|
|
التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتاب الجوانب التطويرية في بعض الكائنات الحية للدكتور طارق خلف حسن الجميلي ومجموعة من أساتذة كلية الزراعة – جامعة تكريت
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 00:00
المحور:
الصناعة والزراعة
ربما لا توجد كلمة في علم الأحياء أكثر قدرة على ملامسة جوهر الحياة من كلمة التطور؛ فالحياة، في جوهرها، ليست صورة مكتملة تستقر عند حدود معينة، وإنما حركة مستمرة بين الولادة والنمو والتكيف والبقاء والتغير. والكائن الحي لا يعيش خارج الزمن، بل يحمل الزمن في خلاياه، وفي بنيته، وفي قدرته على الاستجابة لما يحيط به. من هذه الزاوية يأتي كتاب "الجوانب التطويرية في بعض الكائنات الحية" للدكتور طارق خلف حسن الجميلي ومجموعة من الأساتذة الأكاديميين في كلية الزراعة بجامعة تكريت، بوصفه جهداً علمياً يتجاوز تقديم المعلومات البيولوجية إلى بناء صورة متكاملة عن الكائن الحي في علاقته بالتغير والبيئة والوراثة والتكاثر والبقاء. ولعل قيمة هذا العمل لا تكمن في موضوعاته المتعددة فحسب، وإنما في الطريقة التي تتجاور فيها مفاهيم تبدو للوهلة الأولى متباعدة: النمو والتطور، الوراثة والطفرات، الانتقاء الطبيعي والتكيف، السجل الأحفوري والتشريح المقارن، التكاثر والتنوع، الطيور والانعزال. إنها في مجموعها لا تقدم أجزاء متناثرة من المعرفة، بل تحاول قراءة الحياة بوصفها منظومة مترابطة، تتفاعل عناصرها بعضها مع بعض. ومن هنا يبدأ السؤال الذي يتجاوز صفحات الكتاب: إذا كان التطور قانوناً من قوانين الحياة، فماذا يمكن أن يقول لنا عن وجود الإنسان؟ تبدو المعرفة العلمية في ظاهرها مجموعة من الحقائق والمصطلحات والنتائج، غير أن قيمتها الحقيقية تبدأ عندما تتحول من معلومة إلى قدرة على الفهم. وهذا ما يلفت النظر في هذا الكتاب؛ إذ لا يكتفي بعرض مفهوم النمو بوصفه زيادة في الحجم والكتلة وعدد الخلايا، ولا التطور بوصفه تغيراً نوعياً ووظيفياً، بل يضع المفهومين داخل منظومة أشمل تحكمها الوراثة والبيئة والتكيف. وهنا تظهر أهمية الجهد الأكاديمي الذي بذله مؤلفو الكتاب؛ فالموضوع ليس سهلاً، لأنه يتطلب جمع معارف من مجالات متعددة في علم الأحياء، وربطها في سياق يستطيع القارئ من خلاله أن يرى العلاقة بين الجزئي والكلي. فالحفريات، مثلاً، لا تبقى مجرد بقايا صامتة لكائنات انقرضت، وإنما تتحول إلى صفحات من تاريخ الحياة. والتشريح المقارن لا يقتصر على بيان أوجه التشابه والاختلاف بين الكائنات، بل يكشف عن صلات بنيوية وتاريخية أعمق. أما علم الأجنة والوراثة والجزيئات، فتفتح أمام القارئ أبواباً أخرى لفهم ذلك التاريخ الذي لا نراه بالعين المجردة. ولذلك تبدو عبارة عالم الوراثة "دوبجنسكي" ذات دلالة خاصة هنا: "لا شيء في علم الأحياء له معنى إلا في ضوء التطور" وقد صاغ "دوبجنسكي" هذه الفكرة في سياق تأكيده أن التطور يمثل إطاراً موحداً لفهم التنوع والوحدة في عالم الأحياء. إنها ليست مجرد عبارة علمية؛ بل يمكن قراءتها تأملياً بوصفها دعوة إلى النظر إلى الحياة باعتبارها مساراً لا لحظة، وحركة لا سكوناً، وتاريخاً لا صورة نهائية. من أكثر المفاهيم التي يثيرها الكتاب قابليةً للتأمل مفهوم الانتقاء الطبيعي. فالكائنات لا تتساوى في قدرتها على مواجهة البيئة، والصفات التي تمنح بعض الأفراد قدرة أكبر على التكيف يمكن أن تصبح أكثر شيوعاً عبر الأجيال. لكن التأمل هنا يقودنا إلى سؤال أوسع: هل البقاء في الحياة يعني دائماً أن الأقوى هو الذي يبقى؟ ربما لا. فالطبيعة، كما يعرضها الكتاب، لا تبدو ساحةً مفتوحة للقوة وحدها، بل فضاءً معقداً تتفاعل فيه القدرة على التكيف مع البيئة والموارد والمنافسة والظروف المتغيرة. وقد يكون الكائن الأكثر قدرة على البقاء هو ذلك الذي استطاع أن يجد لنفسه طريقة مختلفة في التعامل مع العالم. وهنا يمكن أن نرى التطور من زاوية فلسفية: الحياة لا تطلب من الكائن أن يبقى كما هو، وإنما تدفعه إلى أن يستجيب لما يتغير حوله. ومن هذه النقطة يصبح التكيف مفهوماً يتجاوز البيولوجيا؛ فالإنسان أيضاً يعيش في عالم متغير، لكن الفرق أن الإنسان لا يتكيف بجسده وحده، وإنما بعقله وثقافته ووعيه وخبرته. وهنا تتشكل المسافة بين الكائن والإنسان: الكائن يستجيب لضغوط الطبيعة، أما الإنسان فيستطيع أن يسأل عن معنى هذه الضغوط، وأن يحاول تغيير شروطها. يفتح الكتاب، من خلال حديثه عن التكاثر الجنسي والطفرات والتنوع الوراثي، باباً آخر للتأمل. فالحياة لا تبدو مولعة بالتكرار المطلق؛ إنها تنتج الاختلاف، وتسمح للتنوع بأن يكون جزءاً من قدرتها على الاستمرار. والتكاثر الجنسي، بما ينتجه من اختلاف وراثي، يقدم مثالاً واضحاً على أن التنوع ليس مجرد ظاهرة عرضية، بل عنصر مهم في قدرة الأنواع على مواجهة الظروف والأمراض والمتغيرات. وهنا يمكن أن يتحول السؤال العلمي إلى سؤال إنساني: ماذا لو كان الاختلاف، الذي نراه أحياناً مصدراً للصراع، هو في أحد وجوهه شرطاً من شروط الحياة؟ إن المجتمعات التي تبحث عن نسخة واحدة من الإنسان، أو رأي واحد، أو طريقة واحدة في التفكير، قد تكون في واقع الأمر أقل قدرة على مواجهة التغير من المجتمعات التي تسمح بالتنوع والاختلاف. وبذلك يصبح التنوع البيولوجي مدخلاً لتأمل التنوع الإنساني، من دون أن يعني ذلك مساواة القوانين البيولوجية بالقوانين الاجتماعية، وإنما الاستفادة من المفهوم بوصفه مجالاً للتفكير. يأخذ الفصل الخاص بتطور الحيوان القارئ إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية في التفكير العلمي: تطور الإنسان وعلاقته بالرئيسيات. والأهمية هنا لا تكمن في التسلسل الأحفوري وحده، وإنما في أن الكتاب يضع الإنسان داخل التاريخ الطبيعي للحياة، مستنداً إلى الحفريات والمقارنات التشريحية والبيانات الجينية التي تسهم في فهم علاقته بأسلافه وبالكائنات القريبة منه. لكن الإنسان، رغم انتمائه إلى العالم الحيواني، ظل يطرح سؤالاً لا تستطيع البيولوجيا وحدها أن تجيب عنه بالكامل: ما الذي يجعل الإنسان إنساناً؟ إن الجسد جزء من الإجابة، والدماغ جزء آخر، لكن اللغة والوعي والرمز والذاكرة والأخلاق والثقافة تجعل السؤال أكثر تعقيداً. وهنا تتداخل العلوم: البيولوجيا تفسر جانباً من نشأة الإنسان، وعلم النفس يبحث في وعيه وسلوكه، والاجتماع يدرس علاقاته بالجماعة، بينما تظل الفلسفة واقفة عند السؤال الأبعد: ما معنى أن يوجد الإنسان؟ ولعل الفصل السادس، المتعلق بـ الانعزال بوصفه استراتيجية تطويرية في بعض الحيوانات، من أكثر فصول الكتاب قابليةً للانتقال من العلم إلى التأمل. فالحيوانات التي تعيش منفردة لا تفعل ذلك بالضرورة لأنها عاجزة عن الاجتماع، وإنما قد يكون الانفراد في بعض الحالات استراتيجية للبقاء، نتيجة محدودية الموارد أو المنافسة أو الافتراس أو طبيعة البيئة. إنها فكرة علمية، لكنها تترك وراءها ظلاً إنسانياً واضحاً. فالإنسان أيضاً يعرف العزلة، لكنه لا يعيشها دائماً للسبب نفسه. قد تكون العزلة لديه حماية، أو احتجاجاً، أو بحثاً عن الذات، أو هروباً من ضجيج الجماعة. ومن هنا يصبح السؤال أكثر التباساً: هل العزلة ضعفٌ حين يفرضها العالم، أم قوة حين يختارها الإنسان؟ لا يقدم الكتاب إجابة فلسفية عن هذا السؤال، وليس مطلوباً منه ذلك، لكن قيمته أنه يمنحنا المادة التي تجعل السؤال ممكناً. وهذه، في تقديري، إحدى أجمل وظائف المعرفة العلمية: ألا تغلق الأسئلة، بل أن تفتح أسئلة جديدة. حتى الفصل الخاص بالطيور يمكن قراءته خارج حدوده العلمية المباشرة. فالريش، والعزل الحراري، وارتفاع معدل الأيض، والطاقة اللازمة للطيران، كلها أمثلة على علاقة دقيقة بين بنية الكائن والوسط الذي يعيش فيه. فلا شيء هنا يبدو زائداً عن الحاجة؛ كل خاصية ترتبط بوظيفة، وكل وظيفة ترتبط بضرورة البقاء. وهذا يقود إلى فكرة عميقة: الكائن الحي لا يعيش منفصلاً عن بيئته؛ إنه يحمل بيئته في بنيته. وإذا كان هذا صحيحاً في الطبيعة، فإن الإنسان كذلك يحمل أثر بيئته في لغته وذاكرته وعاداته وطريقة تفكيره. غير أن الإنسان يملك ميزة أخرى: يستطيع أن يعيد تشكيل البيئة التي تشكله. ومن هنا تبدأ المسافة بين التكيف البيولوجي والتكيف الثقافي، وهي مسافة تجعل الإنسان أكثر تعقيداً؛ لأنه لا يكتفي بأن يتكيف مع العالم، بل يحاول أن يجعل العالم ملائماً له. عندما نغادر صفحات الكتاب، قد لا يبقى في الذاكرة كل تفصيل علمي ورد فيه، لكن تبقى فكرة أكثر اتساعاً: الحياة لا تتوقف عن الحركة. فالكائن يولد، ينمو، يتغير، يتكاثر، يتكيف، وقد ينقرض. والنوع نفسه ليس كياناً خارج الزمن، وإنما جزء من تاريخ طويل تتفاعل فيه الوراثة والبيئة والانتقاء والتغير. وهنا يمكن استحضار الفيلسوف "هيراقليطس" الذي ارتبط فكره بفكرة التغير الدائم، وبأن العالم لا يُفهم بوصفه سكوناً نهائياً، بل حركة وصيرورة. وتكتسب هذه الرؤية، عند وضعها إلى جانب ما يعرضه الكتاب من حقائق بيولوجية، معنى تأملياً لافتاً: أن الثبات قد يكون وهماً، وأن الحياة في جوهرها صيرورة. لكن العلم لا يمنحنا الحق في تحويل هذه المقارنات إلى تطابقات جاهزة؛ فالقوانين التي تحكم التكيف البيولوجي ليست هي القوانين التي تحكم الأخلاق أو الثقافة أو المجتمع. ومع ذلك فإن الحوار بين المجالين يظل مشروعاً ومثمراً ما دام قائماً على التأمل لا على الإسقاط. وفي الحتام، تكمن أهمية كتاب "الجوانب التطويرية في بعض الكائنات الحية" في أنه يقدم للقارئ مادة علمية واسعة تتصل بالنمو والتطور والوراثة والتكاثر والانتقاء الطبيعي والتكيف والحفريات والتشريح المقارن وتطور الحيوان والطيور والانعزال. وهذا التنوع في الموضوعات يكشف عن جهد أكاديمي واضح في جمع المعرفة البيولوجية وترتيبها ضمن سياق يساعد على فهم الكائن الحي في علاقته بالتغير والزمن والبيئة. غير أن الكتاب، في قراءته التأملية، يتركنا أمام ما هو أبعد من المعلومات. فالتطور لا يبدو مجرد مصطلح في كتاب أحياء، بل يصبح سؤالاً عن كيفية استمرار الحياة. والتكيف لا يعود مجرد استجابة للبيئة، بل يثير سؤالاً عن قدرة الكائن على مواجهة المتغير. والتنوع لا يبقى مجرد اختلاف وراثي، بل يفتح التفكير في قيمة الاختلاف. أما الانعزال، فينتقل من سلوك لدى بعض الحيوانات إلى سؤال عن علاقة الكائن بذاته وبالجماعة. ولعل أجمل ما يمكن أن نخرج به من هذه الرحلة أن الحياة لا تمنح كائناتها ضماناً بالبقاء، وإنما تمنحها إمكان الاستجابة، وهنا ربما يكمن الفرق بين أن يعيش الكائن وأن يعي أنه يعيش. فالكائن يتغير لأنه جزء من الطبيعة، أما الإنسان فيستطيع أن يسأل: لماذا أتغير؟ وإلى أين يقودني هذا التغير؟ وهل أنا الذي أصنع تحولي، أم أن العالم من حولي يعيد تشكيل صورتي دون أن أشعر؟ وهكذا، من الحفريات الصامتة إلى الجينات، ومن الطيور التي طورت أجسادها للطيران إلى الكائن الذي اختار العزلة للبقاء، ومن التكاثر إلى الانقراض، تبدو الحياة وكأنها تكتب جملة واحدة لا تنتهي: أن البقاء ليس نهاية التطور، وأن التطور ليس نهاية السؤال. وربما لهذا تظل الحياة، كلما ظننا أننا فهمنا قوانينها، قادرة على أن تضع أمامنا سؤالاً جديداً.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصة قصيرة: انتصار الذات
-
الموت يخطئ الطريق
-
مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم
...
-
نص نثري: لحظةُ الستار
-
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا
...
-
ملاذُ الخوف
-
قصة قصيرة: السلب
-
نص نثري: من أنا؟
-
نص نثري: آخر طيفٍ من حلم
-
قصة قصيرة: التماهي
-
قصة قصيرة: رقمٌ بين شهادتين
-
على الضفة الأخرى من الغياب
-
لحظة العثور على أزرار الحديد: تأملات في الفقد المتكرر في قصة
...
-
نص نثري: التيه
-
محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آ
...
-
صوتٌ قادمٌ من بعيد
-
بين ثبات الحارس وتيه خلف: تأملات في معنى الانتماء بين سيف آش
...
-
نص نثري: ما تبقى منه
-
قصة قصيرة: المشورة
-
نص نثري: تحت شجرة الأمنيات
المزيد.....
-
الدفاع العُمانية: إخلاء طبي لعشرة أفراد من طاقم سفينة استُهد
...
-
مقطع فيديو متداول لجنود إسرائيليين يرقصون في جنوب لبنان خلال
...
-
هل تشعر بالرهبة من تقديم العروض في العمل؟ اقرأ هذه النصائح ق
...
-
-دعهم يدمروا لوس أنجليس أو سان دييجو-.. موجة غضب من تصريح ت
...
-
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية
...
-
تونس.. شرطة مرور -تتخفى- بزي مدني لضبط السائقين المخالفين
-
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الرياض في زيارة رسمية
-
الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف -تحشيدات عسكرية- في رأس العار
...
-
لحظة اعتراض منطاد أوكراني يحمل جهاز -ستارلينك-
-
الجيش الروسي يقصف جسرا في كييف يستخدم لنقل وتزويد القوات الأ
...
المزيد.....
-
كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو
...
/ سناء عبد القادر مصطفى
-
مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس)
/ صديق عبد الهادي
-
الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي.
/ فخرالدين القاسمي
-
التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل
...
/ فخرالدين القاسمي
-
الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا
...
/ محمد مدحت مصطفى
-
الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال
...
/ محمد مدحت مصطفى
-
مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق
/ منتصر الحسناوي
-
حتمية التصنيع في مصر
/ إلهامي الميرغني
-
تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام
...
/ عبدالله بنسعد
-
تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا
...
/ احمد موكرياني
المزيد.....
|