن الكتابة لا تشفي بالضرورة، ربما هي فقط تمنح الألم اسماً. وهذا في حد ذاته شيء، فالشيء الذي لا اسم له يخيفنا أكثر. وحين نمنحه اسماً، لا يختفي، لكنه يصبح قابلاً لأن ننظر إليه. وهكذا تبدو الكتابة عند عزام الرملي محاولة للنظر في الجرح لا للهروب منه، إنها عودة إلى الأماكن التي ربما كان من الأسهل ألا يعود إليها، لكن ماذا يفعل الإنسان إذا كان الماضي هو المكان الوحيد الذي بقي له؟ في النهاية، لا نشعر أن "مراجيح الموتى" تريد أن تقنعنا بشيء محدد. وهذا ربما ما يجعلها تظل مفتوحة في دواخلنا، فهناك أب رحل، ووطن يظل نازفاً، وطفولة تبتعد، وحب يمر ولا يصل، وذاكرة لا تعرف كيف تنام، وشخصيات تمضي، لكنها في مكان ما تظل واقفة. وربما نحن كذلك .نغادر أشياء كثيرة، لكن ليس بالضرورة أنها تغادرنا. نقول إننا نسينا، ثم تكفي رائحة قديمة أو صورة بعيدة أو صوت عابر لكي نكتشف أن النسيان لم يكن إلا هدنة قصيرة. ولهذا نجد أن "الكتابة على جمر الذاكرة" ليست عنواناً مجازياً فقط، وإنما وصف لحالة الكاتب وهو يعود إلى ما يؤلمه. إنه يعرف أن الجمر سيحرقه، ومع ذلك يقترب. يعرف أن فتح الذاكرة قد يعيد الألم، ومع ذلك يفتحها. يعرف أن بعض الموتى لا يمكن أن يعودوا، ومع ذلك يمنحهم مكاناً في الكتابة. وربما لهذا لا تكون الكتابة خلاصاً كاملاً، إنها شيء بين الخلاص والبقاء، بين أن تنجو من الذاكرة، وأن تبقى وفياً لها. فالإنسان حين يفقد أباه لا يفقده مرة واحدة، وحين يفقد وطنه لا يغادره مرة واحدة، وحين يفقد حباً لا ينتهي الفقد بانتهاء اللقاء. هناك شيء يبقى، شيء لا شكل له. ربما يكون صوتاً، ربما ظلاً، ربما مكاناً، وربما يكون مجرد إحساس غامض بأن شيئاً كان هنا ثم لم يعد. وهنا تتركنا "مراجيح الموتى" أمام سؤال لا نجد له جواباً: هل نحن الذين نحمل ذاكرتنا، أم أن ذاكرتنا هي التي تحملنا؟ فإذا كان النسيان موتاً آخر، وإذا كانت الذاكرة جمراً لا يبرد، فأين يمكن للإنسان أن يضع قلبه؟ ربما لا مكان له، وربما لهذا نكتب. نكتب لأننا لا نعرف أين نضع كل ما فقدناه، نضعه في الكلمات. ثم نبتعد قليلاً، لكننا، بعد أن نبتعد، نكتشف أن الكلمات لم تطفئ الجمر. لقد جعلته مرئياً فقط، وربما هذا هو كل ما تستطيع الكتابة أن تفعله: أن تجعل ما يؤلمنا قابلاً لأن يُرى. أما الشفاء، فربما ليس من مهمة الكتابة أصلاً.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ملاذُ الخوف
-
قصة قصيرة: السلب
-
نص نثري: من أنا؟
-
نص نثري: آخر طيفٍ من حلم
-
قصة قصيرة: التماهي
-
قصة قصيرة: رقمٌ بين شهادتين
-
على الضفة الأخرى من الغياب
-
لحظة العثور على أزرار الحديد: تأملات في الفقد المتكرر في قصة
...
-
نص نثري: التيه
-
محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آ
...
-
صوتٌ قادمٌ من بعيد
-
بين ثبات الحارس وتيه خلف: تأملات في معنى الانتماء بين سيف آش
...
-
نص نثري: ما تبقى منه
-
قصة قصيرة: المشورة
-
نص نثري: تحت شجرة الأمنيات
-
بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت
...
-
بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت
...
-
المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور.
...
-
نص نثري: هواجس رجل من الماضي
-
جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة
...
المزيد.....
-
انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب
...
-
سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف
...
-
بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا
...
-
معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا
...
-
كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى
...
-
أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور
...
-
فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في
...
-
كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
-
بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد
...
-
رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ
...
المزيد.....
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
المزيد.....
|