خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 18:14
المحور:
الادب والفن
لا زال الدفئ يغطي أزقة المدينة الضيقة مما يبعث على الإنفراج. فلقد رأت أن تتقدم إلى الأمام قليلا و ألا تترك الفرصة تفوت هذه المرة. و تذكرت معظلة الحظوظ التي لا تزال تلوك في داخلها رغم محاولات المراوغة التي يتصدى لها ذهنها كلما سنحت الفرصة لذلك. و رأت أيضا أن تدخلات كهذه قد تفسد مزاج اللحظات التي غالبا ما تتمنى قضاءها برفقة ذاتها الغائبة أحيانا، ثم تساءلت عن ذهنها، سارق أحلامها، الذي لا يترك فرصة إستجمام إلا و أفسدها خشية من شئ لا تعلم عنه شيئا.
طرأ ببالها ارتداء فستان الورود الصغيرة قبل الخروج و الذي كانت قد تجاهلته كثيرا. فلقد ارتدته مرة واحدة فقط و تعجبت كيف وقع إختيارها على الفستان الأسود القصير الذي كثيرا ما إختارته لموسم الصيف الفائت دون ملل. و تفكرت في أن ذهنها، سارق أحلامها هو السبب في ذلك.
ثم حملت نظاراتها البيضاء أملا في قضاء حلم جميل تحت أشعة شمس الخريف التي لا زالت تطل كل يوم من شرفة السماء.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟