أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثالثة والعشرون)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثالثة والعشرون)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 22:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


• متابعة: دور الصهيونية المسيحية في تحول الصهيونية من "فكرة دينية" ... إلى "مشروع استعماري - استيطاني"
• تلاقي الصهيونيتيْن: المسيحية واليهودية

تناولنا في الفصل السابق التطورات الرئيسية التي أثّرت بشكل مباشر في تطور الصهيونية المسيحية، وفي تشكّل تاريخ فلسطين في القرن التاسع عشر. ومن أهم هذه التطورات 1) التحولات السياسية والثقافية في المجتمعات الغربية، و2) تفاقم المسألتين اليهودية والشرقية. ومع حلول نهاية ذلك القرن نصل إلى اكتمال تلاقي ثلاث قوى (ما أسمناه تلاقي الثلاثي) في هدف رئيسي جمع بينها، وهي:

1) الصهيونية المسيحية التي ارتكزت على معتقدات الحركات البروتستانتية حول النبوءات التوراتية في عودة اليهود إلى "أرض إسرائيل" وعقيدة "نهاية الزمان"*.

2) الصهيونية اليهودية الهرتسلية التي جاءت في عام 1897 على يد مؤسسها تيودور هرتسل، أي بعد الصهيونية المسيحية بمدة طويلة.

3) تصاعد أطماع القوى الإمبريالية الغربية في فلسطين ودعمها للمشروع الاستيطاني الصهيوني فيها، كأداة لتجزئة الوطن العربي والهيمنة على مقدرات وثروات الأمة العربية.

في هذا الفصل سنناقش كيف تلاقت هذه القوى الثلاث وتحالفت في دعم هذا المشروع.
▪️▪️▪️
أولاً: تلاقي الصهيونيتين: المسيحية واليهودية

الجذور الدينية

تناولنا في أكثر من مكان الجذور الدينية للحركات بروتستانتية (لا سيما الإنجيلية) وتأثيرها على تطور الصهيونية المسيحية التي استندت إلى الأساطير والوعود التوراتية المتعلقة بعودة اليهود إلى "أرض إسرائيل". كما تناولنا تأثيرها على نظرة الغرب إلى اليهود، وترسيخ هذه النظرة في الوعي والوجدان الجمعي الغربي.
وللتذكير، نشير إلى أن البروتستانتية في توجهها إلى تفسير الكتاب المقدَّس وترجمته من اللاتينية إلى اللغات الأوروبية، طورت اهتمامًا كبيرًا ب "إسرائيل التوراتية"، وتفسير الرواية التوراتية المتعلقة باليهود على أنها ذات أهمية ودلالة للمسيحيين البروتستانت وعقيدتهم. كما أنها حفّزت الأسئلة عن اليهود ومعتقداتهم الدينية، ما أسس بصورة تدريجية لتحوُّل في نظرة المسيحيّين في أوروبا إلى اليهود، وأثارة فضولهم حيال نصوص العهد القديم ومفاهيم (العهد)، و(الشعب المختار)، و(أرض الميعاد)، وغيرها من الأساطير التي وردت فيه عن اليهود.

بين الديني والسياسي

تداخلت البروتستانتية في علاقتها مع الصهيونية المسيحية عبر المراحل التاريخية، ما ترك آثاره على مواقف البروتستانت من الصهيونية ومشروع عودة اليهود إلى فلسطين:
- بشكلٍ عام دعمَ البروتستانتيون الإنجيليون المشروع الصهيوني في فلسطين بناءً على تفسيرهم للنبوءات التوراتية.
- فيما فَصَل بعضهم بين دعمهم للسردية التوراتية والموقف السياسي.
- أما آخرون فقد رفضوا الصهيونية المسيحية، بحجة أن لاهوت العهد الجديد يغير تفسيرهم وفهمهم للوعود التوراتية المتعلقة باليهود و"إسرائيل التوراتية".

يمكننا القول، إن اللاهوت البروتستانتي لعب دورًا هامًا في نشوء الصهيونية المسيحية، خصوصًا التيارات التطهرية والإنجيلية الألفية داخل التيارات البروتستانتية في بريطانيا وأمريكا، كما أن القيم والتقاليد البروتستانتية ساعدت في خلق تيارات فكرية ودينية أصبحت فيما بعد جزءً من عقيدة الصهيونية المسيحية. وهكذا ترسخت المفاهيم البروتستانتية - أهمية "دولة إسرائيل" ووجود اليهود في "أرض إسرائيل" - في الوعي الديني والثقافي للمجتمعات الغربية. وهو ما خلق بيئة دينية وفكرية مؤيدة لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين وجعل عودتهم هذه مقبولة سياسيًا في البلدان الأوروبية.

وهنا، يجدر التوضيح أن البروتستانتية لم تخترع الصهيونية اليهودية، ولكنها ساعدت في تكوين أهم السياقات الفكرية والسياسية التي اخذت الصهيونية اليهودية تعمل لاحقًا في إطارها. أمّا الصهيونية اليهودية فقد طوّرها الصهاينة اليهود بأنفسهم في حركتهم السياسية ومنظماتهم ومشروع استيطان فلسطين، وكان الدعم البروتستانتي يعمل جنباً إلى جنب مع تلك الحركة.

المسار التاريخي: أبرز التحولات الفكرية والدينية والسياسية

تاريخيًا، نشأت الصهيونيتان، اليهودية والأخرى المسيحية، في سياقين تاريخين مختلفين. فالصهيونية المسيحية سبقت تأسيس الحركة الصهيونية السياسية، وتطورت الحركتان بصورة مستقلة ثم تقاطعتا لاحقًا في دعم المشروع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين و"عودة" اليهود إليها. وقد مرّ هذ المسار التاريخي بعدة محطات وتحولات أودت في النهاية إلى تلاقي هاتين الصهيونيتيْن:

- القرن السادس عشر - الإصلاح البروتستانتي والعودة إلى الكتاب المقدس: أعاد الإصلاح البروتستانتي، منذ بدايته في القرن السادس عشر، الاهتمام بالكتاب المقدس ومركزيته بوصفه مصدرًا أساسيًا للعقيدة البروتستانتية وللنبوات المتعلقة ب"إسرائيل التوراتية". ومع انتشار هذه الأفكار أخذ البروتستانت يتعاملون مع هذه النبوءات باعتبارها ذات دلالة لمسيحيتهم ومستقبلها مثل المجيء الثاني للمسيح، وليس مجرد رموز دينية.

كان هذا التطور الأبرز في تطور العقيدة البروتستانتية على طريق تكوّن الصهيونية المسيحية.

- القرنان السابع عشر والثامن عشر - البيوريتانيون والألفية: أمّا التطور الثاني فكان عقيدة الألفية (millennialism)، التي ظهرت في تسعينيات القرن الثامن عشر، والتي طوّرها بعض البروتستانت البيوريتانيين في تسلسل فكري يربط بينها وبين عودة اليهود واستعادتهم ل"أرض الميعاد. وتقوم هذه العقيدة على تفسير بعض نبوءات التوراة مفاده أن المسيح سيعود إلى الأرض ليحكم فيها لفترة تدوم ألف عام يعم خلالها السلام والعدل والازدهار.

- القرن التاسع عشر - النبوءة تتحول إلى منظومة لاهوتية: بعد أن كانت عودة اليهود عقيدة دينية رمزية، أخذت هذه الفكرة تترسخ في الوعي الديني والثقافي البروتستانتي، لا سيما في البلدان الناطقة بالإنكليزية مثل بريطانيا والولايات المتحدة، وأخذت تتحول إلى منظومة لاهوتية متكاملة تجمع بين عودة اليهود إلى "أرض إسرائيل" والمجيء الثاني للمسيح.

- اللاهوت يتحول إلى مشروع سياسي: شهد القرن التاسع عشر تحولاً مهمًا تمثّل في انتشار الإنجيلية البروتستانتية في بريطانيا وأمريكا، وتوطيد العقيدة التي تدعم عودة اليهود إلى فلسطين. وكان من نتيجة ذلك تكوّن بيئة دينية وثقافية مهدت لتحول العقيدة الدينية إلى موقف ونشاط سياسييْن. وهو ما جعل الصهيونية المسيحية فاعلًا سياسيًا وليس مجرد تفسير لاهوتي. فبعض المنظمات والقادة الإنجيليين لم يكتفوا بالتعليم الديني، بل أخذوا ينادون بالدعم العملي لعودة اليهود إلى فلسطين، وأصبحوا ناشطين في التأثير في السياسات البريطانية والأمريكية الداعمة لهذا المشروع.

- فلسطين تصبح الهدف: في هذا السياق أصبحت فلسطين أكثر حضورًا في الوعي الغربي، وأخذ بعض البروتستانت يدعون إلى المشاركة والمساعدة العملية في تحقيقها، ما تجسّد لاحقًا في مشاريع الرحلات الاستكشافية إلى فلسطين والنشاطات التبشيرية واجراء الدراسات الجغرافية والديمغرافية والأركيولوجية عنها، ما أسهم في تكوين الخلفية الفكرية والسياسية للاستعمار البريطاني ودعمه للمشروع الصهيوني.

- الصهيونية المسيحية في حضن القوى الاستعمارية: مع تكامل هذه التطورات، لم تعد الصهيونية المسيحية مجرد فكرة دينية، بل أضحت منظومة من العوامل السياسية تتداخل فيها مصالح الإمبريالية البريطانية وتنافسها مع الدولة العثمانية في السيطرة على فلسطين والمشرق العربي. وهو ما شكّل بداية التوافق بين المصالح الاستعمارية وفكرة عودة اليهود إلى فلسطين وتحقيق النبوءة التوراتية.

ركائز العلاقة بين البروتستانتية والصهيونية المسيحية

ارتكزت الرؤية الصهيونية المسيحية، كما ذكرنا في أكثر من مكان، على تفسيرٍ محدد لنصوص التوراة المتعلقة ب "إسرائيل التوراتية" والوعد الإلهي بعودة اليهود إليها. وقد ارتكزت الرؤية على عدة عوامل أهمها:
- لاهوتية: الاعتقاد بأن لليهود دورًا في خطة إلهية لتحقيق النبوءات التوراتية.
- النبوءات التوراتية: الاعتقاد بأن أحداثًا مرتبطة ب"إسرائيل" سوف تسبق المجيء الثاني للمسيح.
- جيوسياسية: اعتبار الكيان اليهودي المنشود في "أرض الميعاد" حليفًا للقوى الإمبريالية، وأداة لحماية مصالحها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية.
- ثقافية وسياسية: دعم مشروع عودة اليهود على المستويات الدينية والثقافية والسياسية في المجتمعات الغربية، خاصة بريطانيا والولايات المتحدة.

المعارضة المسيحية

على الرغم من تغلغل الصهيونية المسيحية في الأوساط البروتستانتية، فإن هذا لا يعني أن كل المسيحيين أو كل الإنجيليين صهاينة، إذ هناك تنوع كبير في المواقف داخل الكنائس المسيحية والتيارات البروتستانتية بما فيها الإنجيلية. فكثيرون من المسيحيين يعارضون الصهيونية، سواء المسيحية أو اليهودية، كما تتفاوت مواقف بعض الطوائف والأفراد لأسباب لاهوتية وتاريخية وسياسية، من أهمها:
- الاختلاف فيما يخص التفسير الحرفي للنبوءات التوراتية المتعلقة ب"إسرائيل" وعودة اليهود إليها، والربط بين هذه وعقيدة "الأيام الأخيرة" وعودة المسيح الثانية.
- الاختلاف حول تسييس الوعود المتعلقة بعودة اليهود، أي تحولها إلى موقف سياسي بعيدًا عن كونها مجرد فكرة دينية رمزية. فقد رأى بعض المسيحيين أن العهد الجديد للكتاب المقدس يعيد تفسير بعض هذه الوعود في إطار الكنيسة المسيحية على نحو مغاير للتفسيرات البروتستانتية. فعلى سبيل المثال، ترفض بعض التيارات المسيحية غير الصهيونية مقولة أنه ينبغي تحويل النبوءات التوراتية إلى مشروع وبرنامج سياسي – المشروع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين.
- اعتراض على "افضلية" اليهود: يرى بعض المسيحيين أن أهمية العهد القديم "والاحترام التاريخي لليهود" لا يعنيان أنه ينبغي عليهم تأييد الصهيونية وسياسات الكيان الصهيوني. وعليه، لا يتفق هؤلاء مع الربط المباشر بين "إسرائيل التوراتية" المذكورة في الكتاب المقدس والمشروع (ثم الكيان) الصهيوني في فلسطين.
- مناهضة الكثيرين من المسيحيين للاحتلال الصهيوني لفلسطين وسياساته الاجرامية بحق الفلسطينيين. كما يرفضون أن تُرتكب هذه الجرائم في سبيل تحقيق تصورات توراتية معينة.

خاتمة

■ شكّل الموقف اللاهوتي البروتستانتي، ولا سيما الإنجيلي، نقطة الانطلاق في الأرضية الدينية ثم السياسية لاحقًا للصهيونية المسيحية: أي منح "إسرائيل التوراتية" أهمية دينية مركزية في العقيدة البروتستنتية، والدعوة لدعم عودة اليهود إلى فلسطين تحقيقًا للنبوءات التوراتية.

■ مرّت العلاقة بين البروتستانتية والصهيونية المسيحية بمسار تاريخي تمثّل بالمراحل التالية: الإصلاح البروتستانتي (العودة إلى العهد القديم والنبوءات منذ القرن السادس عشر)، ثم التطهرية والألفية في القرن السابع عشر وفكرة استعادة اليهود إلى فلسطين، وإحياء الفكرة في الإنجيلية البريطانية والأمريكية في القرن التاسع عشر.

■ أسهم هذا المسار التاريخي في تكوين بيئة مسيحية مؤيدة لـ"الوطن اليهودي"، تزامنت وتداخلت مع 1) تفاقم المسألة اليهودية في أوروبا، و2) صعود الأطماع الاستعمارية الغربية في فلسطين.

■ تمكن تنظيم جهود الصهيونية المسيحية من ترسيخ هذه المفاهيم وكسب الدعم الاجتماعي والشعبي في المجتمعات الغربية (أوروبا والولايات المتحدة)، وهو ما تطور لاحقًا، إلى التحالف مع القوى السياسية في تلك الدول.

■ من المهم التأكيد على أن الصهيونية السياسية اليهودية ليست نتاج اللاهوت البروتستانتي، مع أنه (اللاهوت) وفّر للصهيونية قبل ظهورها ثم أثناء تطورها، لغة دينية وبيئة ثقافية وشبكات سياسية مؤثرة.

■ ولكن لماذا يعننا هذا الأمر؟
صحيح أن الصهيونية المسيحية تعود إلى جذور تاريخية وفكرية وسياسية متشابكة ظهرت قبل تأسيس الحركة الصهيونية، ولكنها ما زالت تمثّل تيارًا قوي التأثير في الولايات المتحدة بريطانيا حتى يومنا هذا.

هامش

* لاهوت "نهاية الزمان": يربط بعض الصهاينة المسيحيين بين الدولة اليهودية (الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة)، وتفسيرات النبوءات التوراتية، ويعتقدون أن لهذا الكيان دوراً في الأحداث التي تسبق المجيء الثاني للمسيح. ويرتبط هذا المفهوم بشكل خاص بـ "اللاهوت التدبيري" (Dispensationalism)، وإن لم يكن جميع الصهاينة المسيحيين يتبنون المعتقدات ذاتها.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...


المزيد.....




- كريم عبد العزيز -مطلوب عائليًا-.. موعد مع الكوميديا قبل -الف ...
- جوائز -إيمي- تنهي حقبة البث التلفزيوني التقليدي رسميًا
- مصر توسع أعمال التنقيب في البحر المتوسط باتفاقية جديدة مع شي ...
- موسكو: الغرب يغري أرمينيا بوعود في السكك الحديدية لإقصاء روس ...
- مطالب أوكرانيا وأزمة التمويل الغربي
- دعم ترامب للسعودية وتحشيد ضد إيران والحوثيين
- واشنطن تسعى لتوسيع وجودها العسكري في آيسلندا للسيطرة على الق ...
- صدام حفتر يرحب بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب الليبي ...
- المفوضية الأوروبية تقترح قيودا انتقالية وضمانات معززة على ال ...
- دمشق تصدر بيانا يكشف تفاصيل اجتماع بن سلمان والشرع في الرياض ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثالثة والعشرون)