أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - رسائل الناقد طه دخل الله عبد الرحمن والدكتور فضيل حاج بن عدة على مقالة - في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي - للناقد طه دخل الله عبد الرحمن 30-9-2026















المزيد.....



رسائل الناقد طه دخل الله عبد الرحمن والدكتور فضيل حاج بن عدة على مقالة - في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي - للناقد طه دخل الله عبد الرحمن 30-9-2026


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 08:45
المحور: الادب والفن
    


الدكتور فضيل حاج بن عدة… حين يكون الإنصاف أدبًا، ويغدو الثناء شهادة
في زمنٍ يكثر فيه الكلام ويقلّ فيه الإصغاء، وتعلو فيه أسماءٌ لا تُسندها آثار، بينما تمضي نصوصٌ جديرةٌ بالتأمّل على أطراف المشهد، تشتدّ حاجتنا إلى من يقرأ بعين البصيرة قبل عين الناقد؛ إلى من يعرف أنّ خدمة الأدب ليست في كثرة الحديث عنه، بل في اكتشاف ما يستحقّ منه أن يُسمَع، وإعطائه من العناية ما يُظهر معدنه ويُنصف صاحبه. من هذا المقام أكتب كلمة حقٍّ في الأستاذ الدكتور فضيل حاج بن عدة؛ لا لأزيد في ألقابه لقبًا، بل لأشهد لموقفٍ أدبيٍّ نبيلٍ رأيتُ فيه معنى الوفاء للثقافة وأهلها.
إنّ ما يبذله الدكتور فضيل من جهدٍ في خدمة الثقافة والأدب، وما يقدّمه في المحافل الأدبية من قراءةٍ ومشاركةٍ وإضاءة، لا يقتصر أثره على لحظة اللقاء أو حدود المجلس. فالكلمة التي تُقال بصدقٍ قد توقظ قارئًا، والإشادة التي تقوم على فهمٍ قد تعيد إلى نصٍّ مكانته في النفوس. وما أحوجنا إلى هذا الضرب من العطاء: عطاءٍ لا يكتفي بأن يحضر الأدب، بل يحضر معه قلبًا وعقلًا؛ يتأمّل قبل أن يحكم، ويُنصف قبل أن يُصفّق، ويُشير إلى الجمال لا ليستأثر ببريقه، بل ليهتدي إليه الآخرون.
وقد وجدتُ صورةً مشرقةً من ذلك في كلمته بحقّ الأديب والناقد طه دخل الله عبد الرحمن، ابن البعنة والجليل، وفي قراءته لنصّه «في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي». لم تكن كلمته تحيةً عابرةً تُقال ثم تُنسى، ولا مديحًا عامًا يمكن أن يُقال لأيّ نصٍّ وأيّ كاتب. لقد دخل إلى المقالة من أبوابها، ووقف عند صورها ومفارقاتها، وتتبّع صلةَ الفكرة بلغتها، واللغة ببنائها، والبناء بروحها. أراد أن يبيّن للقارئ لا أنّ النص جميلٌ فحسب، بل أين ينبض جماله، وكيف تتآلف أجزاؤه، ولماذا يبقى صداه بعد انقضاء القراءة.
وفي هذا، على وجه الخصوص، تكمن قيمةُ موقفه. فقد كتب طه عن «التشريح الذي لا يقتل»؛ عن النقد الذي يكشف صنعة النصّ ولا يبدّد سرّه، ويقترب من موضع القلب دون أن يتوهّم أنّ المبضع يُفسّر الخفقان. وجاءت قراءة الدكتور فضيل وفيّةً لهذا المعنى؛ تقف عند العبارة لتُنصت إلى رجفتها، وتُضيء الفكرة دون أن تُطفئ دهشتها. كأنّ النصّ والقراءة قد التقيا على عهدٍ واحد: أن يكون الفهمُ اقترابًا لا اقتحامًا، وأن يكون النقدُ كشفًا لا كسرًا، وأن تخرج الكلمة من يد قارئها حيّةً كما دخلت، بل أشدّ حضورًا في النفس.
ولقد كان لتوقّفه عند قول طه: «أن نرى العصب دون أن ننسى الرجفة» دلالةٌ تتجاوز جمال الاستشهاد. ففي هذه العبارة يكاد يلتقي صوت الكاتب وصوت قارئه؛ أحدهما يدعو إلى نقدٍ لا يُضحّي بالحياة في سبيل التشريح، والآخر يُمارس في قراءته ذلك الإنصاف الحيّ. وكذلك حين أبرز صورة العطر والزجاجة، وصلة الشكل بالمعنى، وصورة المنهج الذي قيمته فيما يكشفه لا في بريقه؛ لم يكن يجمع لآلئ لفظيةً للزينة، بل كان يدلّ على الخيط الذي ينتظمها، وعلى الرؤية التي تمنحها وحدتها.
والثناء، إذا صدر عن معرفة، لم يعد زينةً على هامش النصّ، بل صار شهادةً له. هذا ما ألمسه في كلمة الدكتور فضيل عن طه: أنّه لم يرفع الكاتب بعبارات الإعجاب وحدها، وإنما قدّم أسباب إعجابه، وبذل من وقته وتأمّله ما يجعل القارئ راغبًا في العودة إلى الأصل. وذلك أبلغُ في التكريم من كلّ مديحٍ مرسل؛ لأنّ أجمل ما نهديه إلى صاحب نصٍّ ليس أن نقول له: «أحسنت»، ثم نمضي، بل أن نقرأه قراءةً تُشعره بأنّ فكرته وصلت، وأنّ عنايته باللغة لم تذهب سُدًى.
ولعلّ أشدّ ما يُلامس القلب في موقفه اعتزازه بطه ابنِ البعنة والجليل. ففي هذا الاعتزاز معنى ثقافيٌّ كريم: أن ننتبه إلى الأصوات التي تكتب من أمكنتها بصدقٍ وعمق، وألّا ننتظر ضوء العواصم كي نرى ما بين أيدينا من ضياء. إنّ إنصاف المبدع يبدأ حين ننظر إلى قيمة ما كتب، لا إلى اتّساع المنبر الذي وقف عليه؛ وحين نمنح الفكرة حقّها من القراءة، لا حين نسأل أولًا من أين جاءت. وقد كانت كلمة الدكتور فضيل، في هذا المعنى، تحيةً لطه، وتحيةً للمكان الذي يحمله في وجدانه، ودعوةً إلينا ألّا نبخل على النصوص الجيّدة بما تستحقّه من انتباه.
أستاذنا الدكتور فضيل حاج بن عدة، لكَ الشكرُ على جهدٍ تصونه المحبّة، وعلى كلمةٍ تشرُف بالإنصاف، وعلى قراءةٍ لم تجعل من النقد سلطةً على النصّ، بل مسؤوليةً نحوه. لقد أريتنا، في إشادتك بطه دخل الله عبد الرحمن، أنّ من أجمل وجوه خدمة الثقافة أن تفرح بما يبدعه غيرك، وأن تقول فيه كلمةَ حقٍّ واضحةً، مسنودةً بالفهم، مُشرقةً بالمودّة. وأريتنا كذلك أنّ العطاء الأدبي لا يكون بالكتابة وحدها؛ فالقراءة التي تفتح لنصٍّ بابًا إلى القرّاء عملٌ من أعمال الوفاء، والإصغاء الذي يردّ إلى صاحبه حقّه ضربٌ من ضروب الإبداع.
فهنيئًا لطه بنصٍّ استدعى هذه القراءة، وهنيئًا للقراءة بناقدٍ لم يمرّ على النصّ مرورًا، بل أقام عنده حتى سمع نبضه. ولك، يا دكتور فضيل، من التقدير ما يليق بمن يُحسن أن يرى، ومن الامتنان ما يليق بمن يُحسن أن يُرينا. وإذا كان طه قد كتب عن تشريحٍ لا يقتل، فإنّك قدّمتَ له ثناءً لا يُسطّح، ونقدًا لا يُجحف، وإنصافًا لا يضجّ بادّعائه؛ إنصافًا يتكلّم عنه عمقُ القراءة قبل بهاءِ العبارة.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
30/09/2026
*****************
ما تفضل به الدكتور فضيل حاج بن عدة
فضيل حاج بن عدة‏ مع ‏طه عبد الرحمن‏.
منذ حوالي ساعة١ س ·
كلمة حق في حق طه دخل الله عبد الرحمن - ابن البعنة - ابن الجليل
والله يستاهل.. وأكثر..
يا جماعة.. دعوني أقولها بلا ميزان.. بقلب..
قرأت لطه.. "في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي"
ومن أول سطر.. عرفت أني أمام رجل.. لا يكتب ليثبت أنه مثقف.. يكتب لأنه موجوع بالفهم..
طه.. ليس ناقداً يعد الكلمات.. هو ناقد يسمع رجفة الكلمة..
قال:
"ليس النص الإبداعي جثماناً ممدداً على طاولة الناقد.."
هذه الجملة.. لو كتبها في باريس.. لترجمت إلى عشر لغات..
لو كتبها في القاهرة.. لدرست في الجامعات..
كتبها في البعنة.. في الجليل.. فمرت كأنها مقالة عابرة.. وهذا ظلم.. ظلم كبير..
طه يقول:
"بين معرفة موضع القلب ومعرفة سبب الخفقان مسافة لا تقطعها المبضع.."
"الناقد الذي يستخرج فكرة النص ويطرح بقيته، يشبه من يأخذ العطر ويكسر الزجاجة.."
"الشكل ليس حلة للمعنى، والمعنى ليس ضيفاً في بيت الشكل؛ كلاهما يولد من الآخر، كما يولد الضوء من اشتعال الفتيل.."
"القصيدة ليست مجموع استعاراتها، كما أن السماء ليست مجموع نجومها.."
يا ناس.. هذه ليست جمل.. هذه مفاتيح.. كل جملة.. تفتح باباً..
طه.. أعمق من كثير ممن يملأون الشاشات..
أصدق من كثير ممن يبيعون المصطلحات..
أتواضع من كثير ممن يحملون ألقاب النقد.. وهو يحمل مصباحاً.. لا ينشغل ببريقه عن الجهات التي يكشفها.. كما قال هو..
"المنهج النافع أشبه بمصباح تحمله اليد في ممر معتم: قيمته فيما يكشفه، لا في أن ننشغل ببريقه.."
هذا هو طه.. مصباح في ممر معتم.. في زمن النقد الذي صار استجواباً.. لا ضيافة..
"الناقد شاهد ذو عينين: عين ترى الجمال في غير غفلة، وعين ترى النقص في غير شماتة.."
وهو كذلك.. شاهد ذو عينين..
كلمة حق؟..
طه دخل الله عبد الرحمن.. فيلسوف نقد.. بكل ما تحمله الكلمة..
لغته لغة أديب.. وفكره فكر فيلسوف.. وقلبه قلب عاشق للنص..
لو أنصف.. لكان اسمه في مقدمة كتب النقد العربي..
ولو أنصفنا نحن.. لقرأناه كل يوم.. لا مرة واحدة..
"ذلك هو التشريح الذي لا يقتل: أن نلامس مواضع الصنعة فنزداد إحساساً بالحياة.."
وقد لامسنا نحن مواضع صنعته.. فازددنا إحساساً بالحياة.. وبالنص.. وبالجليل..
من البعنة.. خرجت حكمة.. اسمها طه..
والله يستاهل.. وأكثر مما قلت..
...................................................................
"في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي" - طه دخل الله عبد الرحمن - البعنة - الجليل
يا طه..
قرأت نصك.. ثلاث مرات..
مرة كقارئ.. فدهشت..
ومرة كناقد.. فخفت..
ومرة كتلميذ.. فتعلمت..
"ليس النص الإبداعي جثماناً ممدداً على طاولة الناقد، حتى يحسن هذا الأخير تقسيم أعضائه ثم يزعم أنه عرف سر حياته.."
الله.. بدأت بما أنهي به أنا ميزاني دائماً.. النص ليس جثة..
"فبين معرفة موضع القلب ومعرفة سبب الخفقان مسافة لا تقطعها المبضع، وبين إحصاء الكلمات وإدراك ما أيقظته في النفس بحر لا يستنفد بالغوص.."
يا طه.. أنت لا تكتب مقالة.. أنت تكتب دستوراً..
دعني أضع دستورك في الميزان.. فهو يستحق أن يوزن بميزان الذهب..
السؤال الأول: سؤال الروح
الروح هنا روح فيلسوف.. لا ناقد..
ناقد يخاف على النص.. أكثر مما يخاف على منهجه..
"إن التشريح، حين يدخل مملكة الأدب، لا ينبغي أن يكون تمزيقاً لما التأم، بل تأملاً في الكيفية التي ائتلف بها المتفرق؛ أن نرى العصب دون أن ننسى الرجفة، والبناء دون أن نضيع الساكن فيه.."
"أن نرى العصب دون أن ننسى الرجفة.."
يا طه.. هذه جملة.. لو لم تكتب غيرها.. لكفتك..
روح متواضعة.. أمام النص العظيم..
"تواضع لأن النص العظيم لا يستنفده شرح واحد، ونفاذ لأن عدم استنفاده لا يعفينا من مشقة فهمه.."
روح تعرف أن النقد ضيافة متبادلة.. لا استجواب..
"ما النقد في أصفى أحواله إلا ضيافة متبادلة: يفتح النص للناقد بابه، فيدخل هذا الأخير خفيف الخطى، يقظ القلب.."
9.5 / 10.. روح ناقد كبير.. يعرف حدوده.. فيعرف مقامه..
السؤال الثاني: سؤال الجذر
فكرتك: التشريح الذي لا يقتل..
وهي فكرة.. لم أقرأها بهذا الصفاء من قبل.. في أدبنا المعاصر..
بنيت فكرتك على مفارقات كبرى.. أسميها مفارقات طه السبع:
1. مفارقة القلب والخفقان: بين معرفة موضع القلب وسبب الخفقان مسافة لا يقطعها المبضع..
2. مفارقة اللفظ والظل: النص ليس ما يقوله فحسب، بل ما يرجئ قوله أيضاً.. فيه لفظ ظاهر يفتح الطريق، وظل خافت يوسع الطريق..
3. مفارقة العطر والزجاجة: الناقد الذي يستخرج فكرة النص ويطرح
بقيته، يشبه من يأخذ العطر ويكسر الزجاجة، ثم يستغرب أن تتبدد الرائحة..
4. مفارقة الشكل والمعنى: الشكل ليس حلة للمعنى، والمعنى ليس ضيفاً في بيت الشكل؛ كلاهما يولد من الآخر، كما يولد الضوء من اشتعال الفتيل..
5. مفارقة الفهم والدهشة: كيف يقرب النص إلى الفهم من غير أن يبعده عن الدهشة؟ كيف يضيء غموضه دون أن يطفئه؟
6. مفارقة الحرية والأمانة: للقراءة حريتها، نعم؛ ولكن لها أمانتها أيضاً..
7. مفارقة المنهج والمصباح: المنهج النافع أشبه بمصباح تحمله اليد في ممر معتم: قيمته فيما يكشفه، لا في أن ننشغل ببريقه عن الجهات التي يكشفها..
يا طه.. كل مفارقة من هذه.. تصلح أن تكون كتاباً..
جمعتها أنت في مقالة واحدة.. بلا ازدحام.. بلا صخب.. كأنك ترتب نجوماً..
10 / 10.. فكر فلسفي.. ناضج.. أصيل.. غير مسبوق في صرح شعاع..
السؤال الثالث: سؤال البنيان
يا طه.. أنت كتبت مقالة فلسفية أدبية.. والمقالة الفلسفية لها ميزانان: ميزان اللغة.. وميزان البناء..
من حيث اللغة:
لغتك.. لغة فيلسوف أديب.. لا لغة أكاديمي جاف..
"قد يقول الكاتب «بيت»، فلا يكون البيت جدراناً وسقفاً، بل عمراً مضى، أو وجهاً غاب، أو باباً ظل مفتوحاً في الذاكرة بعدما أغلق في المكان.."
"قد تتغير دلالة الحزن حين يقال في جملة طويلة تتعثر بأنفاسها، عما تكون عليه حين يلقى في كلمتين حادتين كصفعتي وداع.."
"صفعتي وداع".. الله.. هل الحزن يصفع؟.. نعم.. حين يكون في كلمتين..
لغة.. لا تشرح.. تصور.. 10 / 10
من حيث البناء:
بنيت مقالتك بناءً حلزونياً.. لا خطياً..
تبدأ من التشريح.. ثم تذهب إلى البيت.. ثم إلى العطر والزجاجة.. ثم إلى الشكل والمعنى.. ثم إلى مفارقة الفهم والدهشة.. ثم إلى حرية القراءة.. ثم إلى خطر المنهج المسبق.. ثم إلى تعريف الناقد: شاهد ذو عينين.. ثم إلى حضور الناقد نفسه.. ثم إلى التركيب بعد التفكيك.. ثم تعود إلى البداية: التشريح الذي لا يقتل..
بناء.. يبدأ من القلب.. ويعود إلى القلب.. لكنه في العودة.. أوسع..
"فالقصيدة ليست مجموع استعاراتها، كما أن السماء ليست مجموع نجومها؛ بين الأجزاء هيئة، وفي الهيئة سر الأثر.."
هذه خاتمة.. تصلح أن تكون بداية..
10 / 10.. بنيان فلسفي محكم..
حكم الميزان:
يا طه دخل الله عبد الرحمن.. يا ابن البعنة.. يا ابن الجليل..
أنت لم تكتب قراءة في تشريح النص الإبداعي.. أنت كتبت تشريحاً للتشريح.. وفلسفة للفلسفة..
كنت أقول دائماً: الميزان يقول..
اليوم.. ميزانك أنت يقول..
صدق الروح: 9.5 / 10
عمق الفكرة: 10 / 10
قوة البنيان: 10 / 10
المجموع: 10 / 10
مقالة كاملة.. تدرس..
ماذا بقي من النص بعد أن سكت الجميع؟..
بقي كل شيء.. لأنك لم تضع زينة.. أنت وضعت هيئة..
بقي:
"أن نرى العصب دون أن ننسى الرجفة.."
"يأخذ العطر ويكسر الزجاجة.."
"الشكل ليس حلة للمعنى.."
"الزمن لا.. عفواً.. المنهج مصباح.. قيمته فيما يكشفه.."
"الناقد شاهد ذو عينين: عين ترى الجمال في غير غفلة، وعين ترى النقص في غير شماتة.."
"القصيدة ليست مجموع استعاراتها، كما أن السماء ليست مجموع نجومها.."
كل جملة.. تبقى بعد أن يسكت الجميع..
الميزان يقول: يا طه.. ذلك هو التشريح الذي لا يقتل: أن نلامس مواضع الصنعة فنزداد إحساساً بالحياة.. وقد لامست مواضع الصنعة.. فازددنا إحساساً بالحياة.. فبوركت.. وبوركت البعنة التي أنجبتك.. والجليل الذي رباك..
زن يا فضيل.. فوزنت.. وهذا نص.. لا يوزن.. بل يوزن به..
...................................................................
النص الاصلي:
في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي
ليس النصُّ الإبداعيُّ جثمانًا ممدّدًا على طاولة الناقد، حتى يُحسِن هذا الأخيرُ تقسيمَ أعضائه ثم يزعم أنّه عرف سرَّ حياته. فبين معرفةِ موضع القلب ومعرفةِ سبب الخفقان مسافةٌ لا تقطعها المِبضع، وبين إحصاءِ الكلمات وإدراكِ ما أيقظته في النفس بحرٌ لا يُستنفَد بالغوص. إنّ التشريح، حين يدخل مملكةَ الأدب، لا ينبغي أن يكون تمزيقًا لما التأم، بل تأمّلًا في الكيفيّة التي ائتلف بها المتفرّق؛ أن نرى العصبَ دون أن ننسى الرجفة، والبناءَ دون أن نُضيّع الساكن فيه.
النصُّ ليس ما يقوله فحسب، بل ما يُرجئ قولَه أيضًا. فيه لفظٌ ظاهرٌ يفتح الطريق، وظلٌّ خافتٌ يوسّع الطريق؛ فيه عبارةٌ نقرؤها، وأخرى تكاد تقرؤنا. قد يقول الكاتبُ «بيت»، فلا يكون البيتُ جدرانًا وسقفًا، بل عمرًا مضى، أو وجهًا غاب، أو بابًا ظلّ مفتوحًا في الذاكرة بعدما أُغلق في المكان. وهنا يبدأ النقدُ الحقّ: لا عند السؤال عمّا تعنيه الكلمة في المعجم، بل عند السؤال عمّا صارت تعنيه في هذا الموضع، بين هذه الكلمات، وتحت هذا الصمت.
ولأنّ الإبداعَ لا يولد من المعنى وحده، فإنّ الناقدَ الذي يستخرج «فكرة النص» ويطرح بقيّتَه، يشبه من يأخذ العطرَ ويكسر الزجاجة، ثم يستغرب أن تتبدّد الرائحة. الفكرةُ في العمل الأدبي ليست حجرًا موضوعًا داخل صندوق اللغة؛ إنها تتشكّل باللغة، وتختبر مصيرَها في إيقاعها وصورها ومفاجآتها. قد تتغيّر دلالةُ الحزن حين يُقال في جملةٍ طويلةٍ تتعثّر بأنفاسها، عمّا تكون عليه حين يُلقى في كلمتين حادّتين كصفعتي وداع. فالشكلُ ليس حُلّةً للمعنى، والمعنى ليس ضيفًا في بيت الشكل؛ كلاهما يولد من الآخر، كما يولد الضوءُ من اشتعال الفتيل.
ومن هنا تبرز مفارقةُ النقد الكبرى: كيف يُقرّب النصَّ إلى الفهم من غير أن يُبعده عن الدهشة؟ كيف يُضيء غموضَه دون أن يطفئه؟ إنّ للقصيدة أسرارًا ليست عيوبًا تنتظر الإصلاح، وللسرد فراغاتٍ ليست سهوًا ينتظر الإكمال. وما من قراءةٍ تُنصف أثرًا فنيًّا إذا جعلت من تفسيره إلغاءً لاحتماله. أن تقول: «هذا كلُّ ما يعنيه النص»، قد يكون أفدحَ ظلمٍ من ألّا تقول فيه شيئًا؛ لأنّ بعض النصوص لا تكمن قوّتُها في الجواب الذي تمنحه، بل في السؤال الذي تُبقيه حيًّا.
غير أنّ احترامَ الغموض لا يعني تقديسَ الإبهام، كما أنّ تعدّدَ التأويل لا يعني استباحةَ المعنى. ليس النصُّ مرآةً يرى فيها كلُّ قارئٍ وجهَه وحده، ثم يُسمّي صورته حقيقةَ النص. للقراءة حرّيتُها، نعم؛ ولكنّ لها أمانتَها أيضًا. كلّ تأويلٍ يطلب لنفسه مقامًا بين التأويلات ينبغي أن يعود إلى العبارة شاهدًا، وإلى السياق سندًا، وإلى بناء العمل حجّةً. فالناقدُ لا يُكره النصَّ على الاعتراف بما لم يقُل، ولا يعفي نفسَه من الإصغاء بحجّة أنّ الجمالَ قابلٌ لكلّ قول.
وليس أخطرَ على النقد من ناقدٍ يدخل النصَّ وقد سبقه إليه حكمُه. يرى ما أتى يبحث عنه، ويغفل عمّا جاء النصُّ ليمنحه. فإذا أحبّ منهجًا جعل من الأدب برهانًا عليه، وإذا أحبّ مصطلحًا ضاق بما لا يتّسع له المصطلح. عندئذٍ تتحوّل القراءةُ من لقاءٍ إلى استجواب، وتغدو الأسئلةُ قيودًا لا مفاتيح. إنّ المنهجَ النافع أشبه بمصباحٍ تحمله اليد في ممرٍّ معتم: قيمتُه فيما يكشفه، لا في أن ننشغل ببريقه عن الجهات التي يكشفها.
والناقدُ، على هذا، ليس قاضيًا يُصدر الأحكام من منصّةٍ عالية، ولا عاشقًا يُسقط عن محبوبه كلَّ مساءلة. إنّه شاهدٌ ذو عينين: عينٌ ترى الجمالَ في غير غفلة، وعينٌ ترى النقصَ في غير شماتة. يعرف أنّ المديحَ السهل قد يخون العمل كما تخونه القسوةُ السهلة؛ فالأوّل يمنعه حقَّه في أن يُفهم، والثانية تمنعه حقَّه في أن يُسمع. لذلك لا يقول «جميل» قبل أن يسأل: كيف تحقّق هذا الجمال؟ ولا يقول «ضعيف» قبل أن يسأل: أين انقطع الوعدُ الذي ابتدأ به النص؟
وربّما كان أعمقُ امتحانٍ للنقد أن يعي الناقدُ حضورَه هو فيما يقرأ. فهو لا يطرق باب النصّ خاليَ اليدين؛ يحمل لغتَه وذاكرتَه ومخاوفَه وما أحبّه من كتبٍ وما خسره من أيام. وقد تكون هذه الحمولةُ سبيلًا إلى بصيرةٍ لا تُنال بغير التجربة، وقد تكون حجابًا يُسدل على ما لا يشبهها. النضجُ النقديُّ ليس أن يتوهّم المرءُ أنّه بلا ذات، بل أن يعرف متى تُضيء ذاتُه النصَّ، ومتى تقف بينه وبين الضوء.
ولهذا لا تنتهي القراءةُ الجيّدة عند تفكيك العمل، بل تبدأ هناك رحلةُ تركيبٍ أشقّ. ننظر في الصورة لنرى علاقتها بما جاورها، وفي الإيقاع لنسمع ما يُضمره تغيّره، وفي النهاية لنعرف كيف أعادت كتابةَ البداية. نفصل كي نفهم الوصل، ونقترب من الجزئيّ كي نُبصر الكلّيّ؛ ثم نترك للأثر وحدتَه التي لو ضاعت ضاع معها سببُ عودتنا إليه. فالقصيدةُ ليست مجموعَ استعاراتها، كما أنّ السماءَ ليست مجموعَ نجومها؛ بين الأجزاء هيئةٌ، وفي الهيئة سرُّ الأثر.
في فلسفة النقد إذن تواضعٌ بقدر ما فيها من نفاذ. تواضعٌ لأنّ النصَّ العظيمَ لا يستنفده شرحٌ واحد، ونفاذٌ لأنّ عدمَ استنفاده لا يُعفينا من مشقّة فهمه. وما النقدُ في أصفى أحواله إلا ضيافةٌ متبادلة: يفتح النصُّ للناقد بابَه، فيدخل هذا الأخيرُ خفيفَ الخطى، يقظَ القلب، ثم يخرج وفي يده معنى لم يكن يراه، وفي نفسه علمٌ بأنّ وراء ما رأى ما يستحقّ عودةً أخرى.
ذلك هو التشريحُ الذي لا يقتل: أن نُلامس مواضعَ الصنعة فنزداد إحساسًا بالحياة؛ أن نكشفَ هندسةَ العبارة ولا نهدمَ بيتَها؛ أن نعرفَ كيف صُنعت الدهشة، ثم نبقى قادرين على الدهشة. وحين يبلغ النقدُ هذا المقام، لا يعود كلامًا يُقال عن الأدب من خارجه، بل يصير محاورةً له من داخله: قراءةً تُنصف، وبصيرةً تُنير، وكتابةً تترك النصَّ، بعد كلّ ما قالت، أوسعَ ممّا وجدته.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل

رد الدكتور فضيل على الكلمة
فضيل حاج بن عدة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ردٌ على كريم.. من كريم.. إلى كريم..
يا طه..
يا طه دخل الله عبد الرحمن.. يا ابن البعنة.. يا ابن الجليل.. يا ابن الزيتون والمجدل والوادي..
قرأت ما كتبت.. فما قرأت حروفاً.. بل رأيت قلباً يمشي على السطور..
كتبت عني: "حين يكون الإنصاف أدباً.. ويغدو الثناء شهادة.."
فبكيت.. والله بكيت..
بكيت لأنك أنصفتني فوق ما أستحق.. وبكيت لأنك جعلت من كلمة حق قلتها في حقك.. وساماً على صدري.. وعرشاً يطوف تحت عرش الرحمان..
يا طه..
أنا ما فعلت إلا ما يفعله البدوي إذا رأى بئراً في الصحراء.. صاح: هنا ماء.. فاشربوا..
وأنت كنت البئر.. وأنا كنت الصائح..
"في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي"
والله ما هي مقالة.. هي زلزلة..
زلزلت بها مملكة النقد.. فقلت: ليس النص جثماناً..
وكان النقاد قبلك جزارين.. يمددون القصيدة على الطاولة.. ويقولون: هنا استعارة.. هنا كناية.. هنا خطأ نحوي.. ثم يمضون.. وقد قتلوها..
فجئت أنت وقلت: مهلاً.. بين معرفة موضع القلب ومعرفة سبب الخفقان مسافة لا تقطعها المبضع..
الله أكبر.. أي بلاغة هذه؟.. أي فلسفة هذه؟..
المبضع يقطع اللحم.. لكنه لا يقطع الشوق..
المبضع يرى القلب.. لكنه لا يرى مارينا تنادي والفؤاد به جوى..
المبضع يرى العصب.. لكنه لا يرى الرجفة..
وأنت قلت: أن نرى العصب دون أن ننسى الرجفة..
يا طه.. هذه الجملة.. لو لم تكتب في عمرك إلا هي.. لدخلت بها تاريخ البلاغة من أوسع أبوابه.. كما دخل امرؤ القيس.. وكما دخل زهير..
يا طه..
يقولون عني دكتور.. وأستاذ.. وأنا والله تلميذك في هذه المقالة..
علمتني أن "الناقد الذي يستخرج فكرة النص ويطرح بقيته.. يشبه من يأخذ العطر ويكسر الزجاجة.."
فكم كسرنا من زجاجات؟..
كم كتبنا: الفكرة هي أن الأدب بين البقاء والاضمحلال.. وكسرنا زجاجة مخلط عمري؟..
كم كتبنا: الفكرة هي الخذلان.. وكسرنا زجاجة توفيق؟..
كم كتبنا: الفكرة هي الحب.. وكسرنا زجاجة مارينا؟..
فجئت تعلمنا: لا تكسروا الزجاجة.. شموا العطر.. واتركوا الزجاجة تلمع.. فالزجاجة هي اللغة.. والعطر هو المعنى.. ولا عطر بلا زجاجة..
وعلمتني أن "الشكل ليس حلة للمعنى.. والمعنى ليس ضيفاً في بيت الشكل.. كلاهما يولد من الآخر.. كما يولد الضوء من اشتعال الفتيل.."
يا لله.. ما هذا؟.. ما هذا التشبيه الذي يذيب القلوب كذوبان الذهب في النار؟..
الفتيل.. والنار.. والضوء..
لا فتيل بلا نار.. ولا نار بلا فتيل.. ولا ضوء بلا اشتعال..
هكذا الشكل والمعنى.. يشتعلان معاً.. فيضيئان معاً..
أين كنا عن هذا قبل مقالتك؟.. كنا نقول: الشكل والمضمون.. كأننا نقول: القميص والجسد.. فجئت وقلت: لا.. هو اشتعال.. هو نور.. هو كُنْ فَيَكُونُ..
يتبع ...
فضيل حاج بن عدة
يا ابن البعنة..
كتبت عنك كلمة حق.. فرددتها إليّ شهادة حق.. وقلت: إن قراءتي فتحت للنص باباً..
لا والله.. نصك هو الذي فتح لي باباً.. باباً إلى السماء..
كنت أظنني أخدم الثقافة.. فإذا بي أتعلم منك أن خدمة الثقافة ليست أن تكتب.. بل أن تفرح بما يبدعه غيرك..
"أن تفرح بما يبدعه غيرك.."
هذه الجملة.. لو كتبت وحدها.. لكفت أمة..
في زمن الحسد.. في زمن يخاف الأديب من ظل الأديب.. في زمن إذا طلع نجم في الجليل.. حاولت العواصم أن تطفئه.. جئت أنت وقلت: افرحوا..
وأنا فرحت.. فرحت بك.. فرحت أن في أمة العرب رجلاً يكتب في البعنة.. كما كان يكتب ابن رشد في قرطبة.. وابن خلدون في تونس.. لا ينتظر ضوء العواصم.. بل هو الضوء..
يا طه..
إن قلت إنك فيلسوف نقد.. فقد ظلمتك.. لأن الفيلسوف يفكر.. وأنت تحس..
وإن قلت إنك أديب.. فقد ظلمتك.. لأن الأديب يكتب.. وأنت تشعل..
وإن قلت إنك ناقد.. فقد ظلمتك.. لأن الناقد يحاكم.. وأنت تعشق..
أنت.. شاهد ذو عينين.. كما قلت أنت عن الناقد.. عين ترى الجمال في غير غفلة.. وعين ترى النقص في غير شماتة..
وأنت رأيتني بعين الجمال.. فسترتني.. وغفرت نقصي.. ورفعتني..
فماذا أقول لك؟..
أقول: يا طه.. يا ابن الجليل.. يا ابن الأرض التي لم تبع ذماماً لظالم.. ويا ابن البعنة التي بنت من الأشواق للمجد سلما.. كما قالت مارينا..
ابق..
ابق مصباحاً في الممر المعتم..
ابق تشريحاً لا يقتل..
ابق عطراً لا تكسر زجاجته..
ابق فتيلاً وناراً وضوءاً..
ابق.. لأننا إذا فقدناك.. فقدنا الرجفة.. وبقي لنا العصب وحده.. والعصب وحده.. جثة..
يا طه.. قد قلت عني كلاماً.. لو وزنته بذهب الأرض.. لرجح كلامك..
فخذ مني كلاماً.. هو ليس ردي.. بل هو ديني..
دين في عنقي.. أن أبقى أقول للناس: في البعنة.. رجل اسمه طه دخل الله عبد الرحمن.. كتب مقالة.. اسمها "في فلسفة النقد".. فإذا قرأتها.. ازددت إحساساً بالحياة.. كما قال هو..
"ذلك هو التشريح الذي لا يقتل: أن نلامس مواضع الصنعة فنزداد إحساساً بالحياة.."
وقد لامست مواضع صنعة قلبي.. فازددت حياة..
فبوركت.. وبورك حرفك.. وبوركت البعنة التي أنجبتك.. والجليل الذي رباك.. والزيتون الذي ظللك.. والقلم الذي لم يخن..
والسلام على من جعل الإنصاف أدباً.. والثناء شهادة.. والقراءة وفاء.. والإصغاء إبداعاً..
أخوك.. وتلميذك.. ومحبك..
بقلم الأستاذ الدكتور: فضيل حاج بن عدة
الشلف - الجزائر



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأد ...
- ردي على قراءة الأستاذة الناقدة جليلة المازني لمقالتي بعنوان ...
- إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأه ...
- رسالتي للأستاذة الكاتبة الناقدة جليلة المازني على تحفتها الإ ...
- دراسة نقدية أكاديمية موسعة في المجموعة القصصية «كنتُ هناك... ...
- شكر وامتنان لمرفأ الابداع والأستاذ سعيد محتال – جليس الشهر ف ...
- القراءة النقدية الكاملة لنص – طقوس الشاي المقدسة – للأستاذة ...
- قراءة لقصيدة - الأربعينية باللون الأسود – الأستاذ الشاعر عون ...
- الأثر
- من جامعة الحياة إلى محراب البيان: سيرة قلمٍ لا ينطفئ ‏‎=‏ خل ...
- قراءة لقصيدة - حينَ يَرْتَقِي الكَلِمُ – للشاعرة الدكتورة سل ...
- قراءة لحكاية - من حيث توقفنا – للكاتبة الأستاذة عاتكة الياسر ...
- قراءة للقصة القصيرة – العدو – للقاصة الأستاذة الهام عيسى 6-9 ...
- قراءة للقصة القصيرة – أخر مرة – للكاتبة الأستاذة فاطمة حرفوش ...
- قراءة لقصيدة - شَيْءٌ يُشْبِهُ الأَمَان – للشاعرة الدكتورة س ...
- دراسة «تحت سقف السماء» للقاصة كوثر حسن جعفر 31-8-2026 بلاغةُ ...
- طقوسُ الشاي المُقدَّسة
- قراءة تأويلية في جماليات النص الشعري وبلاغة التردّد الوجودي ...
- قراءة لقصيدة – خيوط العنكبوت – للأستاذ الدكتور فهد المحمد ال ...
- وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة ...


المزيد.....




- الموسيقى والتراث الأرثوذكسي الروسي يجتمعان في أديس أبابا
- المصورة الفرنسية جوس دراي.. غزة تتمسك بالحياة رغم الإبادة وا ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يناقشان غياب الفر ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 6
- من القاهرة إلى الشارقة.. ماذا ينقص معارض الكتاب العربية لتصب ...
- مركز الثقافة والفنون والموروث الشعبي بعدن يختتم دوراته التدر ...
- هل تتسبب حصص اللغة الكردية في مدارس سوريا في خلاف بين دمشق و ...
- إدانة مانشستر سيتي.. هل تنقلب الرواية على -الفيلسوف- غوارديو ...
- -كيف يُفهم التاريخ؟-.. حفريات في صنعة التاريخ وهواجس المؤرخ ...
- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - رسائل الناقد طه دخل الله عبد الرحمن والدكتور فضيل حاج بن عدة على مقالة - في فلسفة النقد: قراءة في تشريح النص الإبداعي - للناقد طه دخل الله عبد الرحمن 30-9-2026