أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر للكاتب خميس علاوي الجميلي















المزيد.....

ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر للكاتب خميس علاوي الجميلي


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 17:30
المحور: الادب والفن
    


ليست الأمكنة في الأدب مجرد مساحة جغرافية تحتضن الأحداث، فبعض الأمكنة تتحول، حين تمر عليها عين الكاتب، إلى كائن حي يحمل ذاكرة أهله، ويختزن خوفهم وأحلامهم وصراعاتهم، وربما يصبح المكان نفسه جزءا من الحكاية، لا إطارا لها.
وهذا ما يفعله خميس علاوي الجميلي في قصته "وادي الجُفر" إذ لا يدخل إلى المكان من بوابة الوصف الجغرافي وحده، وإنما يستدعيه بوصفه ذاكرة مفتوحة على الإنسان والطبيعة والتاريخ. فالخانوكة، وضفاف دجلة، وآثار آشور، وسلسلة جبال مكحول، والكهوف والمغارات، والطيور المهاجرة، ليست تفاصيل فائضة عن الحكاية، بل مكونات أساسية في تشكيل عالمها الرمزي.
ومنذ البداية يبدو أن الكاتب يريد للقارئ أن يرى الوادي بعينين مختلفتين: عين تنظر إلى الطبيعة بما فيها من جمال ووحشة، وعين أخرى تبحث عما يختبئ خلف هذه الطبيعة من دلالات إنسانية.
ومن هنا يأتي العنوان: ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير، فهو لا يقيم مفاضلة بين نوعين من الطيور فحسب، وإنما يضعنا أمام ثنائية أعمق: الحرية في مقابل التطفل، والشجاعة في مقابل الجبن، والاستقلال في مقابل التبعية، والموقف في مقابل الانتهازية.
وحين يتحول وادي الجُفر إلى ذاكرة، حيث يمنح خميس علاوي الجميلي المكان مساحة واسعة في قصته، وربما أراد بذلك أن يقول إن الإنسان لا يقرأ منفصلا عن الأرض التي أنجبته. فالوادي ليس مجرد منخفض بين الجبال، بل هو فضاء تتقاطع فيه الذاكرة البدوية مع الريف، والتاريخ مع الحاضر، والطبيعة مع الإنسان.
إن استحضار الكاتب لقرية الخانوكة وتاريخها، وربطها باسم "خان ونوكا" والإشارة إلى الخنادق التي تركتها القوات العثمانية، يجعل المكان حاملا لطبقات متراكمة من الزمن. الماضي لا يغادر المكان تماما؛ إنه يظل مختبئا في تضاريسه، كما تختبئ بعض الحكايات في ذاكرة الناس.
ولذلك فإن وادي الجُفر عند الكاتب ليس واديا بالمعنى الجغرافي وحده، وإنما يصبح أشبه بمرآة كبيرة يرى فيها الإنسان صورته، ويرى فيها أيضا ما آل إليه محيطه. وفي هذا السياق تكتسب الكهوف والمغارات دلالتها؛ فهي ملاذ للحر، لكنها في الوقت نفسه تشبه المساحات التي يلجأ إليها الإنسان حين يبحث عن مكان يحفظ فيه استقلاله بعيدا عن ضجيج الآخرين.
أهم ما في القصة أن الكاتب لا يقدم "الحر" بوصفه طائرا جارحا فحسب. إنه يبني حوله منظومة أخلاقية كاملة. فالحر لا يقتات على فضلات غيره، ولا يقتحم أعشاش الآخرين، ولا يغدر بفريسته، ولا يهاجمها وهي غافلة. إنه يواجه، ويطارد، ويغامر، ويخوض معركته منفردا.
وهنا تتحول صفات الطائر إلى صفات إنسانية. فالحر في رؤية خميس علاوي الجميلي هو صورة للإنسان الذي اختار أن يعيش واقفا، حتى لو كان الوقوف أكثر كلفة من الانحناء. إنه الإنسان الذي يعرف أن الحرية ليست امتيازا مجانيا، وإنما ثمنها الصبر والمواجهة وتحمل العزلة. ولعل هذا المعنى يقترب من المقولة الشهيرة لنيتشه:
"من لديه سبب يعيش من أجله، يستطيع تحمل أي كيف"
فالحر في القصة يمتلك سببه؛ ولذلك يستطيع احتمال المطاردة، ومواجهة الأخطار، وحتى فقدان مأواه. إنه لا يبحث عن حياة سهلة، بل عن حياة لا يفقد فيها ذاته.
وفي المقابل، أسراب الزرازير، فإذا كان الحر يمثل الفرد الذي يمتلك استقلاله، فإن الزرازير في القصة تتحول إلى حالة جماعية. فالزرزور لا يعيش بقوة جناحه، وإنما بكثرة العدد، ولا يواجه منفردا، وإنما يتحرك في أسراب. ومن هنا تأتي المفارقة التي يبني عليها الكاتب جزءا مهما من رمزيته: قد تكون الكثرة دليلا على القوة في الظاهر، لكنها لا تعني بالضرورة امتلاك القوة الحقيقية.
فالكاتب لا ينظر إلى الزرزور بوصفه مخلوقا ضعيفا فقط، وإنما يستخدمه كرمز لسلوك بشري يقوم على الاستفادة من غفلة الآخرين، والعيش على ما يتركه غيرهم، والاحتماء بالجماعة حين يعجز الفرد عن مواجهة الحقيقة منفردا.
وهنا يصبح الصراع بين الحر والزرزور صراعا بين نمطين من الوجود: وجود يؤمن بأن عليه أن يصنع قوته بنفسه، ووجود يبحث عن قوته في ضعف الآخرين. وهذه هي النقطة التي تجعل القصة تتجاوز عالم الحيوان إلى عالم الإنسان.
ومن اللافت أن خميس علاوي الجميلي لا يكتفي بأن يجعل شخصياته تتحدث عن هذه القيم، وإنما يضع نفسه داخل البنية الرمزية للقصة بطريقة مواربة، حين يستعين باسم "ضاري". وهنا تصبح شخصية "ضاري" أكثر من مجرد اسم عابر في السرد؛ فهي إشارة تستحق التوقف عندها، لأن الكاتب، بدلا من أن يعلن حضوره بصورة مباشرة، يختبئ خلف شخصية تحمل شيئا من تجربته وموقفه.
والكتابة التأملية لا تحتاج دائما إلى أن يقول الكاتب: "أنا". أحيانا يكون الأصدق أن يجعل الأنا تتخفى في شخصية، أو موقف، أو حادثة، أو حتى طائر يحلق فوق واد بعيد. وهذا ما يجعل حضور "ضاري" في القصة ذا قيمة دلالية؛ فالكاتب يبدو وكأنه لا يريد أن يروي حادثة تخص شخصا بعينه، وإنما يستعيد من خلالها موقفا عاشه أو شاهده أو اقترب من تفاصيله، ثم يعيد تشكيله سرديا حتى يصبح شأنا عاما. وفي هذا الموضع تحديدا تتحول القصة إلى مساحة بين السيرة والرمز؛ فالكاتب يترك للقارئ خيطا رفيعا ليتساءل: أين ينتهي ضاري، وأين يبدأ خميس علاوي الجميلي؟ وهذه المسافة الرمادية هي إحدى جماليات النص.
أما يوسف علاوي، فلا يبدو مجرد شخصية تستمتع بمراقبة الطيور، بل هو حارس للمعنى الذي أراد الكاتب بناءه. فهو ابن بيئة بدوية حافظت على قيم الضيافة والفروسية، لكنه في الوقت نفسه احتك بالمدينة وتعرف إلى أنماط أخرى من الحياة. ولذلك أصبح واقفا على تخوم عالمين: عالم الموروث الذي يحفظ قيمه، وعالم جديد يحاول أن يفرض منطقه.
ومن هنا يمكن فهم علاقته بالحر. إن إعجابه بالطائر ليس إعجابا بجماله أو قدرته على التحليق فحسب، وإنما لأنه يرى فيه شيئا من القيم التي يؤمن بها: العزة، والاستقلال، والوفاء للمكان، وعدم الاعتداء على الضعيف، والمواجهة الشريفة، ولهذا يبدو دفاع يوسف عن الحر دفاعا عن شيء داخله، لذا فالكاتب يجعل يوسف يرى في الحر صورة لما يجب أن يكون عليه الإنسان حين تضيق به الحياة.
"لا تبتئس... نحن هنا"
تتكرر هذه العبارة في القصة حتى تتحول من تحية غامضة إلى مفتاح تأويلي:
"لا تبتئس... نحن هنا"
في ظاهرها عبارة بسيطة، لكنها كلما تقدمت القصة اكتسبت عمقا آخر: من الذي يقولها؟ ولمن؟ ولماذا يكررها؟ قد تكون في مستواها الأول تحية اعتادها يوسف، لكنها في مستواها الرمزي تتحول إلى إعلان عن البقاء. كأن الكاتب يريد أن يقول إن القيم الأصيلة قد تتعرض للمطاردة، وقد تحاصر، وقد تفقد مأواها، لكنها لا تموت بسهولة.
وهنا تستعيد العبارة قوتها في نهاية القصة؛ فبعد أن يتعرض وكر الحر للتخريب، وبعد أن يبدو المشهد وكأن الزرازير استطاعت أن تنتصر، يبقى الانتظار. وهذا الانتظار ليس انتظار طائر فقط، وإنما انتظار عودة المعنى.
من أكثر مشاهد القصة دلالة ذلك المشهد الذي يعود فيه الحر، فيجد المكان الذي ألفه قد تغير. هنا لا يحتاج الكاتب إلى خطبة طويلة؛ فالصورة وحدها تقول الكثير: الحر لا يهزم لأنه أضعف من خصمه، وإنما لأن هناك من عمل على تغيير البيئة التي يستطيع فيها أن يكون حرا. وهذه نقطة عميقة في القصة، فالاستبداد لا يحاول دائما قتل الحرية مباشرة؛ أحيانا يبدأ بتخريب المكان الذي تنمو فيه الحرية، وحين يصبح المكان غير صالح للحر، يبدأ الحر في الرحيل.
لكن رحيله لا يعني موته، إنه يغادر المكان لا الفكرة. ومن هنا يمكن أن نفهم تحليق الحر حول وكره قبل مغادرته؛ فهو لا يودع مجرد كهف، وإنما يودع جزءا من ذاكرته. وهنا يستحضر النص معنى "كامو":
"في أعماق الشتاء، أدركت أخيرا أن في داخلي صيفا لا يقهر"
وهذه العبارة تصلح مفتاحا تأمليا للنهاية؛ لأن الحر قد يفقد وكره، لكنه لا يفقد جناحه، وقد يبتعد عن المكان، لكنه لا يتخلى عن طبيعته. فما دام الجناح قادرا على التحليق، فإن المنفى لا يصبح نهاية.
وهنا تبلغ قصة خميس علاوي الجميلي مستواها الأوسع، فالكاتب لا يريد أن يقول إن الحر أفضل من الزرزور وحسب، وإنما يريد أن يسأل سؤالا أكثر قسوة: ماذا يحدث حين يصبح الزرزور أكثر قدرة على الانتشار من الحر؟ وماذا يحدث حين تتحول الكثرة إلى وسيلة لإقصاء المختلف؟
وماذا يحدث حين يصبح من يعيش على هامش جهود الآخرين قادرا على إزعاج من يصنع حياته بيده؟
إنها أسئلة تتجاوز الطيور إلى الإنسان، وتتجاوز الوادي إلى المجتمع. فالقصة لا تقدم إجابة مباشرة، وهذه إحدى نقاط قوتها؛ لأنها تترك القارئ أمام المرآة: قد يرى في الحر إنسانا يعرفه، وقد يرى في الزرازير سلوكا يحيط به، وقد يكتشف، وربما للمرة الأولى، أن بعض المعارك لا تبدأ حين يهاجم القوي الضعيف، وإنما حين يعجز الضعيف عن احتمال وجود من يرفض أن يكون مثله.
يبدو خميس علاوي الجميلي في "وادي الجُفر" أقرب إلى الكاتب الذي يستثمر الحكاية الشعبية والطبيعة المحلية والتفاصيل الريفية لكي يبني منها خطابا إنسانيا أوسع. وهو لا يقول للقارئ: هذا هو الظالم، وهذا هو المظلوم، ولا يقول له: هؤلاء هم الأحرار وهؤلاء هم الزرازير. بل يترك الرموز تعمل داخل النص، ويمنح القارئ فرصة أن يضع الأسماء التي يعرفها في الفراغات التي تركها السرد.
وهنا تتجلى أهمية الإشارة إلى "ضاري" بوصفها قناعا سرديا للكاتب؛ فالكاتب لا يقف خارج الحكاية تماما، وإنما يدخلها من باب الرمز، ثم يترك للقارئ أن يلتقط أثره. إنها كتابة لا تعلن موقفها بصوت مرتفع، لكنها تترك أثر الموقف في ذهن القارئ.
في نهاية "وادي الجُفر" لا ينتصر الحر بالمعنى التقليدي؛ فلا نراه يعود إلى وكره، ولا نشهد هزيمة صريحة للزرازير. لكن القصة، في عمقها، لا تحتاج إلى مثل هذه النهاية. فانتصار الحر ليس بالضرورة أن يستعيد الكهف، وإنما أن يظل حرا. وقد يكون الكاتب أراد أن يقول إن الإنسان قد يخسر المكان ولا يخسر ذاته، وقد يطارد من مأمنه، لكنه لا يفقد قدرته على التحليق.
أما الزرازير، مهما كثرت، فإن كثرتها لا تمنحها بالضرورة الخلود. فالكثرة تمضي، والأسراب تتبدل، والأصوات التي تملأ السماء تخفت، بينما يبقى الجناح الذي يحمل معنى الحرية. ومن هنا تبدو العبارة التي ختم بها الراوي الحكاية:
"لا تبتئس... نحن هنا"
أشبه برسالة لا تخص يوسف وحده، ولا الحر وحده، ولا الكاتب وحده. إنها رسالة إلى كل من وجد نفسه يوما أمام وكر مخرب، أو طريق مغلق، أو جماعة من الزرازير تحاول أن تقنعه بأن زمن التحليق انتهى.
فربما لا يكون السؤال الحقيقي: أين ذهب الحر؟
بل: هل ما زال فينا شيء من جناحه؟
وهنا تكمن قيمة قصة "وادي الجُفر" لخميس علاوي الجميلي؛ فهي تبدأ بوادي، وطيور، وذاكرة قرية، لكنها تنتهي عند الإنسان، عند اختباره الأصعب:
هل يختار أن يعيش كما يريد الآخرون، أم يحافظ على جناحه حتى لو اضطر إلى التحليق بعيدا؟
وفي النهاية، قد تختفي الزرازير في أسرابها، وقد يتغير الوادي، وقد يغادر الحر وكره، لكن الحرية لا تحتاج إلى وكر دائم كي تثبت وجودها؛ يكفي أن يبقى في الأفق جناح واحد يرفض أن يقص.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص نثري: إلى المجهول
- قصة قصيرة: أنتَ لستَ أبي
- نص نثري: مَن أكون؟
- اللحن الحزين
- قصة قصيرة: عظام الشاة
- قصة قصيرة: خيط في الظلام
- مهلاً أيها الصرح
- قصة قصيرة: الجسد الهامد
- الطريق الذي لا يصفق له أحد
- قصة قصيرة: مرافئ التيه
- نص نثري: حين تستيقظ الأجداث
- حينما تنطق الأمكنة: الفقد بوصفه انتقالاً من المكان إلى الذاك ...
- نص نثري: حين يمطر نيسانُ جفافاً
- حين تعجز السنوات عن محو الغياب: رثاء يستعيد محمد خضير عثمان
- قصة قصيرة: لم أطلب مصحفاً
- نص نثري: هل أنا موجود
- قصة قصيرة: الغرق
- انتظار... نص نثري
- حين يصبح الحلم فضاءً بعيداً: تأملات في وجع المرأة في مجموعة ...
- قصة قصيرة: سرابُ العمر


المزيد.....




- تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
- -حماس- تدعو للتحقيق في شهادات فيلم -نازا- وتوثيقها كأدلة على ...
- مخرج -أفضل فيلم رسوم متحركة في التاريخ-.. يوري نورشتين في عي ...
- القاهرة السينمائي الدولي يطلق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ب ...
- زلزال فيلم -نازا- يواصل ارتداداته داخل إسرائيل واستنفار لاحت ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - ما بين جناح الحر وأسراب الزرازير: تأملات في قصة وادي الجُفر للكاتب خميس علاوي الجميلي