|
|
عبد الرحمن البزاز: رجل من بلادي صديق أبي… وذكرى من طفولتي
مظهر محمد صالح
الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 16:13
المحور:
المجتمع المدني
(شهادة من ذاكرة عائلية عن صداقة امتدت عبر الزمن، وعن رجل عرفته طفلاً قبل أن أعرف مكانته في تاريخ العراق).
حكاية بدأت في بيت بغدادي
في بيت بغدادي عريق، يطل على أزقة الكرخ الهادئة، بدأت حكاية زواج والدي من والدتي، في حفل عائلي أواخر عشرينيات القرن الماضي. كانت بغداد يومذاك مدينة تتعانق فيها أواصر العائلة مع الصداقة، وتُبنى فيها العلاقات على المودة والوفاء، وتظل ذكريات البيوت جزءاً من تاريخ أهلها ووجدانهم، مهما امتدت السنوات وتبدلت الأحوال.
في تلك المناسبة، حضر الشاب عبد الرحمن البزاز، صديق والدي، ليبارك زواجه. كان شاباً لامعاً، شديد الذكاء، مشغولاً بقضايا بلاده، يحمل من الطموح والاهتمام بالشأن الوطني ما سيقوده لاحقاً إلى مكانة بارزة في الحياة الأكاديمية والسياسية العراقية.
لم أكن قد وُلدت بعد، لكن حكاية تلك المناسبة ظلت حاضرة في ذاكرة أسرتنا، وظلت صداقة البزاز بوالدي جزءاً من أحاديث البيت وذكرياته. ومع مرور الزمن، اكتسبت الحكاية معنى أعمق، فلم تعد مجرد ذكرى عن مناسبة عائلية، بل أصبحت بداية علاقة إنسانية امتدت عبر عقود، وشهدت أفراح العراق ومحنه.
لم يكن أحد يتصور يومها أن الشاب الذي شارك والدي فرحته سيصبح رئيساً لوزراء العراق، وأن اسمه سيُكتب في تاريخ الدولة العراقية، وأن حياته ستعبر محطات العلم والقانون والدبلوماسية والسياسة، قبل أن تنتهي بمحنة إنسانية موجعة.
أما في ذاكرتنا العائلية، فقد بقيت الحكاية أقرب إلى القلب من كل تلك المناصب والألقاب: صداقة قديمة، بدأت في بغداد، وظلت حاضرة في وجدان أسرتنا عبر الزمن.
يوم جاء عبد الرحمن البزاز إلى بيتنا
في يوم ربيعي جميل من أواخر خمسينيات القرن الماضي، توقفت حافلة أمام بيتنا.
نزل منها رجل أخذ يسأل عن بيتنا وعن والدي. أجبته، ثم أسرعت إلى الداخل لأخبر أبي بأن رجلاً يسأل عنه.
وما إن عرف والدي أن القادم هو عبد الرحمن البزاز حتى غمرته فرحة كبيرة. كانت فرحة صديق بلقاء صديق عزيز، فرحة رأيتها في ملامح أبي قبل أن أسمعها في كلماته.
جلست إلى جانب والدي، أراقب اللقاء الذي جمع الرجلين. كنت طفلاً، لا أعرف من السياسة إلا القليل، ولا أتصور أن الضيف الذي جاء إلى بيتنا سيصبح اسماً بارزاً في تاريخ العراق الحديث.
مدّ عبد الرحمن البزاز يده إلى رأسي، ومسح عليه بيده الكريمة.
ما زلت أستعيد تلك اللحظة كلما مرّ اسمه في ذاكرتي. كانت لفتة بسيطة، لكنها تركت في نفسي الصغيرة أثراً لا تمحوه السنوات. فرحت كثيراً، وشعرت بمودة ذلك الرجل الذي استقبلني بحنان، من دون تكلف أو مسافة تصنعها المكانة الاجتماعية.
لم أكن أعرف يومها أنني سأحمل هذه الذكرى معي عقوداً طويلة، وأنها ستصبح أكثر من مشهد عابر من مشاهد الطفولة. فقد تحولت، مع مرور الزمن، إلى صلة وجدانية تربط تجربتي الشخصية بتاريخ رجل عرفه العراق في ميادين العلم والسياسة، وعرفته أنا في بيتنا صديقاً لأبي.
دار بين والدي والراحل حديث شيق، واستعاد الرجلان شيئاً من ذكريات الصداقة القديمة. كنت أراقب أبي وهو يتحدث إليه، وأشعر بأن ضيفنا يحتل مكانة خاصة في قلبه.
لم أكن أفهم يومها أسباب تلك الفرحة الكبيرة، ولا تفاصيل العلاقة التي جمعت الرجلين عبر السنوات. لكنني كنت أرى أمامي صداقة حقيقية، لم تكن المناصب شرطاً لاستمرارها، ولم تستطع تقلبات الزمن أن تمحو أثرها.
صداقة أقدم من المناصب
حين أستعيد اليوم تلك الزيارة، أدرك أن ما بقي في ذاكرتي ليس اسم عبد الرحمن البزاز وحده، بل العلاقة التي جمعته بوالدي، والفرحة التي ارتسمت على وجه أبي حين رآه، والدفء الإنساني الذي أحاط باللقاء.
لقد عرفه والدي صديقاً قبل أن يعرفه الناس رئيساً للوزراء أو دبلوماسياً أو أستاذاً جامعياً. وهذه، في تقديري، من أهم زوايا الحكاية، فالرجل الذي تحتفي به الكتب بسبب موقعه في تاريخ الدولة كان بالنسبة إلى أسرتنا إنساناً عرفناه في سياق الصداقة والوفاء.
إن العلاقات القديمة تكشف أحياناً جانباً من الإنسان لا تستطيع المناصب وحدها أن تكشفه. فالمنصب يعرّفنا إلى مسؤولية الرجل، والكتب تعرّفنا إلى أفكاره ومواقفه، أما الذاكرة العائلية فتحفظ تفاصيل أخرى: زيارة غير متكلفة، وفرحة صديق، وحديث بين رجلين، ويد حانية امتدت إلى رأس طفل.
هذه التفاصيل لا تحل محل التاريخ الموثق، لكنها تمنحه بعداً إنسانياً. فخلف كل شخصية عامة حياة خاصة، وخلف كل اسم معروف أناس عرفوه قبل الشهرة، واحتفظوا بصورته كما عاشوها، لا كما رسمتها الأحداث وحدها.
ومن هنا، فإنني حين أكتب عن عبد الرحمن البزاز لا أبدأ من رئاسة الحكومة، ولا من الخلافات السياسية التي عاشها العراق، بل أبدأ من بيتنا، من فرحة أبي، ومن تلك اللمسة التي بقيت حية في ذاكرتي.
هناك تكمن خصوصية شهادتي، وهناك يبدأ المعنى الذي أريد أن يصل إلى القارئ.
عبد الرحمن البزاز… رجل العلم والدولة
كان عبد الرحمن البزاز من الشخصيات العراقية التي جمعت بين القانون والأكاديمية والفكر والعمل الدبلوماسي والسياسة. وُلد في بغداد عام 1913، ودرس الحقوق، وتابع دراسته القانونية في بريطانيا، ثم عاد إلى العراق ليبدأ مسيرة علمية ومهنية جعلته من الأسماء المعروفة في الأوساط القانونية والأكاديمية.
تولى عمادة كلية الحقوق، وعُرف بلقب «ذو العمادتين» لارتباط اسمه بمسؤوليات أكاديمية متعددة. كما عمل في المجال الدبلوماسي، وتولى سفارة العراق في القاهرة ولندن، ثم أصبح أميناً عاماً لمنظمة الأقطار المصدرة للنفط «أوبك» عام 1964.
وفي أيلول 1965، تولى رئاسة وزراء العراق، ليصبح أحد أبرز الوجوه المدنية في الحياة السياسية العراقية خلال تلك المرحلة. وبعد وفاة الرئيس عبد السلام عارف في نيسان 1966، تولى البزاز رئاسة الجمهورية بالإنابة مدة ثلاثة أيام، قبل أن تنتقل الرئاسة إلى عبد الرحمن عارف.
كانت تلك سنوات مضطربة في تاريخ البلاد، إذ تداخلت التحولات السياسية مع نفوذ المؤسسة العسكرية، وواجهت مؤسسات الدولة تحديات كبيرة في ترسيخ الاستقرار وإقامة حياة سياسية أكثر انتظاماً.
وقد ارتبط اسم البزاز بمحاولات لتعزيز دور الكفاءات المدنية في إدارة الدولة، وبمساعٍ لمعالجة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية التي كانت تشغل العراق آنذاك.
لم تكن تجربته طويلة في رئاسة الحكومة، لكنها بقيت موضع اهتمام الباحثين في تاريخ العراق الجمهوري، لما تضمنته من تطلعات إصلاحية، وما أحاط بها من خلافات وصراعات سياسية.
ولا أريد هنا أن أحوّل هذه السردية العائلية إلى دراسة سياسية مطولة، أو أن أختزل تجربة الرجل في موقف واحد أو حكم نهائي. فذلك يحتاج إلى بحث مستقل يستند إلى الوثائق ويقرأ القرارات في ظروفها التاريخية.
يكفيني في هذا المقام أن أشير إلى أن صديق والدي الذي عرفته طفلاً كان أحد رجال العراق الذين جمعوا بين العلم والعمل العام، وأن سيرته تستحق أن تُقرأ وتُدرس بعيداً عن الاختزال والمبالغة.
من المسؤولية العامة إلى المحنة
لم تكن حياة عبد الرحمن البزاز خالية من الصعوبات. فقد شهدت مسيرته تقلبات سياسية واعتقالات في مراحل مختلفة، وانتهت سنواته الأخيرة بمحنة قاسية بعد اعتقاله عام 1969، في أعقاب انقلاب تموز 1968.
وتشير روايات تاريخية إلى أنه تعرض لظروف احتجاز قاسية، وأن صحته تدهورت بشدة خلال فترة اعتقاله. وأُفرج عنه عام 1970 لأسباب صحية، ثم سافر إلى لندن للعلاج، قبل أن يعود إلى بغداد، حيث توفي في 28 حزيران 1973.
كانت نهاية موجعة لرجل عرفته الجامعات ومؤسسات الدولة في ميادين العلم والمسؤولية، ثم وجد نفسه في مواجهة محنة قاسية تركت آثارها في جسده وحياته.
إن تفاصيل اعتقاله وما تعرض له، والمسؤوليات السياسية المرتبطة بتلك المرحلة، تستحق التوثيق الدقيق والعودة إلى المصادر التاريخية الموثوقة، حتى تُحفظ الحقيقة بعيداً عن المبالغة أو الروايات التي يصعب التحقق منها.
لكنني حين أذكر نهايته، لا أستحضرها بوصفها خاتمة سياسية فحسب ،بل أتذكر أيضاً أن وراء الاسم الذي ترويه كتب التاريخ إنساناً أحبه أصدقاؤه، وحزن عليه أهله ومحبوّه، وكان له مكان في بيتنا وفي ذاكرة والدي ووالدتي.
بكاه أبي وأمي
حين رحل عبد الرحمن البزاز، بكاه أبي وأمي.
لم يكن حزنهما عليه حزن من فقد شخصية عامة فحسب، بل كان حزن من فقد صديقاً عزيزاً امتدت علاقته بأسرتنا عبر سنوات طويلة.
كانا يعرفانه من أيام سبقت المناصب والألقاب، وظلت صلتهما به مرتبطة بتلك البدايات الإنسانية التي لا تصنعها المسؤوليات، بل تصنعها المودة والثقة والوفاء.
كان رحيله بالنسبة إليهما نهاية حكاية شخصية، لا مجرد نهاية سيرة سياسية.
أما أنا، فقد بقيت أستعيد مشهد الزيارة: الحافلة التي توقفت أمام البيت، وفرحة أبي، والحديث الودي بين الرجلين، ثم اليد التي امتدت إلى رأسي ومسحت عليه برفق.
تلك هي الصور التي احتفظت بها من الرجل، وهي الصور التي دفعتني إلى كتابة هذه السردية. أريد أن أحفظها من النسيان، وأن أنقلها إلى الأجيال القادمة، حتى لا يبقى عبد الرحمن البزاز في ذاكرتهم اسماً في قائمة رؤساء الحكومات أو شخصية من شخصيات التاريخ السياسي فحسب.
أريده أن يبقى أيضاً الرجل الذي عرفته أسرتنا صديقاً، والذي دخل بيتنا بمودة، وظل حاضراً في وجدان والدي ووالدتي بعد رحيله.
لقد كان حزنهما عليه جزءاً من تاريخنا العائلي، كما كانت فرحة أبي يوم زيارته جزءاً من طفولتي. وبين هاتين الذكريين تمتد حكاية رجل لم تنقطع صلته ببيتنا حين ابتعدت به الحياة عن أيام بغداد الأولى.
ذاكرة البيت… وذاكرة العراق
ثمة تاريخ تكتبه الكتب والوثائق، وتاريخ آخر تحفظه البيوت.
الأول يسجل الأحداث والمناصب والقرارات والتحولات الكبرى. أما الثاني فيحفظ تفاصيل الحياة اليومية: من زار من، ومن وقف إلى جانب صديقه، ومن ترك في نفس طفل ذكرى لم تمحها السنوات.
ولا أرى تعارضاً بين التاريخين ، بل أعتقد أن كليهما يكمل الآخر.
فالوثيقة تمنحنا الدقة، والبحث يتيح لنا الفهم، أما الذاكرة العائلية فتمنح الشخصيات التاريخية بعداً إنسانياً قد يغيب عن السرد الرسمي.
ومن هذا المنطلق، لا أدّعي أن ما أرويه عن علاقتنا بعبد الرحمن البزاز يفسر جميع مواقفه السياسية أو يحسم الحكم على قراراته. إنني أروي ما بقي في ذاكرتي من صلته بوالدي ووالدتي، وما عشته بنفسي من تفاصيل لقائه بنا، وما احتفظت به الأسرة من مودة تجاهه.
إنها شهادة محدودة بحدود الذاكرة الشخصية، لكنها صادقة في غايتها: حفظ جانب من حياة رجل عرفناه في فضاء الصداقة، قبل أن نعرفه في صفحات التاريخ.
ولعل في هذه الحكاية ما يذكّرنا بأن قيمة الإنسان لا تُختزل في المنصب الذي شغله، ولا في الظروف التي انتهت إليها حياته. فهناك ما يبقى من أثره في قلوب الآخرين، وفي ذكريات البيوت التي زارها، وفي المودة التي تركها وراءه.
عبد الرحمن البزاز… رجل من بلادي
أكتب هذه السردية اليوم وفاءً لوالدي ووالدتي، وحفظاً لذكرى رجل ظل اسمه حاضراً في بيتنا، ولأنني أرى أن الحكايات العائلية تستحق أن تُروى ما دامت تحمل معنى إنسانياً وتضيء جانباً من تاريخ الوطن.
بدأت الحكاية في بيت بغدادي، في مناسبة زواج والدي ووالدتي أواخر عشرينيات القرن الماضي. واستمرت عبر صداقة امتدت سنوات، حتى جاءت تلك الزيارة في أواخر خمسينيات القرن الماضي، فتركت في ذاكرتي الطفولية صورة لم تغب.
وبين بداية الحكاية ونهايتها، تغير العراق، وتغيرت مواقع الرجال، وعاش عبد الرحمن البزاز فصولاً من النجاح والمحنة، حتى رحل في حزيران 1973.
لكن ما بقي في قلبي ليس المنصب الذي شغله، ولا الألقاب التي حملها، ولا الجدل الذي أحاط ببعض مراحل حياته ،بل فرحة أبي حين رآه، ودفء اللقاء بين الصديقين، ويده الكريمة التي مسحت على رأسي.
قد يختلف الناس في تقييم الشخصيات السياسية، وقد تتعدد القراءات التاريخية لتجاربها، لكن الذكرى الإنسانية الصادقة تبقى جزءاً من الحقيقة التي تستحق أن تُروى.
إنني لا أكتب هذه السطور لأصنع من عبد الرحمن البزاز صورة خالية من النقد، بل لأحفظ صورته كما عرفتها أسرتنا، ولأربط بين تاريخ العراق العام وتاريخ بيت بغدادي احتفظ بذكرى صديق عزيز.
أكتب عن رجل عرفه والدي صديقاً، وعرفه العراق رجل قانون وأكاديمية ودبلوماسية وسياسة، ثم عرفته سنواته الأخيرة وجهاً آخر من وجوه المحنة التي عاشها كثيرون في تاريخ البلاد.
أما أنا، فسأظل أذكره كما رأيته أول مرة: ضيفاً جاء إلى بيتنا، ففرح أبي بلقائه، وجلس معه يستعيدان ذكريات الصداقة القديمة، ثم مد يده إلى رأسي ومسح عليه بحنان.
تلك هي الصورة التي أردت أن أحفظها من النسيان ، صورة الرجل الذي دخل بيتنا قبل أن يدخل كتب التاريخ، والذي عرفته أسرتنا بالمودة والوفاء قبل أن نتذكره بالمناصب والألقاب.
عبد الرحمن البزاز… رجل من بلادي، وصديق أبي، وذكرى من طفولتي، واسم من أسماء العراق التي بقيت حاضرة في وجداننا بعد رحيل صاحبها.
رحل الرجل، وبقيت الذكرى.
رحم الله الدكتور عبد الرحمن البزاز، ورحم والدي ووالدتي، وأبقى لبغداد بيوتها وذكرياتها وأزقتها التي لا تزال تختزن حكايات الصداقة والوفاء، وتحفظ وجوه رجال ونساء مروا في حياتها وتركوا فيها أثراً لا تمحوه الأيام.
هذه شهادة شخصية من ذاكرة عائلية، أرويها وفاءً لرجل عرفته طفلاً، وحفظته أسرتنا صديقاً عزيزاً، وظل حاضراً في وجداننا بعد رحيله.
#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي
-
المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة
...
-
من الوعي إلى الذكاء الاصطناعي: هيغل ونوري جعفر
-
من سلطة الماضي إلى ثقافة الحياة: (العقل الماضوي والاستدعاء ا
...
-
تشرين بغداد: زقزقة العصافير ومتلازمة المطر
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني
...
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء (تأمل إنساني ع
...
-
إريك فروم وحقيقة الحب: من الاغتراب إلى اللقاء. (تأمل إنساني
...
-
ذلك الكرسي
-
عندما تهرم الذئاب
-
حوت في دفتر الفيزياء: ذكريات من الخامس من حزيران 1967
-
دموع أبي.. وذاكرة قصر النهاية في الذكرى الخامسة والخمسين
-
لَوْعَةُ الوعي
-
تشظّي الهابيتوس السياسي: ديناميات الانقسام داخل المكوّن الوا
...
-
الحب: الهروب نحو الحرية
-
فلسفة الموقف: تجاوز ثنائية الثبات والتغير نحو تركيب مستدام
-
حين تُقطع أنفاس الطبيعة
-
عبيد بلا سلاسل - الجزء الأول
-
عبيد بلا سلاسل - الجزء الاخير
-
من شارع الأمير غازي إلى شارع النضال: حكاية شارع من ذاكرة بغد
...
المزيد.....
-
لماذا يعود الإعدام العلني إلى الولايات المتحدة بعد نحو قرن ع
...
-
اكتشاف طريقة جديدة لاستعادة البصر لدى المكفوفين
-
اقتحامات واعتقالات بالضفة واعتداءات للمستوطنين
-
الاحتلال يشن حملة اعتقالات في طولكرم تطال 9 فلسطينيين بينهم
...
-
الهند: اعتقال ألفي متظاهر بينهم مؤسس -حزب الصراصير- قبل تجمع
...
-
قرار بث الإعدام العلني لأحد الضباط الأمريكيين مباشرة يثير جد
...
-
من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 21
-
مندوب سوريا بالأمم المتحدة للجزيرة: قرار مجلس الأمن بضرورة ا
...
-
البابا يندد بعقوبة الإعدام بالتزامن مع خطة واشنطن لبث رمي نض
...
-
جدارية جديدة في طهران تظهر نتنياهو وحيدا أمام قاعة خالية بال
...
المزيد.....
-
مدرسة غامضة
/ فؤاد أحمد عايش
-
أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال
...
/ موافق محمد
-
بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ
/ علي أسعد وطفة
-
مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية
/ علي أسعد وطفة
-
العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد
/ علي أسعد وطفة
-
الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن
...
/ حمه الهمامي
-
تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار
/ زهير الخويلدي
-
منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس
...
/ رامي نصرالله
المزيد.....
|