|
|
بين ثبات الحارس وتيه خلف: تأملات في معنى الانتماء بين سيف آشور وكتاب الحرب والسلام في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد دلة الروّاز
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 10:27
المحور:
الادب والفن
ليس الانتماء مجرد إقامة في مكان، ولا هو اسمٌ يُكتب في سجلّ، أو أرضٌ يولد عليها الإنسان ثم يمضي عنها. إنما هو ذلك الخيط الخفي الذي يصل الإنسان بالمكان، بالذاكرة، وبالمعنى الذي يمنح وجوده شيئاً من الثبات. ولعل أخطر ما يواجه الانتماء ليس الرحيل وحده، وإنما أن يتحول إلى كلمة قابلة للتأويل، تُرفع حين تكون نافعة، وتُخفَض حين يصبح ثمنها مرتفعاً. ومن هنا تبدو الأرض في رواية "آشور… شواهد وقبور" أكثر من مساحة جغرافية؛ فهي ذاكرة، وامتحان، ومرآة لما بقي في الإنسان من وفاء لما يؤمن به. فالكاتب لا يقدّم الانتماء بوصفه شعاراً مكتملاً، بل يضعه في منطقة الاختبار: ماذا يفعل الإنسان عندما يتعارض ما يحب مع ما يؤمن به؟ وهل يستطيع أن يحتفظ بانتمائه حين تصبح التضحية به أكثر سهولة من الدفاع عنه؟ ولذلك تكتسب صورة الحارس الآشوري أهميتها؛ فهو لا يقف في القلعة بوصفه جندياً يؤدي واجباً فحسب، بل يبدو وكأن وجوده قد التصق بالمكان حتى أصبح الرحيل عنه انفصالاً عن جزء من ذاته. وفي المقابل يقف خلف، ذلك الكائن الممزق بين الواقع والخيال، وبين الحلم والخوف، وبين الرغبة في الانعتاق والحنين إلى الجذور. فالقراءة عند خلف ليست ترفاً ثقافياً؛ فلقد جعل منها النص طوق نجاة، ووسيلة للتوغل في دهاليز النفس ومقاومة الفراغ. ومن هنا تأتي دلالة إمساكه بكتاب "الحرب والسلام" في اللحظة التي يصبح فيها عليه أن يختبر ما إذا كان ما يؤمن به حقيقة، أم مجرد صورة صنعتها الكتب والأحلام. في المشهد الآشوري الذي يستحضره خلف، لا يظهر الحارس مجرد شخصية عابرة من زمن بعيد؛ بل يتحول إلى صورة رمزية لإنسان اختار أن يبقى حيث يرى أن وجوده ينبغي أن يكون. لقد أدرك خلف أن الحارس يعرف أن البقاء في القلعة يعني خسارة من يحب، ومع ذلك لم يغادر. وهنا تتخذ المفارقة شكلها الأكثر قسوة: إنه يحب لكنه لا يرحل؛ لأنه يرى أن الرحيل خيانة لما أقسم عليه. وهذا التفصيل هو الذي يجعل الحارس أكثر من شخصية تاريخية؛ إنه يتحول إلى سؤال أخلاقي يضعه النص أمام خلف: هل الانتماء يُقاس بما نكسبه من ورائه، أم بما نستطيع أن نخسره دفاعاً عنه؟ إن الحارس لا يمتلك رفاهية الانتماء النظري. سلاحه في يده، والأرض تحت قدميه، ومن يحب بعيد عنه، ومع ذلك يبقى. ولذلك يبدو السلاح في هذه اللحظة رمزاً للعهد أكثر مما هو أداة حرب؛ فهو يحمل معنى الالتزام، لا معنى العنف. وإذا كان خلف قد رأى في الحارس رجلاً عاش ومات من أجل أرضه، فإن النص يذهب أبعد من ذلك حين يجعل ذاكرة الحارس مثقلة بأحزان آلاف السنين، حتى يصبح صمته أكثر بلاغة من الكلام. إن الأرواح التي يستحضرها خلف تؤكد أن الثبات ليس دائماً انتصاراً بالمعنى المادي، لكنه قد يكون انتصاراً على النسيان؛ فالذين رحلوا بقي أثرهم لأنهم لم يتخلوا عن المكان الذي آمنوا به. وتظهر في الرواية صورة الأرواح وهي ترفض الاستسلام، بما يجعل الثبات امتداداً رمزياً للحياة بعد الموت. ومن هنا يمكن استحضار عبارة الفيلسوفة "سيمون فايل": "التجذّر هو ربما أهم حاجات النفس الإنسانية وأقلها اعترافاً" فالتجذّر وفق هذا المعنى، ليس تشبثاً بالمكان من أجل المكان، بل حاجة داخلية إلى أن يشعر الإنسان بأن وجوده ليس عابراً، وأن له جذوراً تمنحه معنى الاستمرار. وهنا تحديداً يلتقي فكر فايل بصورة الحارس في الرواية؛ فالحارس لا يحرس جدران القلعة فقط، بل يحرس إحساسه بأنه جزء منها، وأن التخلي عنها يعني اقتلاع الجذر الذي يستمد منه تعريفه لذاته. لكن الرواية لا تمنح الانتماء إجابة بسيطة. ففي الجهة المقابلة يقف خلف، الذي لا يستطيع أن يعيش الواقع دون أن يعيد تشكيله في الخيال. إنه يقرأ، ويتأمل، ويسافر عبر التاريخ، ويستدعي الماضي بحثاً عن تفسير للحاضر. لذلك يصبح الانتماء لديه سؤالاً أكثر منه يقيناً. لقد كان خلف منذ البداية أسير وعيه؛ تتكاثر في رأسه الأسئلة، وتتشابك الأصوات، ويحاول أن يجد الإنسان الذي رسمته مخيلته. ومن ثم لا يعود المكان بالنسبة إليه مجرد أرض، بل يصبح قضية فلسفية: كيف أنتمي إلى مكان يتغير أمامي، وكيف أثق بانتماء أرى بعض وجوهه تتبدل بحسب المصلحة؟ ولهذا كانت مواجهته مع الحارس مهمة؛ لأن الحارس يقدم له صورة الانتماء في أكثر أشكاله بساطة وثباتاً، بينما يعيش خلف الانتماء بوصفه معضلة. فهو يرى أن بعض الناس قد "انسلخوا في لحظات تهافت وراء مصالح شخصية"، واختبأوا خلف مظاهر الإخلاص، الأمر الذي يجعله يشك في الوجوه التي ترفع راية الانتماء دون أن تتحمل تبعاته. وقد بلغ به هذا الشك حد التساؤل عن معنى الحرية والحب والأرض، حتى يقول في الرواية: "لا مكان للحرية إن لم يكن للحب وجود" ثم يوضح المقصود: "عن حب الأرض بذات الانتماء" وهنا لا يعود الحب نقيضاً للانتماء، بل يصبح شرطاً له. فالإنسان لا ينتمي إلى الأرض لأنها ملك له، وإنما لأنها أصبحت جزءاً من ذاكرته ووجدانه. في هذه اللحظة ما يأتي مشهد قراءة خلف لكتاب "الحرب والسلام لتولستوي"، وكأن الرواية تضع الكتاب في مواجهة السيف. فالحارس يملك السلاح ويملك يقين الموقف، أما خلف فيملك الكتاب ويملك قلق السؤال. لذا الأول يواجه العالم بالثبات، والثاني يواجهه بالتأمل. الأول يعرف أين يقف، بينما الثاني يريد أن يعرف لماذا يقف. وهذه المفارقة تمنح المشهد عمقه الفلسفي؛ فالكتاب ليس مجرد وسيلة للقراءة، وإنما مرآة يعيد خلف من خلالها النظر إلى الحرب والانتماء والحب والتضحية. وحين تقع عيناه على العبارة التي تقول: "أن تقول إنك تحب وطنك، بينما تسحق أحلام الآخرين باسم هذا الحب، فهذه هي الخيانة العظمى" فإن الكتاب لا يمنحه جواباً جاهزاً، وإنما يزيد السؤال اتساعاً. فالانتماء الذي يطلب التضحية ليس بالضرورة انتماءً إنسانياً إذا تحوّل الإنسان نفسه إلى ضحية دائمة. وهنا تتعقد المسألة: هل يكفي أن يبقى الإنسان في مكانه لكي يكون منتمياً؟ أم أن الانتماء الحقيقي يحتاج أيضاً إلى وعي بما يحدث لهذا المكان ولأهله؟ ولعل هذه النقطة هي التي تجعل خلف مختلفاً عن الحارس؛ فالحارس يؤمن بأن الوفاء للمكان يقتضي البقاء، بينما يريد خلف أن يعرف ما إذا كان هذا البقاء يحقق معنى العدالة أم يتحول إلى استمرار في دورة التضحية. وهذا ما يفسر اضطرابه الداخلي حين يقف في ساحة الحرب ويسأل: "أهذا هو الانتماء؟ أن تساق بلا إرادة؟ أن تصبح جزءاً من ماكينة تبتلع كل شيء؟" إن السؤال هنا لا يهدم معنى الانتماء، وإنما يفصل بين الانتماء الواعي والانقياد الذي يرتدي قناع الانتماء. هنا تبلغ المقارنة ذروتها. ليس من السهل أن نقول إن الحارس يمثل الحقيقة المطلقة، ولا أن نجعل خلف مجرد شخصية تائهة. فالرواية أكثر عمقاً من هذا التقابل البسيط. فالحارس يملك الثبات، لكنه لا يملك رفاهية السؤال. بينما خلف يملك السؤال، لكنه لا يملك دائماً يقين الثبات. الحارس يخشى أن يخون المكان إذا تركه، وخلف يخشى أن يخون الإنسان إذا بقي صامتاً أمام ما يراه. وبين الاثنين تتشكل المسافة التي تتحرك فيها الرواية: مسافة بين الوفاء والوعي، بين الثبات والمراجعة، بين أن تبقى لأنك تحب، وأن ترحل لأنك لم تعد قادراً على احتمال ما يحدث. ولذلك تبدو صورة الحارس وكأنها ذاكرة خلف، بينما يبدو خلف وكأنه وعي الحارس المؤجل. إن أحدهما يجسد الانتماء في صورته القديمة: أنا هنا لأن هذه أرضي. والآخر يحاول أن يعيد صياغة السؤال: كيف أبقى منتمياً إلى أرضي دون أن أفقد حقي في السؤال؟ وهنا تتقاطع الرواية مع قول "ألبير كامو": "الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يرفض أن يكون ما هو عليه" فخلف لا يقبل أن يكون مجرد رقم في طابور طويل، كما يقول له صوته الواقعي، ولا يريد أن يكون صدى لغيره. ولهذا يصرخ في لحظة حاسمة: "لا، لن أكون صدى لغيري بعد الآن" إن رفضه هنا ليس رفضاً للأرض، وإنما رفض لأن يتحول الانتماء إلى إلغاء للذات. ومع ذلك، يبقى الحارس حاضراً في أعماق خلف بوصفه سؤالاً لا يستطيع التخلص منه. فالحارس لم يترك أرضه، ولم يترك سلاحه، ولم يسمح للحب أن يعيد تعريف واجبه. وقد يعرف القارئ أن هذا الثبات سينتهي بالموت، لكن الموت هنا لا يلغي قيمة الموقف؛ بل ربما يمنحه دلالته الرمزية. وفي المقابل، خلف الذي حمل الكتاب بدل السيف، لم يكن أقل ارتباطاً بالأرض. لقد كان يبحث عن طريقة أخرى لحمايتها: بالكلمة، بالوعي، وبمحاولة فهم التاريخ كي لا يعيد نفسه. وهكذا يصبح السيف والكتاب رمزين متقابلين: السيف يحرس المكان من الخارج، والكتاب يحاول أن يحرس معناه من الداخل. لكن كليهما يبقى ناقصاً إذا انفصل عن الإنسان، فالسيف بلا وعي قد يتحول إلى أداة طاعة، والكتاب بلا موقف قد يتحول إلى ملجأ للهروب. ولهذا فإن الرواية لا تسأل فقط: من بقي؟ ومن رحل؟ وإنما تسأل سؤالاً أكثر قسوة: ماذا بقي من الإنسان وهو باقٍ؟ وماذا بقي منه حين رحل؟ لقد ظل خلف يعود إلى الماضي، لأن الماضي بالنسبة إليه لم يكن زمناً منتهياً؛ كان جزءاً من تكوين الحاضر. ولذلك تقول الرواية إن من لا يمتلك الماضي لا يشعر بارتباطه بهذه الأرض. وهنا يتضح أن الانتماء ليس مجرد بقاء جسدي في المكان؛ إنه أيضاً قدرة على حمل الذاكرة دون أن تتحول إلى قيد. ربما لا تقدم الرواية جواباً نهائياً: هل يكفي أن نبقى؟ وهذا بالضبط ما يمنحها قوتها التأملية. فالحارس بقي، لكنه دفع ثمن بقائه. وخلف رحل، لكنه حمل الأرض معه في ذاكرته. الأول لم يستطع أن يترك المكان، والثاني لم يستطع أن يتركه حتى بعد أن غادره. وبينهما تظل القلعة واقفة، لا بوصفها حجراً صامداً في وجه الزمن، وإنما بوصفها سؤالاً عن الإنسان الذي يمر بها ثم يترك فيها شيئاً من روحه. لذلك قد لا يكون الانتماء أن تبقى دائماً، كما أنه ليس أن ترحل دائماً؛ وربما يكون أعمق من ذلك كله: أن تعرف ما الذي لا يجوز أن تتركه حتى وأنت ترحل، وما الذي ينبغي أن ترفضه حتى وأنت باقٍ. ويبقى سؤال خلف مفتوحاً في نهاية الطريق: إذا كان الحارس قد اختار الأرض ولو خسر من يحب، وإذا كان خلف قد اختار الرحيل وهو يحمل الأرض في داخله، فأيهما حمل الانتماء معه: من بقي في القلعة، أم من غادرها ولم يستطع أن يغادرها من داخله؟ ربما لا تحتاج الرواية إلى أن تجيب. فبعض الأسئلة، حين تظل معلقة بين السيف والكتاب، وبين القلعة والطريق، تكون أصدق من كل الإجابات.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نص نثري: ما تبقى منه
-
قصة قصيرة: المشورة
-
نص نثري: تحت شجرة الأمنيات
-
بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت
...
-
بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت
...
-
المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور.
...
-
نص نثري: هواجس رجل من الماضي
-
جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة
...
-
جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة
...
-
قصة قصيرة: نافذة الغجر
-
نص نثري: بين نسختين
-
حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية
...
-
حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية
...
-
ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة ق
...
-
نص نثري: المظاهر
-
حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع
...
-
حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع
...
-
حين يصبح الطريق ذاكرة: تأملات في المجموعة القصصية ما تبقّى م
...
-
نص نثري: حين صار ظلّاً
-
قصة قصيرة: إلى حيث يمضي الطريق
المزيد.....
-
-سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و
...
-
نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ
...
-
تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع
...
-
الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا
...
-
بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي
...
-
الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو
...
-
عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
-
حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم
...
-
ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ
...
-
الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|