أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأهدى قارئَها وفاءً حين شكرَ صاحبُ الشمسِ قارئَ الضوء















المزيد.....

إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأهدى قارئَها وفاءً حين شكرَ صاحبُ الشمسِ قارئَ الضوء


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأهدى قارئَها وفاءً
حين شكرَ صاحبُ الشمسِ قارئَ الضوء
للكلماتِ مواسمُ لا تُقاسُ بالأيام، وللمودّةِ أنوارٌ لا تُحصى بالمصابيح؛ وربّ عبارةٍ خرجت من القلب فعادت إليه أبهى ممّا خرجت، وربّ نصٍّ ألقى في الطريق ومضةً فإذا به يفتح بين كاتبه وقارئه دربًا من الألفة لا تُطفئه المسافات. وقد بلغتني كلماتكم، أيها الأديب المبدع عبد المجيد بطالي، فوجدتُني أمام جمالين لا جمالٍ واحد: جمالِ ومضةٍ أحسنتُم نسجها، وجمالِ نفسٍ أحسنتُم شكرَ من قرأها. وما أجمل أن يجتمع بهاءُ الحرف ووفاءُ صاحبه، فيصير الأدبُ أدبًا في العبارة، وأدبًا في المعاملة!
قرأتُ ثناءكم الكريم، فاستحييتُ من سَعة فضلكم، وابتهجتُ بصدق ودّكم. نسبتم إلى قراءتي من البراعة أكثرَ ممّا أدّعي لها، وألبستم مقالتي من الحفاوة أثمنَ ممّا أرجو؛ وما كانت قراءتي، في حقيقتها، إلا إصغاءَ محبٍّ إلى نصٍّ جديرٍ بالإصغاء، ومحاولةَ قارئٍ أن يتتبّع الضوء حيث أودعتموه. فالفضلُ للشرارة قبلَ مَن أبصرها، وللبذرة قبلَ مَن تأمّل أغصانها؛ ولو لم تحمل ومضتكم هذا القدر من الإيحاء، لما اتّسع لها في القراءة هذا المدى من السؤال والبيان.
لقد قلتم: «خطب الشمس من عائلتها؛ أحرقت بهتانه». وأيُّ إحكامٍ أبلغُ من أن تقيموا حكايةً في كلمات، وتُثيروا محاكمةً في ومضة، وتتركوا للقارئ بعد انتهائها بدايةَ تفكير؟ تقدم الخاطبُ مزهوًّا بطلبه، فإذا بالشمس لا تسأله عن علوّ مطمحه، بل تكشف صدقَ دعواه؛ ولم تُحرق فيه جرأةَ الحلم، وإنما أحرقت بهتانَه. هنا استوقفني نصّكم، وهنا وجدتُ أن وراء الطرفة حكمةً، ووراء اللمعة بصيرةً: فالنورُ لا يُخاصم مَن يقصده، لكنه لا يُجامل مَن يتّخذه ستارًا لزيفه.
ولئن تفضّلتم بالقول إن قراءتي أضاءت زوايا النص، فإن النصَّ هو الذي منح القراءة مصباحَها. أنتم أقمتم الشمس في موضعها، وأطلقتم المفارقة في فضائها، وتركتم بين «خطب» و«أحرقت» تلك المسافةَ التي يقطعها القارئُ دهشةً وتأمّلًا. أما أنا فلم أصنع ضوءًا من عدم، ولم أضع في الومضة ما ليس فيها؛ إنما وقفتُ عند عتبتها، وطرقتُ بعض أبوابها، وعدتُ بما أذنت لي به من معنى. وللنصوص الجميلة هذه الخصلةُ النادرة: كلما ظنّ القارئ أنه بلغ منتهاها، لاح له من أفقها مبتدأٌ جديد.
وأعزُّ عليّ من ثنائكم على المقال أنكم استقبلتم القراءة بوصفها حوارًا لا خصومة، ورفقةً لا منافسة. فالكاتبُ الحقّ لا يضيق بتأويلٍ يجاور قصده، والقارئُ الحقّ لا يجعل من تأويله قيدًا على قصد الكاتب. وبين قلمٍ يبدع وعينٍ تتأمّل، ينشأ ذلك اللقاء الذي يُغني الطرفين: يخرج النصُّ من وحدته، وتخرج القراءةُ من صمتها، ويجد المعنى في المودّة مقامًا أرحبَ من الورق. وما رسالتكم إلا شاهدٌ على رقيّ هذه الصلة، وعلى أن الكلمة الطيبة قد تكون، في رحلتها بين القلوب، أجملَ ما تكتبه الأقلام.
فلكم، أخي الأديب عبد المجيد بطالي، خالصُ شكري على نُبل خطابكم، وجميلُ عرفاني على كرم تقديركم. وإن كانت مقالتي قد سرّتكم، فقد سرّتني رسالتكم سرورَ مَن رأى للقراءة أثرًا في نفس صاحب النصّ الذي أحبّه. سأظلّ أذكر من هذا اللقاء أن شمسَ ومضتكم أحرقت البهتان، لكنها أضاءت للودّ طريقًا؛ وأن ما بدأ بسطرٍ خاطفٍ انتهى إلى حديثٍ دافئ، لا يُختصر في سطرٍ ولا ينطفئ بانتهاء مقال.
دمتم مبدعًا تُحسنون الاقتصاد في اللفظ والإسراف في المعنى، وتمنحون القارئ من ومضاتكم ما يوقظ فكره ويُمتع روحه. ولكم مني محبةٌ لا تتكلّف البيان، وإن حاول البيانُ أن يبلغها؛ وتقديرٌ يسبق الشكر، وإن جاء الشكرُ على إثره. فما أحوجَ الأدب إلى نصوصٍ تُضيء، ونفوسٍ تُنصف، وقلوبٍ إذا وصلها الوفاء ردّته وفاءً أجمل.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
27/09/2026
**********************
كلمة الأديب عبد المجيد بطالي
الأديب عبد المجيد بطالي
منذ ١٠ ساعات١٠ س ·
أرفعُ إليكم أستاذنا الفاضل طه عبد الرحمن أسمى آيات التقدير والامتنان على هذا مقالكم النقدي الباذخ الذي أضاء زوايا ومضتي القصصية برؤية معرفية واعية وعميقة، ولقد انسابت كلماتكم في أروقة النص لتكشف عن أبعاده الجمالية والفكرية ببراعة الاستقراء ودقة التفكيك والإبحار في خبايا المعاني، فتجلت في قراءتكم النقدية الفريدة أصالة الناقد الحصيف الذي يمنح الحرف روحا جديدة ويستخرج من طيات السطور دررا مكنونة،
وإن هذا الاحتفاء الأدبي الرفيع يجسد أبهى صور التواصل الفكري الخلاّق بين قلم ينسج النص قصة وحكاية وعقل يسبُر أغوارها الجمالية، وقد زادني هذا التحليل الرصين فخراً وشرفاً إذ أثبتَ وجود أدباءَ يملكون ذائقة استثنائية وبصيرة نافذة تُحيي الكلمة وتصونها،
وتظلُّ كلمتكم النقدية هذه وساماً يزيّن مسيرتي الكتابية ودافعاً أصيلاً ومحفزاً نحو مزيد من العطاء والإبداع المستقبلي،
مستحضرا في هذا المقام النقدي الرفيع قيمة النقد الجاد الذي يشيّد جسور الجمال ويمنح العمل الأدبي أفقاً أرحب للتحليق والخلود.
وعليه يطيب لي أن أُعرب عن خالص امتناني وفائق احترامي لفكركم النيّر الذي أضاف إلى ومضتي القصصية بعداً آخر من البهاء والعمق والاستغوار.
دمتم للمشهد الأدبي قناديل نيرةً يستضاء برأيها السديد وتستنير بقراءتها العقول الشغوفة بأدب الكلمة وجماليات التعبير،
فتقبلوا مني أخي طه أصدق الدعوات بدوام التألق والتحليق في سماء النقد الأدبي الرفيع مع وافر المحبة والامتنان وجميل العرفان.
ا==============ا
الومضة والقراءة
خِطبةٌ على عتبة الضوء: حين احترق الادّعاء ونجت الشمس.
قراءة في الومضة القصصصية: (انكشاف)
"خطب الشمس من عائلتها؛ احرقت بهتانه"
ا==============ا
ما أقصرَ الحكايةَ في لفظها، وما أطولَها في ظلّها! يقول الأديب عبد المجيد بطالي: «خَطَبَ الشَّمسَ منْ عائلتها؛ أحْرَقتْ بُهْتانَه». ومضةٌ تُقرَأ في نَفَس، وتبقى في النفس؛ تُغلِقُ عبارتها سريعًا، وتفتح وراءها أبوابًا من التأويل لا تُغلَق. كأن الكاتب أودع سطرًا واحدًا نارَ حكايةٍ كاملة، ثم ترك للقارئ أن يرى: أهذا خاطبٌ ساقه العشق، أم مُدّعٍ ساقه الطمع؟ وأكان يريد الشمس لضيائها، أم كان يريد ضياءها شاهدًا على مجده؟
في «خَطَبَ الشمسَ» مفارقةٌ تبتسم أوّلًا، ثم تُفكّرنا طويلًا. فالخِطبةُ بابٌ من أبواب البشر، والشمسُ سيّدةُ الآفاق؛ والخاطبُ يتقدّم بما اعتاد الناسُ أن يتقدّموا به، كأنّ ما يُضيء العالمَ يُنال بطقسٍ من طقوسه. ثم تأتي عبارة «من عائلتها» فتزيد المشهد طرافةً وإيحاء: أيُّ أهلٍ للشمس، وأيُّ مجلسٍ يضمُّ نوره؟ غير أنّ غرابة الصورة ليست عبثًا بالخيال؛ إنها تُصغّر ادّعاء الخاطب أمام عظمة ما يطلب، وتكشف اختلال الميزان بين يدٍ تريد أن تقبض، ونورٍ خُلق لكي يفيض.
لكنّ الومضة لا تُدين الرغبةَ لأنها عالية، ولا تُعاقب الحلمَ لأنه بعيد. إنّها تُمسك بالخيط الأشدّ خفاءً والأعظم شأنًا: «بُهْتانَه». هذه الكلمة هي قلبُ الحكاية، ومفتاحُ محاكمتها؛ بها ينقلب العجبُ حكمًا، والطرفةُ بصيرة. لم تُحرق الشمسُ جسدَه، ولم تُحرق قلبَه، بل أحرقت ما ساقه من زور، وما زيّن به نفسه من غرور. وكأنّ النار هنا أعدلُ من الخصومة: لا تمتدّ إلى الحالم لأنه حلم، بل إلى الكذب لأنه تجرّأ أن يرتدي ثوب الحلم.
وما أبلغَ أن تجيء الإجابةُ فعلًا لا قولًا! لم تُناظر الشمسُ خاطبَها، ولم تطلب شهودًا على زيفه؛ حسبُها أن أشرقت. فالحقيقةُ حين تستوي في مقامها لا تحتاج إلى صخبٍ يُدافع عنها، ولا إلى حُجّةٍ تُكثر من حُججها؛ يكفي أن تظهر حتى يضيقَ البهتانُ بما وسِعَه الظل. وللشمس في «أحرقت» قوّتان لا تنفصلان: حرارةٌ تُزيل، وضوءٌ يُبيّن؛ فهي تُبطل الزيف بما يكشفه نورُها، كما تُحيله رمادًا بما تملك نارُها. وهكذا لا يكون الاحتراق انتقامًا، بل امتحانًا؛ ولا يكون الضوء زينةً للمشهد، بل ميزانًا للحقيقة.
وبين الفعلين «خَطَبَ» و«أحرقت» تقوم دراما الومضة كلُّها. في الأولى يظنّ الخاطب أنه صاحبُ المبادرة والكلمة، وفي الثانية تستعيد الشمسُ صوتَها وسلطانَها؛ في الأولى يتقدّم إليها، وفي الثانية تنكشف حقيقتُه أمامها. ليس التحوّل من طلبٍ إلى رفضٍ فحسب، بل من وَهْمِ الامتلاك إلى استحالةِ استملاك النور. ولعلّ عبارة «من عائلتها» تُهيّئ لهذا الانقلاب على نحوٍ أدقّ: فقد دخل الخاطب من بابٍ ظنّه مألوفًا، فإذا الجواب يأتيه من الشمس نفسها، لا ممّن تخيّل أنهم يتكلّمون عنها. هي التي تُجيب، وهي التي تختار، وهي التي تجعل صدقَ القادم إليها شرطَ الاقتراب.
وللكاتب فضلُ ما قال، وفضلُ ما سكت عنه. لم يُسمِّ لنا البهتان، فصار لكلّ بهتانٍ مكانٌ في النص؛ ولم يكشف وجهَ الخاطب، فصار في وسع القارئ أن يرى وجوهًا كثيرةً خلف وجهه. أهو مَن يُعلن حبَّ الجمال ويُضمر شهوةَ امتلاكه؟ أم مَن يتزيّن بفضيلةٍ لم يسلك دربها؟ أم مَن يطلب منزلةً عاليةً بلسانٍ معسولٍ وقلبٍ معلول؟ إنّ هذا الإضمار لا يُنقص الومضةَ بيانًا، بل يزيدها امتدادًا؛ لأنّ ما تُخفيه القصة في ظاهرها تُثيره في ضمير قارئها.
هنا تبلغ الومضةُ سؤالَها الفلسفيّ الأرهف: أيمكن أن نطلب الحقيقةَ بما يناقضها؟ أيمكن أن نطرق بابَ النور حاملين عتمتَنا، لا لنبدّدها، بل لنُخفيها في لمعانه؟ إنّ الشمسَ لا تأبى مَن يقصدها لأنه صغير، فكلُّ خاطبٍ لضوئها صغير؛ لكنها تُسقط عنه قناعَ الكِبَر الكاذب. وبين صِغَرٍ يعترف فيسمو، وادّعاءٍ يتعالى فيهوي، تقوم المسافةُ التي قطعتها القصةُ في كلماتها القليلة.
وهكذا يبرهن الأديب عبد المجيد بطالي أنّ الومضة ليست قِصَرَ عبارةٍ فحسب، بل شدّةُ أثر؛ ليست حذفَ حكاية، بل تركيزَ حكايةٍ حتى تصير شرارة. لقد جعل الشمسَ مرآةً لا تُجامل، وجعل الاحتراقَ حكمًا لا يتجنّى، وجعل من خِطبةٍ مستحيلةٍ صورةً لامتحانٍ يتكرّر كلّ يوم: من أقبل على الضوء بصدقٍ أبصر، ومن أقبل عليه ببهتانٍ احترق بهتانُه. فما أخطرَ أن يظنّ المرءُ أن بوسعه خداعَ الشمس، وما أجملَ أن تظلّ الشمسُ، في الأدب كما في المعنى، تُضيء قبل أن تحكم، وتكشف قبل أن تُحرق.
طه دخل الله عبد الرحمن

الأديب عبد المجيد بطالي
دمتم ناقدنا العزيز الأستاذ الفاضل @طه عبد طه عبد الرحمن للمشهد الأدبي قناديل يستضاء برأيها السديد وتستنير بقراءتها العقول الشغوفة بأدب الكلمة وجماليات التعبير.
فتقبل مني أخي طه أصدق عبارات التقدير والاحترام مع وافر المحبة والامتنان وجميل العرفان.
الأديب عبد المجيد بطالي
دمتم ناقدنا العزيز الأستاذ الفاضل طه عبد الرحمن للمشهد الأدبي قناديل يستضاء برأيها السديد وتستنير بقراءتها العقول الشغوفة بأدب الكلمة وجماليات التعبير.
فتقبل مني أخي طه أصدق عبارات التقدير والاحترام مع وافر المحبة والامتنان وجميل العرفان.
طه عبد الرحمن
الأديب عبد المجيد بطالي العفو العفو استاذنا انتم أهل لذلك
Faw Ben Houria
هو الناقد العبقري الذي عودنا بعبقريته النقدية وشدة بلاغته وعمق رؤيته الى رمزية الجنس الادبي الذي ببن يديه فيبحر ويغوص في اعماق اعماق النص ويفكك ويجمع... يشرح ويبين... واحيانا اخرى يسافر بنا الى ابعاد شعرية النص وسرمديته... ويحلق بنا كالعقاب في سماء المعنى وجمال المدلوليات· بحيث انه يتناول الدليل والمدلول والدلالة في كيفية انتقال عقل الكاتب من شيء إلى آخر لإثبات معرفة أو فهم معنى، من خلال أنواع الدلالات اللفظية و الفكرية والاشارة العقلية... هو ذا الناقد العبقري طه دخل الله عبد الرحمن. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
طه عبد الرحمن
Faw Ben Houria شهادة اعتز بها من استاذتنا وقدوتنا السيدة الفاضلة فوزية بن حورية
Faw Ben Houria
طه عبد الرحمن ان هذا لتواضع منك... ان التواضع من شيم النبلاء... والعلماء... وهذا ما يؤكد بانك اديب فذ ونبيل. اعذرني على الخطا (عقم) كنت اردت القول *عمق رؤيته* هذا جراء الارتجال والتسرع.



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالتي للأستاذة الكاتبة الناقدة جليلة المازني على تحفتها الإ ...
- دراسة نقدية أكاديمية موسعة في المجموعة القصصية «كنتُ هناك... ...
- شكر وامتنان لمرفأ الابداع والأستاذ سعيد محتال – جليس الشهر ف ...
- القراءة النقدية الكاملة لنص – طقوس الشاي المقدسة – للأستاذة ...
- قراءة لقصيدة - الأربعينية باللون الأسود – الأستاذ الشاعر عون ...
- الأثر
- من جامعة الحياة إلى محراب البيان: سيرة قلمٍ لا ينطفئ ‏‎=‏ خل ...
- قراءة لقصيدة - حينَ يَرْتَقِي الكَلِمُ – للشاعرة الدكتورة سل ...
- قراءة لحكاية - من حيث توقفنا – للكاتبة الأستاذة عاتكة الياسر ...
- قراءة للقصة القصيرة – العدو – للقاصة الأستاذة الهام عيسى 6-9 ...
- قراءة للقصة القصيرة – أخر مرة – للكاتبة الأستاذة فاطمة حرفوش ...
- قراءة لقصيدة - شَيْءٌ يُشْبِهُ الأَمَان – للشاعرة الدكتورة س ...
- دراسة «تحت سقف السماء» للقاصة كوثر حسن جعفر 31-8-2026 بلاغةُ ...
- طقوسُ الشاي المُقدَّسة
- قراءة تأويلية في جماليات النص الشعري وبلاغة التردّد الوجودي ...
- قراءة لقصيدة – خيوط العنكبوت – للأستاذ الدكتور فهد المحمد ال ...
- وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة ...
- قِرَاءَةُ فِي مُعَلَّقَةٍ الْوَفَاء الْكُبْرَى لِلْأُسْتَاذ ...
- قراءة للمقطع الشعري – عيون – للأستاذة الناقدة نافلة مرزوق ال ...
- قراءة لقصيدة – أحبّكِ – للدكتورة آمال بوحرب


المزيد.....




- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...
- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأهدى قارئَها وفاءً حين شكرَ صاحبُ الشمسِ قارئَ الضوء