أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منير المجيد - المينيبوز عوضاً عن سن اليأس















المزيد.....

المينيبوز عوضاً عن سن اليأس


منير المجيد
(Monir Almajid)


الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 16:06
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


التعبير العربي الشائع «سن اليأس» سوف أستبدله هنا بكلمة «المينيبوز»، ليس فقط لأن التسمية العربية مثقلة بإيحاءات نفسية سلبية، بل أيضاً لأنها توحي، عن قصد، بأن المرأة تدخل مرحلة من الانطفاء أو التراجع، بينما تكشف الوقائع البيولوجية عن عملية أكثر تعقيداً بكثير، وأقل درامية مما يوحي به الاسم.

بدأ اهتمامي بهذا الموضوع من خلال أحاديث وتجارب نساء أعرفهن منذ سنوات طويلة، وأيضاً، عندما كنت أترجم النشرات الطبية لصالح شركة «نوفو نورديسك» العملاقة، التي لا تقتصر منتجاتها على الأنسولين وعقارات تخفيف الوزن، بل تشمل أيضاً عدداً من المستحضرات الهرمونية، ومنها المخصصة للعناية بالمرأة. ويجدر بالذكر أن مديرها التنفيذي الإيراني الأصل، النمساوي الجنسية، قرر قبل أسبوع حذف كلمة «نورديسك» من الاسم التجاري للشركة، لهذا فهي الآن «نوفو» وحسب.

ويبدو أن طبيعتي المُسالمة واهتمامي الصادق بشؤون النساء، من دون أحكام مسبقة منحاني ثقة عدد من الصديقات، اللواتي اعتدن التحدث معي بصراحة عن أدق تفاصيل حياتهن الصحية والشخصية. من بينهن صديقة تقترب اليوم من السادسة والسبعين من العمر، وما تزال تتلقى العلاج الهرموني التعويضي، الذي يجمع بين الإستروجين والبروجستيرون، رغم التحذيرات المتكررة من بعض آثاره الجانبية، لأنها ترى أن فوائده بالنسبة إليها تفوق مخاطره، وهي أيضاً تنزف على نحو خفيف قريب من الدورة الشهرية في مظهره، رغم أنّه، بالتأكيد، ليس دليلاً على عودة الدورة أو الخصوبة لديها.
وعلى الطرف الآخر صديقة ثانية بدأت لديها العلامات الأولى للمينيبوز وهي في الثانية والأربعين، وهي اليوم في الحادية والستين وما تزال تتحمل كثيراً من آثاره الجسدية والنفسية..

وبين هاتين الحالتين تمتد مساحة شاسعة من الاختلافات الفردية. فالمينيبوز ليس حدثاً واحداً تتعرض له جميع النساء بالطريقة نفسها، بل تجربة بيولوجية وإنسانية تتفاوت في توقيتها ومدتها وشدة أعراضها من امرأة إلى أخرى. ولهذا السبب أعاد الباحثون النظر مراراً في تصوراتهم السابقة حول هذه المرحلة، واكتشفوا أن كثيراً من الأفكار الشائعة عنها كانت أبسط بكثير من الواقع الفعلي.

ازداد فضولي في ظهيرة الجمعة الماضية، عندما تابعت برنامجاً حوارياً على المحطة الإذاعية الدانماركية الأولى، شارك فيه أطباء وباحثون وسياسيون ومستمعون عبر الهاتف، وكان موضوعه «مينيبوز الرجال، وهل يجب علاجهم كما نُعالج النساء؟». عندئذ برز سؤال بدا بسيطاً في ظاهره وعميقاً في جوهره: إذا كانت المرأة تمر بتحول هرموني معروف ومدروس منذ عقود طويلة، فهل يمر الرجال فعلاً بعملية مشابهة؟ أم أن الأمر مجرد تشابه لغوي أكثر منه تشابهاً بيولوجياً؟

وقبل الإجابة عن السؤال، لفت سمعي خلال البرنامج اقتراح لطبيبة مختصة دعت إلى استعمال كلمة «مينيبوز» كما هي متداولة في معظم اللغات الأخرى. فحتى في الدانماركية يثير المصطلح المحلي شيئاً من الاعتراض، لأن كلمة Overgangsalderen تعني حرفياً «المرحلة العمرية الانتقالية»، وهي تسمية عامة لا تعكس بدقة الجوانب البيولوجية والنفسية التي تنطوي عليها هذه الظاهرة.

دعوني أعود إلى البرنامج والأسئلة التي طُرحت فيه. فالإجابة عن السؤال السابق تقتضي العودة أولاً إلى تاريخ اكتشاف المينيبوز نفسه.
فمنذ أقدم الحضارات لاحظ الناس أن الحيض يتوقف لدى النساء مع التقدم في العمر، لكن هذه الملاحظة بقيت قروناً طويلة من دون تفسير علمي واضح. ولم يبدأ المفهوم الحديث بالتبلور إلا في القرن التاسع عشر، حين صاغ الطبيب الفرنسي شارل بيير لوي دو غاردان مصطلح Menopause سنة ١٨٢١، ليظهر للمرة الأولى في الأدبيات الطبية الحديثة.
ومع ذلك، كان الأطباء آنذاك يجهلون تقريباً الدور الحقيقي للهرمونات والغدد الصماء، ولذلك ظل المينيبوز يُنظر إليه كحالة سريرية لمرحلة محددة في العمر، أكثر من كونه عملية بيولوجية مفهومة الآليات.

أما المصطلح نفسه، فيتألف من كلمتين يونانيتين: men وتعني الشهر، وpausis وتعني التوقف أو الانقطاع. وهكذا كان المعنى الأصلي للكلمة يشير ببساطة إلى انقطاع الدورة الشهرية، قبل أن تكشف الأبحاث اللاحقة أن ما يحدث في جسم المرأة خلال هذه المرحلة أوسع بكثير من مجرد توقف الحيض.

بدأ التغير الحقيقي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مع أعمال كلود برنارد (١٨١٣١٨٧٨)، الذي وضع الأساس الفكري لفكرة الإفرازات الداخلية للغدد. ومن هذه الفكرة وُلد لاحقاً علم الغدد الصماء الحديث بأكمله. وفي عشرينات القرن الماضي نجح إدغار ألين (١٨٩٢١٩٤٣) وإدوارد أدلبيرت دويسي (١٨٩٣١٩٨٦) في تحديد النشاط الحيوي للإستروجين، بينما استطاع أدولف بوتيناندت (١٩٠٣١٩٩٥) عزل هرمون الإسترون وتوصيفه كيميائياً سنة ١٩٢٩. ومنذ تلك اللحظة بدأ الانتقال من الملاحظة السريرية إلى الفهم البيولوجي الدقيق.

كشفت الأبحاث تدريجياً أن الحدث المحوري في المينيبوز ليس توقف الحيض بحد ذاته، بل التراجع التدريجي ثم الحاد في وظيفة المبيضين وما يرافقه من انخفاض في إنتاج الإستروجين والبروجسترون. وخلافاً للصورة الشائعة، فإن الإستروجين ليس مجرد هرمون مرتبط بالإنجاب. إنه عنصر تنظيمي يشارك في الحفاظ على كثافة العظام، وتنظيم حرارة الجسم، وصحة الجلد والأوعية الدموية، ووظائف الدماغ، واستقلاب الدهون والسكر. ولهذا فإن انخفاضه لا يؤثر في جهاز واحد، بل ينعكس بدرجات متفاوتة على معظم أجهزة الجسم.

وقبل الوصول إلى المينيبوز الكامل تمر المرأة بمرحلة انتقالية قد تمتد سنوات عدة. وخلال هذه الفترة يصبح إنتاج الهرمونات غير منتظم، فتظهر الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم وتقلبات المزاج وصعوبات التركيز وأحياناً آلام المفاصل والعضلات. وما يثير انتباه الباحثين هو أن شدة هذه الأعراض تختلف بصورة هائلة بين النساء. فبعضهن بالكاد يلاحظن التغيرات، بينما تتحول المرحلة لدى أخريات إلى تجربة مرهقة تؤثر في نوعية الحياة لسنوات طويلة.
وحتى اليوم لا يملك العلم تفسيراً كاملاً لهذا التفاوت الكبير، رغم التقدم الواسع في فهم العوامل الوراثية والبيئية والهرمونية.

بعد فهم الإستروجين نشأ سؤال منطقي: إذا كان تراجع الهرمونات الجنسية يفسر جانباً من تجربة المينيبوز عند النساء، فهل يمر الرجال بشيء مماثل؟ هنا تبدأ منطقة أكثر جدلاً. فغالبية المتخصصين لا يحبذون استعمال تعبير «مينيبوز الرجال»، لأن الرجل لا يمر بحدث بيولوجي مفاجئ يشبه توقف نشاط المبيض عند المرأة. بدلاً من ذلك يحدث انخفاض تدريجي وبطيء في مستويات التستوستيرون مع التقدم في العمر.
يبدأ هذا التراجع غالباً منذ العقد الثالث من الحياة ويستمر على مدى العمر. ويرتبط بتغيرات تصيب محور الدماغ والغدة النخامية والخصيتين، إضافة إلى انخفاض كفاءة خلايا لايديغ المسؤولة عن إنتاج التستوستيرون. وقد يرافق ذلك تراجع في الكتلة العضلية، وزيادة في تراكم الدهون، وانخفاض في الرغبة الجنسية، وتراجع في النشاط والطاقة، وأحياناً أعراض مزاجية ومعرفية متنوعة.
غير أن المشكلة العلمية تكمن في أن هذه الأعراض تتداخل بصورة واسعة مع الشيخوخة الطبيعية والسمنة والأمراض المزمنة واضطرابات النوم والتوتر النفسي. ولهذا لا يزال هناك جدل مستمر بشأن الحدود الفاصلة بين التقدم الطبيعي في العمر وبين ما يسمى «قصور الأندروجينات المرتبط بالعمر». ومن أبرز الباحثين المعاصرين في هذا المجال الأمريكي من أصل هندي شاليندر بهاسين (مواليد ١٩٥٧)، الذي ساهم في إرساء المعايير الحديثة لتقييم نقص التستوستيرون عند الرجال.

لكن ربما تبقى القضية الأكثر إثارة للاهتمام خلال العقود الأخيرة هي قصة العلاج الهرموني عند النساء، لأنها تمثل مثالاً كلاسيكياً على تغير المعرفة الطبية مع الزمن. فمنذ أربعينيات القرن العشرين أصبح تعويض الإستروجين جزءاً مهماً من الممارسة الطبية، واستُخدم على نطاق واسع للتخفيف من أعراض المينيبوز وللوقاية من بعض مضاعفاته. واستمر هذا التفاؤل لعقود طويلة إلى أن حدث تحول كبير في بداية القرن الحادي والعشرين.
في سنة ٢٠٠٢ نُشرت نتائج دراسات واسعة النطاق أثارت مخاوف كبيرة بشأن العلاج الهرموني، وخاصةً فيما يتعلق بسرطان الثدي وأمراض القلب والجلطات. وقد أدت التغطية الإعلامية المكثفة آنذاك إلى تراجع استخدام العلاج الهرموني في معظم أنحاء العالم. وساد انطباع عام مفاده أن مخاطر العلاج تتفوق بوضوح على فوائده.

غير أن الطب نادراً ما يتوقف عند نتيجة واحدة. فقد أعادت السنوات اللاحقة تحليل البيانات الأصلية ومتابعة المشاركات لفترات أطول. وهنا بدأت الصورة تتغير تدريجياً. فقد تبين أن كثيراً من التفسيرات الأولى كانت مبنية على تعميم نتائج تخص فئات عمرية معينة على جميع النساء. وكان متوسط أعمار العديد من المشاركات أعلى بكثير من العمر الذي تبدأ فيه معظم النساء التفكير بالعلاج الهرموني.
ومن هنا ظهرت فكرة «نافذة الفرصة العلاجية». ومضمونها أن التوقيت قد يكون عاملاً حاسماً. فالمرأة التي تبدأ العلاج خلال السنوات الأولى بعد المينيبوز تختلف بيولوجياً عن امرأة تبدأ العلاج لأول مرة بعد عقود من توقف الوظيفة المبيضية. ومع تراكم الأدلة أصبح واضحاً أن العمر، ونوع الهرمون المستخدم، وطريقة إعطائه، والجرعة، والحالة الصحية العامة، كلها عوامل تؤثر في توازن الفوائد والمخاطر.

إن إحدى أهم النتائج التي توصلت إليها المراجعات الحديثة، هي أن بعض المخاطر التي استقرت في الوعي الشعبي، قد عُرضت بصورة مبسطة أو مبالغ فيها. فالعلاج الهرموني ليس دواءً سحرياً، لكنه أيضاً ليس الخطر المطلق الذي تصوره الناس في السنوات الأولى بعد الأزمة. وأصبحت الهيئات العلمية الكبرى تتبنى اليوم نظرة أكثر توازناً، تقوم على التقييم الفردي بدلاً من إصدار أحكام عامة تشمل جميع النساء.

أما فيما يتعلق بسرطان الثدي، فإن الصورة الحديثة أكثر تعقيداً بكثير من الشعارات الإعلامية القديمة. فالعلاقة تختلف بحسب نوع العلاج ومدته والخصائص الفردية للمرأة. كما أن التقديرات الحالية تعتمد على حسابات دقيقة للمخاطر المطلقة لا على الانطباعات العامة. والأمر نفسه ينطبق على أمراض القلب والجلطات والسكتات الدماغية.
لذلك لم يعد السؤال العلمي الأساسي هو: «هل العلاج الهرموني آمن أم خطير؟» بل أصبح: «لأي امرأة؟ وفي أي عمر؟ وبأي صيغة دوائية؟ ولأي مدة زمنية؟».
وهذا التحول في طبيعة السؤال يكشف مقدار النضج الذي وصل إليه المجال خلال العقود الأخيرة.
وربما يقودنا ذلك إلى استنتاج أوسع. فالمرأة تعبر في منتصف العمر حدثاً بيولوجياً واضح المعالم نسبياً يتمثل في تراجع وظيفة المبيضين وانخفاض الإستروجين. أما الرجل فيسلك طريقاً أطول وأبطأ يتجسد في الانخفاض التدريجي للتستوستيرون وتغيرات الشيخوخة المرتبطة به. وفي الحالتين تكشف الأبحاث الحديثة أن الواقع أكثر تعقيداً من الصور النمطية القديمة. فلا توجد امرأة واحدة تمثل جميع النساء، ولا يوجد رجل واحد يمثل جميع الرجال. وبين البيولوجيا الفردية والعوامل الوراثية ونمط الحياة والتاريخ الطبي تتشكل تجربة كل إنسان بصورتها الخاصة.

لكن، كل هذا لا يعني مُطلقاً أن حياة المرأة الجنسية قد انتهت بعد انقطاع الطمث. فرغبتها الجنسية، كما عند الرجل، لا تختفي بمجرد التقدم في السن، بل تستمر بدرجات متفاوتة وقد تزداد أو تتراجع تبعاً للحالة الصحية والنفسية والعاطفية، تماماً كما يحدث لدى الرجال. بل إن كثيراً من النساء يواصلن عيش حياة حميمة مُرضية وطبيعية لسنوات طويلة بعد هذه المرحلة.
أما التأثير الجسدي الأكثر شيوعاً، فهو حدوث قدر من الجفاف المهبلي نتيجة التغيرات الهرمونية، مما قد يجعل المعاشرة أقل راحة في بعض الحالات.
غير أن هذه المشكلة تُعد بسيطة نسبياً وقابلة للتعامل معها بسهولة، عبر استخدام المرطبات والمزلقات المخصصة لهذا الغرض، ومنها منتجات عضوية وآمنة تساعد على استعادة الراحة دون أن تخلّف أضراراً تُذكر.
لذلك فإن انقطاع الطمث يمثل تحولاً بيولوجياً طبيعياً في حياة المرأة، لا نهايةً لحياتها العاطفية أو الجنسية.



#منير_المجيد (هاشتاغ)       Monir_Almajid#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيب وتوضيح لا بد منهما
- بين الخطاب الفقهي والمعرفة الطبية والتشكّل الثقافي للمتعة ال ...
- ما هو الجانب الخطير في الإتفاق الأمريكي الدانماركي الغرينلند ...
- لماذا أكتب؟
- الانطفاء
- الإنكماشٌ الوجودي الشامل لمسيحيي سوريا
- مائة عام من العزلة: ماكوندو بين اللغة والصورة
- أولُ خطوةٍ في موسمٍ يولد من الماء
- المُهمّشات المُناهضات للنموذج الياباني للأنوثة
- نوربراندت: شاعرٌ خرج من الشمال ليكتب ضوء المتوسط
- طبقات المنفى في أعمال بهرم حاجو
- قصائد عُضيمة تمشي على أطراف العالم
- الصين التي تعيد رسم العالم بلا ضجيج
- رواية التراث بين فيلم نولان واليمين
- مصانع كوريا الثقافية
- نهاية سلطة العالم القديم وصعود السلطة الخوارزمية
- توسيع إطار السرد في ردٌّ إلى السيد حسين علوان حسين
- سردية الإباحية اليابانية عبر القرون، من الشونغا إلى الدمى ال ...
- من تيزُكا إلى ميازاكي: صارت طفولة اليابان فلسفة وطن
- «جيلٌ يعيش فوق خطّ الصدع»، عن الفيلم الياباني «النهاية السعي ...


المزيد.....




- بينهن مسيحيتان وأكاديمية.. من هن النساء الأربع اللواتي قتلته ...
- فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود الحكومة في تاريخ الم ...
- -أنا جين دو-.. حملة على الإنترنت لحماية طالبة تتهم شباناً با ...
- وفاة امرأة بمرض الطاعون في سيبيريا والعشرات قيد الحجر الصحي ...
- حين يتجاوز الذكاء الاصطناعي حواجزه.. الحجاب في مرمى التعديل ...
- زلزال كورنيل.. من قصور التحقيق إلى مستقبل الجامعة وأمان النس ...
- صندوق مكافحة الإدمان يستعرض التجربة المصرية في تمكين الأسرة ...
- سيارة تصطدم بمبنى مستشفى وتدهس امرأة في أمريكا.. وإخلاء مرضى ...
- الهند: احتجاجات نسائية في نيودلهي للمطالبة بحماية النساء في ...
- روسيا.. وفاة امرأة في مقاطعة إيركوتسك بسبب عدوى مجهولة


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منير المجيد - المينيبوز عوضاً عن سن اليأس