أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الحرب والناخب الأمريكي














المزيد.....

الحرب والناخب الأمريكي


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تعد الحرب في الخليج والبحر الأحمر قضية سياسة خارجية في الحملة الانتخابية الأمريكية. أصبحت قضية معيشة.

في 3 تشرين الثاني 2026، سيتوجه الأمريكيون لانتخاب 435 عضواً في مجلس النواب و35 عضواً في مجلس الشيوخ. نظرياً، هي انتخابات تشريعية. عملياً، هي استفتاء على كلفة الحرب.

بين 28 أيلول و5 تشرين الأول، تعرضت 12 ناقلة لمضايقات وهجمات في هرمز وباب المندب. هذه الأرقام التي تبدو بعيدة عن ولاية أوهايو، ظهرت بسرعة في محطة الوقود. متوسط سعر غالون البنزين ارتفع إلى 4.43 دولار في منتصف أيلول، وفق بيانات AAA. السبب المباشر الذي ذكره المحللون: الحرب مع إيران والرسوم الجمركية. الناخب لا يقرأ تقارير رويترز عن ميون، لكنه يرى السعر كل صباح.

وهنا يعمل القانون الحديدي للسياسة الأمريكية. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خسر الحزب الذي يملك البيت الأبيض مقاعد في 17 من أصل 19 انتخابات تجديد نصفي، بمتوسط 27 مقعداً. اليوم، حزب الرئيس في وضع هش.

في مجلس النواب، يملك الجمهوريون 219 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين وشاغرين. الفارق هو 3 مقاعد فقط للسيطرة. كل التاريخ يقول إن هذا الفارق سيُكسر. الديمقراطيون يتقدمون في الاستطلاع العام بـ 7 إلى 10 نقاط، ونماذج التوقع تعطيهم فرصة 93% لاستعادة المجلس. رئيس المجلس مايك جونسون يجول على أكثر من 40 دائرة متأرجحة محاولاً إقناع الناخبين بأن الخيار بين "الحس السليم والجنون"، لكنه يواجه سؤالاً واحداً في كل دائرة: لماذا ندفع أكثر؟

في مجلس الشيوخ، القصة أكثر تعقيداً. الجمهوريون يملكون 53 مقعداً مقابل 47، والمطروح هو 35 مقعداً فقط، بينها مقعدان شاغران في فلوريدا وأوهايو. نظرياً، الخريطة تخدم الجمهوريين. عملياً، الحرب وسعت الخريطة بشكل لم يكن متوقعاً.

ولايات فاز فيها ترامب بفارق عشرة نقاط في 2024، مثل تكساس وأوهايو وآيوا وألاسكا وكانساس وكارولاينا الشمالية، أصبحت الآن ضمن دائرة المنافسة. السبب أن كلفة التأمين على الشحن التي ارتفعت بسبب تهديد الممرين انتقلت إلى أسعار الغذاء والدواء. الناخب في تكساس لا يصوت على باب المندب، يصوت على أن كيس البقالة أصبح أغلى بنسبة 18% منذ بداية التصعيد.

يحاول الجمهوريون تعويض ذلك بالمال. صندوق MAGA Inc دخل أيلول بـ 416 مليون دولار نقداً، وهم يتفوقون في الإنفاق الإعلاني في معظم سباقات الشيوخ. لكن التجربة تقول إن نصف مليار دولار لا يغير مزاج ناخب غاضب من فاتورة.

إن انتخابات 2026 لن تحسمها خطابات عن الأمن القومي، بل تحسمها حقيقة بسيطة كتبتها الجغرافيا: عندما يصبح هرمز وباب المندب سلاحاً، فإن الضحية الأولى سياسياً ليست السفينة، بل الحزب الحاكم الذي وعد بخفض الأسعار.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاية عصر الحصانة
- هل تتدخل تركيا والباكستان في حرب اليمن؟
- هل العالم يتحمل كلفة الحرب الأمريكية الإيرانية؟
- رفع سعر الدولار.. تخفيض الرواتب
- المستشار الذي لا يملك ضميرا
- بكين_واشنطن نقاط الالتقاء والاختلاف
- عندما يتضاعف الفساد
- هل يدفع الناخب الأمريكي فاتورة الحرب على إيران
- اليوم العالمي للمعلمين... واقع المعلم العراقي
- تحديات العملية التربوية في العراق
- هل يمكن انسنة الذكاء الاصطناعي؟
- تأثير الانسحاب الأمريكي على كردستان
- تحديات العام الدراسي
- 3 تشرين الأول.. يوم استعاد العراق حقه التاريخي
- كيف تبني دول الخليج امنها؟
- اليوم العالمي للاعنف
- المجتمع المدني والدولة
- الدين والدولة في العالم العربي
- من يقود الشرق الأوسط؟
- الانسحاب الأمريكي والسيادة العراقية


المزيد.....




- تحليل.. لماذا أصبحت مساعي ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام مثارً ...
- مقتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم روسي بقنابل انزلاقية على زاب ...
- -كل يوم هناك قتلى-: غزيون يواجهون غارات إسرائيلية رغم وقف إط ...
- السعودية تطلق -عملية واسعة- ضد الحوثيين.. والقوات الحكومية ا ...
- -العين بالعين-.. فيديو لطائرتين مصرية وإسرائيلية على وقع خطا ...
- مخاوف من تصدع -جدار الحماية- أمام صعود -البديل- - زعيم أوروب ...
- -روس آتوم-: فنلندا كانت ستحصل على محطة نووية من -الجيل الثال ...
- خبير برازيلي يشدد على ضرورة عدم منح الذكاء الاصطناعي صلاحية ...
- إيطاليا تعارض واشنطن وتؤكد استمرار دعمها للمحكمة الجنائية ال ...
- السودان.. مقتل 41 شخصا في قصف استهدف مركزا للنازحين بالنيل ا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الحرب والناخب الأمريكي