أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - بكين_واشنطن نقاط الالتقاء والاختلاف














المزيد.....

بكين_واشنطن نقاط الالتقاء والاختلاف


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 11:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يتابع العلاقات الأمريكية الصينية يكتشف أن هنالك نقاط التقاء كثيرة تجمعهما، أولها الاقتصاد، حيث يشكل حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 500 مليار دولار سنوياً، وهو ما يعني شراكة متبادلة بينهما من خلال حاجة أمريكا للسوق الصيني وحاجة الصين للدولار والتكنولوجيا الأمريكية.

وهذا الأمر بحد ذاته دفع واشنطن لخفض الرسوم الجمركية للحد الأدنى ولمدة تسعين يوماً قابلة للتمديد. نقطة الالتقاء الثانية هو النووي الإيراني، كلاهما لا يريد إيران نووية، لكن الخلاف في الطريقة، واشنطن تفضل القوة العسكرية، وهو ما تم بالفعل يوم 28 شباط الماضي وصولاً للحالة الحالية وتداعياتها على إمدادات الطاقة العالمية، فيما نجد أن بكين تفضل الحل الدبلوماسي، وهو الأمر الذي تطرحه أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة.

الملف الثالث هو ملف المناخ والطاقة، حيث إن أمريكا والصين لهما نصيب الأسد من انبعاثات العالم بحدود 40 بالمئة، ومن جانب الطاقة بكين تريد الترويج لبيع ألواحها وبطاريتها التي بدأت تنتشر في العالم بفعل أسعارها المناسبة، فيما واشنطن ترغب باستقرار أسعار الطاقة. الملف الرابع، هو الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأمن العالمي، وهو ما يجعل كلاهما يبحث ذلك بطريقة تجنب سيطرة الذكاء الاصطناعي على القرارات المهمة، لاسيما في مجال القدرات النووية وسوء استخدامها، وهو ما يعني إدارة الخطر الناجم من الذكاء

الاصطناعي.

والملف الخامس يخص استقرار الشرق الأوسط وخاصة العراق، حيث تسعى كل منهما لاستقراره وكلاهما يدعم العراق وحكومته، فواشنطن تجد في العراق فرصاً استثمارية كبيرة للشركات الأمريكية، فيما تجد بكين فيه ثالث أكبر مزود للنفط ومحوراً مهماً في مشروع الحزام والطريق ومشاريع التنمية، وفي مقدمتها مشاريع الكهرباء.

أما نقاط الاختلاف فأهمها تايوان التي تسعى بكين لإعادة توحيدها دون أي تصادم مع واشنطن. والنقطة الأخرى هي من يقود العالم، حيث ترى أمريكا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن مضافاً لذلك صندوق النقد الدولي كقوة اقتصادية وحلف الناتو قوة عسكرية على أن تبقى هي القائد للعالم. فيما ترى بكين أن هذا النظام أداة هيمنة، مما دفعها لبناء نظام موازٍ عبر بريكس وبنك التنمية الجديد ومنظمة شنغهاي وطرح شراء النفط بعملة اليوان. مما يعني تشكيل حلف بين بكين وموسكو ومن يختلف مع واشنطن في الرؤية، لا سيما في عهد ترامب حيث زادت الدول المتضررة من السياسة الأمريكية.

ويعد ملف التكنولوجيا من أبرز الملفات الخلافية، حيث منعت واشنطن تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين وتضغط على حلفائها لمنع تيك توك وهواوي، فيما كان رد الصين بمنع تصدير (الغاليوم والجرمناليوم) والتي تمتلك 80 بالمئة منه. وهذه النقطة تؤكد أن لا أحداً يريد التفريط بما لديه من عناصر القوة في هذا الملف الحيوي.

مع هذا لم يصلا لمرحلة التصادم أو كسر طاولة الحوار بينهما، فهنالك قواسم مشاركة كثيرة بينهما



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يتضاعف الفساد
- هل يدفع الناخب الأمريكي فاتورة الحرب على إيران
- اليوم العالمي للمعلمين... واقع المعلم العراقي
- تحديات العملية التربوية في العراق
- هل يمكن انسنة الذكاء الاصطناعي؟
- تأثير الانسحاب الأمريكي على كردستان
- تحديات العام الدراسي
- 3 تشرين الأول.. يوم استعاد العراق حقه التاريخي
- كيف تبني دول الخليج امنها؟
- اليوم العالمي للاعنف
- المجتمع المدني والدولة
- الدين والدولة في العالم العربي
- من يقود الشرق الأوسط؟
- الانسحاب الأمريكي والسيادة العراقية
- الذكاء الاصطناعي ليس بديلا للعقل
- الانسحاب الأمريكي قراءة في التوقيت والدلالات
- ظاهرة الانتحار في العراق
- وزير التسوق
- أربيل بعد الانسحاب الأمريكي.. ماذا بقي من المظلة؟
- موت المؤلف الثاني


المزيد.....




- دبي على خريطة الطهي العالمية.. أبرز ما جاء في دليل ميشلان 20 ...
- مهمة إنقاذ في مياه قطر تحرّر سمكة قرش من حبل التف بإحكام حول ...
- اندماج باراماونت وWBD يدخل حيز التنفيذ.. إليكم ما سيحدث بعد ...
- استبدلت الفستان بالجينز.. هكذا ظهرت زيندايا في أسبوع الموضة ...
- جدة كما لم تُرسم من قبل..كيف اختصرت -فتاة- شابة ملامح مدينة ...
- خلافات بين الدول الأوروبية بسبب أوكرانيا وشروط جديدة قد تفرض ...
- خبير: العلاجات المنزلية لا تقصر مدة نزلات البرد
- زاخاروفا تنتقد صمت الإليزيه إزاء استخدام الشرطة القوة ضد الم ...
- غاز مسيل للدموع وألعاب نارية خلال تحول احتجاجات طلابية إلى أ ...
- إسرائيليون يحيون ذكرى ضحايا مهرجان نوفا بعد ثلاث سنوات على ه ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - بكين_واشنطن نقاط الالتقاء والاختلاف