أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مظهر محمد صالح - تشظّي الهابيتوس السياسي: ديناميات الانقسام داخل المكوّن الواحد. ( بين بيير بورديو ومحمد عابد الجابري وإبراهيم العبادي).















المزيد.....

تشظّي الهابيتوس السياسي: ديناميات الانقسام داخل المكوّن الواحد. ( بين بيير بورديو ومحمد عابد الجابري وإبراهيم العبادي).


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:13
المحور: قضايا ثقافية
    


يبدأ أي تفكير جدي في إعادة بناء الدولة من اللحظة التي يشعر فيها «الجزء» بأنه أصبح في موقع من الاطمئنان، وأن الكتلة التاريخية التي جمعته بغيره في مرحلة سابقة قد استنفدت وظيفتها، وأصبحت هي الأخرى جزءًا من الماضي.

عند هذه النقطة تحديدًا، يعود كل جزء إلى ما تختزنه ذاكرته السياسية والاجتماعية من أنماط سلوك وتصورات للسلطة والدولة. وهنا تبرز أهمية مفهوم الهابيتوس Habitus عند عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو Pierre Bourdieu، ولا سيما إذا حاولنا توظيفه إجرائيًا لفهم الحالة العراقية.

فالهابيتوس، عند بورديو، هو منظومة من الميول والاستعدادات المتجسدة في الفرد والجماعة، تتكون عبر التنشئة والتاريخ والتجربة الاجتماعية، وتعمل غالبًا بصورة تلقائية، حتى تتحول إلى ما يشبه «الطبع الثاني».

ومن هنا يمكن استخدام تعبير تشظّي الهابيتوس – Fragmentation of Habitus لوصف حالة لا تتعدد فيها الهابيتوسات بين الجماعات المختلفة فحسب، بل تتشظى داخل الجماعة الواحدة نفسها؛ بحيث تحمل الجماعة الواحدة تصورات متعددة ومتناقضة عن الدولة والسلطة والشرعية، وقد تنتقل من التحالف إلى الصراع بمجرد تغير موازين القوة.

وهنا تكمن إحدى المفارقات الأكثر إثارة في التاريخ السياسي العراقي الحديث.

فإذا أردنا البحث عن مثال تاريخي واضح على Fragmentation of Habitus، فإن ظاهرة الانقلابات العسكرية التي شهدها العراق منذ حركة بكر صدقي عام 1936 وحتى انقلاب تموز 1968 تقدم مادة شديدة الدلالة.

فاللافت ليس فقط كثرة الانقلابات ومحاولات الانقلاب، وإنما أن جانبًا مهمًا من هذا الصراع على السلطة جرى داخل البيئة السياسية والعسكرية السنية العربية نفسها؛ أي داخل المجال الذي كان يمسك، في تلك المرحلة التاريخية، بمفاصل الدولة والجيش والسلطة التنفيذية.

وهذا التفصيل مهم للغاية.

فلو كان الانقسام مجرد صراع بين مكونات اجتماعية مختلفة، لكان من الممكن تفسيره بوصفه تنازعًا بين جماعات متمايزة على الدولة. لكن أن تتوالى الانقلابات والانقلابات المضادة، وأن يسقط ضباط على أيدي ضباط، وأن يتحول الجيش نفسه إلى ساحة للصراع على السلطة، فهذا يكشف عن شيء أعمق: تشظّي التصور عن السلطة داخل البيئة التي كانت تمتلك أدوات الدولة.

بدأت هذه السلسلة بحركة بكر صدقي عام 1936 ومقتل جعفر العسكري، ثم توالت المحاولات والانقلابات والتغييرات العنيفة في السلطة، وصولًا إلى انقلاب تموز 1968.

وبغض النظر عن اختلاف دوافع كل حركة أو انقلاب، فإن الجامع بينها أنها لم تكن كلها تعبيرًا عن عقيدة سياسية واحدة أو مشروع اجتماعي واحد.
فقد تداخلت فيها اعتبارات مناطقية وعشائرية، وقومية ويسارية، ودينية وليبرالية، وصراعات شخصية ومؤسسية، فضلًا عن شعارات الإصلاح والديمقراطية ومواجهة الاستبداد.

وهنا تصبح المسألة أكثر إثارة للاهتمام:
كيف يمكن لمكوّن سياسي-اجتماعي واحد أن ينتج كل هذه التصورات المتناقضة عن الدولة والسلطة؟
الجواب المقترح هو: Fragmentation of Habitus.

فالمشكلة لم تكن في غياب «الهابيتوس» السياسي، وإنما في تعدد الهابيتوسات السياسية داخل المجال نفسه. لم يكن هناك تصور واحد لما ينبغي أن تكون عليه الدولة، ولا تصور واحد لمن يملك الشرعية، ولا حتى تصور واحد لما تعنيه السلطة.

ولهذا لم يكن الانقلاب مجرد تغيير للحاكم، بل كان في كثير من الأحيان محاولة لفرض هابيتوس سلطوي جديد على الدولة.

وهنا تلتقي قراءة بورديو مع أطروحة محمد عابد الجابري حول الثلاثية التي شكلت، في تحليله للثقافة السياسية العربية، بنية عميقة للسلطة: الغنيمة، والعقيدة، والقبيلة.

فالغنيمة تجعل الدولة مجالًا لتوزيع الموارد والنفوذ والمنافع، لا مجرد مؤسسة عامة محكومة بقواعد محايدة.

والعقيدة تحول الخلاف السياسي من اختلاف طبيعي في البرامج والمصالح إلى صراع على الحقيقة والشرعية، بحيث يمكن أن يصبح الخصم السياسي خصمًا وجوديًا.

أما القبيلة، بمعناها الأوسع المرتبط بالعصبية والولاء للجماعة الأولية، فتجعل رابطة الجماعة والمصلحة والولاء الشخصي قادرة على منافسة رابطة الدولة والقانون.

والأخطر أن هذه الثلاثية لا تعمل بالضرورة بين المكونات المختلفة فقط، بل يمكن أن تتشظى داخل المكوّن الواحد نفسه.

وهنا يصبح تفسير الانقلابات العراقية أكثر عمقًا.

فالغنيمة لم تكن بالضرورة غنيمة «مكوّن» في مواجهة مكوّن آخر؛ بل كانت الدولة نفسها موضوعًا للتنافس بين مراكز قوى داخل البيئة السياسية التي كانت تمسك بها.

والعقيدة لم تكن عقيدة واحدة؛ بل تعددت الأيديولوجيات التي حاولت كل منها أن تمنح نفسها شرعية السيطرة على الدولة.

والقبيلة لم تكن ولاءً اجتماعيًا بسيطًا، بل تداخلت مع الجيش والسياسة والشبكات الشخصية والمناطقية، فأصبحت جزءًا من آليات إنتاج السلطة.

ومن هنا فإن الانقلاب العسكري يمكن النظر إليه بوصفه لحظة يتكثف فيها الغنيمة + العقيدة + القبيلة داخل صراع على الدولة.

لكن هذا الصراع لم يكن بالضرورة صراعًا بين «السنة» و«غير السنة»، بل كان، في مراحل أساسية منه، صراعًا داخل المجال السني السياسي-العسكري نفسه: من يمثل الدولة؟ من يملك الجيش؟ من يحدد الشرعية؟ ومن يملك حق توزيع موارد الدولة وممارسة السلطة باسمها؟

وهذا هو الجانب الذي يجعل ظاهرة الانقلابات العراقية مختلفة دلاليًا عن مجرد الانقسام الطائفي.

إنها تكشف أن التجانس المذهبي أو الاجتماعي الظاهري لا يعني بالضرورة وجود وحدة سياسية أو وحدة في تصور الدولة.

بل يمكن أن يحدث العكس تمامًا:

كلما شعرت الجماعة بأنها أصبحت مطمئنة إلى موقعها داخل الدولة، انتقل الصراع من الخارج إلى الداخل.

وعندها يبدأ التشظي.

فالكتلة التي كانت تحتاج إلى التماسك لمواجهة الآخر تبدأ، بعد الاطمئنان، في اكتشاف خلافاتها الداخلية. وما كان يبدو وحدة سياسية يصبح مجموعة من المراكز المتنافسة.
وهنا تكتسب ملاحظة المفكر إبراهيم العبادي، في تناوله للمجتمع والدولة في العراق الحديث، أهميتها، إذ يلفت إلى أن المجتمع العراقي لم يكن منسجمًا تمامًا في رؤيته للدولة، ولا في تحديد ما يريده منها وما يلتزم به تجاهها، وأن التراكمات التاريخية والاجتماعية والسياسية صنعت تصورات مختلفة للدولة والسلطة وعلاقة المكونات بهما.

وهذا يقودنا إلى نتيجة أساسية:

المشكلة العراقية لم تكن فقط أن المكونات المختلفة امتلكت تصورات مختلفة عن الدولة، بل إن المكوّن الواحد نفسه لم يكن يحمل تصورًا موحدًا عنها.

وهذه نقطة بالغة الأهمية.

فالمكوّن ليس كيانًا سياسيًا واحدًا، حتى عندما يبدو كذلك في لحظة تاريخية معينة. داخله طبقات من المصالح والأيديولوجيات والعصبيات والمناطق والشخصيات والمؤسسات. وقد تتعايش هذه العناصر مؤقتًا تحت مظلة واحدة، لكنها سرعان ما تدخل في صراع عندما تتغير شروط القوة.

لذلك فإن الانقلابات التي شهدها العراق داخل البيئة السنية الحاكمة آنذاك يمكن قراءتها باعتبارها واحدة من أوضح علامات Fragmentation of Habitus: أي تشظّي «الطبع السياسي» داخل الجماعة نفسها، بحيث يصبح السؤال ليس فقط: من يحكم العراق؟ وإنما: أي جماعة داخل الجماعة، وأي تصور للدولة داخل التصورات المتنافسة، سيحكم العراق؟

وهنا تتضح العلاقة بين العبادي و بورديو والجابري.

بورديو يمنحنا أداة لفهم كيف تتحول الخبرة التاريخية إلى ميول سياسية متجسدة.

والجابري يساعدنا على فهم البنى العميقة التي تعيد إنتاج السلطة: الغنيمة والعقيدة والقبيلة.

أما العبادي، فيضعنا أمام خصوصية الحالة العراقية: مجتمع لم ينتج، تاريخيًا، تصورًا موحدًا ومستقرًا للدولة وعلاقة الجماعة بها.

ومن اجتماع هذه المقاربات الثلاث يمكن صياغة فرضية أكثر تحديدًا:

إن أزمة الدولة العراقية لم تكن فقط أزمة تعدد مكونات، بل أزمة تشظّي هابيتوس سياسي ،أي تعدد أنماط تصور الدولة والسلطة والشرعية داخل المجتمع، بل وداخل المكوّن الواحد نفسه.

وعندما لا تستطيع الدولة إنتاج هابيتوس وطني جامع، فإنها تصبح ساحة تتصارع فيها الهابيتوسات المختلفة.

عندها تصبح الدولة غنيمة، والسياسة عقيدة، والولاء عصبية، ويصبح الجيش أداة محتملة لحسم الخلاف السياسي.

ومن هنا نفهم لماذا كان العنف هو القاسم المشترك بين كثير من هذه التجارب، رغم اختلاف الشعارات والدوافع.

فحين تغيب القواعد المشتركة لتداول السلطة، يتحول الخلاف السياسي إلى صراع صفري (Zero-Sum Conflict) ، بحيث يعني انتصار طرف بالضرورة خسارة الطرف الآخر، وقد تعني خسارة السلطة خسارة النفوذ والحماية والمصالح، وربما فقدان الوجود السياسي نفسه

وهكذا لا يعود الانقلاب مجرد حدث عسكري، بل يصبح تعبيرًا عن عجز الهابيتوس السياسي عن إنتاج آليات سلمية لتداول السلطة.

ولهذا فإن إعادة بناء الدولة لا تبدأ فقط من الدستور، ولا من إعادة تنظيم مؤسساتها، ولا من تغيير الأشخاص.

إنها تبدأ من مكان أعمق:

إعادة بناء العلاقة النفسية والاجتماعية والسياسية بين المواطن والدولة.

أي الانتقال من دولة تُمتلك إلى دولة تُحكم، ومن دولة تُستخدم إلى دولة تُحترم، ومن السلطة بوصفها غنيمة إلى السلطة بوصفها وظيفة عامة، ومن الولاء للجماعة إلى الولاء للقانون، ومن منطق الغلبة إلى منطق التداول.

إن الكتلة التاريخية التي جمعت الجماعات في لحظة معينة قد تكون ضرورية سياسيًا، لكنها لا تكفي لبناء دولة.

فالتحالف التاريخي مؤقت، أما الدولة فدائمة.

وحين يشعر «الجزء» أنه أصبح في موقع الاطمئنان، ينبغي ألا يعود إلى عادته التاريخية في استخدام الدولة كأداة للهيمنة، بل أن ينتقل إلى مرحلة جديدة: التعايش داخل الدولة باعتبارها الإطار النهائي للجميع.

وهنا تحديدًا يصبح مفهوم Fragmentation of Habitus أكثر من مجرد استعارة سوسيولوجية، إذ يصبح مدخلًا لفهم لماذا يمكن لجماعة واحدة أن تنقسم على نفسها، ولماذا يمكن لمكوّن كان يبدو متماسكًا أن ينتج داخله انقلابات وانقلابات مضادة، ولماذا لا يكفي توحيد الجماعات حول عدو مشترك لبناء دولة مستقرة.

فالاختبار الحقيقي ليس أن تتوحد الجماعات عندما تشعر بالخطر، وإنما أن تستطيع أن تتعايش عندما يزول الخطر.

وهنا يكمن جوهر بناء الدولة:

أن يتحول الاختلاف من صراع على الدولة إلى تنافس داخل الدولة.

وأن يتحول السؤال من:

«من يمسك بالدولة؟»

إلى:

«كيف تعمل الدولة؟»

فالدولة التي لا تنجح في إنتاج هذا التحول ستظل تعيد إنتاج تشظّي الهابيتوس، حتى لو تغيرت الأنظمة، وتبدلت النخب، وتغيرت الشعارات.

أما الدولة التي تنجح في إنتاج هابيتوس وطني جامع، قائم على المواطنة والمؤسسة والقانون، فإنها تبدأ أخيرًا بالخروج من أسر الغنيمة والعقيدة والقبيلة إلى فضاء الدولة الحديثة.



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب: الهروب نحو الحرية
- فلسفة الموقف: تجاوز ثنائية الثبات والتغير نحو تركيب مستدام
- حين تُقطع أنفاس الطبيعة
- عبيد بلا سلاسل - الجزء الأول
- عبيد بلا سلاسل - الجزء الاخير
- من شارع الأمير غازي إلى شارع النضال: حكاية شارع من ذاكرة بغد ...
- قصر النهاية: حوار مع الخوف
- حين كان الشختور يعبر بي إلى ضفاف الصبا
- فقر الطبقة الوسطى: من التهميش الاقتصادي إلى اغتراب الوعي
- ميدوسا العراقية: حين تحجّر الوطن وباعت الطبقة الوسطى مدافئها
- لغة بعد الاستعمار: بين مابوتو وريو دي جانيرو… حين تتحول اللغ ...
- من صخرة سيزيف إلى القوارب المتجهة نحو البر الأوروبي: التمرد ...
- مقاهي الانغلاق الأيديولوجي: بين التقليدية والرقمية قراءة في ...
- الاحتواء الرقمي واحتواء الذكاء الاصطناعي: سيناريو تحول أدوات ...
- الجيل الثاني من الإصلاح المصرفي في العراق: من الامتثال إلى ا ...
- الذكاء الاصطناعي… السلاح الذي يعيد رسم خرائط القوة والسيادة ...
- مصادفات أدبية… من مكتبة عبد الكريم قاسم إلى بيت لميعة عباس ع ...
- التين… ذاكرة تموز على ضفاف الفرات
- عام 1996… حين أدار النفط الجوع بدل أن يصنع المستقبل-من صندوق ...
- على مسرح الباطل


المزيد.....




- طلاء ذهبي غطّى جسدها بالكامل.. ممثلة أمريكية تتحول إلى تمثال ...
- من مارلين مونرو إلى شير.. حكاية بوب ماكي مع الفساتين الجريئة ...
- مقيد اليدين.. شاهد كيف حطم مشتبه به نافذة سيارة شرطة أمريكية ...
- تعرّفوا على الفائزين في حفل توزيع جوائز -إيمي- الـ78
- السعودية.. إطلاق الإنذار المبكر في مكة وجدة والطائف
- لافروف: -عدوان قانوني- ممنهج على روسيا منذ 2014
- كوبنهاغن تستدعي السفير الروسي إثر إطلاق فرقاطة حربية قنابل م ...
- -الرحيل أو الفناء-: تقرير للمبادرة المصرية يوثق جهود الدولة ...
- -ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا- - بولتون يكتب ...
- باتروشيف: موسكو ستستخدم كامل قوتها إذا دخلت بولندا في صراع م ...


المزيد.....

- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مظهر محمد صالح - تشظّي الهابيتوس السياسي: ديناميات الانقسام داخل المكوّن الواحد. ( بين بيير بورديو ومحمد عابد الجابري وإبراهيم العبادي).