أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة قراءة تأملية في دراسة الدكتور نبهان حسون السعدون لمجموعة القاص داود سلمان عجاج للدكتور محمد أحمد سلطان















المزيد.....

ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة قراءة تأملية في دراسة الدكتور نبهان حسون السعدون لمجموعة القاص داود سلمان عجاج للدكتور محمد أحمد سلطان


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


في المشهد النقدي العراقي المعاصر، يبرز اسم الدكتور نبهان حسون السعدون بوصفه ناقداً وأكاديمياً انشغل، في جانب مهم من تجربته، بالسرد وآلياته الجمالية، ولا سيما في القصة القصيرة والقصيرة جداً، وما يتصل بها من وصف وفضاء وخطاب وتشكل دلالي. وقد ارتبط اسمه بجامعة الموصل وكلية التربية الأساسية، فضلاً عن مشاركته في أعمال أكاديمية ولجان مناقشة في مجال الأدب الحديث ونقده.
غير أن أهمية السعدون لا تكمن في اشتغاله على الحكاية بوصفها حدثاً يُروى فحسب، وإنما في محاولته الدائمة للنفاذ إلى ما وراء الحكاية: كيف يتشكل النص؟ وكيف تتحول اللغة من مجرد وسيلة لحمل الحدث إلى طاقة جمالية منتجة للمعنى؟ وكيف يمكن لتفصيل صغير، أو صمت عابر، أو حذف مقصود، أن يفتح أمام القارئ فضاءً من الدلالات يتجاوز حدود الكلمات؟
ومن هذا المنظور، تبدو تجربته النقدية أقرب إلى مشروع في اكتشاف البنية الخفية للنص، لا إلى مجرد وصف ما يحدث فيه. فمن دراساته في الوصف ووظائفه إلى اشتغاله على شعرية المكان والقصة القصيرة جداً، ثم اهتمامه بالخطاب السردي ونقد السرد، تتضح ملامح مشروع نقدي ينظر إلى النص بوصفه بناءً متعدد الطبقات، وليس حكاية قابلة للتلخيص.
ولعل هذا ما يفسر اهتمامه بما لا تقوله الحكاية بصورة مباشرة؛ بما يتولد بين الجملة والجملة، وبين الحضور والغياب، وبين ما يقوله السارد وما يتركه للقارئ. فالناقد في هذا الحال، لا يقف عند سطح النص، وإنما يصغي إلى ما وراء اللغة: إلى الإيقاع، والحذف، والإيحاء، وحركة الشخصية، ووظيفة المكان، والمسافة الفاصلة بين القول والصمت.
ومن هنا تأتي أهمية الدراسة النقدية التي أنجزها الدكتور نبهان حسون السعدون تحت عنوان:
"شعرية تشكيل الخطاب السردي في القصة القصيرة جداً: قراءة في مجموعة فتاة القلعة للكاتب داود سلمان عجاج"
وهي دراسة نقدية ذات قطع متوسط من خمسمائة صفحة، تنفتح على مجموعة القاص داود سلمان عجاج "فتاة القلعة" التي تتألف من تسعين قصة قصيرة جداً. ومن خلال هذا العدد الكبير نسبياً من النصوص القصيرة، تتشكل أمام الناقد مساحة واسعة لاختبار آليات السرد والتكثيف والاختزال والإيحاء، والكشف عن القيم الفنية والدلالية التي تنتجها هذه النصوص.
وهنا تحديداً تبدأ المسافة الجميلة بين الإبداع والنقد. فحين يكتب القاص قصته، قد يكون مشغولاً باللحظة التي دفعته إلى الكتابة، أو بالصورة التي تشكلت في داخله، أو بذلك الهاجس الذي ظل يلح عليه حتى وجد طريقه إلى الورق. أما الناقد، فيأتي بعد اكتمال النص ليتوقف عند كيفية تشكل ذلك القول، وعند العلاقات الخفية التي ربما لم تكن حاضرة في وعي الكاتب لحظة الكتابة.
ولذلك فإن القصة لا تنتهي بالضرورة عند آخر جملة فيها؛ بل قد تبدأ بعد تلك الجملة، حين يدخل القارئ إلى المساحة التي تركها النص مفتوحة، وحين يتحول الصمت إلى جزء من الكلام، ويصبح المحذوف أكثر حضوراً من المصرح به.
وهذا يذكرنا بفكرة "هانز جورج غادامير" عن أن الفهم ليس استلاماً لمعنى جاهز، بل هو حوار يتجدد بين النص والقارئ. فالنص لا يعيش في الكلمات وحدها، وإنما في تلك المسافة التي تنشأ بين ما قيل وما فهمناه، وبين ما أراده الكاتب وما استحضره القارئ من تجربته الخاصة.
ومن هنا يمكن فهم اختيار الدكتور نبهان حسون السعدون لمصطلح "شعرية تشكيل الخطاب السردي" عنواناً لدراسته. فالشعرية هنا ليست شعراً بالمعنى الأجناسي، وإنما ذلك البعد الجمالي الذي يجعل اللغة السردية تتجاوز الإخبار إلى الإيحاء، وتتجاوز نقل الحدث إلى إنتاج أثره.
وهذا أمر بالغ الأهمية في القصة القصيرة جداً؛ لأنها لا تمنح الكاتب فسحة واسعة للاسترسال، بل تضعه أمام اقتصاد لغوي شديد. فالجملة الواحدة قد تكون مطالبة بحمل حدث، وشخصية، ومفارقة، وإيحاء، وذاكرة، وربما سؤالاً كاملاً.
ولهذا فإن ما يبدو اختصاراً في الظاهر قد يكون، في جوهره، تكثيفاً. وربما هنا يتغير السؤال النقدي من: ماذا حدث؟ إلى سؤال أكثر عمقاً: كيف جعلنا النص نشعر أو نفكر أو نتخيل؟
وهذه النقلة هي التي تمنح القراءة النقدية مشروعيتها؛ إذ إن القراءة العابرة تبحث غالباً عن الحكاية، بينما تحاول القراءة النقدية أن تكتشف كيف صُنعت الحكاية. فليس المهم فقط أن تدخل شخصية إلى مكان أو تغادره، أو أن يقع حدث وينتهي، وإنما المهم كيف جعل الكاتب المكان دالاً، وكيف منح الحدث ظله، وكيف تحولت الشخصية من مجرد كائن حكائي إلى علامة تحمل معنى يتجاوز حضورها المباشر. وعند هذه النقطة يصبح المكان أكثر من خلفية، والزمن أكثر من إطار، والصمت أكثر من غياب الكلام، والعنوان أكثر من تسمية.
وهنا يمكن استحضار المعنى الذي ارتبط بقول "بول ريكور":
"إن النص يفتح أمام القارئ عالماً يتجاوز العالم المباشر الذي كُتب فيه"
فالنص الأدبي لا يكتفي بأن يعكس الواقع، وإنما يعيد تشكيل علاقتنا به، ويمنح الأشياء التي اعتدنا رؤيتها دلالات جديدة.
ومن هذه الزاوية تبدو قراءة السعدون لـ "فتاة القلعة" محاولة للانتقال من سؤال: ماذا قالت القصص؟ إلى سؤال: كيف تشكل قولها؟ وهذه، في تقديري، هي المسافة الفاصلة بين قراءة النص بوصفه حكاية، وقراءته بوصفه بنية جمالية ودلالية.
في جانب آخر، هناك ثمة اعتقاد شائع بأن وظيفة الناقد هي أن يشرح النص للقارئ، وكأن النص لغز، والناقد يمتلك مفتاحه. غير أن النقد الذي يستحق أن يبقى لا يغلق الأبواب بقدر ما يفتحها؛ فهو لا يقول للقارئ: هذه هي الدلالة الوحيدة، وإنما يقوده إلى المنطقة التي تبدأ فيها الدلالات بالتكاثر.
ولذلك فإن قيمة دراسة السعدون لا تتوقف عند كونها دراسة أكاديمية لمجموعة قصصية، وإنما تمتد إلى كونها إعادة نظر في النص من زاوية أخرى. فالكاتب يرى نصه من الداخل؛ لأنه عاش لحظة ولادته، أما الناقد فيراه من الخارج، من خلال بنيته وتشكلاته وعلاقاته الداخلية. وبين الرؤيتين تتكون صورة أكثر اتساعاً. أما القارئ، فهو الطرف الثالث في هذه المعادلة.
فالكاتب يكتب، والناقد يقرأ ويحلل، لكن القارئ يمنح النص حياة جديدة حين يدخل إليه بخبرته وذاكرته وأسئلته. ولهذا فإن العمل الأدبي لا يكتمل تماماً عند لحظة كتابته، بل يظل قابلاً لأن يولد من جديد كلما انتقل إلى قارئ آخر.
وهنا تتأكد أهمية العبارة الشهيرة المنسوبة إلى "رولان بارت" في حديثه عن فعل القراءة والكتابة:
"إن النص لا ينبغي أن يكون ملكاً لصوت واحد؛ لأن تعدد القراءات هو أحد أسباب بقائه"
وفي فتاة القلعة تحديداً، تبدو العلاقة بين الكاتب والناقد والقارئ أكثر وضوحاً.
فربما لم يكن القاص داود سلمان عجاج، وهو يكتب قصصه التسعين، يفكر بكل تلك المصطلحات التي يمكن أن يضعها الناقد أمام النص. وهذا أمر طبيعي؛ فالإبداع لا يولد دائماً من وعي نظري بمفاهيم النقد، وإنما قد يولد من ومضة، أو ذاكرة، أو صورة، أو موقف، أو حاجة داخلية إلى إخراج شيء ظل عالقاً في الذاكرة.
ثم يأتي الناقد بعد ذلك، فيتأمل الأثر. إنه لا يصنع النص من جديد، ولا يكتب بدلاً من الكاتب، لكنه يحاول أن يرى نظامه الداخلي، وأن يتتبع العلاقات الخفية بين مفرداته وشخصياته وأمكنته وصمته وإيقاعه.
ومن هنا تبدو العلاقة بين فتاة القلعة ودراسة السعدون علاقة تتجاوز حدود النص والدراسة؛ إنها علاقة بين أثر وقراءة: الكاتب يترك الأثر، والناقد يتتبع مساره، والقارئ يقف بينهما ليصنع من الاثنين تجربة ثالثة.
وفي القصة القصيرة جداً لا تكمن القوة في قلة الكلمات وحدها، وإنما في قدرة القليل منها على إنتاج الكثير. فالجملة المختصرة قد تحمل حدثاً، لكنها قد تحمل كذلك ذاكرة وموقفاً ومفارقة وسؤالاً. والحذف ليس دائماً نقصاً؛ فقد يكون الحذف طريقة أخرى للحضور. والصمت ليس فراغاً؛ فقد يكون أحياناً أكثر أجزاء النص امتلاءً.
ولهذا فإن القصة القصيرة جداً لا تمنح المتلقي كل شيء، وإنما تترك له مساحة للمشاركة في صناعة المعنى. وهنا بالذات تتجلى أهمية القراءة النقدية؛ لأنها لا تتعامل مع الاختزال بوصفه نقصاً في التفاصيل، وإنما باعتباره تقنية فنية لها جماليتها ووظيفتها.
وفي هذا السياق تكتسب عناية السعدون بالوصف ووظائفه أهمية خاصة؛ فقد تناول في اشتغالاته النقدية الوصف المقيد بالسرد والوصف الحر، والوصف البسيط والمركب، والموضوعي والذاتي، فضلاً عن وظائفه المختلفة في تشكيل النص.
ويكتسب هذا الاهتمام دلالة أكبر حين نضعه إلى جانب قراءته للقصة القصيرة جداً؛ لأن الوصف في النص المكثف لا يستطيع أن يكون زائداً أو محايداً تماماً. فالتفصيل الصغير قد يتحول إلى علامة، والشيء العابر قد يصبح مفتاحاً، والمكان الذي يبدو صامتاً قد يحمل ذاكرة الشخصيات.
وهنا لا يعود السؤال: ماذا وصف الكاتب؟ بل يصبح السؤال: لماذا اختار هذا التفصيل تحديداً؟
وعند هذا السؤال يبدأ النقد الحقيقي في الاقتراب من أعماق النص.
ولعل أجمل ما تمنحه دراسة السعدون لـ"فتاة القلعة" أنها لا تنظر إلى المجموعة بوصفها نصوصاً انتهى عمرها عند لحظة صدورها، وإنما تمنحها حياة أخرى تقع خارج لحظة الكتابة الأولى. فالنص الإبداعي يولد مرة حين يكتبه صاحبه، وقد يولد ثانية حين يقرأه قارئ مختلف، وربما يولد ثالثة حين يدخل فضاء النقد.
ومن هذه الزاوية لا يكون النقد تابعاً للإبداع، كما لا يكون الإبداع تابعاً للنقد؛ فكلاهما يلتقي عند النص، ثم يفترقان في المسار، ليلتقيا من جديد في وعي القارئ.
فالكاتب يسأل: ماذا أريد أن أقول؟ والناقد يسأل: كيف تشكل ما قيل؟ أما القارئ فيبقى أمام السؤال الأكثر اتساعاً: ماذا بقي في داخلي بعد أن انتهت الحكاية؟
وربما هنا تبدأ القيمة الحقيقية للأدب. فـ"فتاة القلعة" لم تكن في حاجة إلى قراءة نقدية لكي تكون موجودة؛ فقد ولدت من الكتابة، ومن تجربة صاحبها ورؤيته ومخيلته. لكنها بعد قراءة الدكتور نبهان حسون السعدون لم تعد موجودة بالطريقة نفسها؛ إذ فُتحت أمامها نافذة أخرى.
فالناقد لم يأخذ القصة من الكاتب، ولم يمنحها وجودها، وإنما وضع أمامها مرآة تكشف بعض ما كان مختبئاً في تفاصيلها. وهذه في النهاية إحدى أجمل وظائف النقد: أن يجعلنا نعود إلى النص الذي قرأناه، فنكتشف أننا ربما لم نقرأه كاملاً.
وإذا كان داود سلمان عجاج قد ترك في فتاة القلعة تسعين أثراً سردياً صغيراً، فإن نبهان حسون السعدون حاول أن يتتبع حركة هذه الآثار داخل بنية النص، وأن يكشف ما تختزنه من جماليات ودلالات، بينما يأتي هذا المقال التأملي ليقف في المسافة بين العملين، لا ليعيد إنتاج الدراسة، وإنما ليتأمل أثرها في علاقتنا بالنص.
وهكذا لا يعود الأمر مجرد مجموعة قصصية في جهة، ودراسة نقدية في جهة أخرى؛ بل يصبح أمامنا مسار ثلاثي: إبداع يترك أثراً، ونقد يكشف بعض ملامحه، وقارئ يعيد تشكيل الأثر في داخله.
وربما لهذا لا تنتهي الحكاية عند آخر سطر، ولا ينتهي النقد عند آخر صفحة. فثمة دائماً شيء صغير يبقى خارج الكلام؛ شيء يشبه ظلاً عبر القلعة ذات مساء، ثم مضى. لكن القارئ، بعد أن يغلق الكتاب، يظل يسأل نفسه: هل كان ذلك الظل جزءاً من الحكاية، أم أن الحكاية هي التي تركت ظلها فيه؟



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص نثري: المظاهر
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يصبح الطريق ذاكرة: تأملات في المجموعة القصصية ما تبقّى م ...
- نص نثري: حين صار ظلّاً
- قصة قصيرة: إلى حيث يمضي الطريق
- نص نثري: سماءٌ من طفولة
- نص نثري: الظل
- قصة قصيرة: صقيعُ الإهمال
- قصة قصيرة: جزاء الإحسان
- نص نثري: أشواق
- ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر ...
- نص نثري: إلى المجهول
- قصة قصيرة: أنتَ لستَ أبي
- نص نثري: مَن أكون؟
- اللحن الحزين
- قصة قصيرة: عظام الشاة
- قصة قصيرة: خيط في الظلام
- مهلاً أيها الصرح
- قصة قصيرة: الجسد الهامد


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: هناك مئات المواقع الأثرية بانتظار الا ...
- هدى ابراهيم الخميس..ثلاثون عامًا من الفن والثقافة بين الشرق ...
- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة قراءة تأملية في دراسة الدكتور نبهان حسون السعدون لمجموعة القاص داود سلمان عجاج للدكتور محمد أحمد سلطان